عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 28-09-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الإنجازات الاستثنائية التي حققتها الدولة في مختلف المجالات خلال العام 2020 رغم ما يواجهه العالم من أزمة انتشاء وباء كورونا وآخرها تصدرها المركز الأول عالمياً في 121 مؤشراً من بين أهم تقارير التنافسية العالمية وحصدها المركز الأول عربياً في 479 مؤشراً ودخولها نادي العشرة الكبار في 314 مؤشراً .. مشيرة إلى أن هذه النتائج المشرفة تجسد الحرص على تعزيز مكانة الدولة في مختلف الظروف بفضل دعم ورعاية القيادة الرشيدة وتوجيهاتها وجهود فرق العمل الوطنية في قطاعات عديدة والتي عملت بشكل حثيث لتحقيق الأهداف الموضوعة للتنمية المستدامة وليكون الوطن في صدارة العالم.

وأكدت الصحف أن السياسة الإماراتية الخارجية تستند على دبلوماسية السلام والأمان وتسعى لتقليل مساحة التباعد بين الآراء والوصول للحلول العادلة والشاملة التي تضمن حقوق الطرفين وإنهاء النزاعات بصورة عادلة .. لافتة إلى ترحيب معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بدعوة "اجتماع عمّان" إلى إعادة الأمل لعملية السلام عبر مفاوضات مباشرة وجادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين .. مشيراً إلى أن هذه التوجهات الواقعية والعملية هي في صلب الموقف الإماراتي.

فتحت عنوان " عام الإنجاز " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن الإمارات تحوّل التحديات إلى فرص، لا شيء يثنيها عن الاستمرار في مسيرتها نحو المستقبل، فرغم ما يواجه العالم من أزمة انتشار وباء كورونا، إلا أن الدولة جعلت من العام 2020 عاماً استثنائياً في جميع تفاصيله، بداية من إطلاقها مسبار الأمل نحو المريخ، مروراً بإنتاج الكهرباء من المفاعل النووي السلمي إلى خطوتها التاريخية بتوقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، وحتى تصدرها 121 مؤشراً تنافسياً عالمياً في مختلف القطاعات.

وتابعت صدارة الدولة عربياً في 479 مؤشراً وحجزها لنفسها مكاناً ضمن نادي العشرة الكبار بالعالم في 314 مؤشراً، منجزات تأتي حصيلة لتوجيهات القيادة الرشيدة منذ التأسيس، وجهود فرق العمل الوطنية في قطاعات عديدة عملت بشكل حثيث لتحقيق الأهداف الموضوعة للتنمية المستدامة وليكون الوطن في صدارة العالم.

وأضافت أن تصدر الإمارات المؤشرات هو نتيجة لرؤية شاملة هدفها النهائي تحسين جودة حياة المجتمع، عبر سياسات وتشريعات حكومية قائمة على تهيئة الظروف المثلى لرفع وتيرة حركة الاقتصاد وتشجيع الاستثمار وتوفير الأمن والاستقرار ودعم الكفاءات وتبني المواهب، والانفتاح على العالم وتعزيز الجهود الإنسانية في خدمة المجتمع الدولي.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بقولها يحق للإمارات قيادةً وشعباً أن تفخر بهذه المنجزات الحضارية، وهي مستمرة للعبور بطموحها نحو المستقبل.

من جهتها وتحت عنوان " الصدارة خيار الإمارات الوحيد" .. قالت صحيفة "الوطن" في إنجاز عالمي رائد يعكس قوة العزيمة الوطنية والحرص على مواصلة المسيرة التنموية المظفرة في جميع الظروف، ورغم الوضع العالمي الناجم عن الجائحة الوبائية، حلت الإمارات في المركز الأول بـ121 مؤشراً عالمياً في واحد من أصعب الأعوام بتاريخ البشرية، حيث تصدرت في 79 مؤشراً جديداً وباتت ضمن أكثر 10 دول تنافسية في 300 مؤشر دولي فضلاً عن كونها على قمة الصدارة في 479 مؤشراً عربياً.

وأضافت أن هذه النتائج المشرفة تُجسد الحرص على تعزيز مكانة الدولة في مختلف الظروف بفضل دعم ورعاية القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، قائد مسيرة الخير والنماء، فشعب الوطن الأكثر ديناميكية ونشاطاً لا يمكن أن يستكين مهما كان عِظم التحديات والأوضاع الطارئة التي تمر على العالم كله، وبوصلة المساعي الوطنية دائماً باتجاه القمة ولا يمكن أن تتأثر جراء أي ظرف كان، لأن الوطن الذي عود العالم على النجاح ومواصلة تحقيق الإنجازات المتفردة والعملاقة أقوى من كل الأحداث الطارئة وقادر في كل وقت على الاستمرار الارتقاء وتحقيق القفزات النوعية التي تقربه أكثر للتربع على قمة المجد العالمي، حيث تعمل الآلاف من فرق العمل على قلب واحد واضعة في اعتبارها المصلحة الوطنية الكبرى في صدارة الأولويات.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أكد خلال الإعلان عن النتائج المشرفة أن التقدم والتفوق واستمرار المسيرة هو خيار الإمارات الوحيد بقول سموه: "تنافسية الإمارات في تحسن مستمر عالمياً وخلال 2020 "عام الأزمة الصحية العالمية" تصدرنا في 79 مؤشراً دولياً جديداً، ونحن ضمن أكثر 10 دول تنافسية عالمياً في 300 مؤشر دولي. رسالتنا للجميع في الداخل والخارج: الإمارات لا تملك خياراً تنموياً آخر غير التفوق والاستمرار.. التراجع ليس خياراً".

وقالت "الوطن" في الختام إن الوطن الذي علم أبناءه أن المستحيل غريب عن إرادتهم وعزيمتهم وأن لا وجود له في قاموس الدولة، وسلحهم بكل ما يلزم من مقومات وتمكين وروح عظيمة لا يمكن إلا أن ينجح ويحقق أهدافه، حيث كل فرد يتحمل مسؤوليته على الشكل الأمثل وبما يجعل نتاج الجميع في الفرق العاملة رافداً للمسيرة التنموية، فمواجهة التحديات والقدرة على تحويلها إلى فرص هي ميزة العمل الوطني وأحد أوراق القوة التي تجعل التقدم دائماً هو النتيجة الحتمية، والذي هو خلاصة الجهود والمساعي والعمل الجاد ليبقى الوطن دائماً في الصدارة.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات ودبلوماسية السلام والتنمية " .. كتبت صحيفة " البيان " تواصل الإمارات مسيرتها الرائدة بكل عزم وإرادة وقوة في أداء دور محوري في مساعي تحقيق السلام والمحافظة على مكانتها مركزاً للعمل الإنساني، حيث أخذت على عاتقها القيام بكل ما من شأنه نشر الأمن في ربوع المنطقة والعالم، وبمعالجة أسباب التوتر في المنطقة والعالم وإيجاد حلول مرضية للصراعات بروح من الوفاق والتفاهم بما يعزز التعايش السلمي بين الأمم، ويعود على البشرية جمعاء بالخير العميم.

وأوضحت أن السياسة الإماراتية الخارجية انطلقت من الرصيد الأخلاقي والضمير الحي، فكل ما يهمها هو الحلول العادلة والشاملة التي تضمن حقوق الطرفين وإنهاء النزاعات بصورة عادلة، وظلت محافظة على النهج في جميع الأوقات والمنعطفات والتطورات باستخدام الحكمة والعقل والمنطق، حتى باتت كياناً حضارياً فاعلاً ومؤثراً في نماء المنطقة وازدهارها واستتباب الأمن والسلام فيها، وفي هذا السياق رحب معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، بدعوة «اجتماع عمّان»، إلى إعادة الأمل لعملية السلام عبر مفاوضات مباشرة وجادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. مشيراً إلى أن هذه التوجهات الواقعية والعملية هي في صلب الموقف الإماراتي.

وأكدت "البيان " في ختام افتتاحيتها أن السياسة الإماراتية شكلت دون أدنى شك شواهد حية لأصالة سياسة التوازنات القائمة على تعزيز السلام العادل، فهي تستند على دبلوماسية السلام والأمان، التي تسعى إلى تقليل مساحة التباعد بين الآراء، فاليد التي تعطي وتداوي وتضمد الجراح وتهدئ النفوس تستحق الإشادة العالمية، حيث أثبتت الدولة أن القوة في السلام والأمان والاستقرار والتنمية وليست في الحروب وإزهاق الأرواح، وسفك دماء الأبرياء.