عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 12-09-2020
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 12 سبتمبر / وام / اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان دولتنا اسست منظومة علمية متكاملة، بدأت من الاهتمام بالتعليم العام، واستخدام أحدث المناهج والوسائل في قطاع التعليم ثم بإنشاء جامعات تنافس الأعلى تصنيفاً على مستوى العالم.

من جهة اخرى اكدت الصحف ان " من الإمارات العربية المتحدة، إلى مملكة البحرين، تتجذر خطى السلام مع إسرائيل، من خريطة طريق، إلى طريق مفتوح أمام كل من يمتلك شجاعة التغيير، والمضي إلى الأمام، بفكر شعاره أمل المستقبل، لا كراهية الماضي".

واستعرضت الصحف النمو الديمغرافي فى العالم.

فتحت عنوان "الإمارات بلد العلم وحاضنة العلماء" قاتل صحيفة البيان انه إيماناً منها بأن العلم أساس الحضارة والإبداع، وهو السبيل للمضي بعزم نحو مستقبل مزدهر، هيأت قيادتنا الرشيدة بيئة مثالية حاضنة للعلم والمعرفة، وحفّزت المواهب والمبدعين، وأولت تكريم العلماء جلّ اهتمامها منذ تأسيس دولة الإمارات، وحتى اليوم. فقد أسست دولتنا منظومة علمية متكاملة، بدأت من الاهتمام بالتعليم العام، واستخدام أحدث المناهج والوسائل في قطاع التعليم، ثم بإنشاء جامعات تنافس الأعلى تصنيفاً على مستوى العالم، فضلاً عن افتتاح فروع لجامعات عالمية مرموقة، بهدف تمكين شبابنا من العلوم الحديثة، عبر دعم وتعزيز الأبحاث العلمية المتخصصة، وتحفيز العقول على الإبداع، وتخريج علماء في شتّى المجالات.

واضافت "وتأتي إشادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بعالم الفيزياء الإماراتي أحمد المهيري في إطار هذا السياق والنهج".

وخلصت الى القول " واليوم نرفع رؤوسنا عالياً، بإنجاز جديد، بحصول أحد أبناء الوطن الشباب على جائزة عالمية مرموقة، ونفخر عن جدارة، بنهج قيادتنا الرشيدة، وشبابنا، لما يقدمونه من أجل رفعة هذا الوطن، وكي يتبوأ مكانته المرموقة في ميادين العلم والمعرفة، والتي حققها بفضل الجهود الدؤوبة المخلصة من أبنائه جميعاً".

وتحت عنوان " طريق السلام" قالت صحيفة الاتحاد " من الإمارات العربية المتحدة، إلى مملكة البحرين، تتجذر خطى السلام مع إسرائيل، من خريطة طريق، إلى طريق مفتوح أمام كل من يمتلك شجاعة التغيير، والمضي إلى الأمام، بفكر شعاره أمل المستقبل، لا كراهية الماضي. قيادة شجاعة ملهمة قررت في 13 أغسطس 2020، أن الوقت قد حان لإخراج المنطقة من ركودها، ورؤية ثاقبة اختارت في 11 سبتمبر 2020، الانضمام إلى بناء السلام بـ «أفعال السلام»" .

واكدت ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، القيادة القدوة لبلاد «الأخوة الإنسانية» التي وضعت حجر الأساس لسلام يدفع المنطقة إلى التنمية والازدهار، وجلالة عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، القائد الاستثنائي لرؤية تؤمن بأن الحوار والعلاقات المباشرة، من شأنهما بناء التحول الإيجابي وتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

واشارت الى ان الإمارات في ترحيبها بقرار البحرين مباشرة العلاقات مع إسرائيل، تأمل في أن يكون لهذه الخطوة المهمة أثر إيجابي على مناخ السلام والتعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي والدبلوماسي إقليمياً ودولياً لافتة الى ان الثلاثاء المقبل، العالم على موعد مع توقيع معاهدة سلام استثنائية بين الإمارات وإسرائيل، وإعلان سلام استثنائي بين مملكة البحرين وإسرائيل. بداية لأفق جديد من التعاون لما فيه خير الإنسانية، والباب مفتوح لمن يريد الدخول.

وخلصت الى ان الإمارات والبحرين على موقف واحد بأن السلام إنما يشكل خياراً استراتيجياً، دعماً لحل الدولتين، وتوجيه رسالة إيجابية إلى شعب إسرائيل، بأن السلام العادل والشامل مع الشعب الفلسطيني هو الطريق الأفضل لمستقبله وشعوب المنطقة.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " ماذا في عام 2050؟" قالت "سوف نتحدث عن عام 2050؛ أي بعد ثلاثين عاماً، العالم سيكون غير العالم الذي نعيش به، في ذلك العام قد لا يكون هناك وباء «كورونا» الذي يهدد العالم اليوم؛ لكن قد تكون هناك مخاطر أشد وأقسى، وقد تحدث كوارث أدهى وأمر، والبشرية سوف تكون هي الضحية".

واستعرضت عدد سكان العالم حيث ان «معهد الاقتصاد والسلام»؛ وهو مركز أبحاث يصدر مؤشرات سنوية عن الإرهاب والسلام، كشف في آخر تقرير له عن زيادة مهولة في عدد سكان الكرة الأرضية في عام 2050؛ إذ سيصل إلى نحو 10 مليارات نسمة، وهذا سيؤدي إلى زيادة المصاعب والمخاطر على الحياة، ما سيؤدي حسب المعهد إلى احتمال نزوح أكثر من مليار نسمة؛ نتيجة النمو السكاني السريع، وعدم الحصول على الغذاء والمياه، وارتفاع معدلات الكوارث الطبيعية.

واعتبرت ان هذا النزوح سيشمل البشر الذين يعيشون في المناطق المعرضة للخطر في إفريقيا جنوب الصحراء، وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط؛ من جرّاء تغير الطقس، وندرة المياه، وعدم توفر المحاصيل الزراعية الكافية مشيرة الى انه بعد ثلاثين عاماً سيكون الناس أمام مخاطر مصيرية تهدد العالم؛ بسبب الأمن الغذائي، والنمو السكاني، والكوارث الطبيعية؛ ومنها الفيضانات والجفاف والأعاصير، وارتفاع مستويات البحر، وزيادة درجات الحرارة؛ حيث إن بعض الدول سوف تواجه تهديدات؛ هي مزيج من الأخطار السالفة الذكر.



إقرأ المزيد