عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 19-10-2020
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على توقيع مملكة البحرين وإسرائيل اتفاق إرساء العلاقات الثنائية لتحذو حذو دولة الإمارات في دفع المنطقة إلى الاستقرار والتنمية والأمل.. مؤكدة أنها خطوة تاريخية مهمة لتحقيق الأمن والازدهار وتعزيز قيم التسامح والتعايش بهدف ترسيخ أسس السلام ودفعها لآفاق أكثر إيجابية مع التمسك بحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

ودعت الصحف إلى ضرورة التزام الجميع والتقيد بالإجراءات الاحترازية والوقائية باعتبارها طوق النجاة من فيروس كورونا لحين الوصول لاكتشاف لقاح ناجح له .. لافتة إلى أن الدولة تقوم بدور محوري في العمل على بلوغ هذا الهدف العظيم.

وتناولت الصحف السياسات التركية التي تسير عكس التوجه العالمي وتنشغل بإشعال الأزمات وتوتير الأجواء وقد تسببت هذه السياسات خارج الحدود في نتائج عكسية على المستوى الداخلي .. كما أدانت الجريمة الإرهابية التي وقعت في باريس كونها جريمة بحق الإنسانية لأنها خارج المألوف البشري وتشكل اعتداء وانتهاكا لمضامين وقيم كل الأديان.

فتحت عنوان " شجاعة السلام " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" انتصار آخر لاتجاه السلام، تحقق على الأرض، بتوقيع مملكة البحرين مع إسرائيل، اتفاق إرساء العلاقات الثنائية، لتحذو حذو الإمارات العربية المتحدة في طريق دفع المنطقة إلى الاستقرار والتنمية والأمل بمستقبل مشرق.

وأكدت أنها خطوة تاريخية مهمة لتحقيق الأمن والازدهار وتعزيز قيم التسامح والتعايش والهدف دائماً ترسيخ أسس السلام، ودفعها إلى آفاق أكثر إيجابية، مع التمسك بحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

ولفتت إلى أن المرحلة الجديدة التي عكفت مجموعات العمل المشتركة بين البحرين وإسرائيل بمشاركة الولايات المتحدة على تحديد مجالاتها في التعاون المشترك، شملت توقيع عددٍ من مذكرات التفاهم الحيوية والمهمة في مختلف المجالات.

وقالت إن مملكة البحرين، بلد التسامح والتعايش والانفتاح على الأديان والثقافات، تنظر إلى عملية السلام وفق مبدأ «التعاون البناء والمثمر هو السبيل الفاعل لمواجهة التحديات في الشرق الأوسط والعالم بأسره، وتحقيق الآمال والطموحات».

وأضافت نجاح إضافي إلى الأمام يوسع دائرة السلام في مواجهة «معسكر التحريض» المعروف في تدخلاته الإقليمية، ويجنح أكثر باتجاه تحويل رؤية السلام إلى واقع ملموس يغير المنطقة بأكملها، ويعيد صياغة مستقبلها بمنح الشباب فرص البناء والتقدم.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بقولها : " التغيير يحتاج إلى إصرار، وشعوب المنطقة بحاجة للانتهاء من الحروب والصراعات والنزاعات. شجاعة مملكة البحرين والإمارات ستغير بالتأكيد خطوة بعد أخرى كل المعادلات لصالح شرق أوسط ينبذ العداوات وينبض بالسلام ".

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الوقاية مسؤولية الجميع" .. قالت صحيفة "الوطن" إنه مع تصاعد الحديث حول العالم عن موجة ثانية من الجائحة الوبائية "كوفيد19″، ووصول عدد ضحايا الوباء منذ ظهوره في مدينة "ووهان" الصينية أواخر العام الماضي وحتى الآن إلى أكثر من 1.1 مليون إنسان وقرابة 40 مليون إصابة، وانهيار اقتصادات وترنح دول وعجز حكومات، لا يزال الرهان الأول قائماً على الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والوقائية كطوق نجاة بانتظار الوصول إلى اكتشاف لقاح ناجح وتقوم دولة الإمارات بدور محوري في العمل على بلوغ هذا الهدف العظيم، وبانتظار ذلك فكل فرد هو عنصر رئيسي لا غنى عنه في حصن المواجهة وتطويق الوباء.

وتابعت فجهود الآلاف من أبطال الخط الأول تستحق التقدير من الجميع، وهذا يتم عبر أفعال إيجابية على أرض الواقع بهدف تخفيف الضغط عنهم وتجنب التسبب بإصابات جديدة بالفيروس والتقيد الكامل بكل ما يصدر عن الجهات المختصة من إجراءات احترازية ووقائية تهدف لحماية صحة الفرد والمجتمع ككل، خاصة أننا ننعم بوطن أكد قدرته العظيمة على المواجهة والنجاح واستمرار الحياة والتعامل مع التحدي بكل ما يلزم للتخفيف من التداعيات قدر الإمكان، ومن هنا تبدو المسؤولية الأخلاقية والوطنية والإنسانية الواجبة على الجميع بأن يتم العمل وفق الإجراءات المطلوبة لأن كل فرد في المجتمع بقدر ما هو عنصر أساسي وفعال في الحرب على الوباء، كذلك يمكن أن يكون نقطة ضعف قد يتسبب بما لا تحمد عقباه، سواء عن إهمال ولا مبالاة أو جهل، وفي أي من تلك الحالات قد يكون عنصراً يسبب الخطر للمحيطين به وللمجتمع، خاصة أن عودة الحياة الطبيعية لا تعني بأي شكل كان التهاون في الإجراءات الاحترازية الواجبة أو عدم التقيد بها كما يجب، لأنها تعتبر الحل الوحيد للسلامة وتجنب الإصابة.

وذكرت أنه في دولة الإمارات ننعم جميعاً بأننا نسير في الطريق الصحيح وهو ما تبينه الأرقام خاصة من حيث حالات الشفاء بالنسبة للإصابات المسجلة، فضلاً عن تجاوز عتبة الفحوصات المخبرية حاجز الـ10 ملايين وهي الأولى في العالم قياساً على عدد السكان، وما يعكسه ذلك من جهود جبارة تبذلها الجهات المختصة التي تصل الليل بالنهار لحماية الأمن الصحي للمجتمع والوصول إلى بر الأمان بشكل تام عبر اجتثاث الوباء وما يجب أن يكون عليه دعم هذه الجهود التي يشهد العالم بقوتها.

وأكدت "الوطن " في ختام افتتاحيتها أننا سننتصر ونحن في وطن تم الاستثمار فيه بالإنسان كثروة أغلى، ونحظى في ظل القيادة الرشيدة بأننا أصحاب عمل وعزيمة وقوة وثبات في مواجهة كل التحديات.. ومن هنا فواجبنا اليوم أن نواصل الالتزام والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.

أما صحيفة "البيان" فقالت في افتتاحيتها بعنوان " العيش على الأزمات" .. لا تبدو مهمة إطفاء الأزمات، التي يضطلع بها المجتمع الدولي، بالشيء الذي ينسجم مع السياسة التركية اليوم؛ بل على العكس من ذلك، تشير المعطيات التي تتوارد يومياً إلى أن السلطات التركية تنفذ سياسات تسير عكس التوجه العالمي، وتنشغل أكثر فأكثر بإشعال الأزمات وتوتير الأجواء، حيثما أمكنها ذلك ومن الواضح أن هذا النهج يتسبب في استقدام الصعوبات والعراقيل أمام السياسة التركية نفسها، من كل حدب وصوب، وعلى أكثر من مستوى، وفي عدة مجالات، فمن انهيار الليرة، وتراجع الاحتياطي النقدي، إلى فرار المستثمرين الأجانب، وظهور دعوات أوروبية وأمريكية لفرض عقوبات على أنقرة، إلى حملات مقاطعة البضائع التركية الآخذة بالازدياد والتوسع، تتضافر أزمة السياسة التركية وتتفاقم.

وأضافت أنه في الوقت نفسه، خلَّف العبث التركي خارج الحدود نتائج عكسية على المستوى الداخلي، كما قاد إلى خلق معارضة داخل الحزب الحاكم نفسه. ما يدفع نخبة تركيا السياسية، التي تخشى عوامل انهيار سلطتها ونفوذها، إلى فرض أجواء ومناخات تسمح بالقيام بعمليات مسلحة داخل الأراضي التركية نفسها، بغرض شلّ الحياة العامة ومواجهة المعارضة المتنامية! وتابعت ليس في هذا مبالغة ما، فقد اعتادت السلطات التركية اللجوء إلى هذه التدابير، كلما واجهت أزمات داخلية واسعة، لا سيما في هذا الوقت الذي يبدو فيه واضحاً أن صاحب القرار في أنقرة لم يعد قادراً على الحفاظ على سلطته ونفوذه دون خلق أزمات جديدة، في الداخل والخارج.

وقالت في الختام : " لا يغيب عن البال هنا أن العيش على الأزمات هو من السمات الملازمة للأنظمة المارقة والمتطرفة، وهذا ما يحاول أن تصنعه النخبة السياسية التي تمسك بزمام تركيا اليوم".

من جهة أخرى وتحت عنوان " الإرهاب في أبشع صوره" .. قالت صحيفة "الخليج" أياً تكن الذرائع والمبررات، فإن جريمة باريس التي وقعت قبل يومين، مروّعة ومدانة ومستنكرة؛ لأنها خارج المألوف البشري والإنساني، وتشكل اعتداء وانتهاكاً لمضامين وقيم كل الأديان، وتدخل ضمن المسلسل الإرهابي الذي اجتاح العالم في السنوات الأخيرة، وكان نصيب العالمين العربي والإسلامي منه كبيراً، ولا زال يمارس عملية الفتك والقتل والذبح والتدمير واستباحة حياة الأبرياء في أكثر من مكان.

وأشارت إلى أن المجرم الذي ترصد المدرس الفرنسي صامويل باتي /47 عاماً/، وتتبعه من مدرسته حتى منزله، ثم قام بطعنه ثم فصل رأسه عن جسده، هو واحد من «الذئاب المنفردة» التي تشكل الاحتياطي الإرهابي الذي يمكن أن ينقضّ في أية لحظة وفي أي زمان ومكان، لتنفيذ جريمة إرهابية بمعزل عن هوية وجنسية وديانة الضحية أو الضحايا ، كما أن تبرير هذا الفعل الإرهابي، بأن المعلم عرض قبل أيام من مصرعه، رسوماً مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كانت نشرتها مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية، هو تبرير ساقط ومرفوض، ويشكل في مضمونه إساءة للدين الإسلامي؛ لأن الإساءة لا تقابل بارتكاب جريمة. فهل كان الإرهابي على دراية بأسباب قيام المدرس بعرض الصور حتى يقوم بذبحه؟ وتابعت لعل هذا المدرس كان يعرض الصور لإفهام تلامذته مخاطر الافتراء على الأديان والأنبياء، وتعليمهم معنى التسامح، وتحذيرهم من مخاطر التطرف، لكن هذا الإرهابي وهو طالب عمره 18 عاماً ، ما كان ليرتكب جريمته لولا أن البيئة التي يعيش فيها، هي بيئة غير سوية، جعلت منه متطرفاً يتقبل أفكاراً دينية متطرفة، باعتبار أن التطرف هو الأب الشرعي للإرهاب ويشكل مادته ووقوده.

وأضافت أنه وعلى الرغم من أن الإرهاب هو أعلى أشكال التطرف وأشدها خطراً في أي مجتمع، وهو لا يرتبط بدين أو ملة أو قومية، فإنه يتغذى أيضاً من عوامل داخلية إذا كانت البيئة الاجتماعية والسياسية هي بيئة إقصائية متعصبة كارهة للآخر، وتنبذه وتعتبره خطراً عليها وعلى الأمن الاجتماعي والاستقرار، ما يولد رد فعل عكسي يتمثل في تطرف مضاد، وهو ما عاناه المسلمون خلال السنوات الأخيرة في العديد من الدول الغربية، حيث برزت ظاهرة «الإسلاموفيا» .

وقالت في ختام افتتاحيتها إن موجة «الإسلاموفوبيا» هذه، كانت تعبيراً مادياً عما أصابهم من أعمال خرقاء اقترفتها باسم الإسلام والمسلمين، جماعة متطرفة مغامرة غرمت بها المسلمين جميعاً، في أوطانهم وفي المهاجر ومع ذلك، فإن جريمة ذبح المدرس الفرنسي مدانة بكل الأشكال والصور، وهي جريمة بحق الإنسانية، والإرهابي الذي ارتكب فعلته ومن يقف وراءه، إرهابيون، لا ينتمون للدين الإسلامي ولا يحق لهم الدفاع عنه.

- خلا -