عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 13-10-2020
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها حرص دولة الإمارات على بذل كل جهد ممكن لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية التي تستهدف خير الجميع دون استثناء وأن السلام هو أقدس وأقرب الطرق للوصول إلى جميع الأهداف التي ترفد مسيرة الشعوب وكل ما يمكن أن يخدم مساعي تعزيز حاضرها والتأسيس للمستقبل.. مشيرة إلى أن الإمارات واحة حافلة بالمعنى الحقيقي لصناعة السلام لأنه الخير والأمن والطمأنينة وتوجيه القدرات والجهود في الاتجاه المناسب .. موضحة أن معاهدة السلام بين دولتي الإمارات وإسرائيل تأتي في وقت يحتاج العالم فيه لخطوات تعزز الآمال بأن القرارات التاريخية الشجاعة قادرة على إحياء الأمل بأن السلام سيكون المحطة التي يتم إنجازها.

وتناولت الصحف الأرقام التي حققتها تجارة دبي الخارجية وهي حزمة من عناوين عافية الاقتصاد والمجتمع معا .. مؤكدة أن في هذه العناوين مؤشرات إلى الكفاءة والفعالية والقدرة المشهودة على التكيف مع الظروف وتحويل التحديات إلى فرص.

وحذرت الصحف من وجود تحرك مثير لخلايا تنظيم "داعش" الإرهابي والذي يؤكد أن خطره مازال قائماً ولم ينته بعد وما زال التغلب عليه يتطلب الضغط والتنسيق من جميع القوى والأطراف لأن بذرة التطرف ما زالت تستوطن في بعض المناطق ويمكن أن تستشرس حين تتوفر لها الشروط .

فتحت عنوان " دون استثناء" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" .. "السلام والاستقرار والتنمية التي تصب في مصلحة الجميع دون استثناء" .. رسالة شاملة، واضحة، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، حرص الإمارات على بذل الجهود من أجل تحقيقها، خلال بحثه في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسار العلاقات الثنائية في ضوء معاهدة السلام بين البلدين.

وذكرت أن الحديث عن تعزيز المجالات التنموية والاقتصادية ومواجهة «كورونا»، لم يركز على الإمارات وإسرائيل فحسب، وإنما على المفهوم الأوسع والأشمل الهادف إلى تعزيز آفاق السلام، وحاجة المنطقة إلى الاستقرار والتعاون والتنمية.

وأكدت أن الشرق الأوسط بحاجة إلى رؤية جديدة تكسر الأنماط الجامدة التي لم تحقق أي شيء سوى الفقر والمعاناة، والإمارات منذ الإعلان عن معاهدة السلام مع إسرائيل، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أغسطس الماضي، تؤكد العمل لصالح أمن واستقرار ومستقبل المنطقة.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها .. غداً، سيتذكر العالم أن شجاعة الإمارات صنعت التغيير في «سلام الشعوب».. قطار السلام ماضٍ على سكته، حاملاً أحلام الشباب في مستقبل أفضل، ومؤكداً مبادئ تسامح لا تتزحزح، ومشدداً على شعار الحوار لبناء السلام الدائم لصالح «الجميع دون استثناء».

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات.. سلامٌ لخير العالم " .. قالت صحيفة "الوطن" يأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، أن دولة الإمارات حريصة على بذل كل جهد ممكن لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية التي تستهدف خير الجميع دون استثناء، ليُبين من خلاله مواقف الدولة الثابتة والمبدئية في اختيار كل طريق يخدم مصالح الأمم ومستقبل أجيالها، ولاشك أن السلام هو أقدس وأنزه وأقرب الطرق التي يمكن من خلالها الوصول إلى جميع الأهداف التي ترفد مسيرة الشعوب وكل ما يمكن أن يخدم مساعي تعزيز حاضرها والتأسيس للمستقبل.

وأشارت إلى أن معاهدة السلام بين دولتي الإمارات وإسرائيل، تأتي في وقت يحتاج العالم فيه لخطوات تعزز الآمال بأن القرارات التاريخية الشجاعة قادرة على إحياء الأمل بأن السلام سوف يكون المحطة التي يتم إنجازها، وهو قرار سيادي نابع من الإيمان العميق بأهميته كأرضية يُمكن البناء عليها لصالح جميع شعوب المنطقة والعالم، واختيار الحكمة والحوار للتعامل مع كافة القضايا، فضلاً عما يشرعه السلام من أبواب التعاون والتلاقي والانفتاح بهدف العمل المشترك لكل ما يُمكن أن ينعكس خيراً على الجميع، وهو ما تم تأكيده خلال الاتصال الهاتفي بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من خلال أهمية التركيز على مستقبل الشباب ومبادئ التسامح والتعاون.

وتابعت سجل حافل ومشرف في تحقيق السلام تحظى من خلاله دولة الإمارات باحترام العالم أجمع، حيث كان لمساعيها الخيرة ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الدور الأول في تحقيقه بالعديد من المناطق التي عانت كثيراً في غياب المبادرات الصادقة والشجاعة، لكن الإمارات التي تنطلق في كافة مواقفها بما يجسد ثوابتها الراسخة وقيمها النبيلة كانت صاحبة يد الخير القادرة على إحداث التغيير المطلوب بوضع حد للنزاعات والدفع باتجاه التلاقي، فضلاً عن جعل العمل للسلام الإنساني بين جميع الأمم والشعوب هدفاً وأولوية كبرى، ولاشك أن خروج وثيقة الأخوة الإنسانية إلى النور، والتي تمت بفضل رؤية وجهود سموه وشهدت أبوظبي ميلادها، كانت واحدة من المحطات التي ستبقى خالدة في مساعي الإنسانية نحو السلام وسيُبنى عليها الكثير في سبيل تحقيق تلاقي مختلف الأمم والثقافات والشعوب بروح إنسانية وانفتاح يختصر الكثير من المسافات.

وأكدت الصحيفة في الختام أن الإمارات ستبقى في ظل رعاية وتوجه قيادتها الرشيدة وأصالة شعبها واحة حافلة بالمعنى الحقيقي لصناعة السلام الذي هو فن الحياة بكل معنى الكلمة، لأن السلام هو الخير والأمن والطمأنينة وتوجيه القدرات والجهود في الاتجاه المناسب، وهو القادر على جعل التعاون في كل ما يخدم البشرية بأفضل حالاته، هكذا هو الوطن الذي بُني على الصدق وجعل القيم عماداً لنهضته والسلام جسوراً لتلاقيه مع جميع شعوب الأرض، وهذه مسيرة الإمارات حاملة مشعل الأمل والنور والتي تعمل للإنسان الذي تريده أن ينعم بالسلام والطمأنينة حيثما يكون.

أما صحيفة "البيان" فقالت تحت عنوان " عناوين كفاءة وعافية" .. إن الأرقام التي حققتها تجارة دبي الخارجية ليست معطيات مجردة فقط؛ بل هي حزمة من عناوين عافية الاقتصاد والمجتمع، كليهما معاً وفي هذه العناوين مؤشرات إلى الكفاءة والفعالية والقدرة المشهودة على التكيف مع الظروف، وتحويل التحديات إلى فرص.

وأشارت إلى أنه في المعطى الأساسي، أظهرت الأرقام آفاقاً واعدة لتقدّم تجارة دبي الخارجية مدعومة بإنجازاتها المتتابعة. في حين أظهرت كذلك مرونة القطاع وجهوزية للتعامل مع الظروف الطارئة، التي فرضتها جائحة «كوفيد 19»، من خلال تقديم أفضل التسهيلات للتجارة العالمية للمساعدة على اجتياز الأزمة.

وأضافت أنه في السياق نفسه، تظهر هذه الأرقام نجاعة الإجراءات الحكومية التي حددتها توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، وهدفت إلى تعزيز التجارة الخارجية عبر تطبيق حزم التحفيز الاقتصادي وتطوير الخدمات الجمركية. وهذا ما تظهره الأرقام التي حققتها الواردات والصادرات وإعادة التصدير، كما تلك الأرقام المتعلقة بحجم التعاملات مع الشركاء العالميين.

وذكرت أن الأرقام تظهر كذلك كفاءة المؤسسات ذات العلاقة بالتجارة الخارجية والاقتصاد بعمومه، نتيجة تطبيق أفضل الممارسات والمعايير العالمية. أما الأرقام التي تظهر ارتفاع عدد طرود شحنات التجارة الإلكترونية بنسبة مئة وخمسين في المئة، فإنما تعكس قوة البنية التحتية الرقمية في دبي وهذا أمر يتصل مباشرة بفعالية التوجيهات والإجراءات الرامية لتعزيز قدرة الاقتصاد على التحول للتعامل مع معطيات العصر، الذي باتت التقنية الرقمية تقوم بدور متزايد فيه.

وقالت في ختام افتتاحيتها : " بلى، إن الأرقام التي حققتها تجارة دبي الخارجية خلال النصف الأول من العام الجاري، هي عناوين عافية وكفاءة".

من جانب آخر وتحت عنوان " داعش.. خطر قائم" .. قالت صحيفة "الخليج" حين تتوالى التقارير الأمنية والعسكرية من العراق وسوريا وليبيا وفي دول أخرى من العالم عن وجود تحرك مثير لخلايا تنظيم «داعش» الإرهابي، تتأكد القناعة بأن هذا الخطر مازال قائماً ولم ينته بعد، وما زال التغلب عليه يتطلب الضغط والتنسيق من جميع القوى والأطراف. فما تحقق، منذ تشكل التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، باهر وإنجاز عسكري كبير، لكن بذرة التطرف ما زالت تستوطن في بعض المناطق، ويمكن أن تستشرس حين تتوفر لها الشروط.

ولفتت إلى أنه في الأيام الماضية خاض الجيش السوري معارك ضارية، هي الأعنف منذ فترة، ضد التنظيم الإرهابي في صحراء حمص، بينما يشن الجيش العراقي عمليات يومية في المحافظات الوسطى والشمالية، بالتوازي مع بيانات عن ضبط أوكار وأسلحة وقيادات وخطط، تشير إلى أن التنظيم المتطرف يحاول إحياء نشاطه الإجرامي مستغلاً بعض التطورات السياسية والميدانية، منها السجالات العراقية حول الانتخابات وتغيير قوانينها واحتمالات تعديل الدستور بعد الحراك الشعبي لتحسين الأوضاع المعيشية. أما الأهم، فيتعلق بقرار التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الانسحاب التدريجي من العراق، وتهديد السفارة الأمريكية بإغلاق أبوابها بسبب الهجمات التي تشنها عليها ميليشيات طائفية، وقد تكون بعض الخلايا «الداعشية» وراء فتح ثغرات أمنية وإرباك الأجهزة المتصدية لها.

وأضافت أن التحسب للخطر الإرهابي لم ينقطع والتنسيق بين دول المنطقة مازال قائماً ويعتمد على استراتيجيات استباقية لتجنب ما حدث عام 2014.

وهذا ما عبر عنه وزير الخارجية المصري سامح شكري أثناء لقائه في القاهرة نظيره العراقي فؤاد حسين، حين قال إن المحادثات بين الطرفين تناولت التصدي للإرهاب الذي يحاول تثبيت مواقعه من جديد. وربما لم تكن صدفة أن جاء هذا اللقاء بعد يوم من كلمة للرئيس عبد الفتاح السيسي رفض فيها التصالح مع الإرهاب وداعميه، وإشارته إلى أن هذه الظاهرة الخبيثة ما زالت تكيد لمصر وتسعى إلى ضرب الاستقرار الإقليمي. وبعد كشف ما تضمنته رسائل وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، تظل كل الفرضيات قائمة، ولا مناص من حسن الاستعداد وتحصين الأوطان من كل المخاطر والمفاجآت.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إنه قد يكون تنظيم «داعش» وتفرعاته قد تلقت ضربات عسكرية حاسمة، وهو أمر محتوم سلفاً. لكن المعركة لم تنته، وميدانها الرئيسي اليوم يتشكل من أفكار هدامة وخطابات تحريضية وحواضن اجتماعية وسياسية مازالت تراهن على بعث الفوضى والعبث بالخرائط، خصوصاً في ظل تشابك نقاط التوتر والصراعات في المنطقة والعالم. وحتى لا يقع المحظور مجدداً لا يجب التهوين من أي تطور، والمواقف الحازمة المكافحة للإرهاب وداعميه لا يجب أن تتراخى في مواصلة المعركة ضد عدو لا يكتفي بتغيير أسلحته وأدواته، وإنما يسعى إلى التكيف مع الضغط للمحافظة على مشروعه المدمر.

- خلا -