عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 02-11-2020
-

سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأشارت إلى أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جاءت لتعكس النهج الإماراتي في العلاقات مع الدول الصديقة، حيث التعاون البناء والمثمر والفاعلية والحكمة والاعتدال والوضوح، فالإمارات واضحة في منهجها، دولة عربية مسلمة تتعايش مع العالم على أرضية التسامح والتعاون وحب الخير للآخرين .

كما سلطت الصحف الضوء على الأزمة الليبية والمؤشرات التي تلوح بانفراج قريب لهذه الأزمة بعد أن أدرك الليبيون أن الحل لن يأتي من الخارج وإنما بسواعد محلية، مشيرة في هذا الصدد إلى أن انعقاد اجتماع اليوم في غدامس، يؤكد أن الليبيين قادرون على وضع الحلول والمعالجة الفعلية للثغرات التي استفادت منها تركيا في نشر الفوضى .

فمن جانبها وتحت عنوان " الوضوح الإماراتي " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها : " مجدداً، تقف الإمارات في صميم العمل الإيجابي الذي يؤكد على الثوابت، ويعي في الوقت ذاته المخاطر، ويعبر عن رؤية عميقة للواقع، ويتفاعل بأفق مفتوح لبناء مستقبل أفضل للإنسانية".

وأضافت الصحيفة في هذا السياق جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، لتعكس النهج الإماراتي في العلاقات مع الدول الصديقة، حيث التعاون البناء والمثمر والفاعلية والحكمة والاعتدال والوضوح، فالإمارات واضحة في منهجها، دولة عربية مسلمة تتعايش مع العالم على أرضية التسامح والتعاون وحب الخير للآخرين.

ولفتت إلى أن هذا التوجه الإماراتي ينطلق من إيمان بأولوية الاستقرار وضرورة الشفافية والعمل الجماعي لخير الإنسانية، حيث لا مجال لخطاب الكراهية الذي يسيء للعلاقة بين الشعوب، ويؤذي مشاعر ملايين البشر، ويخدم أصحاب الأفكار المتطرفة، ويهدد كيان الدول، ويمزق قيمها ونسيجها الاجتماعي ويدمر إنجازاتها وإرثها الإنساني والحضاري، فيما ينبغي أن يكون التعامل بين الشعوب عبر تواصل الحضارات والثقافات والاحترام المتبادل، بينما الربط بين قدسية النبي الكريم وبين العنف أمر مرفوض.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول : " هكذا تمضي الإمارات في علاقاتها مع العالم بوعي عميق، والتزام لافت تجاه أصدقائها، وعزم كبير على العمل لنشر قيم الوسطية والاعتدال وقبول الآخر، بعيداً عن سماسرة الأزمات، ومطلقي الشعارات، ما جعل منها عنصراً فاعلاً في كل مساعي الاستقرار ومحاربة الإرهاب، ومنحها ثقة العالم " .

وفي السياق ذاته وتحت عنوان " القول الفصل " كتبت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها : " الإمارات ، كما هي عادتها في مواقفها الإقليمية، والدولية، والإنسانية، والدينية، ثابتة، واضحة وضوح الشمس، لا تماري، ولا تجامل، لأنها تنتهج سياسة صريحة في كل علاقاتها، وتبني مواقفها عن قناعة، وتجاهر بها من دون تردد " .

وأضافت الصحيفة " في مجرى الأزمة الراهنة إزاء ما جرى، ويجري في فرنسا من أعمال إرهابية، وردود فعل، ومواقف فرنسية سياسية، وإعلامية، أثارت لغطاً في العالم الإسلامي، فإن الاتصال الهاتفي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأحد، حسمَ الموقف مما جرى، ومن ردود الفعل، ورسم خطوطاً عريضة للمواقف الإنسانية، والدينية، والعلاقات التي يجب أن تقوم على السلام، والتسامح، والمحبة بين الشعوب، والدول.

وأشارت إلى أن رُكن هذه المواقف الأساسي احترام العقائد، والأديان السماوية كافة، التي تحض على التسامح، ووحدة البشرية، وتقدّس روح الإنسان، باعتباره هِبة إلهية لا يجوز المساس بها، وهو ما أكد عليه القرآن الكريم بقول الله تعالى « من قتلَ نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً» /صدق الله العظيم/.

ولفتت إلى أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واضح، وصريح في إدانته للاعتداءات الإرهابية التي شهدتها فرنسا، مؤكداً أن هذه الممارسات تتنافى مع تعاليم ومبادئ الأديان السماوية، مشدداً على رفض خطاب الكراهية الذي يسيء إلى العلاقة بين الشعوب، ويؤذي مشاعر الملايين من البشر، ويخدم أصحاب الأفكار المتطرفة .

وقالت " يؤكد سموه رفضه القاطع لأي تبرير للإجرام، والعنف، والإرهاب، باعتبار أن مثل هذه الممارسات لن تؤدي إلا إلى الخراب، والدمار، والفتن، وهي وسيلة شريرة لبث الصراعات الدموية، عانتها البشرية كثيراً، ولا تزال " .

وأضافت " إذا كان هذا الموقف جلياً واضحاً تجاه العنف والإرهاب، ومآلاتهما، فقد شدّد سموه على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلّم يمثل قدسية عظيمة لدى المسلمين، وربط هذا الموضوع بالعنف، وتسييسه أمر مرفوض، باعتبار أن التطاول والإساءة إليه، أو لأي دين، ونبي، لا يجوز أن يدخل في إطار حرية الرأي، لأن المقدسات يجب أن تحظى بالاحترام انطلاقاً من حرية الإيمان والمعتقد، ومن أجل تكريس التواصل بين الحضارات والحوار بين الأديان، وبناء عالم يقوم على الاحترام المتبادل، والسلام، ونبذ كل أشكال الفرقة، والانقسام.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هو القول الفصل .. لأن دولة الإمارات العربية المسلمة إذ تؤكد هذه المبادئ، والقيم، فلأنها باتت تشكل نموذجا حياً، ومعاشاً لأكثر من 200 جنسية من مختلف المشارب، والأديان، والقوميات، والألوان، ويتعايش الجميع بالحب والتسامح والتعاون، وإذا كان لا بد من رفض أي تطرف وإرهاب، فلا بد أيضاً من الوقوف في مواجهة كل محاولات لتسييس الدين لغايات مشبوهة، ورفض استخدام حرية الرأي للإساءة للمعتقدات الدينية.

من جهتها وتحت عنوان " رسالة الإمارات للعالم " كتبت صحيفة " الوطن " في افتتاحيتها " يأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لآلية ونهج تعامل دولة الإمارات مع جميع شعوب العالم من خلال السلام والتعاون وحب الخير، خلال الاتصال الهاتفي مع فخامة إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، ليبين أن الحضارات الحقيقية تصنعها القيم وكل ما يرتقي بالنفس البشرية من خلال احترام كل ما يمت لها، حيث تكون العلاقات بين الجميع مبنية على ركائز قوية، وهي بالمجمل التي تجمع وتؤكد عليها جميع الأديان السماوية، من سلام واحترام وتقديس للنفس البشرية التي لا يجوز انتهاكها تحت أي مسمى كان، فالانفتاح المسؤول المدعوم بالمحبة والاحترام بين أمم الأرض يُعلي الكرامة الإنسانية ويرفض المس بها وبكل ما يتعلق بها خاصة المقدسات، لأن أي تهاون يمكن أن يؤدي إلى تبعات لا حصر لها، فضلاً عما تشكله مثل هذه الانتهاكات من إتاحة المجال لخطاب الكراهية المدمر، ومن هنا يأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أحد قادة السلام وصناعه في تاريخ الإنسانية ليوضح كيف ترتقي الأمم وتتقدم وتحافظ على جميع الروابط الواجبة بينها.

وأضافت الصحيفة " باع طويل وإنجازات خالدة في محافل العمل الإنساني وتعزيز أسس السلام أنجزتها دولة الإمارات خلال مسيرتها المشرفة، بحيث قدمت للعالم أجمع الدليل التام على أن صناعة التاريخ المجيد تكون بتحصين الإنسان، وها هو مجتمعها يحتض رعايا أكثر من 200 جنسية من مختلف الأديان والثقافات واللغات يعيشون بمنتهى المحبة والسلام، وذات الحال من خلال علاقاتها الدولية التي تحرص من خلالها على أن تكون مبنية على القيم التي تريدها أن تكون جسوراً للتواصل الحضاري وتعمل عبرها على الارتقاء بالعلاقات إلى أرقى مستوى، حيث المحبة والسلام والتعاون لخير وصالح الجميع والذي ينطلق من مخزون قيمي لا ينضب يُعلي الإنسان ويضع في الاعتبار أن الإنسانية بمختلف أممها وشعوبها هي الخيمة التي تتسع الجميع عندما يؤمنون بها " .

وقالت " صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد خلال الاتصال الهاتفي مع الرئيس الفرنسي، أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يمثل قدسية عظيمة للأمة الإسلامية، وأن أي محاولة للتسييس مرفوضة بالمطلق، كما هو حال رفض خطاب الكراهية والاعتداءات التي لا يمكن القبول بأي تبرير لها تحت أي مسمى كان، حيث كان سموه شديد الوضوح بتأكيد خطورة خطاب الكراهية على العلاقات الواجبة بين الشعوب، كون مثل هذه الخطابات تنعكس سلباً على الأمن والاستقرار والعلاقات الواجبة، فضلاً عن كونها بوابة حملة الأفكار المتطرفة للترويج لقناعاتهم المدمرة وتبرير عدائهم للجميع.

وأشارت إلى أن الدين الإسلامي الحنيف دين محبة وسلام وتآخ إنساني وانفتاح وقبول للآخر، دين يتمم مكارم الأخلاق ويرتقي بها، وهو ما تؤكده جميع الأديان السماوية التي تتطابق في جوهرها، ومن هنا فإن تحصين المعتقدات واحترامها ستكون دائماً وأبداً من ركائز التقارب والتآخي الإنساني الذي يمكن أن ينقذ البشرية برمتها ويحصنها من أصحاب العقول المغلقة أو الانعزالية أو الرافضة للآخر، وبالتالي يجب أن يكون لها الاحترام التام وألا يتم السماح بالمساس بها تحت أي ظرف كان، فحرية التعبير الحقيقية هي مسؤولية أخلاقية بالدرجة الأولى والأخلاق تقتضي الاحترام وتستوجب المحبة وتؤكد على عدم التجاوز، فلم تكن حرية الرأي يوماً مدعاة للتجريح أو الانتهاك أو إيذاء الآخر .. هكذا تكون العلاقات ومن هنا يقوى التكاتف البشري بالخير والحق.

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول " ستبقى دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة وأصالة شعبها وتنوع مجتمعها الحضاري، حاملة لمشعل النور الفكري والروحي، حيث تنطلق من مبادئ راسخة تنمي الوجدان البشري بمخزون قيمي لا ينضب، وبينت من خلال تجربتها أنها مهد للإنسانية التي ستبقى بخير وتشع محبة وسلاماً إلى جميع أصقاع الأرض .. ومن يريد أن ينهل من تجربتنا سيجد كيف تتقدم الأمم وتصنع الحضارة وتكون الإنسانية محصنة بالقيم وأصالة المجتمع والقوانين الأكثر قوة في العالم وشعب يقدم للعالم المعنى الحقيقي للتعايش والتلاحم ".

وفي شأن آخر كتبت صحيفة " البيان " تحت عنوان " ليبيا .. نحو الأمان والسلام " بدأت المؤشرات تلوح بانفراج قريب للأزمة الليبية، بعد أن أدرك الليبيون أن الحل لن يأتي من الخارج وإنما بسواعد محلية، فانعقاد اجتماع اليوم في غدامس، يؤكد أن الليبيين قادرون على وضع الحلول والمعالجة الفعلية للثغرات التي استفادت منها تركيا في نشر الفوضى.

وأضافت الصحيفة " نجد أن هناك حرصاً قوياً على إطلاق عملية إعادة بناء مؤسسي، تستند إلى الاتفاق السياسي الليبي كمرجع، بما يضمن تماسك اللحمة الوطنية والوحدة الترابية والسيادة الوطنية لليبيا على جميع أراضيها بعيداً عن التدخلات الأجنبية.

وأشارت إلى أن تصاعد حالة الهستيريا التركية في شرق البحر المتوسط، يعود إلى اقتراب موعد الحل النهائي للأزمة الليبية، حيث ستخرج أنقرة صفر اليدين من أراضي عمر المختار، وستبقى ليبيا الصخرة التي تتحطم عليها كل خطط وأحلام أردوغان الاستعمارية، من خلال إعلاء المصلحة الوطنية وتخلي بعض القوى السياسية عن حساباتها الضيقة لبناء وطن يتسع للجميع، وجعل ليبيا دولة ذات سيادة، وتتحكم في ثرواتها ومقدراتها لصالح الشعب الليبي.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول : " إن الإرادة تمهّد الطريق، فهناك توافق على إخراج مرتزقة أردوغان من ليبيا وإيجاد صيغة لإنهاء الوضع الميليشياوي والسيطرة على السلاح، ليكون هذا العمل مدخلاً حقيقياً لانتصار البلاد على أزماتها، فمن الضروري عدم تبديد الفرصة المتاحة حالياً لاستكمال الخطوات اللازمة في اتجاه إقرار الاتفاق السياسي لإنهاء الاندفاع التركي في ليبيا، والمسارعة إلى بناء الدولة الليبية الجديدة التي يسودها الأمان والسلام والاستقرار " .

- خلا -