عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 08-11-2020
وكالة أنباء الإمارات -
 

أبوظبي في 8 نوفمبر / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على حرص دولة الإمارات على تطوير بنيتها القانونية والتشريعية بما يعزز ريادتها إقليمياً ودولياً كدولة تستوعب على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف قارات العالم وحرصها على ترسيخ مبادئ التسامح والتي أصبحت علامة فارقة في تاريخ الإمارات منذ نشأتها ونهجا ثابتا في سياساتها وفي فكر وسلوك قيادتها الرشيدة حتى بات التسامح جزءاً من الهوية والثقافة والتراث الوطني العريق للدولة.

وأكدت الصحف على تميزت العلاقات الإماراتية الأمريكية التي تقوم على تعاون استراتيجي راسخ وتنسيق دائم في جميع المجالات وتميزت بالتطور والتحالف الاستراتيجي النابع من الرؤية المشتركة تجاه كافة القضايا ..

مشيرة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قدما التهنئة إلى فخامة جو بايدن الرئيس الأمريكي الجديد الفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

وتناولت الصحف مواصلة تركيا رعايتها للإرهاب ومنظماته ورغباتها في الهيمنة والعدوان والتوسع على حساب أمن واستقرار جيرانها في المنطقة.

فتحت عنوان " ريادة تشريعية " .. قالت صحيفة "الاتحاد" منذ تأسيسها، تعمل الإمارات على توفير تشريعات تتوافق مع التعددية الثقافية التي تتميز بها، وترى في الالتزام ببناء بيئة اجتماعية واقتصادية تنافسية آمنة، إحدى أهم الاستراتيجيات التي تنتهجها، انطلاقاً من إيمان القيادة الحكيمة بأهمية ذلك في تعزيز ريادة الدولة كإحدى أهم الدول الجاذبة اجتماعياً واقتصادياً على مستوى العالم.

وأضافت تترجم المراسيم بقانون التي أصدرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، لتعديل بعض أحكام قوانين الأحوال الشخصية الاتحادي، والمعاملات المدنية الاتحادي، والعقوبات الاتحادي، والإجراءات الجزائية الاتحادي، حرص الإمارات على الالتزام بترسيخ مبادئ التسامح بما يتفق مع هويتها، والعمل على تعزيز قدرتها على استقطاب الخبرات والاستثمارات الأجنبية.

وأكدت أن التعديلات القانونية الجديدة مهمة وضرورية، وفي وقتها، لأنها تحقق استقرار المصالح المالية للمستثمرين الأجانب في الدولة، وتعزز ضمان الحريات الشخصية، وتدعم منظومة الأمن المجتمعي، دون الإخلال بالثوابت والمكتسبات المجتمعية للدولة، وتسهم في رفع تصنيف الدولة وريادتها ضمن مؤشرات التنافسية العالمية في مجال القانون والتشريعات، كما تشكل تأكيداً على مكانة المرأة وحماية دورها المجتمعي.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن الإمارات لا تتوقف عن تطوير بنيتها القانونية والتشريعية، بما يعزز ريادتها إقليمياً ودولياً كدولة تستوعب على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف قارات العالم، وتؤكد القيادة الحكيمة دائماً الحرص على احتواء جميع الثقافات على اختلافها وتنوعها، وهو ما تجسده التعديلات التشريعية الجديدة التي سيكون لها عميق الأثر في استقرار المجتمع، وازدياد الشعور بالانتماء لدى قاطني الدولة.

من جهة أخرى وتحت عنوان " الإمارات.. رسالة تسامح تطوف العالم" ..

كتبت صحيفة " البيان" إن مبدأ التسامح علامة فارقة في تاريخ الإمارات منذ نشأتها، فهو نهج ثابت في سياسات الدولة، وفي فكر وسلوك القيادة الرشيدة التي تصبّ توجيهاتها دائماً في تعزيز التسامح فكراً ونهجاً وأسلوب حياة، بحيث بات جزءاً من الهوية والثقافة والتراث الوطني العريق للدولة، ما جعلها مثالاً يحتذى به في العالم، بنجاحها في تكريس التقارب الثقافي بين الدول، والمساهمة في دعم السلام العالمي، والدفاع عن قضايا الشعوب.ولا بد من الإشارة إلى أن دولة الإمارات أثبتت منذ التأسيس، وحتى يومنا الحاضر، أن منظور التسامح ممارسة إماراتية أصيلة ومستقبلية، وتؤكده العديد من الشواهد المتمثلة في التعايش السلمي بين أصحاب الديانات المختلفة، والتعايش بين الأمم والثقافات والحضارات.

وأكدت نجاح الإمارات في نشر رسالة التسامح عالمياً، في زمن طغت مظاهر التطرف والكراهية في أكثر من مكان، حيث أكدت في أكثر من مناسبة أن التسامح هو السبيل الذي ترقى به الأمم وتقوم الحضارات وتبنى الدول. وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، «أن دولة الإمارات تؤمن بالتسامح والانفتاح والتعايش مع الشعوب كافة، وأن الحكمة التي أرستها دولة الإمارات منذ تأسيسها وحتى اليوم هي أن نستقوي ببعضنا، وليس أن نستقوي على بعضنا، وأن نتعاون ولا نتنازع».

وقالت في ختام افتتاحيتها لقد عرف العالم الإمارات عبر تاريخها العريق والمشرف كياناً حضارياً فاعلاً ومؤثراً في نماء المنطقة وازدهارها، فهي تسعى جاهدة إلى بناء عالم أفضل، اعتماداً على قاعدة الاحترام المتبادل والتعايش بين الجميع، من أجل عالم يسوده الرخاء، فالعالم بحاجة إلى الالتفاف حول قيم المحبة والوئام والسلام، واستلهام ذلك من تجربة الإمارات.

من جانب آخر وتحت عنوان "تحالف تاريخي راسخ" .. قالت صحيفة "الوطن" على مدى عقود تميزت العلاقات الإماراتية الأمريكية بأنها تقوم على تعاون استراتيجي راسخ، وتنسيق دائم في جميع المجالات، وهي علاقات تجمع الدولتين والشعبين الصديقين وتنطلق من التفاهم الكبير والمبادئ المشتركة وتأكيد أهمية التعاون القائم على أسس ثابتة تزداد قوة مع مرور الوقت، وهو ما يتم الاستدلال عليه من خلال مسيرة عقود من علاقات الصداقة القوية بين الدولتين والتي تميزت بالتطور والتحالف الاستراتيجي النابع من الرؤية المشتركة تجاه كافة القضايا، وهو ما أكده صاحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، خلال تهنئة فخامة جو بايدن الرئيس الأمريكي الجديد الفائز في انتخابات الرئاسة بالقول:" تهانينا للرئيس المنتخب ال46 للولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن ونائبته كاميلا هاريس بفوزهم بالانتخابات الأمريكية الرئاسية. علاقاتنا منذ خمسة عقود راسخة واستراتيجية مع الولايات المتحدة.. وتمنياتنا لهذه العلاقة المزيد من التقدم والرسوخ مع الرئيس المنتخب الجديد".

وأوضحت أن العلاقات الإماراتية مع الولايات المتحدة تنطلق من إرادة سياسية راسخة تجسدها قيادتا البلدين الصديقين في الحرص على تعزيز التعاون المشترك والذي يقدم المثال التام على ما يجب أن تكون عليه بين جميع الدول التي تعمل لصالح شعوبها وتعزيز التنمية والتعاون للتعامل الأفضل مع جميع القضايا والتحديات أياً كانت، وطوال عقود كان التحالف الاستراتيجي الثابت عنواناً وشاهداً على أهمية الروابط على الصعد كافة وما ينتج عنها من تحقيق لمصالح الطرفين، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بمناسبة فوز فخامة جو بايدن بانتخابات الرئاسة ليكون الرئيس الـ46 للولايات المتحدة، وذلك بقول سموه: "خالص التهاني إلى جو بايدن بفوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية وإلى كامالا هاريس نائبة الرئيس، وأصدق الأمنيات بالتوفيق لهما في تحقيق مزيد من التقدم للشعب الأميركي الصديق، الإمارات وأمريكا تربطهما علاقات صداقة تاريخية وتحالف استراتيجي قوي، وسنواصل تعزيزها خلال المرحلة المقبلة".

وأضافت في ختام افتتاحيتها أن دولتي الإمارات والولايات المتحدة، قدمتا التحالف الذي يجسد الحرص التام على تنسيق المواقف بغية تحقيق الأمن والسلام والاستقرار خاصة في منطقة الشرق الأوسط، واليوم فإن المسيرة التاريخية للروابط المشتركة بين الدولتين والشعبين الصديقين، سوف يتم تعزيزها ومواصلة تحقيق المنافع والمصالح المشتركة من حيث العمل لتوسيع رقعة السلام كخيار استراتيجي يدعم التنمية والاستقرار والانفتاح والتوجه بثقة نحو المستقبل الذي يمكن من خلاله تحقيق أهداف الشعوب والعمل لصالح الأجيال اللاحقة وما يجب أن يكون عليه العالم من انفتاح وتعاون بين جميع أممه وشعوبه التي يمكنها الاستفادة من مسيرة ونتائج العلاقات الإماراتية مع جميع الأمم المتحضرة وخاصة الولايات المتحدة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " ذئاب تركيا الرمادية " .. قالت صحيفة "الخليج" إن تركيا في عهد رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية، لم تعد دولة طبيعية تعيش في وئام وسلام مع جيرانها والعالم، وملتزمة بالقوانين الدولية وبميثاق الأمم المتحدة. لقد تحولت إلى دولة شاردة تمارس الهيمنة والعدوان والتوسع، وترعى الإرهاب ومنظماته، وتقوم بتوزيعه حيث يمكن لها أن تضع قدمها، أو تدس أنفها، لعلها تستعيد مجداً غابراً يعشش في ذهن أردوغان.

وتابعت أن تمارس دولة ما الإرهاب كنهج سياسي، فهذا يضعها في مواجهة العالم، ويستوجب وضع حد لها، لأنها تشكل تهديداً للأمن والسلم العالميين، ولا يجوز الاستمرار في مراعاة خاطرها، أو التستر عليها، لحسابات معينة ومصالح اقتصادية أو عسكرية، وتركها تجول وتصول في المنطقة، تاركين لها الحبل على الغارب، خصوصاً أن خطرها بات يتجاوز محيطها إلى مناطق ودول أخرى.

وذكرت أنه عندما تقرر الحكومة الفرنسية حظر «منظمة الذئاب الرمادية» التركية على أراضيها باعتبارها منظمة إرهابية، «تحرّض على التمييز والكراهية، ومتورطة في العنف»، فلأن فرنسا استشعرت خطر هذه المنظمة التي تعتبر الجناح العسكري لحزب الحركة القومية التركي بزعامة دولت بهتشلي، المتحالف مع حزب العدالة والتنمية، الذي يشكل دعامة لأردوغان للاستمرار في الحكم، الأمر الذي أثار حفيظة أنقرة التي توعدت برد «حازم إلى أقصى الحدود»، واعتبرت القرار الفرنسي «استفزازاً».

وأشارت إلى أن تركيا تستخدم كل أذرعها الإرهابية حيث تستطيع في سوريا وليبيا وأذربيجان، ولا تقتصر على التنظيمات الموجودة في سوريا مثل «جبهة النصرة» و«حركة تحرير الشام» و«فيلق الشام» و«جيش العزة» و«حركة نور الدين زنكي» و«الحزب التركستاني»، وغيرها، فلديها احتياطي من التنظيمات الإرهابية يمكن أن تلجأ إليه في أي زمان ومكان.

وقالت الخليج" في ختام افتتاحيتها :" الحقيقة أن العالم لن يكون بأمان وسلام طالما هناك أردوغان في تركيا".

- خلا -



إقرأ المزيد