عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 15-11-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على اجتماعات "الاستعداد للخمسين" التي تسهم في وضع خريطة طريق واضحة تستشرف مستقبل مختلف القطاعات والمجالات عبر تكامل الجهود إضافة لمشاعر المحبة والسلام التي تكنها دولة الإمارات لجميع شعوب العالم بمختلف أديانها وثقافاتها وعقائدها .

وعلى الصعيد الدولي سلطت الضوء على جهود المصالحة الوطنية في ليبيا لرأب الصدع وجمع الكلمة وإنهاء الانقسام السياسي إضافة إلى مواصلة الحوثيين استخدام الحل العسكري كطريق لحسم الحرب التي جلبوها لليمن واستمرار اعتداءاتهم العسكرية ليس ضد جيرانها فقط، بل ضد أبناء شعب اليمن أيضا.

فتحت عنوان " اقتصاد المستقبل " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" الإمارات تستعد للمستقبل بمبادرات وخطط عمل طموحة، لتواصل الإنجازات وتعبر للخمسين عاماً المقبلة باقتدار وتميز وريادة، وهو ما تهدف إليه اجتماعات «الاستعداد للخمسين» التي تسهم في وضع خريطة طريق واضحة تستشرف مستقبل مختلف القطاعات والمجالات عبر تكامل الجهود، بما يضمن استمرارية النمو والتقدم والازدهار.

وتابعت ولأن الاهتمام بالاقتصاد أولوية قصوى ويتصدر الأجندة الوطنية، طرحت الحكومة مهمة استشراف مستقبله على أكثر من 1000 من المسؤولين الحكوميين على المستويين الاتحادي والمحلي، كانت مهمتهم بحث سبل النهوض بهذا القطاع الحيوي ورسم ملامحه، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، لتواصل الدولة منجزاتها الاقتصادية خلال العقود المقبلة، لينعم المواطن بالحياة الكريمة التي يتمناها لنفسه، وتتمناها له القيادة الحكيمة.

وأشارت إلى أن الاجتماعات التي تناولت بشفافية العديد من الموضوعات الاقتصادية الحيوية، ودرست بعمق مختلف الفرص، وناقشت التحديات، عكست في الوقت نفسه أهمية العمل الدائم لتعزيز جهوزية الدولة، والانطلاق نحو صناعة مستقبل الأجيال القادمة، في ظل تحولات غير مسبوقة تفرض على الحكومات مراجعة الخطط وآليات العمل لضمان استمرار النجاحات الوطنية.

وأوضحت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها أن الإمارات تستند في التخطيط لمستقبلها الاقتصادي على نجاحاتها غير المسبوقة خلال السنوات السابقة، وما تملكه من منظومة تشريعية وقانونية موثوقة ومستقرة، وما تتمتع به من مكانة مرموقة على خريطة التجارة العالمية، ودعم لا محدود من القيادة الحكيمة التي تركز على توظيف أدوات المستقبل والحلول التكنولوجية لمواصلة ريادة الدولة في المجالات كافة.

من جهتها وتحت عنوان " إمارات المحبة والسلام ".. قالت صحيفة "الوطن" تأتي تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، للمحتفلين بمهرجان "ديوالي" لتبين مدى ما تكنه دولة الإمارات من مشاعر المحبة والسلام لجميع شعوب العالم بمختلف أديانها وثقافاتها وعقائدها، إيماناً منها أن هذا ترجمة للقيم النبيلة والأصيلة، وما يجب أن يكون عليه التعامل بين الأمم، حيث قال سموه مهنئاً: "نهنئ المحتفلين بمهرجان "ديوالي" ونتمنى السعادة والازدهار لشعوب العالم"، وهو تصريح قائد له فضل كبير في صناعة الكثير من محطات السلام العالمي ومن الزعماء الذين لهم إنجازات عظيمة في ذلك ودعم التلاقي بين الشعوب وتأكيد أهمية التعبير عن ما يجب أن تكون عليه العلاقات مع الجميع عبر احترام الثقافات والعقائد والخصوصيات، في ترسيخ حي ومتواصل لمبادئ وطن يعلي الكرامة الإنسانية والقيم والمبادئ ويجسدها مناهج حياة .

وأضافت لقد بينت التجربة العظيمة لدولة الإمارات طوال تاريخها مدى ما ينعم به كل من يعيش على أرضها الطاهرة، وهي عبر مجتمعها المتعدد الذي يحتضن رعايا أكثر من 200 جنسية ضمن لها حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية والاحتفاء بجميع المناسبات خاصة أن الدولة وقيادتها الرشيدة وشعبها الأصيل تحض على إعلاء الكرامة الإنسانية وحماية حقوقها، وهذا ما يلمسه كل من قصد الدولة للعمل أو الإقامة أو السياحة أو للاطلاع على تجربة ومسيرة بناء حضارية وضعت الإنسان دائماً وأبداً في صدارة الأولويات والاهتمامات، وجعلت من الاحترام المتبادل جسور تلاقيها مع جميع أمم وشعوب الأرض، حيث إن ذلك يؤمن التواصل الحضاري وتستوعب الإنسانية بقيمها ومبادئها الجميع، ولاشك أن انتهاج مسيرة السلام مع كل من يؤمن بأهميته كقيمة عظيمة لا غنى عنها للتطور والتقدم وحفظ الأمن والاستقرار، جعل دولة الإمارات حاملة لمشعله في كل وقت وباتت مرجعاً تلهم كل طامح بذلك عبر تاريخ حافل ومساع متواصلة كانت خلالها تدعو ليعم السلام.

وقالت في الختام إن المنهج المتقدم الذي تتبعه دولة الإمارات وتؤكده من خلال سلسلة من القوانين والتشريعات الحضارية التي تعبر من خلالها عن مدى الأهمية القصوى لما يجب أن تكون عليه العلاقات والروابط سواء بين كافة شرائح ومكونات المجتمع الواحد الذي تحفل به الدولة، أو من خلال العلاقات القائمة على التعاون والتفاهم مع المجتمع الدولي، أكد للجميع أن صناعة الحياة السعيدة فن وارتقاء بالقيم وأن المحبة عنوان يبحث عنه الجميع لما يقوم عليه من ركائز قوية للبناء في كافة الميادين وخاصة الإنسان وما يجب أن يكون عليه من انفتاح ووعي وتقدم.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " ليبيا ترسم نهاية أردوغان" .. قالت صحيفة " البيان " بدأت ليبيا تحقق المعادلة الصعبة والمتوازنة من خلال المصالحات الوطنية ودخول مرحلة نضال وطني لرأب الصدع وجمع الكلمة وإنهاء الانقسام السياسي، وسط خيبة أمل أردوغان الذي يراهن على الانشقاقات والتصدعات لإبقاء الوضع على ما هو عليه في البلاد لتنفيذ أطماعه في النفط ، فقد ضاق الخناق في الآونة الراهنة على مخططات أردوغان في ليبيا، بعد كشف كل خططه الإرهابية في بلاد عمر المختار، حيث عطل مخرجات مؤتمر برلين، ورفض كل المبادرات لحل الأزمة الليبية، ما تسبب في تأجيج الصراع الليبي وتأخر الحل.

وأضافت قد حان الوقت لتغيير الواقع الليبي، وغلق كل المنافذ التي استغلها أردوغان للتلاعب بمصير ليبيا، عبر إصلاح العملية السياسية بذاتها، ووضع أسس جديدة للحكم في ليبيا تقوم على الديمقراطية والدولة المدنية، والخروج من حالة التناحر وإضاعة الثروات إلى وفاق حقيقي انتصاراً للغة العقل والمنطق والحوار.

وأوضحت "البيان" في ختام افتتاحيتها أنه من المرجح أن تؤدي الانتخابات إلى عرقلة كل مناورات تركيا لزرع بذور الفتنة في البلاد، فاستراتيجية أردوغان المتمثلة في خلق عداوات بصورة مستمرة سعياً نحو تحقيق أحلام استعمارية، سينتهي بها الأمر في ليبيا التي اقتنعت أن لا سلطة وطنية تستمد شرعيتها من خارج الوطن، بالعمل على معالجة دور الجماعات المتطرفة والإرهابية، لضمان استدامة الحلول المطروحة وتطهير الأرض الليبية بالكامل من رجس الإرهاب، الذي كان لأردوغان اليد الطولى في دعمه، وقطع الطريق أمام محاولات النظام التركي المكشوفة لاستنزاف ثروات ليبيا.

من جانب آخر وتحت عنوان " منطق حوثي أعوج " .. قالت صحيفة "الخليج" على الرغم من أن بؤراً عدة بدأت تشهد مزيداً من تراجع الصراعات المسلحة، والاتجاه نحو الحلول السلمية، /ليبيا نموذجاً/، إلا أن جماعة الحوثي في اليمن، لا تزال تستخدم الأدوات القديمة نفسها، المتمثلة في الاعتداءات العسكرية ليس ضد جيرانها فقط، بل ضد أبناء شعبها أيضاً، والدليل على ذلك مواصلتها استهداف المدن المختلفة بالصواريخ الباليستية، رغم ما تحدثه هذه الهجمات من ضحايا بشرية، خاصة أن الهجمات لا تفرّق بين معسكرات، أو مدارس، أو أسواق شعبية، كما هو الحاصل اليوم في مأرب، والحديدة، وتعز، والبيضاء، وغيرها من المناطق اليمنية.

ولفتت إلى أن منطق الحوثيين الأعوج يرتكز على مفهوم أن الحل العسكري طريق لحسم الحرب التي جلبها الحوثيون أنفسهم لليمن، بعد الانقلاب الذي قادوه ضد السلطات الشرعية في البلاد عام 2014، وعوضاً عن البحث عن حل يعالج إثم ما ارتكبوه، زادوا في رشّ الملح على الجرح النازف من جراء سلوكهم العدواني تجاه أبناء بلدهم، وجيرانهم ويتشبث الحوثيون بحل لا يمكن أن يجلب لهم ما يرغبون في تحقيقه، فالصراع المسلح قد ينفع لوقت، لكنه لا يدوم، والأصل هو أن تقتنع قيادة الجماعة، بأن الحل السياسي هو الأقرب إلى الواقعية، وأن من الأفضل إبداء حسن النوايا لمعالجة الأزمات القائمة التي يعانيها اليمن في المجالات كافة، بدلاً من الهرولة نحو الحرب، واستعداء الجميع.

وتابعت اليوم، يعيش اليمنيون حالة من الوضع الاقتصادي المتردي بعدما تركت الحرب آثارها على مختلف مناحي حياتهم، بدءاً بخسارة وظائفهم، وانتهاء بالتشرد داخل البلاد، وخارجها، ما فاقم المعاناة بشكل أكبر، وقلل من فرص الحل السياسي في بلد أكثر ما يكون في حاجة إليه في هذا الظرف العصيب الذي يعيشه.

وأضافت لا تكتفي جماعة الحوثي بممارسة الانتهازية السياسية مع الخارج من خلال رفضها التعاطي المرن مع المقترحات المقدمة من التحالف العربي، والأمم المتحدة، في وضع حد للحرب القائمة، بل تمعن في أذية حتى حلفائها الفاعلين في الداخل، أبرزهم حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي ساهم في وصولها إلى العاصمة صنعاء، حيث تخلصت من زعيم الحزب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، قبل أن تقدم على قصقصة أجنحة الحزب عبر العديد من الإجراءات التي اتخذتها، بتصفية كوادره في الوزارات، والمؤسسات الحكومية، وقيادة الجيش، والأجهزة الأمنية، فيما تسعى اليوم إلى حل ما تبقى من مجلس النواب لإفساح الطريق لتأميمه، وإجراء انتخابات جديدة تؤمّن لها امتلاكه بالكامل.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها يعتقد الحوثيون أنهم قادرون على تشكيل اليمن وفق رغباتهم، وأهواء مموليهم، الذين يقودونهم من الخارج، وبينما يدعون زوراً أنهم جاؤوا للتخلص من الوصاية الخارجية، نجدهم قد انغمسوا إلى أعلى رؤوسهم في الولاء للخارج، والدليل السفير الإيراني في صنعاء الذي صار وجوده في العاصمة منتهكاً لسيادة اليمن، وقرارها المستقل.

- خلا -