عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 28-10-2020
-

سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على النموذج الحضاري الذي تجسده قيادتنا الرشيدة و حرصها على الالتزام التام بالإجراءات الوقائية والاحترازية الهادفة لضمان السلامة ومنع تفشي الوباء.

كما تناولت نهج العطاء الذي اختطته الإمارات لنفسها منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وسارت على الدرب ذاته القيادة الرشيدة من بعده.

و عرجت افتتاحيات الصحف على الوضع الاقتصادي والمالي المتردي في تركيا بسبب السياسات الهوجاء المدمرة لرئيسها رجب طيب أردوغان.

و تحت عنوان "قدوة ونبراس" قالت صحيفة الاتحاد .. القيادة قدوة ونبراس..

ومبادراتها وخطواتها دليل ملهم يعبر بنا إلى شاطئ الأمان في مواجهة التحديات.. ويتجسد ذلك أكثر ما يكون في التهنئة الرقيقة التي قدمها، عن بُعد أمس، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة أفراح آل نهيان.. فالاتصال المرئي لسموهما والاحتفال البسيط بالزفاف الميمون، رسالة واضحة ومباشرة من القيادة الحكيمة، تؤكد ضرورة التزام أبناء الوطن بالإجراءات الاحترازية التي فرضتها «كورونا».. حتى في أكثر المناسبات الاجتماعية بهجة وسعادة.

و اضافت الصحيفة انه في مثل هذه المناسبات، كان من الطبيعي أن يتجمع الأهل والأصحاب للتهنئة، لكن الجائحة، حتمت الاعتماد على التقنيات الحديثة للتواصل الاجتماعي، لأن «صحة الجميع وسلامتهم الأولوية القصوى»، كما قال سموهما. هذه الروح هي التي ستمكّن، بإذن الله تعالى، مجتمع الإمارات من تجاوز التحديات، بتعاون الجميع والتزامهم.

ولفتت الى ان المؤشرات واضحة ومبشرة، مع ارتفاع حالات الشفاء من «كورونا» 18% الأسبوع المنصرم، مما يعني أننا في الطريق الصحيح، وقريباً، بمشيئة الله، سنعاود أفراحنا وفق أعرافنا.

و من جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " قيادتنا قدوتنا" ..تُقدم قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات النموذج الأكثر تحضراً على الحرص على الشعوب والعمل لصالحها، من خلال تصدرها الصفوف في كل ما من شأنه أن يعزز المسيرة الحضارية بكل ما تتطلبه، وهذا نهج ثابت تحرص عليه منذ تأسيس الدولة، وخلال الظروف والأوضاع التي أوجدتها جائحة "كورونا"، بينت قيادتنا الحكيمة أهمية الالتزام التام بالإجراءات الوقائية والاحترازية الهادفة لضمان السلامة ومنع تفشي الوباء، حيث كانت حريصة على القيام بما يجب على الجميع الالتزام به، وتوعية المجتمع الإماراتي بأهمية التقيد بالشروط والإجراءات الواجبة، وبينت أن مسؤولية حماية المجتمع مشتركة وتقع على عاتق الجميع، وترجمت من خلال ذلك أهمية التكاتف والتكافل الاجتماعي الواجب بحيث يكون الكل مسؤول عن الكل، إذ تُعبر قيادتنا عن حرصها الأبوي على كافة مكونات المجتمع وشرائحه، وهو ما أكسب الوطن مناعة قوية في التعامل مع "الجائحة" وما تستوجبه المواجهة للتعامل الأفضل معها، وأكد قدرة دولة الإمارات على قهر أي تحد كان بكل قوة وعزم، وهذا بفضل قيادة تجيد التعامل مع مختلف الأحداث، ومجتمع واع وشعب متحضر يُكن كل الولاء والوفاء لقيادته ويُؤمن بحرصها الشديد على ضمان سلامته وأمنه الصحي كأولوية قصوى في كل وقت.

و أضافت الصحيفة ان تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال تقديم التهاني بمناسبة زفاف الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان إلى كريمة سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، على أهمية الاحتراز واعتماد التقنيات الحديثة التي تُوفر الكثير من الحلول، مثال وشاهد كبير على الإجراءات المبسطة لكونها تدعم الجهود الوطنية الهادفة لمواجهة تحدي "كورونا" ومحاصرته ومنع انتشاره، حيث إن تلك الإجراءات التي يجب على كل فرد في المجتمع أن يتقيد بها ترجمة لحرصه على صحة الجميع هي واجب أخلاقي وإنساني ووطني، حيث إن السلامة بالتباعد الجسدي وعدم التهاون في التقيد الواجب بكل ما يصدر عن الجهات الرسمية المختصة من إجراءات واجب على الجميع.

و في موضوع اخر قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "الإمارات العطاء" ان العطاء سمة الإمارات، والإنسانية شغلها الشاغل، وخيرها يعم العالم. هذا هو النهج الذي اختطته لنفسها منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وسارت على الدرب ذاته القيادة الرشيدة من بعده، وقد نالت الإمارات أعلى الشهادات الدولية على العطاء الذي تقدمه للإنسانية والشعوب المحتاجة. وأهم ما يميز العطاء الإماراتي أنه لا يقتصر فقط على المساعدات الإنسانية والمالية، بل يمتد إلى قطاعات التنمية في هذه الدول، خصوصاً التي تتعرض لكوارث طبيعية أو حروب تؤثر على بنيتها التحتية.

وةلفتت الصحيفة الى ان أحد الأذرع الإنسانية للدولة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي تنفّذ مشاريع إنسانية وتنموية في مختلف أنحاء العالم، آخرها ما أعلنته «دبي العطاء»، التي هي جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بشأن برنامج بثلاثة ملايين دولار لباراغواي لـ«التعليم والتعلم والابتكار من خلال منصة إلكترونية - إيليت»، الذي يهدف إلى توفير التطوير المهني للمعلمين، علاوةً على دعم 50 ألف طالب في جميع أنحاء الجمهورية، من خلال توفير الفرصة لهم للحصول على التعليم السليم، إذ يهدف البرنامج إلى تعزيز التعلم بين الأطفال في المدارس الأساسية والثانوية، ودعم التطوير المهني للمعلمين من خلال توفير منصة إلكترونية تعليمية.

و اختمت صحيفة البيان افتتاحيتها قائلة تنطلق مسيرة العطاء الإماراتي في العالم، حيث المساعدات الإنسانية جنباً إلى جنب مع دعم مسيرة التنمية والإعمار وإعادة بناء الإنسان ونشر الأمل وتعزيز الأخوّة الإنسانية وقيم التعايش والتسامح.

اما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان " هذا الذي يدمّر بلده" ..تهوي الليرة التركية من قاع إلى قاع بسرعة البرق، فبعد أن كانت العام 2005 تساوي دولاراً، فإنها تصل اليوم إلى أعتاب التسع ليرات للدولار الواحد، و«الحبل على الجرّار»، بفضل السياسات الهوجاء المدمرة للرئيس رجب طيب أردوغان.

و اضافت الصحيفة ان الليرة التركية تتراجع بصورة متسارعة هي الأكبر في تاريخها، إذ سجلت تراجعاً بما يزيد على 30 بالمئة خلال هذا العام، فيما بلغت الديون الخارجية أرقاماً قياسية بلغت نحو 170 مليار دولار، ووصل عجز التجارة الخارجية وفقاً لمعهد الإحصاء التركي 102.7 بالمئة على أساس سنوي، أي أنه بلغ 3.42 مليار دولار. كما أن احتياطات البنك المركزي التركي كانت في بداية العام الحالي 75 مليار دولار، وهي الآن 45 مليار دولار فقط. ولاحظ خبراء وكالات التصنيف أن جميع هذه الاحتياطات تقريباً هي احتياطات للبنوك التجارية، ولم يبق أي شيء للجهة التنظيمية /البنك المركزي/. ووفقاً للخبير إيغور نيديليكين، فإن التصنيف الإئتماني لتركيا كان عند أسوأ مستوى منذ فترة طويلة، وقال متهكماً «أصبحت تركيا الآن تماثل الدول الإفريقية».

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها منوه بأن أردوغان يدرك تماماً مآل هذه سياساته المدمرة، لكنه مصرّ على المضي في ركوب المغامرات، متجاهلاً ما يمكن أن يجره ذلك على الشعب التركي من ويلات وخراب، وكل ذلك من أجل إشباع شهوته إلى السلطة، وتحقيق طموحات خيالية بعيدة المنال.

-خلا-