عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 05-10-2020
-

 سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على احتفال الإمارات مع سائر أقطار المعمورة بـ " يوم المعلم العالمي " الذي يصادف 5 أكتوبر من كل عام إيمانا منها بأن التعليم وتنشئة الأجيال هو أساس عملية التطور في شتى الميادين.

وأشارت في هذا الصدد إلى الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة للمعلم باعتباره رمزا للعطاء والوفاء والإخلاص والتفاني والتضحيات ويحمل أمانة عظيمة ورسالته لها تأثيرها المباشر في نشأة الأجيال وبناء مستقبل الأمم ويعم أثره على الفرد والمجتمع.

وتناولت الصحف أيضا توقيع اتفاق السلام السوداني الذي كانت دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة من الساعين لتحقيقه لما يمثله من مرحلة جديدة يسود فيها الأمن والاستقرار ويتوقف استنزاف الجهود للعمل لتحسين الواقع في الحاضر والتوجه نحو المستقبل.

فمن جانبها وتحت عنوان " يوم المعلم " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها " إذا كان العالم يحتفل بالمعلم في الخامس من شهر أكتوبر من كل عام، فالإمارات تحتفي به كل أيام العام، تقديرا لرسالته المهنية السامية، ومكانته في المجتمع، بهدف تحفيزه على المزيد من العمل والإبداع، بما يتوافق مع طموحات قيادتنا الرشيدة، ورؤيتها للمستقبل، حيث توجه دائما بالاهتمام بالمعلم، ورعايته من أجل تنشئة أجيال قادرة على مواجهة المستقبل".

وأضافت الصحيفة " اهتمام الإمارات بالمعلم تترجمه إلى مبادرات وخطط استراتيجية تستهدف الارتقاء به لأنه رمز العطاء والوفاء والإخلاص والتفاني والتضحيات، ويحمل أمانة عظيمة، ورسالته لها تأثيرها المباشر في نشأة الأجيال، وبناء مستقبل الأمم، ويعم أثره على الفرد والمجتمع".

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " ولأهمية دوره، تولي القيادة الحكيمة المعلم اهتماما يليق بمكانته، وتطلق المبادرات التي تستهدف تمكينه وتزويده بالتقنيات التي تسهم في تعزيز قدراته وتؤهله ليؤدي مهمته بسهولة ويسر، وهو ما ظهر بوضوح في ظل التحديات غير المسبوقة التي أوجدتها جائحة «كورونا»، والتي كانت بمثابة «الاختبار الصعب» لكفاءة كوادرنا التعليمية، الذين نجحوا في عبوره بامتياز، وأصبحوا نموذجا لريادة الدولة في التعليم «عن بعد» بعدما قام كل منهم بدوره الوطني على الوجه الأكمل، واستطاعوا تجاوز الصعوبات وإثبات قدرتهم على العمل تحت أي ظروف".

وفي السياق ذاته وتحت عنوان " المعلم رهان المستقبل " كتبت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها " مستنيرة بمنهج العلم المدماك الأول في بناء الأمم والأوطان، تولي دولة الإمارات العملية التعليمية الأهمية القصوى، لما لها من تأثير حاسم في تطور مسيرتها التنموية المتصاعدة، وبلوغها المراتب الأولى في مؤشرات التنافسية العالمية، وها هي تحتفل اليوم مع سائر أقطار المعمورة، بيوم المعلم العالمي، إيمانا منها بأن التعليم وتنشئة الأجيال، هو أساس عملية التطور في شتى الميادين" .

ولفتت الصحيفة إلى أن الاحتفال بالمعلم هذا العام يأتي تحت شعار «المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات وإعادة تصور المستقبل»، ليذكر بالتحديات غير المسبوقة التي أوجدتها جائحة «كورونا» على نظم التعليم في العالم.

ونوهت إلى أن جهود المعلمين والمعلمات وأدوارهم الحيوية في الإمارات، خلال الفترات الماضية من الجائحة، أظهرت كفاءة عالية بالتعامل مع كافة التحديات التي فرضها انتشار الوباء، وأسهمت عبر سرعة تجاوبهم وقدرتهم على التكيف مع الظروف الطارئة، في أن تكسب الإمارات رهان استمرارية العملية التعليمية، وهذا ما لقي صداه الطيب لدى القيادة الرشيدة، حيث حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في مارس الماضي ومع تطبيق «التعليم عن بعد» في الدولة، على توجيه الشكر إلى الكوادر الإدارية والتقنية كافة التي تحشد كل جهودها وإمكاناتها في سبيل تقديم عملية تعليمية منهجية تسير بسلاسة وفاعلية، مؤكدا سموه «أن التعليم سيظل أولوية وغاية نسخر له ومن أجله كل الجهود، وستظل عجلته مستمرة، ولن تتوقف، سواء من المنزل أو المدرسة لأنه المستقبل».

واختتمت " البيان افتتاحيتها بالقول " غني عن القول إن الإمارات تقطف هذه الأيام ثمرة استثمارها في البنية التحتية التقنية في قطاع التعليم، بينما تتجلى رعاية القيادة الرشيدة في أبهى صورها، وهي تدنو من عقول وأفئدة شعبها، حيث خاطب سموه المعلم والطالب مع بداية العام الدراسي بالقول : « للمعلم نقول من عملك وإخلاصك نصنع المجد، وللطالب نقول من حلمك وصفك ننطلق للمستقبل».

أما صحيفة " الوطن " فكتبت تحت عنوان " الإمارات مع السودان دائما " يأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الوقوف إلى جانب السودان، ليرسخ موقفا ثابتا ومبدئيا تحرص عليه دولة الإمارات في دعم الأشقاء وتقديم كل ما من شأنه أن يعزز مساعي التنمية والسلام، واليوم مع توقيع اتفاق السلام السوداني الذي كانت دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة من الساعين لتحقيقه، لما يمثله من مرحلة جديدة يسود فيها الأمن والاستقرار ويتوقف استنزاف الجهود للعمل لتحسين الواقع في الحاضر والتوجه نحو المستقبل، هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الأشقاء بتوقيع الاتفاق كفاتحة لعهد جديد من البناء حيث قال سموه : " خالص التهنئة للسودان الشقيق، بتوقيع اتفاق السلام .. بإذن الله تكون هذه الخطوة بداية لعهد جديد من البناء والتعايش والاستقرار .. دولة الإمارات كانت وستظل إلى جانب السودان في مسيرته نحو التنمية والسلام ".

وأضافت الصحيفة " الشعب السوداني الشقيق عانى منذ عقود الكثير من الأحداث التي أصابت بلده، ودائما كانت الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة تعمل لصالح وخير الأشقاء وتحقيق تطلعاتهم في الوصول إلى أوضاع لا أزمات فيها ولا حروب ولا اقتتال، ويكون عنوانها السلام مع كل ما يمثله من أساس لا غنى عنه لأي تنمية أو تحسين في الأوضاع، خاصة أن الاقتتال تسبب بنكبة الكثيرين وتبين أنه كغيره لا يمكن أن ينتهي إلا بحل سياسي توافقي يرضي جميع الأطراف ويضع مصلحة السودان فوق كل اعتبار آخر، وهذا ما عملت عليه وأكدته دولة الإمارات دائما، وكانت من أولى الدول الداعمة والمشاركة في الوصول إلى محطة السلام التي سيبنى عليها الكثير في مسيرة الأشقاء والبحث الذي طال انتظاره بهدف الوصول إلى سودان لا حروب ولا خلافات ولا انقسامات بين مختلف شرائحه".

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول " إن الخطوة التاريخية التي تم فيها تغليب مصلحة السودان سوف تكون مدخلا لبوابة جديدة تعيد السودان إلى الانفتاح على المجتمع الدولي وستسهم في رفع اسمه من قائمة العقوبات والعمل على التأسيس لمرحلة جديدة لا وجود فيها لكل ما يمكن أن يعيق المسيرة التي طالما انتظرها الملايين من الأشقاء في السودان الذي يحفل بالإمكانات والموارد والطاقات التي تضمن إحداث تغيير إيجابي كبير يحمل الخير والنماء والاستقرار لجميع شرائح المجتمع وبما يقوي التوجه الحضاري نحو مرحلة يحظى فيها السودان بدعم أشقائه الذين كانوا دائما مع تطلعاته المشروعة، كما أن المجتمع الدولي بشكل عام سوف يستفيد من إخماد نيران أحد مناطق الصراع التي استمرت لسنوات طويلة وكان لها تأثيرات سلبية انعكست على أغلب مناحي الحياة في السودان وحتى الجوار " .

في السياق ذاته وتحت عنوان " السودان يستحق السلام " كتبت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها "من حق السودانيين أن يفرحوا ويهللوا لاتفاق السلام الذي تم توقيعه في جوبا بين الحكومة وعدد من الجماعات المتمردة، الذي يضع حدا لحرب مدمرة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق أودت بحياة آلاف المدنيين طوال السنوات الماضية، ومن حقهم أيضا أن يلتزموا الحذر، لأن عشرات الاتفاقات السابقة سقطت بعد توقيعها مباشرة".

وأشارت الصحيفة إلى أن دولة الإمارات كعهدها في الوقوف إلى جانب الشعب السوداني الشقيق، وعملت وتعمل من أجل تحقيق السلام على أرضه، أكدت أمس على لسان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أنها «ستظل إلى جانبه في مسيرته نحو التنمية والسلام»، آملا أن تكون هذه الخطوة «بداية لعهد جديد من البناء والتعايش والسلام»، كما جددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي تأكيد وقوف دولة الإمارات مع السودان الشقيق، معربة عن الأمل بأن «يحقق الاتفاق التطلعات المرجوة ويرسخ متطلبات السلام».

ولفتت إلى أن الاتفاق خطوة مهمة نحو السلام ويفتح آفاقا واعدة أمام البلد الشقيق ويشكل مدخلا حقيقيا للأمن والسلام، بشرط أن تكون الأطراف الموقعة عليه صادقة في نواياها، وقادرة على التنفيذ، وتلتزم ببنوده، وبناء عوامل الثقة لإخراج السودان من دوامة الدم والنار".

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " إن السودان الذي شهد حروبا أهلية منذ العام 1956، وتواصلت حتى الثمانينات وصولا إلى حرب الجنوب العام 1983 التي انتهت بانفصاله العام 2006، وحروب الأقاليم الأخرى، وأدت إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، وتهجير أكثر من مليون ونصف المليون إنسان، هذا السودان يستحق الأمن والسلام، وشعبه يستحق الحياة والعيش بحرية وكرامة في ظل نظام وطني حقيقي يلتزم العدالة والمساواة والحرية والديمقراطية .. نأمل أن يكون اتفاق السلام الجديد بداية النهاية".

- خلا -