عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 12-10-2020
-

 سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على الاهتمام الذي توليه قيادة الإمارات بالمستقبل، الذي تمثله الخمسون الثانية من عمر الإمارات، وهي الخمسون التي تتأسس على العلم والتكنولوجيا، واستكشاف فضاءات المعرفة الإنسانية وفضاءات الكون، وعلى إرادة "الرقم واحد".

كما تناولت رسوخ مكانة الإمارات المتعاظمة في مؤشرات التنافسية العالمية، و حصدها هذه المرة ثمار مواجهتها الحاسمة لفيروس "كورونا" المستجد حيث حلَّت الدولة في المركز الأول عربياً في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار الوباء .

و تحت عنوان إرادة "الخمسين الثانية" قالت صحيفة الاتحاد ان توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ترتكز في عام الاستعداد للخمسين، على نظرة عميقة ترسخ الافتخار بما أنجزته الإمارات، قيادة وشعباً، خلال الخمسين سنة الأولى من عمر الدولة، التي أضحت أنموذجاً حقيقياً للدول العصرية بكل ما تحمله من اعتزاز وارتباط بتراثها وتاريخها، فيما تأخذ بأسباب التطور وتشارك في صناعة بنيان "العالم الأحدث"، عالم تجاوز فكرة ونظريات الحداثة في شتى أوجه النشاط الإنساني والفكري إلى "ما بعد الحداثة"، حيث جعلته ثورة التكنولوجيا والاتصالات والتواصل "عالماً مستقبلياً" بجدارة.

و أضافت الصحيفة انه وعلى هذا الأساس الواعي تولي قيادة الإمارات اهتماماً جوهرياً بالمستقبل، الذي تمثله الخمسون الثانية من عمر الإمارات، وهي الخمسون التي تتأسس على العلم والتكنولوجيا، واستكشاف فضاءات المعرفة الإنسانية وفضاءات الكون، وعلى إرادة "الرقم واحد"، تلك الإرادة التي تجعل التطوير هدفاً رئيساً، وتجعل الخطط والتوجهات قاعدة التنمية والنماء. وهو ما أكده إطلاق حكومة دولة الإمارات سلسلة الاجتماعات التشاورية والتنسيقية، بمشاركة الوزراء والمسؤولين والأمناء العامين للمجالس التنفيذية في الإمارات، وممثلي الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وتحديد الرؤى والتوجهات المستقبلية في 6 محاور رئيسة، تشمل الحكومة، والمجتمع، والاقتصاد، والتعليم، والبنية التحتية والاستدامة البيئية، والأمن والعدل والسلامة، ضمن خطة الاستعداد للخمسين.

و تابعت انه في هذا الوقت، في عام الاستعداد، الذي تمتلئ فيه أفئدة أهل الإمارات من مواطنيها ومقيميها، بالوفاء والافتخار والمحبة للوطن الأجمل والأبهى، وبخمسين عاماً أولى تقترب اقتراب الفرح الغامر الذي لا يمكن وصفه أو الإحاطة به بكلمات، تنظر قيادة الإمارات إلى الغد، وتعمل بحكمة وإصرار على أن تكون الخمسون الثانية في عمر الوطن خمسين التحول الكبير الثاني، الذي يكرس مجد الإمارات حضوراً وتأثيراً وتقدماً وتصدراً، وانتماء للإنسانية أخوة وسلاماً وتسامحاً، فيما تهتف القلوب وفاء ومحبة واعتزازاً بالآباء المؤسسين، وبروح الاتحاد وعزته.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "المستقبل لنا" انه لا يمكن لأي أمة أن يكون شغلها الشاغل هو المستقبل عبر الاستعداد له والعمل ليكون مزدهراً تنعم به الأجيال بكل مقومات السعادة إلا بعد أن تكون قد تمكنت من إنجاز حاضر مشرق بمقومات ثابتة وتنمية ونجاحات لا تعرف الحدود، تلك هي مسيرة دولة الإمارات ونهجها الراسخ .

و أضافت الصحيفة ان الامارات امتلكت في ظل رعاية وتوجيهات القيادة الرشيدة القدرة على تحقيق الكثير من الإنجازات التي يتم العمل عليها بهدف الوصول إلى الصدارة العالمية كأفضل دولة في العالم وفق خطط ومبادرات وآليات يتشارك شرف العمل عليها جميع أبناء الوطن، فالنجاحات العملاقة التي حققتها دولة الإمارات بدعم قيادتها الرشيدة وطاقات أبنائها وإمكاناتهم المبدعة والخلاقة خاصة في القطاعات التي يعتبر الكثير منها أساسيات لا غنى عنها للمستقبل، فالطاقة النووية السلمية وعلوم الفضاء وغيرها باتت من مسيرة الوطن الأكثر تقدماً بثقة نحو الغد، وقمة العزيمة تجلت في أن الكثير من النجاحات التي تم تحقيقها تمت في الوقت الذي يكاد العالم فيه أن يعاني جموداً كبيراً جراء الجائحة الوبائية المتمثلة بفيروس "كوفيد19″، ولاشك أن تصدر دولة الإمارات للدول العربية في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار الجائحة الوبائية وكونها من الـ25 الأوائل عالمياً، يعكس الأداء القوي للدولة وقدراتها المتفردة، بحيث أكدت الإمارات في مناسبة جديدة أن التحديات والظروف الطارئة والراهنة لم ولن تكون قادرة على الحد من زخم التوجه نحو المستقبل أو عرقلة تنفيذ الخطط التي تحاكي الأجيال اللاحقة لتنعم بالسعادة وتكون مؤهلة وقادرة على متابعة المسيرة، ولا شك أن مئوية الإمارات كما تريدها القيادة الرشيدة أو الاستعداد للخمسين عاماً القادمة التي وضعت العام الجاري كمرحلة نعزز فيها الاستعدادات والتوجهات، جميعها تؤكد العزم على النجاح.

و اشارت الصحيفة الى انه من هنا تأتي المشاورات التي تجريها حكومة الإمارات لتطوير الخطة والتي تتمتع بالمرونة كغيرها بحيث تكون قابلة لمواكبة الأحداث واختيار أفضل الأدوات والآليات للمواصلة، وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بهدف تطوير المنهجيات المتبعة لمرحلة تنمية جديدة تبني على ما تحقق وتعمل لمضاعفة الإنجازات .

ومن ناحيتها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "إنجاز إماراتي جديد" انه يوماً بعد يوم، تؤكد دولة الإمارات رسوخ مكانتها المتعاظمة في مؤشرات التنافسية العالمية، وهذه المرة، حصدت ثمار مواجهتها الحاسمة لفيروس "كورونا" المستجد، وما تركته الجائحة من آثار كارثية لا تزال تداعياتها مستمرة في مختلف أنحاء المعمورة.. وكان من الطبيعي أن يصل النجاح الإماراتي إلى الهيئات الدولية المعنية، حيث حلَّت الدولة في المركز الأول عربياً، في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار وباء "كوفيد 19"، الذي نشرته مجموعة "هورايزون" البحثية الدولية، ويهدف إلى تقييم إمكانات ومقومات الدول، التي تساعدها على تجاوز الأزمة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق التعافي الكامل في القطاعات كافة.

و اشارت الصحيفة إلى تجربة الإمارات الاستثنائية في التعامل مع "كوفيد 19"؛ نظراً لاحتضانها حوالى 200 جنسية، إذ حققت استجابة متميزة لمواجهة الجائحة من خلال تنظيم الحملة الوطنية للتعقيم، وإطلاق منصات للوقاية الصحية الإلكترونية، وتكثيف حملات التوعية والتباعد الجسدي، إضافة إلى تعزيز الجانب النفسي لدى المجتمع، وتحقيق صدارة عالمية في عدد الفحوصات الخاصة بـ"كوفيد 19" بإنجاز ما يزيد على 10 ملايين فحص بما يتجاوز العدد الإجمالي للسكان.

وكان لافتاً أن المؤشر الذي تغطي نتائجه 122 دولة، وضع الإمارات في مقدمة الدول العربية، استناداً إلى العديد من العوامل وعناصر القوة التي تمتلكها، وفي مقدمتها النظام المؤسسي القوي، والقدرات الرقمية العالية لمختلف القطاعات، علاوةً على ارتفاع المستوى التعليمي للسكان.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان هذا المؤشر يكتسب مصداقيته كونه يمثل خلاصة أبحاث وتقارير في شأن أزمة الجائحة، بحثتها هيئة خبراء منبثقة عن الأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي، فضلاً عن مناقشته مخاطر الركود لفترة طويلة، وكيفية صياغة استراتيجيات تلبي متطلبات المرحلة الراهنة، لتمكين الدول من اتخاذ تدابير وإجراءات فعالة لتعزيز المرونة في مواجهة الصدمات المستقبلية.

و في موضوع اخر قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " .. البهلوان" انه لم يكن خرق "الهدنة الإنسانية" التي تم الاتفاق عليها في موسكو قبل يومين بين وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان برعاية روسية، عملاً عارضاً، أو بسبب تداخل الخطوط القتالية بين المتحاربين؛ لكنه كان متعمداً، وبقرار من تركيا التي باتت هي صاحبة القول الفصل في هذه الحرب؛ لأنها هي من اتخذ قرار إشعالها، وليست أذربيجان، وهي من تصرّ على مواصلتها، وتقديم كل مستلزماتها اللوجستية والإمكانات العسكرية من أسلحة ومرتزقة؛ بل ومن مستشارين وقوات تركية خاصة.

و لفتت الصحيفة إلى ما ذكرته وكالات الأنباء عن مشاركة القوات الخاصة التركية في المعارك، ودخولها بلدة هادروت الأرمينية؛ لرفع العلم الأذربيجاني عليها، إضافة إلى استمرار تدفق المرتزقة إلى أذربيجان عبر تركيا، وزجهم في القتال فور وصولهم؛ يؤكد أن أنقرة لا تريد هدنة لا إنسانية ولا غير إنسانية قبل أن تسترد أذربيجان إقليم ناجورنو كاراباخ، وهي لم تعطِ الضوء الأخضر لأية هدنة؛ بل أعلنت صراحة أن الشرط الوحيد لوقف المعارك؛ هو أن تنسحب أرمينيا من الإقليم المتنازع عليه..و هذا الموقف يثير انزعاج وغضب موسكو، وكذلك الدول الأوروبية التي طالبت بوقف إطلاق النارفوراً، ومباشرة المفاوضات؛ للوصول إلى تسوية سياسية.

-خلا-