عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 05-11-2020
-

 وصفت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس بـ "لقاء الكبار" الذي يبشر بمرحلة جديدة من العمل الوطني الجاد الموصول بعزم المؤسسين وسواعد الإماراتيين، المصحوب برؤية مستقبلية تدفعها إرادة قوية لتحقيق مستقبل أفضل للإمارات.

وقالت الصحف في افتتاحياتها إن تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن مسيرة التنمية الحافلة التي يشهدها الوطن مستمرة، يبين قوة الخطط والاستراتيجيات التي يتم العمل عليها، خاصة في مواجهة تداعيات جائحة "كورونا"، مؤكدة أنه لم يكن للإمارات الفتية، أن تحقق خلال خمسة عقود فقط ما حققته من إنجازات باهرة، أهلتها لأن تصبح ضمن صدارة دول العالم في العديد من المؤشرات، بما فيها الأمن والأمان والعدل، لولا رؤية وحكمة القيادة التي خصصت كافة الموارد لتحقيق الرخاء للوطن والمواطن، وترسيخ مستويات فريدة من الأمن والأمان.

كما تناولت الصحف موجة العمليات الإرهابية العنيفة التي استهدفت عددا من الدول الأوروبية في الأيام الأخيرة، واستشراء خطابات الكراهية، والعنصرية، والتمييز، في الوقت الذي يفترض فيه أن يتحد العالم أجمع بالتصدي لهذه الظواهر، ويتمسك بما نصت عليه وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، العام الماضي في أبوظبي.

فتحت عنوان "لقاء الكبار" .. قالت صحيفة "الاتحاد" : تتعدد لقاءات المحبة والأخوة والمودة في بيتنا المتوحد بين قائدي مسيرة التنمية الإماراتية وملهمَي الأجيال، اللذين سارا على نهج المؤسسين، فكانت نهضة الإمارات، وبلغ الإنسان الإماراتي أعلى درجات السعادة.

وأكدت الصحيفة أن هناك دلالات كثيرة ومعانٍ راقية كانت حاضرة في لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمس، أبرزها الحرص على متابعة المستجدات واستعراض عددٍ من القضايا والموضوعات الوطنية، والعزم الكبير على تعزيز مكانة الإمارات منارة للإشعاع الحضاري، لتمضي الدولة إلى مراحل أرقى من التنمية وتعزيز المكتسبات.

وقالت : كما لا يخفى على المتابع هذا التوافق والتكامل اللافت في الرؤى بين الجانبين وكأنهما جسدان بروح واحدة، تعيش بحب الإمارات، وتحيا من أجل أبنائها، وتخوض معهم غمار التنمية بشغف كبير وصل بابن الإمارات إلى المريخ، فيما يدرك الجميع نفاذ البصيرة الإماراتية وقدرتها الاستثنائية على استشراف المستقبل وصناعته والتأثير الإيجابي فيه، وتجربتنا التنموية خير شاهد.

وأكدت "الاتحاد" أن "لقاء الكبار" ياتي اليوم ليبشر بمرحلة جديدة من العمل الوطني الجاد الموصول بعزم المؤسسين وسواعد الإماراتيين، المصحوب برؤية مستقبلية تدفعها إرادة قوية لتحقيق مستقبل أفضل للإمارات، تتضاعف خلالها مكانتها ويتزايد عبرها رصيدها الحضاري، وتوالت في ظلها المنجزات، مشيرة إلى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "نفرح بالإنجاز .. لكن لا نركن إليه".

بدورها قالت صحيفة "الوطن" إن تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن مسيرة التنمية الحافلة التي يشهدها الوطن مستمرة، يأتي ليبين قوة الخطط والاستراتيجيات التي يتم العمل عليها، خاصة في مواجهة تداعيات جائحة "كورونا"، وهو ما يظهر حرص القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على تعزيز السعادة التي ينعم بها كل من يعيش على أرض الدولة الطاهرة، حيث أشاد سموهما خلال استعراض القضايا الوطنية بجهود العاملين في خط الدفاع الأول وما تم إنجازه من محاصرة الجائحة الوبائية بفضل جهودهم العظيمة والإخلاص في سبيل حماية الأمن الصحي للمجتمع.

وأضافت الصحيفة - تحت عنوان "المسيرة أقوى من التحديات" - نُدرك تماماً أن مسيرة التنمية الشاملة ستتواصل مهما كانت الظروف، حيث إن شعب الإمارات الذي يحترف مواجهة التحديات، أكد قدراته على التعامل مع الجائحة منذ ظهورها سواءً بما يضمن تجاوز الظرف الدقيق الناجم عنها، أو من حيث العزم على مواصلة الإنجازات التي تعزز قوة الدولة ومكانتها، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: "نحن من أفضل الدول في الأداء الحكومي والسيطرة على أزمة كورونا"، كما أن القدرات والخبرات تضمن تحويل أي تحد إلى فرصة هو ما تتبين نتائجه من خلال تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن مكانة دولة الإمارات وثقلها الاستراتيجي الدولي أضعاف ما كان عليه قبل عامين، وهذا مرده لعبقرية الطاقات والقدرات الوطنية ومبادرات واستراتيجيات كانت كفيلة بالحفاظ على تحقيق جميع الأهداف الكبرى التي يتم العمل عليها خاصة من حيث التنمية ورفد سعادة واستقرار الجميع في المجتمع الإماراتي.

وقالت : نؤمن أننا في وطن لا يمكن أن يحد من طموحه ومشاريعه وما عقد عليه العزم أي ظرف مهما كان، لأن العزيمة الوطنية التي ينعم بها شعبنا وما يحفل به من كفاءات وإرادة لا تلين كفيل بأن يواجه كل الظروف وينتصر عليها ويواصل المسيرة في ظل رعاية وتوجيهات ومتابعة القيادة الرشيدة، وتتجلى تلك العزيمة في أن الأهداف لا تقتصر على الخطط والمشاريع المعدة، بل في السعي دائماً لتعزيزها ومضاعفتها وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالقول: "طموحات وطننا نحو تحقيق مزيد من الإنجازات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله".

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أنه تجاه كل هذا التصميم وحفاظاً على كل ما تم تحقيقه من نجاحات عظيمة في مواجهة الجائحة الوبائية، فالواجب اليوم على كل فرد في مجتمعنا تحصين تلك النجاحات عبر الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والوقائية وفق كل ما تحدده الجهات الرسمية المختصة، وهذا واجب وطني وأخلاقي وإنساني يتحتم على الجميع التقيد التام به، لأن ذلك يسرع التعافي التام من كافة التداعيات الناجمة عن "كورونا"، ويؤمن حماية المجتمع حيث إن المسؤولية عامة والكل مسؤول عن الكل، والتعبير عن الوفاء والتقدير للجهود العظيمة التي تتم في الدولة يتم من خلال الفعل الإيجابي والمفيد الذي يعكس الحرص على تعزيز وتحصين مسيرة الخير التي ننعم بها ونرى آثارها في كافة ميادين الحياة.

من ناحيتها أكدت صحيفة "البيان" أن الإمارات تسير بخطى واثقة نحو المستقبل، ولا تتنظره، بل تذهب إليه بجاهزية تامة، وعيون مفتوحة، وإرادة لا تلين، واضعة الخطة الاستراتيجية استعداداً له، على الصعد كافة.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان "إمارات الأمن والأمان" - لم يكن للإمارات الفتية، خلال خمسة عقود فقط، أن تحقق ما حققته من إنجازات باهرة، أهلتها لأن تصبح ضمن صدارة دول العالم في العديد من المؤشرات، بما فيها الأمن والأمان والعدل، لولا رؤية وحكمة القيادة التي خصصت كافة الموارد لتحقيق الرخاء للوطن والمواطن، وترسيخ مستويات فريدة من الأمن والأمان. إذ إن تحقيق التطور والتنمية المستدامة والرخاء، لا يمكن أن تتم من دون تحقيق الأمن والأمان، وهذا ما نجحت، بل تفوّقت فيه دولتنا، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة.

وأشارت في هذا الصدد إلى اجتماعات الحكومة والمؤسسات الفاعلة في الدولة، على الصعيد الاتحادي والمحلي، التي تأتي في إطار الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة، ضمن الرؤية الاستباقية التي تتبناها الحكومة بتوجيهات القيادة الرشيدة، للوصول بالإمارات إلى الرقم واحد على مستوى العالم، في جميع المجالات، حيث عقدت الحكومة 4 اجتماعات تنسيقية، لمناقشة خطة الاستعداد للخمسين، ضمن مسار الأمن والعدل والسلامة، تعزيزاً لمكانة الدولة عالمياً في هذا المجال، حيث تأتي الإمارات في مركز الصدارة إقليمياً، وضمن الأوائل عالمياً في فئة أكثر بلدان العالم أمناً وأماناً.

وأكدت "البيان" أن الإنجازات والطفرة الحضارية العملاقة التي حققتها الإمارات، على مدى أقل من خمسة عقود، والتي وضعتها في مقدمة دول العالم في العديد من المجالات، تعكس نجاح سياسات هذه الدولة الفتية داخلياً وخارجياً، وتمتعها بقيادة وطنية رشيدة، تضع أمن الوطن والمواطن، والاستقرار والتنمية المستدامة، على رأس أولوياتها.

وفي موضوع آخر وتحت عنوان " التعايش للقضاء على الإرهاب " قالت صحيفة "الخليج" إن موجة العمليات الإرهابية العنيفة التي استهدفت عدداً من الدول الأوروبية في الأيام الأخيرة، تطرح تساؤلات مشروعة عن أسبابها، ودلالاتها، في وقت يواجه فيه العالم صعوبات وتقلبات خطيرة تحت وطأة وباء لا يرحم، وانقسامات دولية في القيم والسياسات والخيارات، ما يؤثر سلباً في نجاح أي عمل جماعي لمواجهة جميع هذه التحديات.

وأكدت الصحيفة أن الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة النمساوية مؤخراً، أعادت إلى الأذهان الأعمال الإجرامية التي ضربت عواصم أوروبية قبل خمس سنوات، لا سيما وأنها جاءت بعد أيام قليلة من جرائم مشابهة شهدتها مدينتا نيس، وليون، الفرنسيتان، واصفة الحادث البشع في فيينا، تلك العاصمة الآمنة المطمئنة، بأنه كان صادما، لأنه استهدف مدينة مسالمة، وحوّلها إلى ساحة لإراقة الدماء، والذعر، لكنها عبرت عن الأسف من بعض الأصوات في الغرب لم تتوان عن إلصاق هذه الأعمال المشينة بالدين الإسلامي الحنيف، بذريعة أن مرتكبيها ينتسبون إلى الإسلام، وهو منهم براء.

وقالت : هذه السيناريوهات كثيراً ما تتكرر من دون تفريق بين المذنب، والبريء، بينما يشهد العالم حوادث لا تقل بشاعة، وآخرها حادث نحر بالسيف راح ضحيته شخصان في كيبيك الكندية، ولكن لم يقل أحد إن ذلك العمل المدان جريمة، وإن أي قتل لنفس بشرية عمداً هو إرهاب فاحش.

وأكدت الصحيفة أن هناك مشكلة خطيرة بدأت تتمدد وتثير الخشية من جرائم بشعة قد تضرب هذا البلد، أو ذاك، وتتمثل في استشراء خطابات الكراهية، والعنصرية، والتمييز، في الوقت الذي يفترض فيه أن يتحد العالم أجمع بالتصدي لهذه الظواهر، ويسمو عن الخلافات، والفروق، ويؤمن بأن الاختلاف نعمة، والتعدد تميز، ويتمسك بما نصت عليه وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، العام الماضي في أبوظبي، مشيرة إلى أن تلك الوثيقة تحمل في طياتها الحلول لهذه المعضلات بدعوتها إلى العمل على إعلاء قيم التعايش، والتسامح، والسلام، وعدم الزج بالأديان في الحوادث الإجرامية، مع الالتزام التام باحترام المقدسات والرموز السامية لدى جميع البشر، بمختلف أديانهم، ومعتقداتهم .. ومثلما تكون الإدانة ضرورية وصارمة لكل عمل إرهابي، يكون التنديد بالحزم نفسه مع كل شكل من أشكال الكراهية، والعنصرية.

وشددت "الخليج" في ختام افتتاحيتها على أن قيم التعايش والتسامح بين البشر لن تنتصر ما لم يتم القضاء على الظواهر المرضية، وانتهاج استراتيجية فعالة تعيد إحياء القيم المشتركة، وتدافع عنها بمبادئ الحق والمساواة، ولن يتحقق ذلك إلا بالتضامن، ومواجهة كل قوى الشر والتطرف مهما كانت خلفياتها، ومرجعياتها، فمن دون ذلك ستظل هذه الظاهرة الخبيثة تتجدد كلما سنحت لها الظروف، أو تطلبتها بعض الأجندات .. ولا يمكن القضاء على الإرهاب، إلا إذا توفرت إرادة حقيقية لاستئصاله، ومحاسبة المحرضين، والداعمين، وحينها، يمكن للعالم أن ينعم بالأمن ويهزم، إلى الأبد، كل دعاة العنف، والمولعين بإشعال الصراعات.

- خلا -