عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 15-09-2020
-

أكدت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم أن الشرق الأوسط على موعد اليوم مع بداية جديدة لسلام مختلف يخترق الجدار المسدود ويفتح نافذة للمستقبل ويمنح أملا لشعوب المنطقة بأن الحوار قادر على التغيير.

وأشارت إلى أن البيت الأبيض سيشهد إنجازا يتخطى توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل وإعلان السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل شعاره التعاون في خدمة الإنسانية وإيجاد الفرص لأجيال قادمة لمواجهة التحديات.

ولفتت إلى أن " 15 سبتمبر " سيخلده تاريخ البشرية طويلا وسيكون يوما تصحيحا لمسار التاريخ الذي يريد المخلصون أن تكون بوصلته باتجاه السلام وجعله الأساس في التعامل مع جميع القضايا والأحداث.

كما سلطت الصحف في افتتاحياتها الضوء على إعلان دولة الإمارات عن لقاح آمن لفيروس " كوفيد - 19 " وإتاحته أمام الفئات الأكثر تعاملا مع المصابين من أبطال خط الدفاع الأول في تأكيد على السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة في مواجهة هذه الجائحة التي أنهكت العالم ورعايتها للأبحاث العلمية في مسعى لتخليص العالم من هذا الوباء .

وفي شأن آخر تناولت الصحف المحلية في افتتاحياتها عملية سوسة الإرهابية التي تبناها تنظيم " داعش " وخلفت شهيدا من الحرس الوطني التونسي وكانت مؤشرا على مخططات إجرامية بعضها وصل إلى مراحل شديدة الخطورة .

فمن جانبها وتحت عنوان " صفحة جديدة " كتبت صحيفة " الاتحاد " : " الشرق الأوسط على موعد اليوم مع بداية جديدة لسلام مختلف، يخترق الجدار المسدود، ويفتح نافذة للمستقبل، ويمنح أملا لشعوب المنطقة، بأن الحوار قادر على التغيير".

وقالت الصحيفة " في البيت الأبيض، إنجاز يتخطى توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، وإعلان السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل، شعاره التعاون في خدمة الإنسانية، وإيجاد الفرص لأجيال قادمة، لمواجهة التحديات".

وأضافت " سلام مقابل السلام، لكن ما يميزه عن غيره من المعاهدات، الرؤية الثاقبة التي اختارت كسر القوالب الجامدة، والدفع باتجاه معادلة جديدة لبناء تحالف سلام يخدم السلام فعلا وليس قولا " .

وتابعت " اختيار شجاع لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجلالة عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أكد قبل أي أولوية للتعاون مع إسرائيل، على الالتزام بحل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، ودعم الشعب الفلسطيني .. وقالت " لا بديل عن الحل العادل والدائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكن لا يخدم هذا الحل الدوران في حلقة مفرغة، ولا يحرك هذا الحل الإصرار على الجمود " .

وأشارت إلى أن معاهدة السلام نجحت في إنقاذ حل الدولتين عبر وقف مخطط إسرائيل لضم الأراضي الفلسطينية، وهو الأمر الذي لم تستطع دولة في العالم إنجازه، وبالإمكان أن تحقق المعاهدة الكثير لصالح السلام، سواء للفلسطينيين أو للمنطقة.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول : " إنها مرحلة جديدة في الشرق الأوسط قادرة على إحداث السلام والاستقرار والأمن والتعامل مع تحديات المستقبل، فرصة لبناء السلام بين الشعوب، القادر وحده على طي صفحة الكراهية والعداء، وفتح صفحة جديدة لأجيال وأجيال قادمة".

من جهتها وتحت عنوان " يوم لتصحيح التاريخ " كتبت صحيفة " الوطن " في افتتاحيتها : " 15 سبتمبر " يوم سيخلده تاريخ البشرية طويلا لما يشهده من حدث عالمي يتمثل بتوقيع معاهدة السلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل، وهو يحمل الخير والأمل انطلاقا من نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، القائد الذي قدم الكثير للإنسانية جمعاء ولمستقبل أجيالها بنبل أعماله وعزيمته التي تضع خير الشعوب في صدارة الأولويات، حيث سيكون هذا اليوم تصحيحا لمسار التاريخ الذي يريد المخلصون أن تكون بوصلته باتجاه السلام وجعله الأساس في التعامل مع جميع القضايا والأحداث.. فضلا عما يمثله من ركيزة متينة للتعاون والتكاتف والتنسيق في سبيل رفد مسيرة التنمية سواء على مستوى الدولتين أو المنطقة والعالم، ليكون الحدث الذي يترقبه المجتمع الدولي فاتحة لعهد جديد .. عهد يتسم بالحكمة والوضوح وتغليب لغة الحوار والتكاتف بالخير بعيدا عن الترقب والانتظار وفي الوقت ذاته اختيار أقصر وأسهل الطرق لتحقيق العدالة التي يحملها السلام.

وأضافت الصحيفة " دولة الإمارات التي هي دائما محط أنظار العالم بإنجازاتها وتطورها ومبادراتها واستراتيجياتها العملاقة، سوف تقدم للعالم اليوم ومعها مملكة البحرين الشقيقة، مثالا متفردا على شجاعة القرارات التاريخية والسيادية التي تهدف لتعزيز فرص السلام والعمل نحو شرق أوسط جديد بحلة مختلفة عما اعتاد العالم رؤيته لعقود، بدخول المنطقة مرحلة يقوى فيها شعاع الأمل بالخروج من الكثير من الأزمات وكسر جميع الحواجز التي تعيق تقدم المنطقة برمتها كما يجب، حيث التعاون على كافة الصعد التي تهم الملايين من شعوب المنطقة كالتنمية ومختلف العلوم وتعزيز الجهود الاقتصادية التي ستكون ثمارا لإحلال السلام، فضلا عما تشكله المعاهدة من حماية حقوق القضية الفلسطينية وتقريب وجهات النظر لإيجاد الحل العادل والشامل الذي ينهي صراعا طويلا يحتاج الحكمة والواقعية في التعامل".

وأكدت أن السلام حدث عظيم يبقى مرجعا لتصحيح عجلة التاريخ في كل مرحلة تكون الحاجة على أشدها لأخذ الحكم والعبر والدروس الناتجة عن إحلاله والتي تبقى حية أبد الزمان، فهو حصن يتسع للجميع ويؤسس لأرضية يمكن البناء عليها بالتفاهم والتنسيق والتآزر لخير كل مؤمن بأن السلام هو السبيل للحياة التي تأبى أن يكون فيها توترات أو أزمات أو خلافات يمكن أن تنعكس سلبا على أي توجه حقيقي لتعزيز فرص الازدهار في الحاضر أو الاستعداد ليكون المستقبل مشرقا كما يجب.

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول " نعم للسلام .. نعم لكل يد تمتد بالخير والتلاقي .. نعم لكل جهد بناء يصب في مصلحة البشرية ويقرب بين جميع الشعوب، حيث يكون التقارب بأفضل صوره والتكاتف كما يجب، فالقرار الأكثر شجاعة وسيادية هو الذي يصنع السلام ويقدم للبشرية أكبر ترجمة للقيم على أرض الواقع، وها هي دولة الإمارات اليوم تؤكد في مناسبة جديدة أنها تمضي بشجاعة القيادة الرشيدة ونظرتها الثاقبة ورؤيتها البعيدة لتشرع أبواب الأمل وتحمل مشعلا لا يضل من يسير بنوره، حيث سيكون تاريخ الثلاثاء 15 سبتمبر محطة مفصلية وتوجها مباشرا نحو تحقيق واحدة من أهم وأقدس الغايات النبيلة والمتمثلة بالسلام، وهي دعوة مفتوحة لكل من يعتقد أنه سيكون في وضع أفضل بعيدا عن السلام لأن يفكر ويجري المحاكمات اللازمة ليصحو ويسير في الطريق الصحيح".

أما صحيفة " البيان " فكتبت تحت عنوان " هدية إماراتية جديدة للعالم " : " السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة في مواجهة جائحة «كورونا»، التي أنهكت العالم، تؤتي أكلها سريعا في دولتنا، وذلك بالإعلان عن لقاح آمن للفيروس، وإتاحته أمام الفئات الأكثر تعاملا مع المصابين من أبطال خط الدفاع الأول .. قيادتنا، ومنذ الأيام الأولى للجائحة، قامت باتخاذ مجموعة متكاملة من القرارات الحكيمة، لمواجهة الفيروس، إذ سخرت الجهود كافة لدعم منظومة القطاع الصحي، وتزويدها بكل ما تحتاجه".

وأضافت الصحيفة " كما حرصت على تطبيق استراتيجية شاملة لاحتواء الفيروس بمنظومة متكاملة من الإجراءات، فضلا عن إجراء أكثر من 8 ملايين فحص للكشف عن «كوفيد19»، فضلا عن تطويع التقدم العلمي المتحقق لإيجاد حلول فعالة في مواجهة الفيروس التاجي، ما جعل الإمارات سباقة على المستوى العالمي في البحوث والدراسات الهادفة إلى تطوير لقاح آمن وفعال ضد المرض".

وتابعت " فكانت النتائج الطيبة التي أعلن عنها أمس، ببدء تلقيح الطواقم الطبية باللقاح الذي أنتج على أرض الدولة وصنع في مختبراتها العلمية،الرؤية الثاقبة لقيادة الدولة، ورهانها الصائب في قدرة العلم على تجاوز هذا الوضع الاستثنائي، أسهما في الوصول بنا إلى هذا الإنجاز، وجعل الإمارات وجهودها محل إشادة وتقدير في العالم".

ولفتت إلى أن مراكز الأبحاث العلمية في الدولة سعت إلى إيجاد أساليب جديدة في التصدي للوباء وصولا إلى القضاء عليه، وتحقيق نجاحات بارزة في هذا المضمار، فكانت دولتنا الأولى في العالم التي تعالج المصابين بالخلايا الجذعية".

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " هذه المنجزات والبشائر على صعيد مواجهة «كوفيد19» لم تكن لتتحقق لولا الجهود التي تقوم بها القيادة الرشيدة، ورعايتها للأبحاث العلمية، في مسعى لتخليص العالم من هذا الوباء، بالتكامل مع مساعدة غالبية دول العالم في مكافحته، عبر مساعدات طبية وإنسانية وصلت لأكثر من مئة دولة منذ بدء انتشار الأزمة الصحية مطلع العام الحالي".

وفي شأن آخر وتحت عنوان " تونس ولغز الإرهاب " كتبت صحيفة الخليج في افتتاحيتها " مع كل عملية إرهابية تضرب تونس، تتكرر الأسئلة ذاتها عن الدافع والمنفذ والمستفيد، وفي غمرة الإدانات والتعاطف، والاستنفار المتعدد الأشكال؛ يضيع الجواب، وتعود الحال إلى ما كانت عليه إلى أن تحدث جريمة جديدة؛ لتدور نفس الأسطوانة.

ولفتت الصحيفة إلى أن عملية سوسة الإرهابية، التي تبناها «داعش»، وخلفت شهيدا من الحرس الوطني، كانت مؤشرا على مخططات إجرامية؛ بعضها وصل إلى مراحل شديدة الخطورة، والدليل كشف قوات الأمن خلية أمنية تستعد للتمدد في محافظة قفصة جنوبا، بالتزامن مع إطاحة عدد من «الذئاب المنفردة» في محافظات عدة " .

وقالت " لا ينفصل ما حدث عما سبق؛ فالظاهرة الإرهابية موجودة فوق الأرض وتحتها في تونس، مستفيدة من الظروف الإقليمية المتوترة، ومن غياب الجدية والصرامة لدى الحكومات المتعاقبة خلال السنوات التسع الماضية؛ وهي حكومات هشة، ورهينة للخلافات السياسية، ومخترقة من أطراف؛ مثل : حركة «النهضة»، المتهمة تونسيا بأنها راعية للتطرف، ومتورطة في قضايا لها علاقة مباشرة بالإرهاب، ومسؤولة عن دفن تحقيقات وأسرار، تتعلق بعمليات كبرى عرفتها البلاد منذ أن اقتحمت هذه الحركة وتوابعها، المشهد السياسي.

وأضافت : " ربما ظل الوضع الأمني تحت السيطرة، واستطاعت تونس أن تقاوم وتحبط أغلب المخططات الغادرة؛ وذلك يعود بالدرجة الأولى إلى المؤسستين /الأمنية والعسكرية/ اللتين أثبتتا إيمانهما بالنظام الجمهوري، وولاءهما للدولة، بينما أغلب الأحزاب، بعضها تابع للخارج ومأجور؛ لخدمة أجندات إقليمية ودولية، وبعضها الآخر يحلق في آفاق بعيدة، لا صلة لها بالواقع أو باستحقاقات التونسيين".

وتابعت " لقد رسمت كل هذه المفارقات ديمقراطية جوفاء لم تستطع أن تبني نظاما سياسيا جديدا يتسلح بالجرأة، ويفتح كل القضايا المسكوت عنها؛ وأهمها الظاهرة الإرهابية التي ازدهرت وترعرعت في سنوات ما بعد الثورة، وما لم تتم محاسبة الأطراف المسؤولة عن تمدد التيارات المتطرفة، وإنشاء الجمعيات المشبوهة وشبكات غسل الأموال والتهريب سيبقى التونسيون تحت طائلة الخطر الإرهابي، ويبقى القتلة والمجرمون طلقاء لا يطولهم العقاب.

ولفتت إلى أن تونس اليوم في عهدة حكومة جديدة برئاسة هشام المشيشي المطلع بحكم منصبه السابق وزيرا للداخلية على الكثير من الحيثيات والملفات السرية ذات الصلة بالإرهاب والفساد والجماعات التي ترعاهما، ومحاربة هاتين الظاهرتين واجتثاثهما هي أهم استحقاق أمام الدولة والمستقبل، وأكبر إنجاز يمكن أن يحققه المشيشي وفريقه، مدعوما بتعهدات رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي توعد مرارا بكشف المتآمرين على السيادة الوطنية، وحتى لا تلقى الحكومة الجديدة مصير سابقاتها؛ عليها أن تلتزم بتعهداتها؛ وتكون حكومة إنجاز، تعمل على تجنيب تونس مخططات نزف الاقتصاد، ونهب الثروات، ونسف مقومات الدولة المدنية.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " إنها فرصة تاريخية؛ لتجاوز المرحلة الرمادية؛ والعبور بتونس إلى الوضوح؛ وكشف جميع اللاعبين؛ وفك ألغاز الفساد والإرهاب، ومن دون ذلك لا يمكن أن تستقيم الدولة أو يتحقق الأمن بمفهومه الشامل".