عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 27-09-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على مواصلة دولة الإمارات تنفيذ خططها الاستراتيجية للعبور إلى المستقبل في قطاع الفضاء وعزمها إعلان مهمات فضائية جديدة تشمل برامج لتطوير أقمار صناعية تخصصية ومركز محاكاة للفضاء الخارجي وبرامج أكاديمية وتعليمية لبناء ثقافة علمية وتقنية جديدة.. مؤكدة نجاح الدولة في بناء قاعدة علمية صلبة ترفد القطاع بأفضل الكفاءات المواطنة لزيادة قدراتها وصقل مهاراتها عبر مشاريع فضائية متنوعة وشراكات دولية متعددة حققت نجاحات كبرى ما يعكس طموح القيادة الحكيمة لبناء أجيال جديدة على أعلى درجة من العلم والمعرفة لتحقيق المزيد من الإنجازات بما يضمن تواصل مسيرة التنمية والازدهار في شتى القطاعات بتعزيز ثقافة البحث والتطوير.

فتحت عنوان " فكر ملهم وريادة " كتبت صحيفة " البيان " .. حملت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" لدى استعراض سموه خطة مركز محمد بن راشد للفضاء خلال الأعوام العشرة المقبلة، بشرى جديدة بالكشف عن عزم دولة الإمارات إعلان مهمات فضائية جديدة، تشمل برامج لتطوير أقمار صناعية تخصصية، ومركز محاكاة للفضاء الخارجي، وبرامج أكاديمية وتعليمية لبناء ثقافة علمية وتقنية جديدة.

وأضافت أن هذه الكلمات الملهمة، تؤكد مضي الإمارات قدماً على طريق ترسيخ مكانتها وريادتها وتنافسيتها بين الأمم المتقدمة، التي تحققت في ظل قيادة رشيدة انتهجت سبيل المعرفة وطريق التنمية، واختارت أن تضع ثقتها الغالية في الشباب الإماراتيين الطموحين والمتطلعين للعمل والبناء.

ولفتت إلى أنه وفي هذا السياق، تأتي رؤية سموه الحكيمة لتضع برامج الفضاء الإماراتية في سياق البرامج التنموية المستدامة، وفي خدمة بقية القطاعات؛ وهذا واضح وجلي، اليوم، من طبيعة مخرجات برامج الفضاء الإماراتية، التي أهلت وستؤهل كوادر تخصصية استثنائية، وستنقل التعاون مع دول المنطقة إلى مستويات جديدة، وتبني خبرات يمكن تشاركها مع العالم، وتزيد من فرص بناء شراكات استراتيجية دولية، تعزز تنافسية الإمارات المعرفية على الصعيد العالمي.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن مسيرة الإمارات في مجال الفضاء، والتحول إلى اقتصاد المعرفة، والاستثمار في المستقبل، تشكل بارقة أمل لكل شعوب المنطقة، ولكل أبناء الإنسانية الذين ينشدون خير البشرية، ويرون في استقرار العالم فرصة للتطور والنماء، وحماية قيم الخير ومستقبل الأخوة الإنسانية ، ويأتي تأكيد سموه أن طموح الإمارات في قطاع الفضاء يستشرف المستقبل ويخططه ويصنعه، بمقام إعلان عن أفق جديد تقتحمه دولة الإمارات بأيدي شبابها، وبعقول مهندسيها وعلمائها، وكذلك همة رواد الفضاء الإماراتيين.

من ناحيتها وتحت عنوان " طريقنا للمستقبل " .. قالت صحيفة "الاتحاد" بنجاح مبهر، تواصل الإمارات تنفيذ خططها الاستراتيجية للعبور إلى المستقبل في قطاع الفضاء الحيوي. فانطلاق القمر الاصطناعي المكعب «مزن سات»، الذي ساهم فيه العديد من الكوادر الوطنية، والذي يستفيد من بياناته طلاب جامعيون، يمثل خطوة جديدة تؤكد أن شبابنا ومهندسينا وروادنا يفتحون آفاقاً جديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .

وأكدت أن الإمارات نجحت في بناء قاعدة علمية صلبة ترفد القطاع بأفضل الكفاءات المواطنة لزيادة قدراتها وصقل مهاراتها، عبر مشاريع فضائية متنوعة، وشراكات دولية متعددة، حققت حتى الآن نجاحات كبرى ويعكس ذلك طموح القيادة الحكيمة من أجل بناء أجيال جديدة على أعلى درجة من العلم والمعرفة لتحقيق المزيد من الإنجازات الأكاديمية والعلمية، بما يضمن تواصل مسيرة التنمية والازدهار في شتى القطاعات، بتعزيز ثقافة البحث والتطوير.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بقولها " فقصة نجاح الإمارات في الفضاء التي يتردد صداها عبر العالم، لتلهم الشباب، خاصة في العالم العربي، تمثل محوراً أساسياً للدولة بمختلف مؤسساتها، في سعيها الحثيث لترسيخ الابتكار وتحقيق طفرات كبرى في التكنولوجيا والتقنيات المتطورة، بما يعزز مكانتنا في نادي الدول الرائدة في استكشاف الفضاء، باعتباره طريقاً حيوياً نحو المستقبل".

من جهتها وتحت عنوان " مشاريع الإمارات الكبرى لخير البشرية " .. قالت صحيفة "الوطن" النتائج الكبرى هي ثمار المشاريع العملاقة، وكلما كانت الإنجازات أكبر تعاظم الدور التنموي الذي تقوم به على الصعد كافة، وعندما يكون ذلك في قطاعات لا تزال الدول التي تمتلك شجاعة القرار بخوض غمارها قليلة العدد كالفضاء مثلاً، تكون الفائدة مواكبة لآمال جميع الشعوب ومستقبل الإنسانية وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، خلال اطلاع سموه على استراتيجية مركز محمد بن راشد للفضاء 2021 -2031، بالقول: "برامج الفضاء الإماراتية هي برامج تنموية مستدامة.. ستنعكس على بقية القطاعات.. وستؤهل كوادر تخصصية استثنائية.. وستشارك خبراتها مع دول المنطقة وأبناء المنطقة.. وستبني شراكات معرفية دولية تعود بالخير والنفع على البشرية بإذن الله".

وأضافت أن دولة الإمارات باتت شريكة رئيسية في مشاريع الفضاء التي تهدف لصناعة مستقبل البشرية، انطلاقاً من إيمان ثابت أن الريادة في المسيرة للغد تستوجب إنجازات ومواكبة دائمة للقطاعات الكبرى تكون فيها الدولة قادرة عبر أبنائها وكوادرها من القيام بفتوحات علمية لا تعرف الحدود من خلال امتلاك الكثير من العلوم المتطورة والإبداع فيها مثل التكنولوجيا والإبداع والابتكار، وجميعها لا تدخل في باب ترف الاختيار أو تسهيل الحياة بقدر ما هي من مفاتيح المستقبل التي لا غنى عنها، وهو ما تدرك أهميته القيادة الرشيدة منذ زمن بعيد، فكان أن ركزت على بناء الإنسان المتسلح بهذه العلوم وجعلتها مناهج ثابتة في المسيرة التنموية الشاملة، التي حرصت من خلالها على تحقيق الاستثمار الأمثل بالرأسمال البشري وتمكينه من القيام بدوره في جميع المحافل والميادين والقطاعات، إيماناً منها أن النهضة الحضارية الشاملة تقوم على جميع القطاعات ولا يتم الوصول إلى تحقيق الأهداف الوطنية الكبرى إلا بامتلاك القدرة على النجاح في أعقدها، فكان الفضاء مرحلة جديدة أعاد من خلالها أبناء الوطن للعرب مجدهم وهيبتهم وباتوا فرساناً لهم صولات في التقدم العلمي الذي نقدم خلاصته لجميع الدول والشعوب الراغبة بالنهضة وجني الفائدة العلمية، خاصة أننا في وطن لا يعرف المستحيل ولا حدود لسقف طموحاته، ويدعم الجهود العظيمة في مجال التنافسية العالمية وما ترسخه من مكانة بتنا نستحقها بكل فخر وعزيمة.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات قد بينت أنها تحقق القفزات الحضارية المتتالية لما تمثله كل مرحلة من أساس قوي وصلب يمكن الاستناد عليه لما سيليه، فلم يكن الهدف محدداً بقدر ما هو إيمان أننا شعب يمتلك كل المقومات ليكون متفرداً بإنجازاته وعزيمته وأحلامه التي يحققها والمستحيلات التي تتحطم تباعاً.

وقالت الصحيفة في الختام استكشاف الفضاء والمشاريع المتعلقة به فتوحات علمية متواصلة لن تتوقف.. وهي دليل اهتمام أبناء الإمارات بغد الإنسان والعمل لصالحه، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: "طموح الإمارات في قطاع الفضاء يستشرف المستقبل ويخططه ويصنعه..

وشبابنا ومهندسونا وروادنا يفتحون آفاقاً جديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار في هذا المجال الحيوي لمستقبل عالمنا".

- خلا -