عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 21-11-2020
-

 سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على استجابة قمة مجموعة العشرين برئاسة السعودية لمساعدة شعوب العالم لمكافحة فيروس كورونا، وتجاوز هذه الأزمة الاستثنائية عبر تأمين وصول اللقاح للجميع بشكل عادل وميسّر.

كما تناولت الافتتاحيات نفاد صبر أوروبا ينفد أمام استمرار استفزازات أردوغان في المتوسط، ومواصلته نشر الإرهاب والفوضى في المنطقة.. والحاجة الملحة لتحديث الهيئات الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن، الذي بات إصلاحه أكثر من ضرورة لتمكينه من أداء مهامه الأساسي.

و تحت عنوان " قمة التمكين" قالت صحيفة الاتحاد ان قمة العشرين تعقد في الرياض، مستجيبة لمساعدة شعوب العالم الذي يعمل جاهداً على مكافحة فيروس كورونا، من أجل تجاوز هذه الأزمة الاستثنائية عبر تأمين وصول اللقاح للجميع بشكل عادل وميسّر، وهي دعوة ترحب بها الإمارات خلال مشاركتها في القمة وتؤكد على أهمية التنسيق والتعاون لتحقيق هذا الهدف.

و لفتت الصحيفة إلى ان الظروف الاجتماعية والاقتصادية جراء تداعيات كورونا، على رأس أجندة القمة التي تبحث في تعزيز تدابير احتواء هذه الآثار وتمكين الدول النامية والأقل نمواً، بما يصب في تحقيق الازدهار الاقتصادي والتعافي بشكل سريع ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق في حال الأزمات مستقبلاً وتحديداً مثل هذه الأزمات الصحية ذات التأثير العالمي الواسع.

و نوهت الصحيفة إلى ان رئاسة السعودية للمجموعة، تؤكد على دور المملكة الثابت والراسخ في تعزيز الاستقرار ودفع التنمية في المنطقة والعالم، بالتركيز على تمكين الإنسان والحفاظ على كوكب الأرض، وتهيئة الظروف الملائمة للعمل والازدهار، لتجاوز التحديات المشتركة الناتجة عن الجائحة.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان الأزمة الصحية الإنسانية، قاب قوسين أو أدنى من طي صفحتها، بجهود عالمية تلتقي في الرياض، تعلي من قيم الشراكة والتعاون العالمي، وفق برنامج شامل وطموح للقمة نفذته المملكة العربية السعودية مبكراً فور بدء الجائحة، ووضعت على رأس أولوياته حماية الأرواح والاقتصاد في العالم أجمع.

و من جانبها قالت صحيفة البيان في افتنتاحيتها بعنوان " أردوغان...

والسلوك المتهور" ان صبر أوروبا بدأ ينفد أمام استمرار استفزازات أردوغان في المتوسط، ومواصلته نشر الإرهاب والفوضى في المنطقة.. حيث إن سلوك تركيا المتهور يوسع الهوة التي تفصلها عن الاتحاد الأوروبي، وسيورط أنقرة ومصالحها في المرحلة المقبلة. والدول الأوروبية على قناعة تامة بأن الخضوع لابتزاز أردوغان اليوم هو تشجيعه على ممارسة مزيد من العمليات الإجرامية.

و لفتت الى انه لقد كان لتركيا روابط صداقة وود قوية للغاية مع الكثير من الشعوب، إلا أن ممارسات أردوغان التي تفتقد للعقل والمنطق، جعلتها منبوذة من قبل العديد من الدول، كيف لا وقد ثبت بالأدلة ارتزاق أردوغان بالعروبة وبالإسلام، واستثماره بالإرهاب، من أجل تحقيق غاياته الدفينة في داخله.. لذلك فقد آن الأوان لمواجهته وإيقافه عند حدّه، فالمجتمع الدولي مل من تصرفاته الطائشة التي أدت إلى استنزاف عدد من الدول بالإرهاب، وتبديد الإمكانات المادية والمعنوية والبشرية، وفتح حدود بلاده لآلاف الأشخاص من كل حدب وصوب ليلتحقوا بالجماعات الإرهابية، لزرع الرعب والموت في كل مناطق العالم.

و اشارت صحيفة البيان في ختام افتتحيتها إلى ان جلّ ما يريده أردوغان هو أن يشاركه الجميع في مخططاته، وإلا فهو عدو، لكنه يتجاهل أنه هو عدو الجميع، فهو يتحمل بشكل كبير مسؤولية الوضع الذي توجد عليه ليببا وسوريا والعراق من خلال انتهاج سياسة العدوانية لفرض هيمنته على المنطقة، فضلاً عن ممارساته في شرق المتوسط.

أما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان " تحديث الهيئات الدولية" ان إخفاق مجلس الأمن في التعامل مع معظم المشكلات والنزاعات يعكس الحاجة الملحة لتحديث الهيئات الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن، الذي بات إصلاحه أكثر من ضرورة لتمكينه من أداء مهامه الأساسية، وفي مقدمتها الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

و أشارت الى انه على مدار نحو 75 عاماً، لم يتمكن مجلس الأمن، الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الثانية عام 1945، من تحديث نفسه أو تطوير أدائه لمواكبة المتغيرات والتطورات العالمية المتسارعة، ولم يسهم إلا في حل القليل من المشكلات الدولية وإطفاء الحروب وبؤر الصراعات المتفجرة هنا وهناك، بل إن عشرات أو ربما مئات القرارات التي صدرت عنه ظلت حبراً على ورق ولم تخرج إلى حيز التنفيذ الفعلي بسبب كثرة استخدامات "الفيتو" وتضارب المصالح بين أعضائه الدائمين الذين يملكون هذا "الحق".

و شددت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها على ان إصلاح مجلس الأمن والهيئات التابعة للأمم المتحدة أكثر من ضرورة تمليها حاجة البشرية، ليس فقط للاستقرار والسلم والأمن الدولي، وإنما لتوفير مقومات البقاء على قيد الحياة.