عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 18-11-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على مشاركة دولة الإمارات سلطنة عمان الشقيقة احتفالاتها بيومها الوطني الخمسين ما يجسد روابط الدم والنسب والتاريخ والعادات والتقاليد المشتركة بين شعبي البلدين ويؤكد مستوى العلاقات الأخوية والشراكة الإستراتيجية الراسخة بين البلدين والتي شهدت خلال خمسة عقود نموا سريعا في جميع المجالات.. إضافة إلى المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الخدمات الطبية والصحية في الدولة من خلال ما تملكه من منشآت طبية ذات كفاءة عالية وكادر بشري متخصص على درجة عالية من المهنية ضمن مختلف التخصصات ما عزز مكانتها قبلة للاستشفاء.

وتناولت الصحف مواصلة السودانيين احتفالاتهم بتوقيع وثيقة السلام بمنطقتي دارفور والنيل الأزرق وهو حدث تاريخي يطوي سنوات طويلة من الحرب والدمار ويفتح أبواب الأمل في مستقبل من الأمن والطمأنينة والازدهار ..

لافتة إلى دور الإمارات في الجهود الدولية لتقريب وجهات النظر وإنجاح جولات التفاوض والتي توجت بتوافق الأطراف على وثيقة اتفاق جوبا التاريخي.

فتحت عنوان " عُمان حضارة وازدهار" .. قالت صحيفة "الاتحاد" شعار «عُمان منّا.. ونحن منهم» الذي ترفعه الإمارات في مشاركتها سلطنة عُمان الشقيقة احتفالاتها بيومها الوطني الخمسين، هو تجسيد لعرى وروابط الدم والنسب والتاريخ والعادات والتقاليد المشتركة بين شعبي البلدين، والعلاقات الراسخة بين القيادتين، منذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له السلطان قابوس بن سعيد، رحمهما الله.

وأضافت الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تحتفي مع شقيقتها وجارتها عُمان التي تتشارك معها موروثاً ثقافياً واجتماعياً متجانساً، وعلاقات تعاون ثنائية واتفاقيات وشراكة استراتيجية أثمرت عن ارتفاع نمو التبادل التجاري بين البلدين إلى 471% خلال 10 سنوات، واستثمارات إماراتية بقطاعات الصناعة والسياحة والصحة والتعليم في عُمان، وصلت إلى 9 مليارات درهم خلال 2019 بنمو بلغ 11%.

وتابعت سلطنة عُمان بقيادة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، تمضي في نهضتها المظفّرة ومسيرتها المباركة من البناء والإنجاز، وهي تحتفي بمرور خمسين عاماً من التطور في جميع المجالات الذي طال البنى التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة والشباب، وشكلت نتاجاً لعقود من الحضارة والتقدم، فيما تضع خطواتها على طريق المستقبل بثبات وعزم وإصرار عبر «رؤية عُمان 2040».

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها تنسيق وتشاور دائمان ومستمران بين قيادتي الإمارات وعُمان بما يضمن الاستقرار، ويحقق الرخاء للشعبين الشقيقين وشعوب المنطقة بأسرها، عبر تعزيز أوجه التنمية ورفع وتيرة التعاون وتوثيق عرى المحبة والأخوة، فكل عام وسلطنة عُمان قيادة وشعباً بألف خير، ونحو مزيد من الازدهار والعزة والرخاء.

من جهتها وتحت عنوان " عيدكم عيدنا " .. كتبت صحيفة "الوطن" .. "عمان منا ونحن منهم" .. الشعار الذي تشارك به دولة الإمارات سلطنة عمان الشقيقة الاحتفال باليوبيل الذهبي لنهضتها التي تصادف الـ18 من نوفمبر، وذلك تقديراً وتعبيراً عما يجمع الدولتين الشقيقتين من روابط وعلاقات أخوية تاريخية راسخة تحظى بكل الدعم لتعزيزها من قبل القيادتين الرشيدتين في البلدين، كما أن ما يجمع الشعبين من علاقات وتعاون وانفتاح أخوي يجسد مدى الروابط القوية والوشائج التي تقوم عليها.

وأوضحت أن العلاقات القوية على الصعد كافة بدأت قبل عقود وواكبت بدء نهضة سلطنة عمان وإعلان قيام دولة الاتحاد المبارك، والتي تكتسب دعماً مضاعفاً مع مرور الزمن لما تقوم عليه من أسس وجوار أخوي وجغرافي وشراكة في وحدة المسار والمصير والعمل الذي يجسد الحرص على مجلس التعاون الخليجي، وهي علاقات وفق ما يجب أن تكون عليه بين شعبين تجمعهما وحدة الدم والعادات والتقاليد الأصيلة المتوارثة، والمواقف الحكيمة المتبعة في التعاطي مع مختلف القضايا والتي عكست تطوراً ونظرة بعيدة تقوم عليها السياسات التي تميز مواقف الدولتين الشقيقتين، حيث يعتبر عيد السلطنة عيداً لدولة الإمارات نشاركهم فيه الفخر بمسيرة الإنجازات وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بالقول: " أبارك لأخي جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان .. ولشعب عمان الشقيق عيدهم الوطني الخمسين في مسيرة النهضة العمانية المباركة .. أدام الله عليكم عزكم ومجدكم.. وحفظ الله سلطانكم .. وأدام محبته ورفعته".

وتابعت كذلك أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قوة العلاقات بالقول: "أهنئ أخي السلطان هيثم وشعب عُمان الشقيق باليوم الوطني الـ 50 .. بين شعبي الإمارات وعمان وشائج عميقة من الأخوة والمحبة، وعلاقات راسخة نسجتها حكمة القيادة منذ عهد الشيخ زايد والسلطان قابوس رحمهما الله، نتمنى للسلطنة دوام الاستقرار والأمان، وكل عام وأهلنا فيها في عزة ورخاء".

وذكرت أنه قبل 5 عقود بدأت النهضة المباركة لسلطنة عمان الشقيقة التي حرص المغفور له السلطان قابوس بن سعيد، على أن تكون شاملة لجميع أوجه الحياة وفي مختلف القطاعات لتشكل نقلات نوعية في مسيرة السلطنة بما يحقق الرفاهية والتقدم والسعادة لشعبها، وهو ما يواصل جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد سلطان عمان السير عليه لإكمال النهضة الشاملة التي رسخت مكانة عُمان الإقليمية والدولية وانعكست على تحقيق تحولات إيجابية كان لها أفضل الأثر في سعادة الأشقاء والنمو والتقدم الذي تشهده السلطنة والقيم النبيلة التي تميز مجتمعها بجميع مكوناته.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن مشاركة دولة الإمارات للأشقاء في احتفالاتهم بهذا اليوم التاريخي تعكس الحرص التام على التعبير عن مكانة الأشقاء لدينا وما نحمله لهم من مشاعر أخوية وإيمان مطلق بأن نهضة أي من الدولتين هو دعم للدولة الثانية، ولاشك أن البناء على المسيرة الأخوية الشديدة الترابط يحظى بتأييد الجانبين الحريصين على مضاعفة ازدهار الحاضر ومواصلة التطلع لمستقبل مشرق ينعم به الجميع.. كل عام والأشقاء في سلطنة عمان بألف خير.

من جانب آخر وتحت عنوان " إنجازات بتوقيع إماراتي" .. قالت صحيفة " البيان" تمضي الإمارات يوماً بعد آخر في تعزيز مواقعها نحو الريادة والتميّز على جميع الصُعد، وفي كل الميادين، بفضل رؤية ثاقبة من القيادة الرشيدة.

وأشارت إلى أن واحدة من هذه الميادين الكثيرة، القطاع الطبّي والاستشفائي، حيث وصلت الخدمات الطبية والصحية في دبي بشكل خاص، وفي الإمارات على وجه العموم، لمستوى متقدّم، من خلال منشآت طبية ذات كفاءة عالية، مزودة بأرقى وأحدث التجهيزات، وتتبع أكثر البروتوكولات العلاجية فاعلية، فضلاً عما يتمتع به القطاع الصحي في الدولة من كادر بشري متخصص، على درجة عالية من المهنية، ضمن مختلف التخصصات، الأمر الذي عزز مكانة دبي والإمارات قبلة للاستشفاء، بما توفرانه من إمكانات طبية وعلاجية على درجة عالية من التميّز، ما يرسّخ الثقة في الجاهزية العالية للمنظومة الصحية في الإمارات، خاصة في ظل الأزمة الصحية التي تجتاح العالم بسبب وباء «كوفيد 19» المستجد.

وأكدت أن تكامل مقومات التميّز للمنظومة الصحية الإماراتية، يكفل للمجتمع سلامته، ويضمن الحفاظ على صحة أفراده، بتقديم الحلول والتدخلات العلاجية لمختلف الأمراض، سواء الطارئة أو المزمنة ، كما أن الكفاءة العالية للكادر الطبي الإماراتي، الذي أظهر كفاءة رفيعة في مختلف التخصصات، بإنجازات نوعية، تضاف يوماً بعد يوم إلى سجل النجاحات الطبية البارزة على مستوى العالم بتوقيع إماراتي، بحسب ما أكده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ، خلال استقبال فريق طبي إماراتي، أجرى جراحة بالغة الدقة لعلاج تشوّه في العمود الفقري لجنين في رحم أمه خلال الشهر السادس من الحمل.

وقالت في الختام إن الرعاية والدعم الكبيرين من قبل القيادة الرشيدة لجميع العاملين في القطاع الصحي، حافز يحثهم على مواصلة العمل على اكتساب المزيد من الخبرات، وصقل مهاراتهم المهنية، وصولاً إلى أعلى مستويات التميّز، وهو ما تجلّى في المواقف البطولية الكبيرة التي أبداها أبطال خط الدفاع الأول، من طواقم طبية وتمريضية، في مواجهة جائحة «كورونا».

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " سلام السودان" .. قالت صحيفة "الخليج" .. تتواصل احتفالات السودانيين بتوقيع وثيقة السلام بمنطقتي دارفور والنيل الأزرق وهو حدث تاريخي يستحق الاحتفاء، يطوي به هذا الشعب العربي سنوات طوال من الاحتراب والدمار والتشرد والبؤس ويفتح أبواب الأمل في مستقبل من الأمن والطمأنينة والازدهار وتسوده قيم العدالة والتنمية والتطور وتستعيد به المجتمعات المحلية عافيتها وتماسكها الذي مزقته الحرب والاقتتال.

وأوضحت أن اتفاق جوبا التاريخي، يتيح ضمانات العودة الآمنة لمئات آلاف اللاجئين والنازحين إلى قراهم الأصلية مع حقوق التعويضات الملائمة، كما يمنح أبناء الإقليمين أفضليات في التنمية المتوازنة والتعليم الأساسي والجامعي وفي الوظائف الحكومية على المستويين الإقليمي والقومي ويعيد هيكلة أجهزة الحكم الانتقالي مما يضمن تمثيلاً عادلاً لقادة الحركات المسلحة في مجلس السيادة والوزراء، بينما يوفر اتفاق الترتيبات الأمنية هيكلة متدرجة للمؤسسات العسكرية والشرطية تراعي إدماج عناصر الحركات في التراتبية الهرمية لهذه المؤسسات.

وأشارت إلى أن الاتفاق بهذه الصيغة يحقق العدالة المنشودة في توزيع السلطة والثروة بين أبناء الوطن الواحد ويسد الطريق أمام أسباب ودواعي الحرب والاقتتال الأهلي الناجم عن الشعور بعدم المساواة والتهميش، أو فقدان الأمن والسلام، وهو يعزز سلطة الدولة من زاوية أنه يحصر عملية حمل السلاح في جهة مركزية واحدة تحكمها النظم والقوانين وتتمثل بداخلها كافة المكونات الإثنية بغض النظر عن انتماءاتها الدينية أو الثقافية.

وذكرت أن الإمارات شاركت بنصيب وافر وملحوظ في الجهود الدولية لتقريب وجهات النظر وإنجاح جولات التفاوض الجارية على منبر جوبا، وتوجت هذه الجهود الحثيثة بتوافق الأطراف على وثيقة اتفاق جوبا التاريخي للسلام على مساري دارفور والنيل الأزرق ولا تزال جهودها متواصلة لاستكمال المسيرة السلمية عبر ضم مجموعتي عبدالواحد نور وعبدالعزيز الحلو. وبسبب حيادية مبادراتها واهتمامها الدائم بتكريس الاستقرار في السودان جعل صناع السلام عاصمة الإمارات محطة رئيسية في جولتهم التي شملت عواصم إقليمية ودولية عدة بهدف تقديم واجب الشكر والعرفان للدول الداعمة لوقف الحرب واستتباب السلام في بلادهم.

ولفتت إلى أن عودة الاستقرار وتوقيع اتفاقات السلام الحالية والاتفاقات المتوقعة مع حركتي عبدالواحد والحلو لم تكن ممكنة في ظل النظام «الإخواني» المخلوع الذي تسبب بإشعال هذه الحروب واستثمر في استمرارها وعمق من آلامها وجراحاتها وكانت عروضه للتفاوض عبارة عن مناورات لشق صفوف معارضيه أو استيعاب واستقطاب الطامعين والطامحين إلى ملعبه.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إن الأمل أصبح حقيقة بعد ثورة الشباب السودانية التي أسقطت النظام السابق وأظهرت العزم على الخروج من نفق العزلة والانغلاق الإيديولوجي ومعالجة جراحات الوطن، كانت الثورة وتضحياتها المبذولة انعطافة حاسمة في التاريخ السوداني المعاصر وقد وضعت الحكومة الانتقالية ضمن أهم واجباتها وأولوياتها بند وقف الحروب ومداواة الجراحات التي أفرزتها وبناء السلام.

- خلا -