عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 07-11-2020
وكالة أنباء الإمارات -

السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٠ - ٩:٤٦ ص


ابوظبي فى 7 نوفمبر / وام / تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم عدم وجود أي مؤشرات لتغيير السياسات الإرهابية التي يتبعها أردوغان اضافة الى تفشي موجة جديدة من فيروس كورونا فى بعض دول العالم.

فتحت عنوان "أردوغان والحساب العسير" قالت صحيفة البيان "ليس هناك أي مؤشرات لتغيير السياسات الإرهابية التي يتبعها أردوغان، حيث لا تزال تصرفات تركيا في شرق المتوسط وليبيا وعدد من مناطق العالم، استفزازية، بما يترتب عليها زيادة التوترات بدلاً من تخفيفها. هذا السلوك العدواني، ولَّد أشكالاً وصوراً إجرامية جديدة في عدد من المناطق لتحقيق فصول القرصنة التركية؛ لذا يجب على المجتمع الدولي الاستعداد لمحاسبة تركيا بشأن الانتهاكات التي ترتكبها خارج حدودها في حق الدول الأخرى.جريمةٌ تلو أخرى يرتكبها أردوغان، يبعث الضغائن من رماد الماضي، ضارباً عرض الحائط كل الاتفاقات الدولية، فمن يحقق كلَّ هذا الكمّ البشع من الانتهاكات سيكون حسابه عسيراً، ليس فقط من المجتمع الدولي، وإنما أيضاً من الداخل التركي، الذي بات يعيش على صفيح ساخن اقتصادياً وسياسياً، ويشهد على الأرض ما تتركه على الشعب التركي تصرفات رأس النظام من تداعيات قاسيةً وكارثيةً بكلّ ما تعنيه الكلمة من معنى".

واضافت " أردوغان أثبت من خلال جرائمه يوماً بعد آخر، على المستويات المحلية في تركيا والإقليمية والدولية، أنه شخصٌ مؤذٍ، فهو يعشق العبث والدمار في لعبة خلط الأوراق، والنفاق، والرهان على المتناقضات، فسياسته تقوّض المجتمع التركي، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، فهو باختبائه خلف تنظيماته الإرهابية، يرتكب جرائم موصوفةً في الاتفاقيات الدولية وكلّ العناصر الملحقة بها، بأنها جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية، فلا مجال للتعامل معه بأسلوب السياسة والدبلوماسية، وإنما بات خيار العقوبات هو الحل الوحيد لكل من تسول له نفسه انتهاك تلك القوانين".

من جانبها وتحت عنوان " موجة الأرقام المرعبة" قالت صحيفة الخليج " أن يتم تسجيل نصف مليون إصابة بفيروس «كورونا» في يوم واحد، وأن يصل عدد المصابين على مستوى العالم إلى خمسين مليوناً منذ تفشي الوباء، وأن يصل عدد المتوفين حتى الآن إلى ما يقارب المليون وربع المليون وفاة، فهذه الأرقام ليست هينة؛ بل مرعبة، وهي إنذار بأن القادم قد يكون أسوأ وأخطر.

وهذا يعني أن على العالم أن يتخذ المزيد من التدابير والإجراءات؛ لمواجهة الوباء؛ لأن ما اتخذته الدول حتى الآن من خطوات؛ لكبح جماحه، لم يكن كافياً؛ بحيث وقع العالم مجدداً في قبضة موجة قاتلة، بدأت تترك آثارها المدمرة على العالم؛ إنسانياً واقتصادياً واجتماعياً".

واضافت تسجل الدول الأوروبية والولايات المتحدة وغيرها من الدول، أرقاماً قياسية يومية في الإصابات، وتعود الحكومات للتشدد في إعادة فرض الحجر، والإغلاق، ومنع التجوال، وإعلان حالة الطوارئ، في محاولة منها؛ لكبح الفيروس، وهذا يعني أن الاستراتيجيات الصحية التي كانت متخذة، قد فشلت، وأن العودة عن قرارات الإغلاق في الربيع الماضي كانت نتيجتها سلبية، أو أن الأنظمة الصحية لم تكن كافية بشكل صحيح، ولم تكن على قدر من الكفاءة اللازمة للتطبيق، كذلك فإن بعض الحكومات لم تصغِ إلى نصائح الخبراء باتخاذ تدابير قاسية؛ لمواجهة الوباء، إرضاء لعدد كبير من الناخبين؛ طمعاً في البقاء في السلطة".

واضافت " كل هذه الأسباب مجتمعة؛ أدت إلى هذه الموجة العاتية من انتشار الوباء، فضلاً عن أن فصل الشتاء يحمل معه عادة الكثير من المؤشرات على اتساع رقعة تفشي الوباء، أو الأمراض المتعلقة بالإنفلونزا".

وخلصت الى ان العالم يحتاج في مثل هذه الأيام العصيبة إلى مزيد من التضامن والتنسيق والعمل المشترك؛ فالجائحة قد لا توفر أحداً، ولا تأخذ في الحسبان صراعات الدول وحساباتها السياسية

وام/إسلامة الحسين




إقرأ المزيد