عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 16-11-2020
-

 تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها تجديد دولة الإمارات موقفها الداعم لاتفاق وقف إطلاق النار الشامل بين أرمينيا وأذربيجان والذي يمهد لتحقيق سلام واستقرار دائمين وطي صفحة هذا الصراع إضافة إلى مشاركة الدولة شعوب العالم الاحتفال باليوم العالمي للتسامح بجانب اعتماد مجلس الوزراء تغييرات رئيسية في منح الإقامة الذهبية للمقيمين لمدة 10 سنوات وذلك في إطار جهود حكومة الإمارات لخلق بيئة جاذبة ومشجعة على نمو ونجاح الأعمال للمستثمرين والمبدعين ورجال الأعمال والموهوبين، ودعم التنوع والنمو الاقتصادي واستقطاب أصحاب العقول والمواهب الاستثنائية ليكونوا شركاء دائمين في مسيرة التنمية في الدولة.

وأكدت الصحف أن الحوار الليبي - الليبي الذي يجري برعاية الأمم المتحدة ضرورة وطنية قصوى تحتمها المصلحة الوطنية العليا للشعب الليبي ومفتاح نجاحه يكمن في قدرة الليبيين على التوافق على إخراج المرتزقة والتنظيمات الإرهابية من بلادهم والتوصل لاتفاق ينهي سنوات من الحرب أنهكت ليبيا وشعبها.

فتحت عنوان " طريق السلام " .. قالت صحيفة "الاتحاد" تنطلق الإمارات دوماً من مبدئها ونهجها الثابت في الدعوة إلى تعزيز السلام والاستقرار بين جميع الدول في كل بقاع الأرض، ومن المنطلق ذاته تدعم جميع الدعوات والتحركات والقرارات في المنطقة والعالم الهادفة إلى تعزيز عوامل الأمن والسلام وفض النزاعات، لما لها من أهمية في تحقيق الاستقرار للدول والشعوب.

وأضافت تجدد الإمارات موقفها خلال لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، فخامة أرمين ساركيسيان رئيس جمهورية أرمينيا، بدعم اتفاق وقف إطلاق النار الشامل بين أرمينيا وأذربيجان، والذي بدوره يمهد لتحقيق سلام واستقرار دائمين، وطي صفحة هذا الصراع.

وأشارت إلى أن الجهود التي بذلت للوصول إلى وقف إطلاق النار في ناغورنو قرة باغ هي موضع تقدير، لكونها تصب في صالح حقن الدماء وتحول دون تطور الصراع وإطالة أمده، في وقت يشهد فيه العالم تحديات كبيرة تستلزم من الجميع التكاتف لمواجهتها، ولن يكون ذلك إلا بالسلام وحده.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن وقف إطلاق النار كفيل بتهدئة تطورات الأحداث في منطقة وسط آسيا والقوقاز، كما يعزز أسس الاستقرار في تلك المنطقة، وينحو بالصراع العسكري بين أرمينيا وأذربيجان نحو مسار سياسي تفاوضي يضمن الاستقرار والازدهار لشعبي البلدين.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " التسامح نهج إماراتي أصيل" .. كتبت صحيفة " البيان " إرث غني من القيم الإنسانية، تستند إليه الإمارات على مدى مسيرة طويلة انطلقت مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والآباء المؤسسين لدولة الاتحاد، مزدانة بقيم التسامح والتعايش في مجتمع متنوّع يحتضن أكثر من 200 جنسية من مختلف أقطار الأرض. اليوم، والإمارات تشارك شعوب المعمورة، الاحتفال باليوم العالمي للتسامح، نستحضر القيم السامية في حياة المجتمع، التي كرستها دولة الإمارات في منظومتها الحكومية، إذ كانت السباقة عالمياً في الإعلان عن تشكيل وزارة للتسامح ضمن التشكيل الوزاري للحكومة في فبراير 2016 لتضطلع بمهمة ترسيخ التسامح كقيمة أساسية في المجتمع والعالم، وتشكل إطاراً تنفيذياً يسهر على متابعة القوانين والتشريعات المتعلقة بالتسامح، والاحتفاء بها سنوياً عبر المهرجانات والمنتديات وسائر الأنشطة والفعاليات التي تشكل جسراً للعلاقة الإنسانية بين الجاليات المقيمة على أرض الدولة.

وأضافت أنه وضمن النهج الذي تسير عليه القيادة الرشيدة، يأتي إعلان المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في دبي، عن إطلاق 10 مبادرات جديدة في خطته الاستراتيجية 2021، الرامية إلى تدعيم قيم ومبادئ التسامح لدى المجتمعات الإنسانية وكانت الإمارات قد نجحت منذ عام 2019 في تصدير مفهوم «التسامح» إلى العالم، بإعلان وثيقة الأخوة الإنسانية التي صدرت من أبوظبي في ختام اللقاء التاريخي الذي جمع قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إن الإمارات استكملت بناء منظومة تشريعية متكاملة تجرّم التمييز والكراهية، ولا تزال تبذل جهودها لتعزيز المبادرات المحلية الداعمة لمبدأ التسامح، فيما تواصل العمل مع المؤسسات والمرجعيات الدينية حول العالم لترسيخ الاتفاقيات والمواثيق الدولية، التي تضمن نبذ الكراهية والتمييز، لتسهم تلك الجهود في رسم خريطة طريق إماراتية للتسامح العالمي.

أما صحيفة "الوطن" فقالت في افتتاحيتها بعنوان " العقول قوة الأوطان" .. إن أهم ما يميز دولة الإمارات عن سواها، أنها محج للعقول النيرة وبلد الفرص وتحقيق الأحلام، والبلد الذي يُعامل كل من يعيش على أرضه الطاهرة كأبنائه، وفي الوقت الذي تعاني فيه الكثير من الطاقات المبدعة والخلاقة حول العالم شحاً في مبادرات الدعم والرعاية الواجبة، تفتح الدولة ذراعيها لكل الذين يجدون بأنفسهم القدرة على المشاركة في مسيرة تنموية رائدة تلهم العالم وتتمثل بإنجازات الإمارات ونجاحاتها الظافرة، حيث يتم تقديم كل دعم ممكن والتسهيلات التي تعتبر من خلالها الدولة الجميع في وطنهم، ولا تدخر فرصة للتعبير عن احتفائها بهم ورعايتهم وتقديم كل ما يلزم لتفجير الطاقات الهادفة للمشاركة في رفد مسيرة الخير للبشرية جمعاء.

وأضافت من هنا يأتي قرار حكومتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" باعتماد تغييرات رئيسية في منح الإقامة الذهبية للمقيمين لمدة 10 سنوات، ليرسخ في محطة جديدة الاهتمام الذي توليه الدولة والقيادة الحكيمة لكل متفوق وحائز على درجات علمية من درجة معينة أو من يظهر عليه النبوغ والتفوق ومن يقوم بدور استثنائي في تقديم الخدمات للمجتمع في عدد من التخصصات، التي تعكس الكثير من أوجه قوة الدولة التي تؤمن بالقدرات الهائلة وما يمكن أن تقوم به من دور عظيم يرفد جهود المسيرة الحافلة بالنجاحات والإنجازات، وكيف أن الوطن الذي يعي جيداً المعنى الحقيقي للنبوغ قد بات حصنه ومهده عبر ما يعمل عليه من استراتيجيات تقدر جهود كل من قصده للعمل وترجمة ما يمكن أن يحدثه من تغييرات إيجابية سواء على أرض الواقع أو من خلال تعزيز الجهود الهادفة لصالح الجميع في المجتمع أو من خلال كل من يقدم دعماً لجهود البشرية برمتها، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: " العقول والمواهب نريدها أن تبقى وتستمر معنا في مسيرة التنمية والإنجازات".

وأكدت أن الوطن الذي يحتضن بكل المحبة جميع من يقيم فيه أو يقصده يقدم النموذج الحضاري التام على كيفية التوجه للمستقبل عبر تعزيز أسسه وتقوية دعائمه وتأمين بيئة جاذبة لكل من يمكن أن يساهم في الاستعداد له كما يجب.. من هنا تأتي واحدة من أوجه الاستراتيجية الوطنية الحافلة بالمبادرات التي تحرص عليها القيادة الرشيدة لتعزيز كنوز الدولة من العقول والطاقات وأصحاب الإمكانات القادرة على مواكبة العصر والتعامل مع تحدياته والثبات في مواجهة كل المتغيرات الطارئة عبر ما تتمتع به من قدرات متفردة ومتميزة.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها ستبقى الإمارات دولة الأمل لكل من يحفل بطاقات ومستوى ثقافي وتعليمي متقدم بأن هناك من يحتضن تلك الإمكانات ويرعى المواهب ويؤمن كل ما يلزمها لتبدع وتعمل وتجتهد وتنجح، فالقرارات الاستثنائية تشرف عليها قيادة أبهرت العالم بنهج اختطته لوطن النجاح والتقدم وصناعة الحضارة ورفد كل من يحتاج بما يلزمه ليتمكن من العمل والتميز.

من جانب آخر وتحت عنوان " حوار الضرورة " .. قالت صحيفة "الخليج" بكثير من الأمل يترقب الليبيون ومعهم المجتمع الدولي ما سيسفر عن الحوار الوطني بشقيه السياسي والعسكري من نتائج ينتظر أن تؤدي إلى وقف إراقة الدماء ووضع حد لهذا الصراع الدامي الذي جلب الخراب والدمار للبلاد والعباد، والتمهيد لقيام سلطة انتقالية وطنية تفتح الطريق أمام إعادة الإعمار.

وتابعت من نافلة القول أن الليبيين أحوج ما يكونون اليوم إلى استراحة من الحروب التي تتالت منذ عام 2011، وحولت البلاد إلى ساحة للفوضى واستقطاب الميليشيات المنفلتة والمرتزقة والتنظيمات الإرهابية، أمثال «داعش» و«القاعدة» ومن على شاكلتهما، للعيث فساداً وخراباً وقتلاً وتدميراً للدولة ومؤسساتها، ناهيك عن التدخلات الخارجية التي حولتها إلى مسرح للعبث، ليس فقط بدعمها للميليشيات الإرهابية وجلب المرتزقة، وإنما بصب الزيت على نار الحروب وتمزيق البلاد خدمة لمصالحها وأهدافها، عبر عقد الصفقات المشبوهة مع حكومة الأمر الواقع التي ظهرت في عاصمة البلاد، ومن ثم جلب شركاتها وقواتها الخاصة للإشراف على نهب ثروات ومقدرات ليبيا.

وأضافت لهذه الأسباب وغيرها فإن الليبيين بحاجة إلى استراحة لمراجعة حساباتهم وما آلت اليه أحوال بلادهم والتوافق على حلول للأزمات التي تعصف بها، على أمل ألا تكون هذه الاستراحة مؤقتة، بل مقدمة لإشاعة أجواء من الأمن والاستقرار تفضي إلى مصالحة وطنية حقيقية تمكنهم من انتشال البلاد من هوة الحروب والبدء بإعادة الإعمار، وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية، دولة المؤسسات والقانون، التي تتسع للجميع، بموازاة العمل على إنهاض الاقتصاد وتلبية احتياجات الشعب الليبي أسوة ببقية شعوب العالم، ومن ثم استعادة الدور الليبي الفاعل في المنطقة والعالم.

وقالت :" حسناً فعل المشاركون في ملتقى الحوار في تونس، حين تخلوا عن الكثير من المصالح الذاتية للصالح الوطني العام، وقطعوا خطوات مهمة على طريق التوافق في إطار مرحلة انتقالية، يتم فيها إجراء انتخابات تشريعية خلال 18 شهراً، أو على صعيد توزيع المناصب والمهام للمجلس الرئاسي والحكومة وما يتعلق بالمؤسسات والمناصب الرفيعة الأخرى".

وأكدت "الخليج" في ختام افتتاحيتها أنه لهذه الأسباب أيضاً، فإن الحوار الليبي - الليبي الذي يجري برعاية الأمم المتحدة هو ضرورة وطنية قصوى تحتمها المصلحة الوطنية العليا للشعب الليبي، لكن مفتاح نجاح هذا الحوار يكمن في قدرة الليبيين على التوافق على إخراج المرتزقة والتنظيمات الإرهابية من بلادهم. ولعل ما يفسد هذا الأمر هو إصرار تركيا، على وجه التحديد، على عرقلة هذا الحوار باستفزازات متعمدة على غرار الزيارة التي ينوي أردوغان القيام بها إلى طرابلس للقاء بقادة حكومة الوفاق، وزيارته للقوات التركية الخاصة في مصراتة، كما تناقلت التقارير، بهدف قطع الطريق على تنفيذ أي مخرجات لهذا الحوار، وبالتالي إعادة الوضع إلى المربع الأول.

- خلا -