عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 13-11-2020
-

استعرضت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ادانة دولة الامارات أشكال العنف والإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار، خاصة إذا ما استهدف هذا الإرهاب مصالح دولة شقيقة بحجم ومكانة المملكة العربية السعودية.

كما استعرضت نموذج الإمارات الرائد في التفاعل الإيجابي مع الأزمات اضافة الى قيادة أبوظبي العالم لبحث مستقبل الطاقة.

فتحت عنوان " مع المملكة " قالت صحيفة الاتحاد " مجدداً، تؤكد الإمارات رفضها واستنكارها كل أشكال العنف والإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار، خاصة إذا ما استهدف هذا الإرهاب مصالح دولة شقيقة بحجم ومكانة المملكة العربية السعودية. فالاعتداء الجبان الذي استهدف السفارة السعودية في لاهاي لن يزيد المملكة إلا إصراراً على مواصلة دورها الكبير الذي تلعبه إقليمياً ودولياً انطلاقاً من ثِقلها وبما تتسم به سياستها من حكمة واتزان وحسم وعزم في الوقت نفسه، لتبقى صمام الأمان والركيزة الأساسية لأمن واستقرار المنطقة والعالم. بالمقابل، نثق بأن الجهات المعنية في هولندا ستقوم بدورها في تقديم من يقف وراء هذا الحادث الجبان إلى العدالة".

واضافت " نؤمن كإماراتيين بأن المملكة العربية السعودية الشقيقة هي أقوى أركان الأمة وصمام أمانها، وننظر بتقدير كبير إلى مكانتها ووقوفها بحزم في وجه أي أطماع أو مؤامرات، وسيذكر التاريخ بكثير من العرفان المواقف والقرارات الحاسمة لقيادتها في هذا الصدد. وإذا كنا نقف بشكل مطلق ضد كل أنواع الإرهاب، فإننا بشكل خاص نرى أن أمننا وأمن المملكة كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة نعتبره تهديداً لمنظومة استقرارنا".

وخصلت الى القول " تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب والتطرف ليس انتصاراً للأمن والاستقرار فحسب، بل انتصار لقيم التعايش والتسامح والإنسانية".

من جانبها وتحت عنوان " الإمارات.. نبع صافٍ للخير" قالت صحيفة البيان ان الإمارات تقدم نموذجاً رائداً في التفاعل الإيجابي مع الأزمات، حيث ضربت أروع الأمثلة في الكرم والجود والمحبة والسلام في تعاملها مع انتشار فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد19» بدعم لا متناهٍ للدول الصديقة والشقيقة في مواجهة هذه الجائحة، فالخير قيمته تكون أكبر كلما كان أعمّ وأشمل سيما وأنه يرسم الابتسامات وينثر الفرح ويبدد الأحزان في كل مكان.

واعتبرت ان الدولة تسجل السبق دائماً في العطاء، فالعمل الخيري ضارب في أعماق وثقافة المجتمع الإماراتي، وقد ساهمت إلى حد كبير في تقريب المشاعر الإنسانية، وجعلت دول العالم تتوحد حول المعنى الإنساني باعتباره المحور الأقرب لفهم التعاضد العالمي بين البشر، حيث تجوب مساعدات الإمارات العالم حاملة إرثاً عظيماً ورايات سامية، حيث إنها في عز أزمة «كورونا» العالمية لم تنسَ واجبها تجاه اللاجئين بعدما دشنت هيئة الهلال الأحمر برنامج المساعدات الشتوية، الذي يستفيد منه نحو مليون شخص في 25 دولة حول العالم، من ضمنها 5 دول مستضيفة للاجئين السوريين.

وخلصت الى ان المراكز الأولى عالمياً، التي تبوأتها الإمارات في البذل والعطاء، والإشادات الدولية لنهج الدولة الإنساني لم تأتِ من فراغ، ولكنها تحققت بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة التي لا تتوانى عن المبادرة في تقديم يد المساعدة لمن يحتاج من خلال عطاء دائم متواصل لا ينضب أبداً وسياسة شفافة مبنية على حب الخير للجميع، فالعمل الإنساني ثقافة أصيلة لعطاء لا حدود له.

صحيفة الوطن وتحت عنوان "أبوظبي تقود العالم لبحث مستقبل الطاقة" قالت "تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، شهدت فعاليات مؤتمر "أديبك 2020" الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي سنوياً، مناقشات معمقة بهدف بحث مستقبل قطاع الطاقة عبر رؤساء وقادة وخبراء القطاع في العالم، الذين يحرصون على المشاركة السنوية بغية استعراض التحديات وجهود التطوير ومستقبل القطاع بما يخدم الخطط الاستراتيجية العملاقة التي تعمل على استشراف المستقبل وكيفية الارتقاء بكل ما يتعلق بالقطاع الأكثر حيوية لمستقبل العالم".

واضافت ان دولة الإمارات وعاصمتها أبوظبي عودت العالم على احتضان المباحثات المعمقة في كل ما يخدم الصالح البشري، والمؤتمر في هذا العام يكتسب أهمية مضاعفة بحكم تداعيات الجائحة الوبائية المتمثلة بفيروس "كوفيد19″، والتي كان لها آثار كبيرة على اقتصادات أغلب دول العالم، ومنها قطاع الطاقة الذي يعتبر أساس الاستقرار الاقتصادي على مستوى العالم، والإمارات التي تدرك بحكم موقعها العالمي وريادتها ولكونها من أبرز موردي وضامني الحفاظ على إمدادات الطاقة، تستشرف جميع التحديات والتطورات الممكنة وتؤكد أهمية الاستعداد لها عبر التعاون العالمي الواجب.