عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 17-11-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على جهود دولة الإمارات في إرساء قيم السلام والتسامح والتعايش والمحبة باعتبارها الطريق لتحقيق مستقبل أفضل للبشرية جمعاء وعملت على تعزيز هذه القيم عبر مبادرات متتالية أهمها "وثيقة الأخوة الإنسانية" التي شكلت ميثاقاً عالميا للالتفاف حول الإنسانية وآخرها إطلاق "نداء التسامح" أمس ضمن احتفالات الدولة باليوم العالمي للتسامح..

إضافة إلى جهود الدولة وبصمتها الإنسانية خلال أزمة "كورونا" التي اجتاحت العالم حيث قدمت خدمات ومساعدات إنسانية وطبية لنحو 120 دولة حول العالم لمساعدتها في التصدي للوباء.

فتحت عنوان " التسامح نهجنا" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" في هذا الوطن، التسامح والتعايش والعدل، قيم رسخها المؤسسون الأوائل، وعززتها قيادتنا الرشيدة، ويعيشها أبناء المجتمع في كل يوم، قيم تحكم جميع نواحي الحياة بين أكثر من 200 جنسية تحتضنهم الدولة ويمارسون حرياتهم ومعتقداتهم الدينية.. في هذا الوطن المحبة والسلام هي التي تسود لأنها «نهج زايد».

وقالت يوم التسامح العالمي، فرصة تستثمرها الإمارات في كل عام، لتجديد دعوتها لعالم يسوده التسامح والسلام، عالم ينبذ الكراهية والعنف، عالم لا يحفل باختلاف الألوان والأديان والثقافات والأعراق واللغات، بل بالإنجاز والعمل وتعزيز أوجه التنمية في سبيل تحسين مستوى حياة الشعوب وتحقيق الازدهار المنشود.

وأضافت أنه في هذا اليوم العالمي، ينطلق «نداء التسامح» من الإمارات للعالم بصوت واحد تنصهر فيه الديانات والعادات والتقاليد والثقافات، في دعوة للتوحد ونبذ الاختلاف، خاصة في ظل هذه الظروف التي تواجهها البشرية حالياً والمتمثلة في أكبر تحدٍّ صحي خلّفه فيروس كورونا وأثر على جميع شعوب الأرض ومناحي الحياة كافة.

وأكدت صحيفة " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها أن التعايش والسلام هو الطريق لتحقيق مستقبل أفضل للبشرية جمعاء، إيمان راسخ لدى قيادتنا الرشيدة التي تعمل على تعزيز أسس هذه القيم عبر مبادرات متتالية، كانت أهمها «وثيقة الأخوة الإنسانية» التي شكلت ميثاقاً عالمياً خرج من هذه الأرض الطيبة للالتفاف جميعاً حول الإنسانية ولا شيء غيرها.

من ناحيتها وتحت عنوان " التسامح قوة للأمم" .. قالت صحيفة "الوطن" تؤكد دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة دائماً أن القيم استحقاق أساسي ومطلب لا غنى عنه لصالح جميع شعوب العالم، وبعد أن رسخت التسامح والسلام والمحبة والانفتاح كثقافة وطنية جامعة وبينت أهميتها في إنجاز النجاحات والتقدم في الميادين كافة، فإنها تؤكد انطلاقاً من أصالة شعبها أن كل أمة استندت على القيم وجعلتها هوية لها سوف تنجح وتتقدم في المحافل كافة، فهي ليست خياراً بقدر ما هي بوصلة للغد والسير على الطريق الصحيح للمستقبل، وهذا ما أكده بشكل جلي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح الذي يصادف السادس عشر من شهر نوفمبر كل عام بالقول: "يبقى ترسيخ قيم التسامح وثقافته لدى المجتمعات والشعوب ضرورة ملحة والسبيل الأمثل لتجاوز التحديات المشتركة التي يشهدها العالم .. وفي اليوم العالمي للتسامح ، نؤكد مواصلة دولة الإمارات نهجها الداعم لتعزيز أسس التعايش والسلام لتحقيق مستقبل أفضل للبشرية جمعاء ".

وأضافت في الوقت الذي يخصص العالم يوماً للتسامح، فإن الإمارات ترسخ هذه القيمة النبيلة كمنهاج حياة وثقافة وطن يومية نلمس نعمها في كافة المحافل والميادين والقطاعات، فضلاً عن مبادرات كثيرة تحرص عليها القيادة الرشيدة لتبين من خلالها للعالم أجمع كيف أن الإنسانية وما يُبنى عليها مشاعل لا تنطفئ وكفيلة بأن تنير دروب الجميع إلى حيث التلاقي والانفتاح والمحبة والتعايش السلمي الذي يتسع لجميع مكونات البشرية مهما كانت الخلافات, وهي من أوجه السياسة التي تحرص عليها الدولة ومن الثوابت التي ترفدها بكل ما يلزم، فالقيم النبيلة حصن المجتمعات المتحضرة وسمة من سمات توجهها في ترسيخ آليات التعامل التي تتوافق وما يجب أن تكون عليه النفس البشرية، وتكتسب قيمتها في دولة الإمارات من النهج الخالد للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي ترك لشعبه إرثاً لا ينضب من القواعد الإنسانية التي تكفل الحفاظ على زخم مسيرة الانفتاح والتطوير وهي تستند ضمن ما تقوم عليه على الكثير من أوجه القوة وخاصة التسامح الذي هو في حقيقته ميزان لقوة الشعوب والأمم ومدى شجاعتها وانفتاحها.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن كل ما في دولة الإمارات يبين تميز التجربة الحياتية وتفردها، عبر نهج راسخ يشكل وجداناً مجتمعياً تحرص عليه قيادتنا الرشيدة وبينت مسيرة الدولة الحافلة أهميته للحياة في كافة محطاتها ومراحلها، واليوم ينظر العالم أجمع إلى النتائج العظيمة للقيم التي تعكس قوة الخصال النبيلة في مجتمع متعدد ألهم العالم بتعايش بين عشرات الجنسيات بمنتهى المحبة والوئام والانفتاح، وسيبقى يثري التجربة العالمية الهادفة لبناء جسور التلاقي الواجبة بين مختلف الأمم.

من جهة أخرى وتحت عنوان " الإمارات.. إنسانية وريادة" .. أكدت صحيفة " البيان" إن الإمارات دولة فاعلة ومحورية في المنطقة والعالم، وظهر دورها جلياً في أزمة «كورونا» التي اجتاحت العالم، حيث كان لها بصمتها الإنسانية في مواجهة الوباء ومساعدة غالبية دول العالم في التصدي له.

وأضافت أن دولتنا أصبحت، بفضل جهود القيادة الرشيدة، نموذجاً متميزاً على مستوى العالم في مكافحة «كوفيد 19»، وذلك بشهادات المنظمات الدولية ودول العالم، بعد ما قدمته الإمارات من خدمات إنسانية للدول والشعوب الأخرى في مكافحة الوباء، والذي بات نموذجاً يحتذى، حيث حظيت الإمارات بشهادات عالمية على إنسانيتها وفاعليتها في تقديم المساعدات ومد يد العون للآخرين، وما زالت مساعداتها الطبية والإنسانية لمحاربة الفيروس، والتي وصلت لنحو 120 دولة حول العالم، نماذج تؤكد استشعار الدولة لدورها الإنساني والريادي تجاه العالم.

وقالت في ختام افتتاحيتها إنه استكمالاً لهذا الدور، عرضت «طيران الإمارات»، العمل مع شركات الأدوية العالمية، بما في ذلك شركة «فايزر»، لمواجهة التحديات اللوجستية لتوزيع لقاحات الفيروس التاجي، والتي تحتاج لظروف نقل خاصة تمثل تحدياً لوجستياً جديداً يضاف إلى تحدّي توزيعه وإعطاء الجرعات في زمن قياسي، حيث إنه أثناء الشحن والتخزين، يجب الاحتفاظ باللقاح عند حوالي 70 درجة مئوية تحت الصفر، من أجل الحفاظ على فعاليته، لذا تعمل «طيران الإمارات» على محاولة نقل اللقاح في حاويات مصممة خصيصاً على طائرات الشركة، وفي المخازن والكبائن، وإبقائها عند ذلك المستوى خلال نقطة التوزيع، إذ إن لدى الشركة مبردات وحاويات مجمدة، فضلاً عن التحكم اللوجستي لإيصال اللقاحات إلى أجزاء متعددة من العالم، وهو ما يجعل الإمارات متفرّدة في هذا المجال وفي نهجها الإنساني وعطائها الدائم الذي لا ينضب.

- خلا -