عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 12-11-2020
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على حصول الحكومة الاتحادية في الدولة على تصنيف ائتماني سيادي من قبل وكالة "فيتش للتقييم الائتماني" ما يجسد قوة النظام المالي المتبع في الدولة والنظرة المستقبلية القائمة على خطط قوية ومحكمة .. إضافة إلى إطلاق "المدرسة الرقمية" أول مدرسة رقمية عربية متكاملة ومعتمدة توفر التعليم عن بعد بطريقة ذكية ومرنة للطلاب من شتى الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والمستويات التعليمية ومن أي بلد في العالم وتستهدف أكثر من مليون طالب في السنوات الخمس الأولى.

وتناولت الصحف نجاح موسكو في إنجاز اتفاق بين أذربيجان وأرمينيا ينهي الحرب بين البلدين ويضع حدا لصراع تاريخي مديد حول إقليم ناغورنو كاراباخ.

فتحت عنوان " اقتصادنا المنيع" .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن الإمارات عززت دعائم اقتصادها المستدام، مستندة على علاقات خارجية قوية وشبكة واسعة من الشركاء في مختلف أنحاء العالم، جعلتها وجهة عالمية للمال والأعمال، ومقصداً للمستثمرين وكبريات المؤسسات والشركات العالمية.

وأشارت إلى أن حصول الدولة على أعلى تصنيف ائتماني في المنطقة، في هذا التوقيت المهم، يعكس مناعة اقتصادنا الوطني، وقدرتنا على تجاوز التحديات، كما يعتبر شهادة نجاح عالمية لقدرة حكومتنا الرشيدة على تبني سياسات اقتصادية ومالية ونقدية مبتكرة، ويؤكد أن الإمارات كعادتها دائماً سباقة في استخدام القدرات المالية الكبيرة والاحتياطيات النفطية الوفيرة في تنويع منظومتها الاقتصادية، وترجمتها إلى سياسات مالية ونقدية وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بـ «الرشيدة»، و«مفتاح» الاستقرار المالي والسيادي للدولة.

وتابعت تصنيف وكالة «فيتش» استكمال لتصنيفات سابقة من جهات عالمية مرموقة، تعكس ثقة المؤسسات الدولية في قوة الاقتصاد الإماراتي، وقدرته على التعافي سريعاً من تداعيات فيروس كورونا المستجد، وهي قوة تظهر جلية في العديد من المؤشرات المهمة مثل نصيب الفرد المرتفع من الناتج المحلي الإجمالي، وانخفاض معدلات الدين العام، وكفاءة أدوات ووسائل إدارة المال العام والإنفاق الحكومي المتزن.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن التصنيف الائتماني القوي للدولة، تحقق بفضل فاعلية استراتيجيات وسياسات جعلت الإمارات من أوائل دول المنطقة في السعي الجاد نحو الاستعداد للمرحلة القادمة واستحقاقها، معتمدة على ما تتمتع به من قدرات مالية كبيرة واحتياطيات نفطية وفيرة وبنية تحتية متطورة، ويؤكد أن مؤسساتنا الحكومية ذات أداء قوي ومنضبط، وتتبنى أسلوباً متطوراً ونهجاً متكاملاً لإدارة المال العام.

من ناحيتها وتحت عنوان " مؤشرات الريادة بوصلة المستقبل" .. قالت صحيفة "الوطن" يأتي إنجاز الحكومة الاتحادية في دولة الإمارات عبر نيلها تصنيفاً ائتمانياً سيادياً، من قبل وكالة "فيتش للتقييم الائتماني"، ليجسد قوة النظام المالي المتبع في الدولة والنظرة المستقبلية القائمة على خطط قوية ومحكمة في السياسات المالية والنقدية التي ترسخ الاستقرار المالي السيادي، والتصنيف إذ يكتسب أهمية مضاعفة هذا العام كونه يأتي في الوقت الذي تسببت الجائحة الوبائية المتمثلة بفيروس "كوفيد19" بآثار وتداعيات كثيرة على المستوى العالمي برمته، لكن آلية مواجهتها في الدولة بينت قوة الاستراتيجيات المتبعة وفعاليتها لمواصلة التقدم والتميز الذي يؤكد صوابية السياسات المالية وأهميتها ومدى قدرتها على مواصلة الطريق للمستقبل عبر الحفاظ على زخم التنمية المستدامة، وهو ما عبر عن أهميته صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، وثناء سموه على فرق العمل التي كانت وراء الإنجاز بالقول: "بحسب وكالة فيتش للتقييم الائتماني حققت حكومة الإمارات الاتحادية تصنيفاً ائتمانياً سيادياً AA-ونظرة مستقبلية مستقرة لتكون ضمن الأعلى في المنطقة ..سياساتنا المالية والنقدية الرشيدة مفتاح الاستقرار المالي السيادي للدولة .. شكري لجميع فرق العمل في الحكومة الاتحادية على هذا الإنجاز".

وأكدت أن القوة الاقتصادية والجدارة الائتمانية من أكبر مقومات تعزيز الاستثمارات ودليل على صوابية الإجراءات المتبعة والتي تحرص على ترشيد الإنفاق والجودة في إدارة الموارد في اقتصاد متنوع عبر خطط شاملة تضع في الاعتبار الحفاظ على زخم الحركة الاقتصادية وتعزيزها وتنويعها مما يوجد احتياطات مالية قوية تنعكس إيجاباً على جميع المستويات، خاصة أن التسهيلات المقدمة توفر الكثير مما يجعل الدولة وجهة مفضلة للأعمال التجارية والاستثمارات الوافدة من جميع دول العالم، وهذا مرده سياسة مالية من الأفضل في العالم وتحقق الطمأنينة لرؤوس الأموال وآليات العمل بفضل ما توجده من بيئة مشجعة بكل سماتها.

وذكرت أن النجاح الكبير الذي يتلمسه الجميع على أرض الوطن مرده قيادة رشيدة تواكب وتتابع وتدعم كل ما يعزز تحقيق الإنجازات التي يتم العمل عليها، فضلاً عن خبرات وطنية كثيرة مؤهلة للتعامل مع جميع التحديات والظروف والطوارئ، إنها رؤى استراتيجية تستشرف وتستعد وتعمل على تعزيز قوة الاقتصاد الوطني المتعدد الموارد والنشاطات وبالتالي تعزيز القوة المالية، وهذا دليل متواصل على أن التوجه إلى المستقبل يتم وفق خطط تحاكي الغد وتعمل على تحقيق جميع الأهداف الموضوعة، فقوة الاقتصاد كلٌ لا يتجزأ ولا يمكن أن يتم تحقيق نتائج مشرفة على غرار التصنيف الصادر عن "فيتش" إلا بوجود اقتصاد قوي يبين حجم الزخم الذي يحظى به ليحافظ على قوته واندفاعه بخطوات محسوبة تكون كفيلة بتحقيق المزيد من النجاحات ومضاعفة أسس وأركان البيئة الائتمانية في الدولة.

وأكدت الصحيفة في ختام اافتتاحيتها أن دولة الإمارات ستبقى ملهمة وقادرة على تحقيق الإنجازات العملاقة في ترسيخ مكانتها كقوة عالمية لا تضع حدوداً للنجاحات المنجزة، خاصة أنها تحفل بكل مقوماتها وباتت مكانتها الرائدة عنواناً لصناعة المستقبل ومواصلة التوجه إليه بثقة وقدرة تامة على أنه سيكون مشرقاً وامتداداً للحاضر المزدهر.

من جهة أخرى وتحت عنوان " أمل لمستقبل معرفي " .. قالت صحيفة " البيان " إن الأمل العظيم الذي يقوده محمد بن راشد، لا يتوقف عند الأثر الإيجابي الذي يصنعه في حياة الملايين، فمبادرات سموه المستمرة، تأخذ على الدوام منحى نوعياً، يترك أثراً في حياة الأمم ككل، وخصوصاً في عالمنا العربي، إذ تستهدف هذه المبادرات، أجيالاً كاملة، تمكنهم في حاضرهم بنور العلم والمعرفة، وتنتشلهم من ظروف الاقتصاد والنزاعات الصعبة، وتصنع من خلالهم قادة لمستقبل أفضل لأمتنا.

وأشارت إلى أن إطلاق سموه «المدرسة الرقمية»، بالأمس، والتي تستهدف مليون طالب نظامي من الفئات المحرومة، خلال 5 سنوات، هو تحرك ليس بغريب على قائد رسخ نهجاً فريداً، من خلال مبادرات سموه العالمية، التي قلبت المفاهيم في العمل الإنساني والتنموي بكل جوانبه، وخصوصاً ما يتعلق منها بخلق أجيال تتسابق على المعرفة، بمبادرات تعليمية ومعرفية لم تتوقف يوماً، وحملت على عاتقها الوصول إلى أكثر المناطق فقراً، وأكثر الفئات المحرومة.

وأوضحت أن ما يميز المبادرة الجديدة، أنها تقتنص فرصة عظيمة من التطورات، لتستثمر تقنيات الابتكار والذكاء الاصطناعي، وتوفر تعليماً نوعياً عن بُعد، بطريقة ذكية ومرنة للطلاب، من أي بلد في العالم، في أول مدرسة رقمية عربية متكاملة ومُعتمَدة، بمنهاج عصري، واللافت كذلك، أن مبادرة «المدرسة الرقمية»، واكبها تدشين سموه لتحالف مستقبل التعلُّم الرقمي، من أجل حشد كافة الخبرات التخصصية، في قطاع التعليم والتكنولوجيا، لدعم وتطوير التعلّم الرقمي، والإشراف على تأسيس وتطوير المدرسة الرقمية.

وقالت " البيان" في ختام افتتاحيتها : " هذا كله، هو ما يصنع فرقاً واضحاً في علاج الفجوة العملية والتعليمية في عالمنا العربي، ويمنح التفاؤل بأن يكون التعليم ومستقبل الأجيال، في قلب التغيرات والتطورات الجديدة، من خلال استثمار حقيقي وناجح في الإنسان " .

من جانب آخر وتحت عنوان " حرب الأسابيع الستة " .. قالت صحيفة "الخليج" بعد ثلاث هدن فاشلة، وتواصل المعارك بين أذربيجان وأرمينيا طيلة ستة أسابيع، ورفض كل الدعوات لوقف إطلاق النار، استطاعت موسكو إنجاز اتفاق بين البلدين، في إنجاز يحسب للرئيس فلاديمير بوتين الذي تمكن من حمل الرئيس الأذري إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان على توقيع اتفاق ينهي الحرب بين بلديهما، ويضع حداً لصراع تاريخي مديد حول إقليم ناغورنو كاراباخ.

وأضافت كان واضحاً منذ بداية الحرب الأخيرة أن تركيا وقفت بقوة إلى جانب أذربيجان، وكانت إلى حد بعيد تديرها من خلال دعمها العسكري المباشر بالسلاح والجنود والمرتزقة، بل كانت هي التي ترفض أية هدنة، وتعتبر أن الحرب حربها، الأمر الذي كان ينذر باتساع رقعة المواجهة إلى أبعد من حدود ناغورنو كاراباخ ولم يكن باستطاعة موسكو الانتظار طويلاً، خصوصاً في حال المساس بأمنها القومي، ومنطقة جنوب القوقاز جزء منه، إذا ما تطور الصراع مع دخول آلاف المرتزقة إلى المنطقة، أو دخول أطراف إقليمية ودولية إلى الميدان، وهو أمر لا تستطيع غض الطرف عنه أو السكوت عليه، بعدما بدا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عازم على حشر موسكو في زاوية أطماعه وطموحاته.

وأشارت إلى أن الاتفاق كان مفاجأة لكافة المراقبين لحرب كاراباخ، وحتى للدول المعنية التي كانت تراقب ولو من بعيد مجريات هذه الحرب، إذ كان الرئيس بوتين يعمل بصمت بين البلدين لحملهما على الاتفاق، وفي باله مخاطر استمرار المواجهات العسكرية وكلفتها البشرية الباهظة، ومخاطرها على المنطقة ونجح بوتين في مهمته، وأبرم اتفاق إنهاء الحرب مع الرئيسين الأذري والأرمني، والذي يتضمن إجراءات عملية لإنهاء المعارك، من بينها قيام القوات الروسية بمهمة حفظ السلام في الإقليم الذي يخضع لسيطرة أرمينيا منذ العام 1994 وغير المعترف به دولياً، وقد بدأت هذه القوات مهامها الفعلية أمس.وقالت الصحيفة في ختام افتتاحتيها إذا كانت الحرب وضعت أوزارها في كاراباخ، فإن تداعياتها سوف تظهر مستقبلاً في كيفية تحقيق سلام فعلي بين الدولتين الجارتين، ينهي عداء مديداً بينهما يعود لمئات السنين، تخللته سلسلة من الحروب التي أودت بحياة آلاف الأبرياء والمهجرين من الجانبين.

- خلا -