عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 14-11-2020
-

أكدت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم أن تضامن الإمارات مع المغرب في إجراءاتها لحماية أراضيها والدفاع عن سلامة وأمن مواطنيها يجسد التوجه الإماراتي الثابت بالوقوف الدائم إلى جانب المملكة، انطلاقا من علاقات متينة، ونهج أصيل في نصرة القضايا العادلة والمشروعة والدفاع عنها في كل المحافل.

وأشارت إلى أن الإمارات أسست علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة على أسس راسخة قوامها الثقة والتعاون البناء وتعزيز الاستقرار والأمن، فيما تجمعها مع المغرب علاقات تاريخية متينة وشراكة استراتيجية على أعلى المستويات أسسها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والملك الحسن الثاني، رحمه الله، منذ عام 1971، وتتعزز يوما بعد يوم في ظل إرادة سياسية مشتركة وبمباركة شعبية.

كما سلطت الصحف المحلية في افتتاحيتها الضوء على سياسة الإمارات التي باتت نموذجا يحتذى به، بعدما أثبتت فعاليتها في المجالات كافة، حيث نجحت القيادة الرشيدة، بفضل حكمتها ورؤيتها الثاقبة، في ترسيخ مبدأ التسامح بين أفراد المجتمع الإماراتي، وباتت الدولة ملتقى للتسامح والتقارب الثقافي بين شعوب العالم، في ظل الاحترام المتبادل والعیش الكریم.

فمن جانبها وتحت عنوان " المغرب ونهجنا الراسخ " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها : " يجسد تضامن الإمارات مع المغرب في إجراءاتها لحماية أراضيها والدفاع عن سلامة وأمن مواطنيها، التوجه الإماراتي الثابت بالوقوف الدائم إلى جانب المملكة، انطلاقا من علاقات متينة، ونهج أصيل في نصرة القضايا العادلة والمشروعة والدفاع عنها في كل المحافل " .

وأضافت الصحيفة " لقد أسست الإمارات علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة على أسس راسخة قوامها الثقة والتعاون البناء وتعزيز الاستقرار والأمن، فيما تجمعها مع المغرب علاقات تاريخية متينة وشراكة استراتيجية على أعلى المستويات أسسها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والملك الحسن الثاني، رحمه الله، منذ عام 1971، وتتعزز يوما بعد يوم في ظل إرادة سياسية مشتركة وبمباركة شعبية".

ولفتت إلى أنه ليس من المستغرب هذه الوقفة الإماراتية القوية، وذلك التضامن الفاعل نصرة للمغرب في مواجهة التحديات والمخاطر، واستنادا إلى أواصر أخوة صادقة وعلاقات تعاون مثمر، واستكمالا لمسيرة متألقة ويقين بوحدة المصير.

وخلصت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها إلى أن التنسيق والتشاور بين البلدين مستمر في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة وتجاوز معوقات النهضة والتنمية.

من جهتها وتحت عنوان " الإمارات .. مرجع عالمي في التسامح " كتبت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها : " كشفت بعض المشاهد في الآونة الأخيرة عن اتساع مظاهر الكراهية والتعصب، ما تسبب في انتشار التطرف الذي يفضي إلى مضاعفات خطيرة على السلم الاجتماعي، مما یتوجب تضافر الجھود من أجل نشر ثقافة التسامح " .

وأضافت الصحيفة " يشكل نهج الإمارات إطارا ومرجعا بالغ الأهمية لشعوب العالم التي تسعى إلى الاعتدال والاستقرار، فالعالم بحاجة إلى الاقتداء بسياسة الدولة ونهجها في ترسيخ قيم المحبة وتأصيل مفاهيم التسامح الإنساني في المجتمعات".

وأشارت إلى أن المتأمل للعالم اليوم يدرك الحاجة الملحة إلى جعل التسامح منهاجا أخلاقيا وعمليا، في سياسة حكومات العالم، لزرع القيم النبيلة والمفاهيم الحميدة في أنفس النشء لترسيخ التعايش السلمي.

ولفتت إلى أن دولة الإمارات تزخر بالتجارب والخبرات في هذا المجال، ما يجعلها مرجعا لأي دولة للاستفادة من هذه التجارب، فسياسة الإمارات باتت نموذجا يحتذى به، بعدما أثبتت فعاليتها في المجالات كافة، حيث نجحت القيادة الرشيدة، بفضل حكمتها ورؤيتها الثاقبة، في ترسيخ مبدأ التسامح بين أفراد المجتمع الإماراتي، وباتت الدولة ملتقى للتسامح والتقارب الثقافي بين شعوب العالم، في ظل الاحترام المتبادل والعیش الكریم.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " إن العالم أصبح من أقصاه إلى أقصاه الآن، مؤمنا بالدور الإماراتي الريادي في نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والإخاء، في إطار المنظومة الدولية وما تقره الأعراف العالمية، حيث تستند الإمارات إلى دبلوماسية السلام والأمان، للمساهمة في دعم السلام العالمي، والدفاع عن قضايا الشعوب حاملة رايات سامية تقرب ولا تبعد".

- خلا -