عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 16-10-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 16 أكتوبر / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على القيم الإنسانية الراسخة لدولة الإمارات في سعيها نحو التعاون من أجل حياة أفضل للناس في دول العالم كافة ..مؤكدة أن الإمارات غطت بفضل مساعداتها الإنسانية لمواجهة تداعيات "كورونا" أكثر من 220 دولة، فيما لم تنسَ التزاماتها التي قطعتها في دعم الشعوب المتضررة من الكوارث والأزمات.

وقالت الصحف في افتتاحياتها إن الإمارات تؤكد من خلال إعلانها قبول التحدي التاريخي عبر المشاركة في العمل لإيجاد لقاح لجائحة "كورونا" أن التعاون يجب أن يكون على أعلى درجات التنسيق بين كافة مكونات المجتمع الدولي عبر تبادل التجارب والخبرات وكل ما يضمن أن تتكلل الجهود المبذولة بلقاح يكون بمثابة انفراجة للعالم الذي يعاني كثيراً منذ ظهور الوباء وحتى اليوم.

كما اهتمت الصحف بأولى عمليات تبادل الأسرى بين الشرعية اليمنية وجماعة الحوثي مؤكدة أنها خطوة تشكل بادرة أمل في حلحلة أكبر أزمة يواجهها اليمن في تاريخه الحديث، بعد انقلاب مليشيا الحوثي في سبتمبر 2014.

فتحت عنوان " الإمارات منارة العطاء " .. قالت صحيفة "البيان" : يتعاظم يوماً بعد يوم، دور الإمارات العالمي في مسيرة العمل الإنساني، حيث بسطت يد الخير الإماراتية ظلالها على أرجاء مختلفة في أربع جهات الأرض، مكرسة دورها واحة للعطاء الإنساني والسلام بين الشعوب بدعم المنكوبين وإغاثة المحتاجين، ورغم عاصفة وباء "كورونا" التي مرت بها دول العالم، وجعلت عدداً من الدول تركز على مواجهة الوباء داخلياً، إلا أن دولة الإمارات أثبتت احترافية في تعاملها مع هذه الجائحة، وضربت أروع الأمثلة في التضامن مع دول العالم دون استثناء.

وأكدت الصحيفة أن ما يميّز الرسالة الإماراتية الأخلاقية وسياستها المتفردة، أنها تسجل باستمرار حضورها المؤثر على مسرح الأحداث، من خلال تطبيق شعار ضرورة تحقيق الخير للشعوب، فهي قيم إنسانية و كبيرة و راسخة لا تتغير ولا تتزعزع، في سعيها نحو التعاون من أجل حياة أفضل للناس في كافة دول العالم، حيث انطلقت من الرصيد الأخلاقي والضمير الحي والفهم العميق لمعاني الجوار والجغرافيا، ما جعلها محل إشادة واسعة، لم تقتصر على الحكومات فحسب، بل شملت المنظمات العالمية وصندوق النقد الدولي، ومؤسسات المجتمع المدني.

وقالت "البيان" : ثمة الكثير من الشواهد الدالة على هذا التميز الإماراتي، نراها اليوم على خريطة العالم، حيث غطّت الدولة بفضل مساعداتها الإنسانية لمواجهة تداعيات "كورونا" أكثر من 220 دولة، فيما لم تنسَ التزاماتها التي قطعتها في دعم الشعوب المتضررة من الكوارث والأزمات، ولم يكن ذلك إلا بفضل جهود مستمرة ورؤية ثاقبة من القيادة الرشيدة من أجل خدمة البشرية، حيث جعلت من الآمال والطموحات تصبح واقعاً مرئياً للعيان، وباتت الإمارات بفضلها نموذجاً عالمياً فاعلاً في التعامل مع الجائحة.

بدورها قالت صحيفة "الوطن" : في الوقت الذي تبدو محاولات إيجاد لقاح للجائحة الوبائية المتمثلة بفيروس "كوفيد19" تتواصل في سباق مع الزمن بالعديد من دول العالم، تتجه الأنظار دائماً إلى دولة الإمارات التي عودت الجميع على أن أفعالها تعبر عن هويتها في كافة الميادين، وانطلاقاً من قدراتها وطاقاتها وإمكاناتها وموقعها العالمي كدولة ملهمة، أعلنت قبول التحدي التاريخي عبر المشاركة في العمل لإيجاد لقاح للوباء، ومع التجارب السريرية في المرحلة الثالثة التي تقدم لها عشرات آلاف المتطوعين إيماناً منهم بدور الدولة ورسالتها النبيلة، تؤكد دولة الإمارات أن التعاون يجب أن يكون على أعلى درجات التنسيق بين كافة مكونات المجتمع الدولي عبر تبادل التجارب والخبرات وكل ما يضمن أن تتكلل الجهود المبذولة بلقاح يكون بمثابة انفراجة للعالم الذي يعاني كثيراً منذ ظهور الوباء وحتى اليوم.

وأكدت الصحيفة تحت عنوان " إلهام إماراتي لا يعرف الحدود " أن الأمل العالمي والاهتمام الكبير بجهود الإمارات، مرده إلى أن الدولة في ظل قيادتها الرشيدة قد عودت العالم أجمع على أنها قادرة على خوض أكبر التحديات، وهي خلاصة عقود من البناء في الإنسان والاستثمار الأمثل في الرأسمال البشري وتمكينه وتأهيله ليكون قادراً على التعامل مع مختلف الظروف عبر العزيمة التي يمتلكها أبناء الوطن في أن يكونوا دائماً على قدر الأمل الذي يُعول عليهم فيه وقدرتهم على تقديم تجارب ملهمة ومتفردة تغني المسيرة البشرية برمتها، كما أن تواجد أكثر من 200 جنسية على أرض الدولة ومشاركة شرائح واسعة منها في التجارب السريرية يبين فاعلية أي لقاح عبر الاستفادة من التعدد سواء الأجناس أو الأعراق وغير ذلك، وهو ما لا يمكن توافره في مكان آخر.

وأضافت : المسيرة الرائدة التي تحظى بدعم ورؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة ورعايتها لجميع الخطط والاستراتيجيات لا تعرف الحدود، وشهدت تنمية في مختلف القطاعات والمحافل وتحققت خلالها إنجازات رسخت مكانة الدولة وقدراتها الكبيرة في التعامل مع مختلف التحديات، مشيرة إلى أن الكثير من المشاريع والإنجازات تحققت خلال الظرف العالمي الحالي دون أن يكون أي تأثير للأوضاع على الخطط الموجودة، وهذا ما أكدت من خلاله الدولة أنها تحمل بثقة مشعل الأمل وتواصل المسيرة الزاخرة بالنجاحات والإبداعات والابتكار.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها : نثق بأننا في وطن لا يعرف المستحيل ويُقدِم بشجاعة على مواجهة جميع التحديات وتحويلها إلى فرص يمكن البناء عليها، فوطن لم يعرف المستحيل لابديل لديه عن النجاح ومواصلة الازدهار والتقدم على الصعد كافة.. سينجح ويكون فاعلاً في إثراء جهود البشرية لتجاوز الأزمة الراهنة الناجمة عن الجائحة الوبائية.

وفي موضوع آخر .. أكدت صحيفة "الخليج" أن أولى عمليات تبادل الأسرى بين الشرعية اليمنية وجماعة الحوثي، التي بدأت أمس، تشكل بادرة أمل في حلحلة أكبر أزمة يواجهها اليمن في تاريخه الحديث، بعد الانقلاب الذي نفذه الحوثيون في سبتمبر 2014 .

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " تبادل الأسرى .. أمل لليمن " - تعد عملية تبادل الأسرى الأكبر منذ 2014، وجاءت بعد مفاوضات شاقة، رعتها الأمم المتحدة، وتعتبر إنجازاً شخصياً يحسب لمبعوثها مارتن جريفيث، الذي تسلم مهامه عام 2018، خلفاً للمبعوث السابق، الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ، الذي واجه الكثير من الصعوبات في إحداث اختراق في ملف الأسرى، فضلاً عن تسجيل تقدم جوهري في الملف السياسي.

وأكدت أنه على الرغم من أن الرقم الذي تم التوافق عليه في عملية تبادل الأسرى لا يزيد على 10% من الإجمالي، إلا أن نجاح الخطوة الأولى من عملية تبادل الأسرى، سيشجع على تنفيذ تفاهمات أخرى تساهم في إنجاز هذا الملف الإنساني.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالقول : إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن اليمنيين سيطوون فصلاً من فصول المأساة التي يعيشون تداعياتها، لتميل الكفة لصالح اليمن وأمنه واستقراره ووحدته وإعادة المكانة التي كان عليها وطنهم قبل أن تحل عليه الكارثة، ليس فقط من سبتمبر 2014، بل منذ بدء الاحتجاجات التي عمت البلدان العربية في موجة ما عرف بـ "الربيع العربي"، اتضح لاحقاً أنها كانت مخططاً ممنهجاً لتخريب وتدمير لا لبناء وإصلاح.

- خلا -



إقرأ المزيد