عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 31-10-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على الانتهاكات التركية وأفعال أردوغان المتهورة التي تراكمت بدءاً من سوريا وليبيا والعراق وشرق البحر الأبيض المتوسط حتى أصبح هو ونظامه مصدر الإرهاب والعدوان ..إلى جانب عودة تنظيم "داعش" الإرهابي لينشط من جديد في كل من سوريا والعراق، يهاجم ويخطف ويقتل، وعادت المعارك اليومية بينه وبين القوات السورية والعراقية ..متسائلة كيف استطاع هذا التنظيم أن يجمع شتاته على امتداد مناطق وصحارى واسعة، ويتحول مجدداً إلى قوة عسكرية مزودة بالأسلحة والمال ووسائل التواصل، والقدرة على التنظيم؟ فتحت عنوان "الخطر التركي على استقرار العالم" قالت صحيفة البيان إن الانتهاكات التركية باتت تحت المجهر الإقليمي والدولي، فأفعال أردوغان المتهورة تراكمت بدءاً من سوريا وليبيا والعراق وشرق البحر الأبيض المتوسط، ولن يحول انشغال العالم بجائحة «كورونا» وتداعياتها، دون الاتفاق على وضع حد نهائي لممارسات أردوغان بإجراءات رادعة تعيد له صوابه.

وأضافت أن الجميع اقتنع بأن أردوغان لم يعد يريد الخضوع لوسائل الإقناع الفردية لقادة الاتحاد الأوروبي، نتيجة إصراره على مواصلة سياسة خرقاء قائمة على الأطماع بأراضي الغير من خلال الاعتداء، لكن ليس بإمكانه الاستمرار في لعبة الرقص بين المحاور لتحقيق مخططاته وأهدافه، فقد ندد قادة الاتحاد الأوروبي باستفزاز أنقرة وخطابها «غير المقبولَين تماماً»، ويدرسون فرض عقوبات صارمة ضد أنقرة خلال الاجتماع المرتقب في ديسمبر المقبل، بعدما ثبت ارتباط السياسة التركية بالتهور والغدر، وأصبحت سمعة أردوغان في الحضيض عالمياً.

وأوضحت الصحيفة أنه ثبت بالدليل القاطع أن نظام أردوغان، هو مصدر الإرهاب والعدوان، ولم تسلم بلدان قريبة من تركيا أو بعيدة عنها من شروره، حيث تمادى في إجرامه، وزادت كثيراً ممارساته العدوانية، وتدخّلاته التخريبية بشكل مباشر في مجمل التطورات والأوضاع، وعرقل الكثير من الحلول المطروحة، فهو نظام مسكون بهواجس الماضي السلطاني وتحقيق الأطماع الاستعمارية، يتصرف بشكل مستمر بما يتناقض مع أبسط مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، ضارباً عرض الحائط بكل القرارات الدولية، لذلك فقد بات أشد خطراً على السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، وآن الأوان لوضع حد لممارساته، بقوة القانون.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "من يدعم داعش؟" إن تنظيم «داعش» الإرهابي عاد لينشط من جديد في كل من سوريا والعراق، يهاجم ويخطف ويقتل، وعادت المعارك اليومية بينه وبين القوات السورية والعراقية، وكأن هذا التنظيم الذي أصيب بهزيمة قاسية في البلدين، وفقد قواعده الأساسية في الموصل وكركوك وصلاح الدين والأنبار وغيرها من المناطق العراقية، وعاصمة «خلافته» في الرقة وشرق الفرات، كما فقد معظم قياداته، ومن بينهم أبو بكر البغدادي، وتحولت مجموعاته المقاتلة إلى فلول شاردة في صحراء العراق وبادية الشام، عاد ليستجمع قواه عدداً وعدة، ويبادر إلى الهجوم.

واضافت انه لعل السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو: كيف استطاع هذا التنظيم أن يجمع شتاته على امتداد مناطق وصحارى واسعة، ويتحول مجدداً إلى قوة عسكرية مزودة بالأسلحة والمال ووسائل التواصل، والقدرة على التنظيم؟ ألا يستدعي ذلك القول إن هناك قوى ودولاً ما زالت تمد هذا التنظيم الإرهابي بكل وسائل القوة، وتمكنه من استكمال دور لم ينتهِ بعد، وأن منابع الإرهاب لم تجف؟ واوضحت ان هناك معارك يومية يخوضها الجيش العراقي ضد «داعش» وأوكاره في الموصل ونينوى والأنبار وصلاح الدين، وهناك هجمات يقوم بها التنظيم على مواقع عسكرية وضد قرى، ويمارس القتل وعمليات الإعدام. وهناك معارك يخوضها الجيش السوري، وبدعم من سلاح الجو الروسي، ضد «داعش» في البادية السورية ضمن مثلث /حلب- حماه - حمص/، وخصوصاً في منطقة السخنة بريف حمص، ما يعني أن هذا التنظيم يستعيد قوته، وبات يشكل خطراً حقيقياً، قد يمتد ويتسع.

وذكرت الصحيفة أنه لم يكن بمقدور «داعش» أن يجدد قوته وقدرته لولا وجود من يوفر له كل مستلزمات القوة والقدرة، خصوصاً أن التقارير، وبعضها أمريكية، تؤكد أنه بات لديه الآن أكثر من 15 ألف مقاتل. ويقول تقرير المفتش العام بوزارة الدفاع الأمريكية: إن مقتل البغدادي لم يوقف عمليات «داعش»، وبقي التنظيم متماسكاً. كما كشف تقرير للأمم المتحدة أن «داعش» لا يزال يملك 100 مليون دولار تحت تصرفه. ويقول المحلل السياسي البارز ديفيد ستيرمان: إن هذا التنظيم ما يزال موجوداً «وتاريخه الطويل من المرونة والانتعاش بعد الهزائم التي تعرض لها؛ يشير إلى أنه يمكن أن يشكل تهديداً أكبر في سوريا والعراق».

وقالت ان تقريرا لقسم التحليل في تلفزيون «سي إن إن» يشير إلى أن «داعش» لن يسقط كعقيدة أو مقاتلين، ويضيف: إن هذا التنظيم بدّل من استراتيجيته، فهو «يتحاشى السيطرة على المدن، ويركز على المناطق الريفية والبعيدة؛ لأن هذه المناطق تعد مثالية للتمرد، مع وجود حواضن شعبية له»؛ من خلال هجمات «الكر والفر».

واشارت إلى تقرير صدر في أغسطس الماضي عن كبير مفتشي المهمة العسكرية في سوريا والعراق، وصفت فيه القيادتان الأمريكية الأوروبية، تركيا بأنها تعد «مركزاً رئيسياً»؛ لتسهيل مرور مقاتلي «داعش»، ووفق موقع «ستار آند ستريبس» الأمريكي، فإن هزيمة «داعش» لا تزال تمثل تحدياً حقيقياً.

واختتمت بالقول: "لا يزال «داعش» يمثل حاجة للاستخدام من جانب تركيا وغيرها؛ لذا فهو ما زال حياً ويتنفس".

- خلا -