عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 14-09-2020
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها حرص دولة الإمارات والتزامها بمد يد العون وتقديم المساعدات للمجتمعات في الدول الشقيقة والصديقة خاصة في ظل الكوارث والأزمات حيث تسارع إلى تلبية الاستجابة تجاه المناطق كافة التي توجد فيها معاناة مهما كانت الأسباب حتى باتت الدولة تتربع على قمة عرش العطاء الإنساني ولم يقف أي ظرف في وجه مساعي الخير التي تستهدف الإنسان الذي يعاني في أي منطقة بالعالم.

وسلطت الصحف الضوء على المشهد في ليبيا والخطوات المهمة التي تحققت لإخراجها من دوامة العنف والصراع الدولي على أرضها وإنهاء حالة الانقسام والدفع نحو استئناف الحوار السياسي واتفاق الأطراف الداخلية على الحل من منطلق المصلحة الوطنية العليا ..إضافة إلى استمرار تركيا في التصعيد في شرق المتوسط وممارستها المزيد من الاستفزاز والابتزاز والبحث عن بؤر جديدة لنشر الفوضى والتوتر في المنطقة.

فتحت عنوان " إنسانية الإمارات لا تعرف الحدود" .. قالت صحيفة "الوطن" لا يكاد يمر يوم إلا وتؤكد دولة الإمارات الإحساس العالي بكل من يربطها معهم التآخي الإنساني من دول شقيقة وصديقة، وتسارع إلى تلبية الاستجابة تجاه كافة المناطق التي توجد فيها معاناة مهما كانت الأسباب، وهو ما تَلمسه العالم جلياً خلال سنوات طويلة، وتضاعفت المواقف النبيلة خلال جائحة "كوفيد19" التي يعاني منها العالم أجمع وسببت الكثير من التداعيات السلبية، إذ سارعت الدولة لدعم 1.4 مليون من الكوادر الطبية في أكثر من 118 دولة ومنطقة عبر مدهم بكل ما يلزم لمواجهة الوباء والعمل على محاصرته.

وتابعت ذات الحال بالنسبة للأحداث المشتعلة والكوارث الطبيعية وحيث يوجد أوضاع صعبة في عدة دول كالعراق والسودان ، إذ سارعت الدولة بتوجيهات القيادة الرشيدة إلى تعزيز التجاوب مع الاحتياجات الطارئة التي فرضتها الظروف والمستجدات، وكذلك اليمن الذي تقف معه الدولة لدعم شعبه الشقيق على تجاوز الظروف التي يعاني منها.

وأضافت باكستان بالمثل.. إذ كان للموقف التاريخي المشرف والكبير الذي قام به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، أفضل الأثر في القضاء على شلل الأطفال ضمن مبادرات سموه التي حققت إنجازاً فريداً عبر تقديم اللقاح لقرابة 13 مليون طفل في 88 منطقة خلال أقل من 10 أيام، وهذا يبين مدى العزيمة التي تتحقق عبرها الإنجازات في محافل العطاء وترجمة التعبير عن الإحساس بمعاناة الآخر على أرض الواقع والقيام بكل ما يلزم لتحقيق التغييرات الإيجابية المطلوبة.

وأكدت أن الإمارات وطن قام على القيم ويعزز دورها في النفوس ويجعل منها جسوراً للتواصل مع باقي شعوب العالم، إذ باتت الدولة تتربع على قمة عرش العطاء الإنساني ولم يقف أي ظرف في وجه مساعي الخير التي تستهدف الإنسان الذي يعاني في أي منطقة بالعالم، حيث أكدت دولة الإمارات أنها تعبّر عما تؤمن به من قيم ومآثر وخصال عبر أعمال جليلة ومبادرات تكفل أن يتم إحداث نقلة نوعية نحو الأفضل في كل مكان قصدته يد الخير.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن إنسانية الدولة كما يعرف الجميع حول العالم لم تكن يوما بمقابل ولا حتى كلمة شكر بل هي تأكيد لما نريده أن يعم كافة أمم الأرض من محبة وتعاون وتآزر بين جميع الشعوب بغض النظر عن أي شيء آخر، لأن الإنسانية حالة وجدانية ومنهاج حياة يسمو فوق أي اعتبارات ثانية وتترجمها دولة الإمارات محبة وعملاً وتقارباً يضع الإنسان في صدارة الأولويات.

و كتبت صحيفة "الاتحاد" تحت عنوان " مساعدات مستمرة ".. وجهات عديدة تقصدها المساعدات الإماراتية لدعم الأطقم الطبية في دول العالم لمواجهة وباء كورونا، في ظل ارتفاع الإصابات عالمياً، كجزء من الالتزام التاريخي للدولة في مد يد العون للمجتمعات، خاصة في ظل الكوارث والأزمات، بتوجيهات القيادة الرشيدة التي أكدت منذ بداية الأزمة وقوفها مع المجتمع الدولي في أكثر من جانب إغاثي للتغلب على الجائحة.. مشيرة إلى وصول الإمدادات الطبية للعاملين في المجال الطبي في العديد من دول العالم، وما زالت مستمرة، إضافة لدور الدولة المهم في إعادة توجيه المساعدات المقدمة من المنظمات الدولية إلى بقاع شتى، عبر مدينة الخدمات الإنسانية التي شكلت محطة لوجستية لعمليات تلك المنظمات بإرسالها 80% من حجم الاستجابة الدولية في العالم لمكافحة فيروس كورونا.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن دعم الإمارات للجهود العالمية فيما يتعلق بفيروس كورونا، اتخذ أشكالاً عديدة لم تقتصر على إرسال المساعدات الطبية فقط، وإنما تعدتها لدعم جهود البحث العلمي بالتعاون مع أهم المراكز في العالم وإجراء الدراسات الخاصة بالفيروس، وتطوير أجهزة الفحص، اعتماداً على إمكانياتها في مجال الذكاء الاصطناعي، لتتوج جهودها بإطلاق التجارب السريرية للوصول إلى لقاح للفيروس الذي سيساهم في إنهاء معاناة الإنسانية.

من جهة أخرى وتحت عنوان " بشائر أمل" .. قالت صحيفة "الخليج" خطوتان مهمتان تحققتا لإخراج ليبيا من دوامة العنف والصراع الدولي على أرضها، الأولى تمثلت بتوقيع وفدي «مجلس النواب الليبي»، و«مجلس الدولة الليبي» في مدينة بوزنيقة المغربية على المسودة النهائية للاتفاق بينهما حول المناصب السيادية بين مجلسي النواب والدولة، كخطوة أولى لإنهاء حالة الانقسام، وكسر الجمود السياسي بين الطرفين، على أن تستكمل المفاوضات في أواخر الشهر الحالي، وفي حال نجاحها، فإنها ستضع محددات المرحلة الانتقالية، لا سيما إعادة هيكلة المؤسسات وتوزيع المناصب السيادية.

وأشارت إلى أن الخطوة الثانية، التي لا تقل أهمية عن الأولى، تمثلت باتفاق ممثلي الفعاليات الليبية الأساسية التي اجتمعت في مدينة مونترو السويسرية من تقريب وجهات النظر بين هذه الأطراف، والدفع نحو استئناف الحوار السياسي بالتأسيس «لمرحلة تمهيدية للحل السياسي»، إذ تكمن من رسم خريطة طريق مستقبلية بوضع سبع توصيات ورفعها إلى لجنة الحوار السياسي المزمع انعقادها قريباً برعاية الأمم المتحدة في مدينة جنيف.

وذكرت أن التوصيات تمثلت باعتبار " المرحلة التمهيدية للحل الشامل" مهلة زمنية لإعداد الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مواعيد لا تتجاوز 18 شهراً، وعلى أساس قاعدة دستورية متفق عليها، كما شمل الاتفاق إعادة هيكلة السلطة التنفيذية لتتشكل من مجلس رئاسي من رئيس ونائبين، ومن حكومة وحدة وطنية مستقلة عن المجلس، واختيار أعضاء المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة في إطار أعمال لجنة الحوار السياسي، على أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية تراعي وحدة ليبيا وتنوعها الجغرافي والسياسي والاجتماعي، ومن ثم انتقال المؤسسات التنفيذية ومجلس النواب إلى مدينة سرت خلال المرحلة التمهيدية للحل الشامل، لممارسة مهامهم السيادية، بمجرد توافر الشروط الأمنية واللوجستية في آجال معقولة.

وقالت إذاً، نحن أمام مشهد ليبي جديد، إذا صدقت النوايا، وتمكنت الأطراف الليبية من التمرد على الوصايات الإقليمية والدولية التي حاولت وتحاول الاستحواذ على ليبيا من خلال أدوات داخلية وميليشيات مسلحة ومرتزقة، وجماعات إرهابية تعمل لحساب الآخرين.. لافتة إلى أن هذا الإنجاز، في حال المضي بتنفيذ مخرجاته سوف يضع حداً لحروب داخلية مدمرة وتدخلات خارجية معروفة المرامي والأهداف، ويعيد ليبيا إلى موقعها كدولة عربية سيدة مستقلة، والأهم أنه سوف يشرع أبواب الأمل أمام الشعب الليبي، ويعيد إليه الأمن والسلام اللذين افتقدهما طوال السنوات التسع الماضية.

وأكدت أنها بشائر أمل بعد انسداد كل السبل أمام الحل السياسي خلال السنوات المنصرمة، وإحباط كل الجهود التي بذلها أكثر من طرف عربي، واستهلاك جهود أكثر من ستة مبعوثين دوليين استقالوا من مناصبهم بعدما أصيبوا بالفشل والإحباط، حتى بدت الأزمة الليبية وكأنها عصية على أي حل.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها :" معروف أن الأزمات المعقدة والمركبة، التي تتداخل فيها عوامل خارجية وداخلية، وتتصارع حولها مصالح واستراتيجيات، ليس من السهل حلها، لكن عندما تتفق الأطراف الداخلية على الحل من منطلق المصلحة الوطنية العليا، وتضعف قدرة الخارج في التأثير على الداخل، فإن الحل يصبح متاحاً، وهو ما نأمله بالنسبة للأزمة الليبية".

من جانب آخر وتحت عنوان " ردع عدوانية تركيا " .. قالت صحيفة "البيان " لا يمكن للعالم الوقوف متفرجاً أمام استمرار التصعيد التركي في شرق المتوسط، فاستمرار الصمت الدولي، معناه تشجيع الرئيس التركي أردوغان، على ممارسة مزيد من الاستفزاز والابتزاز، والبحث عن بؤر جديدة لنشر الفوضى والتوتر في العالم، فعلى المجتمع الدولي ومؤسساته، أن يتخذوا قراراً جدياً تجاه إنهاء هذه الممارسات، والوسيلة الوحيدة التي ترجع أنقرة إلى صوابها، هي سيف العقوبات، حيث سيكون النظام التركي مجبراً على احترام القوانين الدولية، دون أي مغالاة.

وذكرت أن كل مرة يفشل فيها رئيس النظام التركي أردوغان بتحقيق أحلامه العثمانية في أي بلد، يلهث للحاق بأي جديد يسهم في بعث التوتر في المنطقة من جديد، لكن الأوراق التي لعبها في الميدان، استُنفدت، ولم تحقق مبتغاه، بل كشفت عن زيف ادعاءاته، وتعطشه للفوضى والإرهاب، وصولاً إلى الإضرار بمصالح الجميع، بمن فيهم الشعب التركي نفسه، الذي يعيش على صفيح ساخن، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، نتيجة سياسة أردوغان الخاطئة، التي ستؤدي ببلاده إلى الهاوية.

وقالت في الختام إن أردوغان خسر كل الأوراق التي كانت في جعبته، وخسر حلفاءه السابقين، نتيجة غطرسته وإصراره على ضرب القوانين الدولية، فقد بات في مرمى نيران تصريحات السياسيين الأوروبيين والأمريكيين، الذين وعدوا بترجمة تهديداتهم إلى قرارات ردعية، تسهم في دفن كل مشروعاته ومخططاته التوسعية، فالتساهل الدولي مع الأخطاء والابتزازات التركية، لن يستمر، لأن أردوغان يصر على خطوات تفتقد العقل والمنطق.

- خلا -