عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 03-11-2020
-

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الحكومة الرشيدة لدولة الإمارات أقرّت ميزانية مليارية رغم جائحة «كوفيد 19» وان ذلك يبرز بوضوح الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها القيادة الرشيدة في سبيل تجاوز تبعات الجائحة وتعزيز تنافسية اقتصاد الدولة مضيفة ان يوم العلم هو يوم الفخر والوفاء حيث يجدد الإماراتيون عهدهم ووعدهم لقيادتهم بأن يظلوا أوفياء لقيم المؤسسين الذين تجاوزت رؤيتهم الحاضر لتلامس آفاق المستقبل.

فتحت عنوان "قيادة حكيمة واقتصاد متين" قالت صحيفة البيان انه لا شك أن استقرار الاقتصاد في أي دولة معيار لقوتها، وحكمة أداء قيادتها وحكومتها، وفي الإمارات، نلحظ ذلك في مؤشر مهم وأساسي أعلن عنه أخيراً، هو الميزانية الاتحادية، فضلاً عن المضي قدماً في المشاريع الحيوية والاستراتيجية، ما يحفّز النمو، ويترجم ما بشّر به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بأن دولة الإمارات ستكون ضمن الأسرع تعافياً في 2021.

واضافت ان الحكومة الرشيدة لدولة الإمارات أقرّت ميزانية مليارية رغم جائحة «كوفيد 19» التي اجتاحت العالم وأضرت اقتصاداته، إذ أعلنت ميزانية تجاوزت الـ58 مليار درهم، مع العلم أن الميزانية الاتحادية للدولة تضاعفت 291 مرة خلال 49 عاماً، أي منذ تأسيس الاتحاد هذا إلى جانب المشاريع الطموحة التي تمضي قدماً والتي تؤكد مرونة اقتصاد دولتنا وجاهزيته لجميع الاحتمالات وقدرته على تجاوز الصعاب بفضل رؤية حكيمة عميقة وتخطيط استراتيجي وهمم لا تعرف المستحيل.

واكدت ان ذلك يبرز بوضوح الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها القيادة الرشيدة في سبيل تجاوز تبعات الجائحة وتعزيز تنافسية اقتصاد الدولة، وزيادة جاذبيته للاستثمارات والأعمال، ويؤكد أن ريادة الإمارات دليل صواب رؤية القيادة وتوجيهاتها، وتكامل الجهود، وسلامة القرار الاقتصادي، ويدل على أن الإمارات تسير بخطى ثابتة نحو الانضمام لقائمة أفضل اقتصادات العالم.

واعتبرت ان هذه القرارات تبعث برسالة قوية ومطمئنة للمواطنين والمقيمين، ولكافة المستثمرين وأصحاب الأعمال، بأن البيئة الاستثمارية في الإمارات آمنة، وتوفر كافة المقومات التي تدعم نجاحهم وتحقيق مصالحهم. الإمارات اختارت طريقها نحو القمة، وعقدت العزم على عدم التراجع أو القبول بغير المركز الأول.

صحيفة الاتحاد وتحت عنوان "الإمارات الشامخة أبداً" قالت "مقاصد نبيلة ومعانٍ سامية يجسدها أبناء زايد بالتفافهم حول «عَلَم الإمارات» اليوم، معبّرين عن انتمائهم وهويتهم وحبهم لراية هي رمز للسيادة والوحدة والعز والفخر، بنيت تحت ظلها دولة عصرية، شعبُها من أسعد شعوب العالم. .ولعل أبرز ما في تلك المعاني هو التأكيد على التلاحم الكبير بين شعب الإمارات وقيادته التي استطاعت في فترة قياسية أن تسطر قصة نجاح نالت احترام العالم، ووصلت بطموحات الإماراتيين إلى الفضاء، ووضعت بصمتها الحضارية في تاريخ الإنسانية، بناء وأملاً وطموحاً وعطاء وتسامحاً وسلاماً".

واضافت "وكما أن عَلَم الإمارات راية العز التي ترخص في سبيل رفعتها الأرواح، فإنه راية لكل محبي السلام والعدل والأمن والاستقرار وصناعة الأمل وتنمية الطاقات البشرية" معتبرة انه في ظل استعداداتنا للأعوام الخمسين المقبلة، تتضاعف أهمية المناسبة، ليلهمنا «عَلَم الإمارات» المزيد من الجهود لرسم ملامح حقبة جديدة من التقدم بروح البيت المتوحد، لتبقى الإمارات شامخة أبداً وفي كل العصور بتكاتف أبنائها وعزيمة رجالها وعطاء قيادتها.

وخلصت الى القول "في يوم العَلَم، يجدد الإماراتيون عهدهم ووعدهم لقيادتهم بأن يظلوا أوفياء لقيم المؤسسين الذين تجاوزت رؤيتهم الحاضر لتلامس آفاق المستقبل، ويعملوا على ترسيخ مكانة بلادهم نموذجاً عالمياً للوحدة والانفتاح الحضاري والإخاء الإنساني.. وكل عام وبلادنا بخير".

من جانبها وتحت عنوان " خليفة وعَلَمُنا.. شموخنا" قالت صحيفة الخليج ان الثالث من نوفمبر ليس يوماً كغيره من أيام السنة. إنّه استثناء بكل ما للكلمة من معانٍ.. فهو يوم زهت فيه البلاد، بعد أن تغشّاها حزنٌ وغمّ، برحيل الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لكنّها تمسّكت بالأمل، بتسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" مقاليد الحكم، ليكون خير خلف لخير سلف، وليتابع المسيرة المظفّرة مع إخوانه القادة.

واضافت " ها هي الأعوام الستة عشر قد مضت، والبلاد تنعم بالخير والفرح والسعادة، فلم تكن أعواماً عادية، بل حفلت بكل ما يصبو إليه من أكرمهم الله بالعيش فيها..فمنذ 2004، لم يمرّ عام إلّا وكان فيه ما يحقق الخير".

اما صحيفة الوطن فقالت تحت عنوان " يوم العلم.. يوم الفخر والوفاء" ان اليوم الذى كان فيه العالم يغص بالصراعات والتكتلات الكبرى قبل قرابة نصف قرن، كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" عقد العزم على إقامة الدولة الأجمل على هذه الأرض الطاهرة، فكان زعيماً تاريخياً اكتسب من قوة الصحراء ثباتاً وتصميماً كبيرين، ليجعل من الإمارات الوطن الأسعد والأجمل، إذ راهن على إيمانه بالله ورسالته الخيرة، فعمل وكافح وقضى سنوات عمره يعمل لأجل هذه الأرض وشعبها، فبارك الله سبحانه وتعالى جهوده الصادقة وعمله النبيل، حيث كان العالم أجمع على موعد مع قيام دولة الإمارات في ظروف أشبه بالمستحيل حينها، لتبدأ قصة إلهام جديدة في تاريخ البشرية ستمتد لأبد الزمان عنوانها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي أصبحت بفعل غرس القائد المؤسس.

واضافت "نحتفي اليوم بيوم العلم، نعبر من خلاله عن اعتزازنا بالوطن وتجديد الولاء والوفاء للقيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، قائد مسيرة الخير والنماء وراعي الإنجازات في وطن التقدم والتطور، نحتفي براية تُجسد الفداء للوطن ومبادئه ورسالته الحضارية بين الأمم، ونجدد العزم على أن نكون دائماً الأبناء المخلصين لوطن قدم لنا كل ما يحلم به الإنسان لنكون على ما نحن فيه اليوم من سعادة وراحة وما ننعم به من أمن وسلام واستقرار، أصحاب التجربة المتفردة والملهمة لجميع أمم الأرض، حملة راية العز والشموخ التي تعكس كل ما حققته الإمارات خلال مسيرتها المظفرة من تقدم في كافة الميادين، وما أنجزته من ملاحم في ميادين ومحافل العمل الإنساني".

وخلصت الى القول " في يوم العلم نباهي العالم أجمع ونجدد عهد الوفاء والولاء للوطن والقيادة والإرث العظيم للوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" بأن يكون دائماً وأبداً دستورنا للحياة وزادنا بكل ما يحفل به من قيم ودروس ومآثر قلما يجود بمثلها التاريخ".