عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 23-10-2020
-

سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على مبادرات الإمارات الحضارية من أجل الإنسانية ومنها مبادرة تحدي القراءة العربي التي استقطبت في دورتها الخامسة 21 مليون طالب وطالبة .

كما تناولت معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل و أهميتها وما تؤسس له من نتائج بدأت ثمارها تأتي سريعاً عبر الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي يتم توقيعها بين الدولتين في القطاعات الأساسية وما تحمله من بشائر الإنجازات والتعاون المشترك الذي سيكون له الكثير من النتائج الإيجابية.

كما تناولت الافتتاحيات إصرار نركيا على افشال مساعي وجهود إحلال السلام في ليبيا ..و الوضع على الساحة اللبنانية في ظل تكليف سعد الحريري رئيس الوزراء الأسبق بتشكيل الحكومة المقبلة.

و تحت عنوان "الإمارات الملهمة" أكدت صحيفة الاتحاد ان مبادرات الإمارات دائماً كالعهد بها، تستهدف مستقبلاً أفضل لأبنائها، ويتعدى خيرها حدودها، ليشمل الملايين في العالم العربي وخارجه. وتحدي القراءة العربي نموذج مثالي لمبادرات الإمارات الحضارية من أجل الإنسانية، استطاع أن يستقطب في دورته الخامسة 21 مليون طالب وطالبة من 14 دولة عربية، و38 دولة أخرى حول العالم، يمثلون أكثر من 96 ألف مدرسة.

و لفتت الى ان ذلك نجاح مذهل جديد لمساعي الإمارات الدؤوبة من أجل نشر المعرفة والثقافة وترسيخ الهوية ومنح الأمل للملايين من الشباب العربي في غد مشرق، مهما كانت الظروف والصعوبات.. لذلك يستحق بجدارة هذا الجيل القارئ والقادر على المنافسة، تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لحماستهم البالغة في خوض التحدي بقراءة مئات الكتب، والمشاركة في المسابقة، رغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا.

ولم يكن ذلك ليتحقق، لولا جهود وتوجيهات القيادة الحكيمة التي تستهدف دوماً تطوير مهارات وقدرات وكفاءات الشباب، وتمكينهم من أدوات صناعة المستقبل، للمساهمة بهمة وفعالية في التنمية القائمة على ثقافة المعرفة والابتكار والاختراع، من أجل رخاء وتقدم وازدهار مجتمعاتهم.

و اختمت الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان الإمارات التي تبني وتلهم وتنشر السلام وتمد يد العون وتداوي الجرحى وترفع راية العلم بكل مكان، صار اسمها عنواناً للخير والرخاء والحضارة والإنسانية.

ومن جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " ثمار السلام" ان معاهدة السلام بين دولتي الإمارات وإسرائيل تؤكد أهميتها وما تؤسس له من نتائج عظيمة بدأت ثمارها تأتي سريعاً عبر الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي يتم توقيعها بين الدولتين في القطاعات الأساسية وما تحمله من بشائر الإنجازات والتعاون المشترك الذي سيكون له الكثير من النتائج الإيجابية، ولتؤكد المعاهدة التاريخية أهميتها ليس فقط من حيث كونها محطة فارقة في مساعي الدولتين والبشرية للتقارب والانفتاح والتعاون فحسب، بل من خلال الثمار التي بدأ جنيها سريعاً عبر التوافق على العمل لما فيه مصلحة الجميع سواء الدولتين أو منطقة الشرق الأوسط، وهذه إحدى أبرز مقومات ونتائج السلام التي تتمثل بأن ثمارها يتم جنيها سريعاً ولا تحتاج إلى وقت طويل، فضلاً عما تحمله من أمل بأن التنسيق والجهود المشتركة تضمن التأسيس لمستقبل الأجيال وتدعم كافة مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

ولفتت الصحيفة الى انه خلال وقت قياسي من توقيع معاهدة السلام تم الاتفاق على الكثير من خطوط التفاهم وتبادل زيارات الوفود وتعزيز الجهود المشتركة التي سيكون لها آثار إيجابية كبرى تشكل حافزاً لالتحاق المزيد من الدول بقطار السلام الذي يتجه سريعاً نحو المستقبل .

و أكدت صحيفة الوطن ان السلام يقوم على النوايا الصادقة والإيمان الحقيقي بدوره وأهميته وفاعليته التي تشكل الأرضية الصلبة للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والعمل على تحقيق مصالح جميع الأطراف.

أما صحيفة البيان فقالت في افتتاحيتها بعنوان "تركيا والأجندات المكشوفة" انه بعد خسارة أوراقها الإرهابيّة في ليبيا، إثر نجاح الجيش في إحباط المخططات العسكرية لأردوغان، تتجه تركيا، في ظل نظام مسكون بأحلام السيطرة، ومحاولة إحياء السلطنة، إلى خيار آخر، يتمثل في محاولة تعطيل أي مسار حل سياسي، قد يؤدي إلى لفظ مرتزقتها من ليبيا، حيث تستمرّ الأجندات والمطامع في استغلال ما أمكن من وسائل، وشحن عملائها على وضع العراقيل، لكسر محاولات التوافق الليبي الليبي.

و اضافت الصحيفة ان النظام التركي، الذي أسهم في إشعال الأزمات في المنطقة، وتأجيج نارها، وجعلها ميداناً لإرهابه، ها هو اليوم يبدأ في الحشد العسكري في ليبيا، والذي تزامن مع انطلاق اجتماع جنيف بين الفرقاء الليبيين، في مساع مكشوفة لإحياء الصراع العسكري، بما يسهم في سيادة منطق الصراع العسكري، وهيمنة لغة العنف بدل لغة الحوار، وتعميق الانقسامات السياسية، على اعتبار أن فشل الحوار، الذي تبتغيه تركيا، يعني مزيداً من الاقتتال والصراع بين أطراف النزاع، وبالتالي، فتح المجال الليبي على المجهول، ، لكن لا إرادة فوق إرادة الشعب الليبي في كبح المخططات التركية، فهو صاحب الضمانة الحقيقية في الدفاع عن سيادة بلاده، والحفاظ على وحدتها واستقلالها.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان الصحوة الليبية الأخيرة لتكريس المصالحة، وخلق التوافق، ستسهم في عرقلة مخططات أردوغان وحلفائه، الذي دمر وأزهق وأباح كل أركان الدولة الليبية، فالحوار الوطني هو المسار الأكثر أهمية في هذه المرحلة، لدوره في رأب الصدع، وجمع الكلمة، وإنهاء الانقسام السياسي، بما يسهم في خلق التوافق الوطني المنشود.

و حول الوضع على الساحة اللبنانية قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " لبنان والخروج من عنق الزجاجة" ان انقسام الكتل السياسية الممثلة في البرلمان اللبناني لم يمنع تسمية رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري، لتشكيل الحكومة المقبلة، بعد مخاض عسير.. وإثر اختتام الاستشارات النيابية الملزمة التي أجراها رئيس الجمهورية ميشال عون، وبموافقة 65 نائباً تم تكليف الحريري، في خطوة من شأنها أن تفتح المجال لإطلاق عملية مشاورات واسعة النطاق مع مختلف الأطراف لإخراج حكومة إلى النور، تكون قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه البلاد، خاصة بعد إخفاق تشكيلها من قبل مصطفى أديب خلال الأسابيع القليلة الماضية.

و لفتت الصحيفة الى انه وباستثناء 5 كتل نيابية بينها كتلتا نواب "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، فإن الخطوة التي أقدمت عليها الكتل السياسية السبع الأخرى لتسمية الحريري رئيساً للوزراء، تدل على شعور بخطورة المرحلة التي يمر بها لبنان في الوقت الحاضر، خاصة بعد الانفجار الكبير الذي هز مرفأ بيروت في أغسطس/ آب الماضي، وأدى إلى تداعيات سياسية واجتماعية واقتصادية كبيرة لم يعد لبنان يقوى على تجاوزها.

و اشارت الى انه من المتوقع أن يواجه الحريري تحديات كبرى لتجاوز الانقسام الحاصل في المشهد السياسي القائم، فأمامه الكثير من الملفات التي يجب معالجتها والبت فيها، فهناك انهيار مالي يزداد سوءاً مع مرور الوقت، وهناك تداعيات وباء "كورونا"، الذي تزايدت أعداده بشكل لافت في الفترة الأخيرة، إضافة إلى كل ذلك هناك تركة كبيرة من الأزمات التي خلفها انفجار المرفأ، وتحتاج من الحكومة الجديدة الى مقاربة مختلفة لمواجهتها ومعالجتها.

و اكدت صحيفة الخليج ان مساعدة الجميع للرئيس المكلف على إنجاز تشكيل حكومة تكون بعيدة عن الحسابات السياسية الضيقة، بداية الطريق لمعالجة أزمة مستفحلة، بعدما انتفض الشارع ضد الحكومات السابقة بما فيها حكومة الحريري الأخيرة، والتي أدخلت البلاد في دوامة الاختلالات السياسية والمالية، لهذا حرص الحريري على التأكيد أنه سيعمل على تشكيل حكومة من كفاءات متخصصة بعيدة عن الحزبية تضع خلال ستة أشهر الإصلاحات على سكة التنفيذ، لكن السؤال هو: هل يمكن لهذه الخطوة أن تخرج لبنان من عنق الزجاجة؟.

و لفتت "الخليج في ختام افتتاحيتها إلى ان تكليف الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة، يترجم الرعاية الفرنسية للحالة اللبنانية، خاصة وأن الرئيس المكلف أكد أن ترشحه للمنصب، يأتي ضمن ثوابت المبادرة الفرنسية، التي جاءت على إيقاع انفجار بيروت، الانفجار الذي لم تنحصر أضراره على المرفأ، بل طالت كل لبنان.

-مل-