عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 11-11-2020
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن الإمارات أصبحت نموذجا للعالم في مكافحة فيروس كورونا المستجد وفي تجاوز تداعياته على المستويات كافة حيث نجحت في السيطرة عليه وتصدرت قائمة الدول الأكثر أماناً من الجائحة بحسب التصنيفات العالمية ودخلت مرحلة "إدارة وحوكمة مرحلة التعافي" حيث أن أعداد المتعافين هي الأعلى عالمياً قياساً بعدد السكان بينما الوفيات بالفيروس من الأقل عالميا.

وسلطت الضوء على اقتراب الدولة من يوبيلها الذهبي والذي تحتفل به وقد حققت الكثير من الإنجازات في مختلف المجالات على الأرض وفي الفضاء وتحققت كل هذه النجاحات في وطن لا يعرف المستحيل وتحت قيادة رشيدة أوجدت نهجا عظيما في الارتقاء بالإنسان عبر احتضان مقيمين من أكثر من 200 جنسية يعيشون فيه بسلام ومحبة وتسامح.

ولفتت إلى الإعلان عن لقاح فعال يمكن أن يشكل أملاً واعداً للعالم ليحاصر وباء كورونا ويقضي عليه والذي اعتبرته منظمة الصحة العالمية نبأ مشجعا.

فتحت عنوان " اختبار كورونا" .. قالت صحيفة " الاتحاد " شكلت أزمة "كوفيد - 19" اختباراً حقيقياً لقدرات وإمكانات الدول على إدارة الأزمات، ووضعت تجارب الحكومات والمؤسسات أمام منحنى خطير فاق في تداعياته أزمات كثيرة، أقربها «أزمة المال» التي ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي.

وأضافت في الإمارات، الوضع كان مختلفاً تماماً، فقد نجحت في السيطرة على «كورونا»، وتصدرت قائمة الدول الأكثر أماناً من الجائحة، بحسب التصنيفات العالمية بل وذهبت بلادنا بعيداً، لتدخل مرحلة «إدارة وحوكمة مرحلة التعافي»، في وقت سجلت فيه الوفيات جراء الفيروس أقل معدلاتها العالمية.

وتابعت نتذكر هنا، المقولة الشهيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، مخاطباً المواطنين والمقيمين: «لا تشلون هم»، لنوقن أنها لم تأت من فراغ، بل من عوامل متعددة أهمها أن الإمارات خلقت نموذجاً خاصاً بها لمواجهة الوباء، ومساراً متفرداً لم يحاكِ أيَّاً من الأساليب المتبعة في العالم، ومدعوماً بشفافية كاملة إضافة لذلك، اتخذت الدولة إجراءات وتدابير استباقية سريعة وصارمة دون النظر إلى أي اعتبارات أو تكلفة مالية، حيث امتازت هذه الإجراءات بالشمولية، وعالجت الأزمة بجوانبها الصحية كافة، والاقتصادية، والتعليمية، والاجتماعية، والوقائية، بالتوازي مع التوسع في الفحوص، وتوظيف الحلول الذكية، مع وعي جماهيري لافت كان له أثره الكبير في المواجهة.

وأشارت إلى أن الإمارات لم تقف عند هذا الحد، بل حولت التحديات إلى فرص، ووظفت بنيتها الإلكترونية للتغلب على مقتضيات التباعد التي فرضها الفيروس، عبر العمل والتعليم عن بُعد، وغيره، فيما لم تنس أبداً دورها ونهجها الإنساني، فمدّت يد العون إلى سائر دول العالم، وسيّرت، حتى الآن، طائرات الإغاثة إلى أكثر من 120 دولة حول العالم محملة بنحو 1613 طناً من الإمدادات الطبية وأجهزة الفحص.

وقالت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها :" اليوم، كلنا ثقة بأننا، وفي ظل قيادة لا تعرف المستحيل، سننجح في التخطيط للمرحلة المقبلة، تأسيساً على كل تلك النجاحات".

من ناحيتها وتحت عنوان " تجاوز الجائحة وإدارة التعافي " .. أكدت صحيفة " البيان " أن الإمارات باتت نموذجاً للعالم في مكافحة فيروس «كورونا» المستجد /كوفيد 19/، وفي تجاوز تداعياته على المستويات كافة، حيث أن أعداد المتعافين هي الأعلى عالمياً قياساً بعدد السكان، بينما الوفيات بالفيروس من الأقل عالمياً. ومع فحوصات يومية تجاوزت الـ140 ألفاً، تعزز الدولة مكانتها الأولى عالمياً في عدد الفحوصات المتعلقة بالفيروس، حيث أُجري أكثر من 11 مليون فحص.

وقالت هذه المعطيات تظهر حكمة القيادة، التي وجّهت مبكراً، ووضعت الخطط المحكمة لمواجهة الجائحة، على المستويات الصحيّة والاجتماعية والاقتصادية، مع هدف أساسي ومركزي، هو حماية المجتمع ودعم الاقتصاد، لذا استطاعت الإمارات تجاوز تداعيات «كوفيد 19» بأقل الخسائر الممكنة، وباتت الأوضاع في الدولة من الأفضل على مستوى العالم، إذ عادت الحياة إلى مجاريها، وبدأت مرحلة التعافي، وتدفّق السياح الدوليون إلى الدولة.

وأضافت أن نجاح الإمارات في تخطي الأزمة بدا واضحاً على أرض الواقع، والدولة ماضية في المسار الصحيح. وللوصول إلى مرحلة التعافي النهائية، فإن حكومة الإمارات اتبعت نهجاً استباقياً، شكّلت بموجبه اللجنة الوطنية لإدارة وحوكمة مرحلة التعافي من أزمة «كوفيد 19»، مع هدف مركزي هو تحقيق التوازن الاستراتيجي بين القطاعات الحيوية، وإبراز القدرات والإمكانيات في احتواء الجائحة.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إن الأزمة الصحيّة كانت اختباراً حقيقياً للعالم، والإمارات تمكنت من السيطرة على الوضع العام من خلال تحفيزها للجهود والإمكانيات، وأدى ذلك إلى دخول الدولة في مرحلة التخطيط للتعافي، وذلك بفضل توجيهات القيادة، وجهود القدرات الوطنية والكفاءات من مختلف طبقات المجتمع، ما كان له بالغ الأثر في هذه النتائج المبشّرة.

من جانبها وتحت عنوان " اللقاح الواعد " .. قالت صحيفة "الخليج" من حق العالم أن يتنفس الصعداء بعد حوالي عام من الرعب والخوف وإجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي والتداعيات الصحية والاجتماعية والاقتصادية الكارثية التي حلت بالعالم جراء عربدة فيروس كورونا الذي تحول إلى جائحة أصابت أكثر من خمسين مليون نسمة، وأودت بحياة حوالي المليون وربع المليون إنسان، وما زالت تجول في أرجاء الدنيا، وتهدد البشرية.

وأضافت .. وأخيراً، تم الإعلان عن لقاح فعال يمكن أن يشكل أملاً واعداً يحاصر الوباء ويقضي عليه، وهو إنجاز علمي مبهر كشفت عنه شركة صناعة الأدوية الأمريكية «فايزر» وشركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية «بيونتيك»، وقال ألبرت بورلا الرئيس التنفيذي لشركة «فايزر» إنه «يوم عظيم للعلم والإنسانية، وصلنا لهذا الإنجاز الحاسم في برنامج تطوير اللقاحات لدينا في وقت يحتاجه العالم بشدة مع تسجيل معدلات الإصابة أرقاماً قياسية جديدة». واعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غبريسوس الإعلان عن اللقاح بأنه «نبأ مشجع»، وقال إن «العالم يشهد ابتكاراً وتعاوناً علمياً غير مسبوق لإنهاء تفشي كورونا»، وقالت سوميا سواميناثان كبيرة العلماء في منظمة الصحة «العالم بحاجة لعدة لقاحات آمنة وفعالة ورخيصة لوقف انتشار الفيروس».

وتابعت العديد من زعماء العالم رحبوا بهذا الإنجاز العلمي، وأكدوا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتبعة إلى أن يصبح اللقاح الجديد متوافراً للجميع ويثبت فعاليته، خصوصاً أن العديد من الدول في أوروبا والولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وكندا وقعت اتفاقات لتوريد ملايين اللقاحات. وأعلنت الشركتان أنهما ستصنعان ما يصل إلى 50 مليون جرعة من اللقاح في العام الحالي، وحتى 1.3 مليار جرعة عام 2021، بانتظار الحصول على موافقة «إدارة الغذاء والدواء» الأمريكية نهاية الشهر الجاري.

وذكرت أن هذا الإنجاز العلمي غير المسبوق، تم اختباره على 43500 متطوع في أربع دول، ولم تظهر الإصابات إلا على 94 منهم بينهم 85 كانوا مصابين بالفيروس و العلماء والخبراء توقعوا أن يعود العالم في الربيع المقبل إلى ما كان عليه قبل الجائحة، وهو أمل يراود البشرية بالانتقال إلى الأوضاع الطبيعية بعد فترة زمنية كالحة ومدمرة.. لافتة إلى أن هذا الإنجاز العلمي المميز يعود الفضل فيه إلى طبيب من أصل عربي سوري يدعى أوغور شاهين وهو المدير التنفيذي لشركة «بيونتيك»، وإلى زوجته الطبيبة أوزلين توجين.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها منذ بداية الجائحة قبل حوالي عام، لم يفقد العالم الأمل، وكان الرهان كبيراً على أن العالم سوف ينتصر في نهاية المطاف مهما كابد وعانى وفقد من أرواح وأزمات اقتصادية مهلكة..

وهذه بشائر التقدم العلمي وإنجاز العقل البشري تتبدى بإنتاج لقاح واعد قد ينقذ العالم من وباء سوف يصبح جزءاً من تاريخ أوبئة اجتاحت العالم طوال قرون.

من جهة أخرى وتحت عنوان " يوبيل ذهبي بامتياز" .. كتبت صحيفة " الوطن" تقترب دولة الإمارات من يوبيلها الذهبي وهي أحد سادة صناع المستقبل لخير البشرية جمعاء، فطوال قرابة نصف قرن لم تتوقف في ظل قيادتها الرشيدة وشعبها عن عمل كل ما يرفد مسيرة التنمية الشاملة المباركة على الصعد كافة والتي كان أساسها الثابت والدائم هو البناء بالإنسان، حيث إنه أغلى الثروات والاستثمار فيه هو تحسين للحاضر المزدهر واستعداد للغد المشرق الذي يتم العمل عليه.

وتابعت ها هي ملحمة بناء الوطن المتواصلة ترسخ مكانة الدولة بين الكبار وفق جميع مؤشرات التنافسية التي تعكس النهضة الحضارية المشرفة والإنجازات التي لا تعرف الحدود والطموح الوطني النابع من إيمان مطلق يعكسه كل من يعيش على أرض الدولة الطاهرة من خلال الوفاء والعمل دائماً لتكون الدولة على ما هي اليوم في ظل رعاية ودعم ومتابعة القيادة الرشيدة على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، حيث الوطن الحامل لمشعل الأمل والذي يريد الخير لكل العالم، ومساعٍ نبيلة هدفها أن تنهض الأمة مجدداً، والقيم الراسخة في الوجدان الوطني والمجتمعي كمناهج حياة يعبر عنها الجميع بالأفعال والمواقف والإخلاص والوفاء لوطن أبهر العالم أجمع في مسيرته وبات القدوة لكل أمة أو شعب يهدف للتقدم والنجاح.

وذكرت أن الإنجازات الحافلة التي تحققها الدولة في عدد من أكثر ميادين العلوم تعقيداً والنجاح المبهر فيها على غرار الطاقة النووية السلمية ومشاريع فضائية باتت من المشاريع الدائمة للدولة وتقدم في المجالات الصحية وغير ذلك الكثير مما يعكس الجهود القوية والمشاريع المتفردة على مستوى المنطقة والعالم التي تنعكس على جودة الحياة ورفاهية الإنسان والارتقاء بمستوى السعادة التي ينعم بها كل من يعيش على أرض الإمارات الطاهرة.

وأوضحت أن كل نجاح يتحقق، يتم في وطن لا يمكن أن يسمح بوجود المستحيل، وبات قبلة كل طامح لتحقيق الأحلام، هو عنوان المسيرة التي تشرف عليها القيادة الرشيدة ومساعيها التي أوجدت نهجاً عظيماً في الارتقاء بالإنسان عبر احتضان مقيمين من أكثر من 200 جنسية يعيشون فيه بمنتهى السلام والمحبة والانفتاح ويقدمون أعظم الأمثلة على أن القيم تتسع للجميع وتحتضنهم ومن عوامل التطور والتقدم، فضلاً عن سياسة خارجية شفافة تقوم على ثوابت راسخة ووضوح تام في التعامل مع جميع الملفات ما أكسب الدولة احتراماً قل نظيره ومكانة تعزز موقعها على الساحة الدولية بكل ما فيها، فضلاً عن مواقف إنسانية عظيمة كان لها دور كبير في دعم مشاريع التنمية لصالح الملايين في عشرات الدول حول العالم.

وقالت الصحيفة في الختام كل ذلك يؤكد أن الاحتفاء بقيام دولة الاتحاد المبارك سيكون مناسبة وطنية للفخر والاعتزاز، ونعبر فيها عن الوفاء لمن أرسوا دعائم وأسس الاتحاد الشامخ والولاء التام لقيادة سخرت كل شيء لخدمة الإنسان وشعب يثري العالم بمسيرته الحضارية، كما أنها ستكون مناسبة لشحذ الهمم لمواصلة الطريق نحو المستقبل وعمل كل ما يجب ليكون موقع دولة الإمارات على أعلى قمم المجد دائماً.

- خلا -