عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 26-09-2020
-

 سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على الحضور الإنساني الفاعل لدولة الامارات على الساحة العالمية ،وحرصها على مساعدات دول العالم المحتاجة بغض النظر عن الدين أو الوطن أو الجنس أو اللون.

كما تناولت الصحف مسألة تجديد الامم المتحدة بعد مرور 75 عاما على تأسيس المنظمة الدولية ،كي تكون ممثلة فعلاً لكل شعوب الأرض.

و تحت عنوان " الإمارات.. رمز الإنسانية" أكدت صحيفة البيان ان الإمارات استطاعت رسم صورة مميزة في أذهان العالم، من خلال حضورها الإنساني الفاعل في شتى بقاع العالم، فبالرغم من اهتمام جل دول العالم بتداعيات فيروس "كورونا" وتقليص نشاطاتها الإنسانية، إلا أن الدولة عاكست المسار بالالتزام بمكافحة العواقب الوخیمة الناتجة عن جائحة "كورونا" بمضاعفة حجم المساعدات الصحية لدول العالم المتضررة، بغض النظر عن الدين أو الوطن أو الجنس أو اللون، كما ساعدت الدول المتضررة من الكوارث مثل لبنان والسودان، دون أن تنسى دورها الريادي في دعم اليمنيين، بحرصها الكبير على إرساء القيم الإنسانية وزرع الخير.

ولفتت الصحيفة إلى ان الإمارات تثبت يوماً بعد يوم أنها تسود المشهد الإنساني كونها مركز العمل الخيري بحق، فهي لا تألو جهداً في سبيل بناء الحياة الأفضل من خلال عطاء لا محدود، وهو نهج يستحق الإشادة فعلاً والتأمل فيه بالدراسة والاستفادة وتعميم التجربة. فهي باتت نموذجاً یُحتذى للاستجابة لحالات الطوارئ المجتمعية في العالم.. وفي هذا السياق، قال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن دولة الإمارات عززت من التزاماتها الإنسانية، التي تعُد ركيزة أساسية من ركائز السياسة الإماراتية، والتي لطالما أكدت قيادتها ضرورة مد يد العون والمساعدة للشعوب كافة.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مشدد على ان الإمارات أرض العطاء، استطاعت أن تحفر اسمها في وجدان الشعوب الشقيقة والصديقة من خلال القيم الإنسانية الجامعة، والروح البشرية المسؤولة، وتزرع الابتسامة على شفاه المحرومين، وتواسي جموع المنكوبين.

اما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان " تجديد الأمم المتحدة" ان ديباجة ميثاق الأمم المتحدة نصت عى تحديد وتأكيد ثوابت، وهي: إنقاذ الأجيال المقبلة من الحروب، والإيمان بحقوق الإنسان وكرامته، وأن يعيش العالم معاً في سلام وحسن جوار وتسامح. في حين نص الميثاق في مقدمته على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، والمساواة في السيادة بين جميع الدول الأعضاء، وأن تكون الأمم المتحدة مرجعاً لتحقيق كل هذه الأهداف.

و اضافت ان خمسة وسبعون عاماً انقضت على قيام المنظمة الدولية، ولم تستطع أن تحقق الكثير من أهدافها، بل وقعت ضحية صراعات دولية، واصطفافات أدت إلى حروب باردة بين دولها، وأخرى ساخنة بالوكالة هلك فيها الملايين، إضافة إلى محاولات للهيمنة والاستعمار الجديد واستباحة سيادة العديد من الدول، وانتهاك حقوق الإنسان، وفشل في نزع أسلحة الدمار الشامل، وعدم القدرة على حل النزاعات بالوسائل السلمية، ناهيك عن عدم القدرة على حماية الكرة الأرضية من الاحترار المناخي، وتبدّى أخيراً إدخال وباء"كورونا" الذي ضرب العالم كجزء من الصراع السياسي.

و أشارت الصحيفة الى انه تعاقب على رئاسة المنظمة الدولية حتى الآن تسعة أمناء عامين حاولوا جميعاً إخراجها من مأزقها، من خلال المطالبة بتحقيق إصلاحات هيكلية تحقق لها المزيد من الفعالية والقدرة على تحقيق أهداف الشعوب، وفقاً لميثاقها، وخصوصاً ما يتعلق بتنفيذ مقرراتها التي ظلت رهينة حق القوى الكبرى في استخدام "الفيتو" لعشرات المرات، ما حال دون تحقيق أهداف لها علاقة بحقوق الشعوب، وحماية الأمن والسلم الدوليين.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة انه في عالم يشهد صراعات وحروباً وكوارث ومجاعات وفقراً، يجب أن تتجدد الامم المتحدة ، وأن تكون قادرة فعلاً على تمثيل كل شعوب الأرض.

-خلا-