عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 29-11-2020
-

سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على المنافع السكنية الجديدة التي تجاوزت قيمتها 7 مليارات درهم، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

كما تناولت استعداد الإمارات للاحتفال باليوم الوطني التاسع والأربعين المصادف للثاني من ديسمبر، ليتجدد الاعتزاز بلحظة غالية وفارقة وُلد فيها الاتحاد وبدأ ينمو ويكبر لينحت على مدى نحو نصف قرن، مسيرة بناء وعطاء عادت بالخير على كل مَن في الدولة من مواطنين ومقيمين.

و تحت عنوان " راحة واستقرار" قالت صحيفة الاتحاد انه بقرارات القيادة الحكيمة وتوجيهاتها الرشيدة، تتواصل احتفالات الإمارات على مدار العام بمنجزات ونجاحات في كل القطاعات.. وتتضاعف الفرحة في المناسبات الوطنية الغالية، بمبادرات سامية، تؤكد دوماً الحرص على رفاهية وراحة واستقرار المواطنين.

وو أضافت الصحيفة ان المنافع السكنية الجديدة التي تجاوزت قيمتها 7 مليارات درهم، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تضفي مزيداً من البهجة على أجواء الفرحة بالاحتفالات التي تعم الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الـ 49.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان المنافع السكنية الجديدة تأكيد جديد على مدى حرص القيادة واهتمامها بتمكين أبناء الوطن وتعزيز مساهماتهم وضمان سعادتهم من أجل استمرار انطلاق التنمية، عبر توفير كل أسباب الحياة الكريمة لهم، لتبقى راية الإمارات دوماً عالية خفاقة، بتحقيق الطموحات وإنجاز الآمال.

وبدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان" وطن السعادة" ان القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، تؤكد أن الإنسان وسعادته ورفاهيته وراحته في مقدمة الأولويات والاستراتيجيات، والعمل عليها يتم بشكل دائم في جميع الأوقات والظروف، ولاشك أن تلك المواقف التي تؤكد احتضان القيادة لشعبها وتسخير كافة الموارد لمضاعفة ما ينعم به وتعزيز مستوى الاستقرار أحد الوجوه المشرفة التي تجسد الحياة في وطن باتت السعادة عنواناً عريضاً يميز ما يتنعم به شعبه.

و أضافت ان المكرمة السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بصرف حزمة جديدة من المنافع السكنية بقيمة 7.2 مليار درهم لفائدة أكثر من 6100 مواطن، جاءت لتكون الفرحة مضاعفة خاصة أنها تأتي بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ49، المناسبة العظيمة التي يتم التعبير خلالها عن الفخر والاعتزاز والشموخ بما وصلت إليه الدولة من تقدم حضاري وما باتت عليه من مصدر إشعاع وإلهام لما تجسده من أنموذج عظيم في النجاحات والإنجازات التي تستند إلى الطريقة المثلى في استخراج كل طاقات التميز والإبداع من خلال تأمين كل مقومات السعادة للمواطنين وجعلهم يقومون بأدوارهم المنوطة بهم في كافة محافل العمل الوطني المسؤول الذي يرفد مسيرة التنمية.

و شددت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها على ان الإمارات ستبقى النموذج الحضاري الأكثر دلالة على الاهتمام بسعادة الإنسان ومدى إحساسه بالأمان الاجتماعي وهذا ما يجعله مبدعاً ومتمكناً ويشعر بالاطمئنان بأن كل مقومات السعادة ستكون دائماً وأبداً مؤمنة في الوطن الذي لم يدخر فرصة إلا ورسخ سعادة أبنائه لتكون في طليعة الاستراتيجيات والأولويات والمبادرات والخطط والمشاريع التي يتم العمل عليها.

ومن ناحيتها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " الإمارات تُعلِّـي وتسمو" .. تستكمل الإمارات استعداداتها للاحتفال باليوم الوطني التاسع والأربعين المصادف للثاني من ديسمبر، ليتجدد الاعتزاز بلحظة غالية وفارقة وُلد فيها الاتحاد وبدأ ينمو ويكبر لينحت على مدى نحو نصف قرن، مسيرة بناء وعطاء عادت بالخير على كل مَن في الدولة من مواطنين ومقيمين، وتجاوزت الحدود إلى الإنسانية جمعاء.

و أضافت ان اليوم الوطني في الإمارات احتفال بمسيرة الوطن وتضحيات الشهداء، واحتفاء بقيم الآباء المؤسسين، والتزام بتطلعات القيادة الحكيمة إلى مزيد من الرفعة والتألق في شتى الميادين. وسيكون اليوم الوطني هذا العام متميزاً، بالنظر إلى ما تحقق من إنجازات لفتت الأنظار، ومن نجاح للدولة في مواجهة عام استثنائي بسبب جائحة فيروس كورونا، وما بذلته من جهود ومبادرات دولية ضمن خطط التعافي.

و لفتت إلى ان الإمارات أصبحت جسراً آمناً بين ما قبل الجائحة وما بعدها، ومثلما استطاعت بإجراءات ذكية السيطرة على تداعيات الوباء، فقد تمكنت من تقديم العون والمساعدة لدول شقيقة وصديقة، بما يعزز دورها ومصداقيتها في مجابهة الأزمات والخروج منها متعافية منتصرة.

و قالت الصحيفة في هذا العام حققت الإمارات حلم "مسبار الأمل" الذي انطلق إلى المرّيخ في أول رحلة عربية تاريخية سجلت اختراقاً علمياً في الفضاء الخارجي، وستعود بالنفع على البحث والعلوم، للعالم بأسره. وجاء هذا الإنجاز غير المسبوق، تجسيداً لآمال لا تعرف المستحيل، وتؤمن بأن التصميم على التضحية، والعمل، كفيلان بتحقيق الرفعة والتقدم ودعم مكانة الدولة..وفي هذا العام أيضاً، أضافت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إنجازاً رائداً، بتشغيل أول محطة متخصصة نووياً في العالم العربي، ضمن مشروع "براكة" للطاقة النووية في منطقة الظفرة في أبوظبي، والذي سيكون محركاً للنمو، ويسهم في إنتاج الطاقة النظيفة، فضلاً عن البراءات العلمية التي ستعزز مناهج البحث في مختلف المجالات ذات العلاقة بأسباب المناعة والتطوير.

و أشارت إلى ان الإمارات تتطلع اليوم، إلى المستقبل بتصميم أكبر على بناء الإنسان، وتحقيق أسباب الرفاه، كما تعمل على إعلاء القيم الإنسانية السامية الداعية إلى التعايش والتسامح والسلام، ونبذ التطرف والإرهاب، والتعاون مع كل القوى الداعية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.. فهذا هو نهج الإمارات الذي تدافع عنه في المحافل الدولية، وعلى أساسه تسهم في جهود تعزيز السلم والتقارب بين الأمم والشعوب.. وهذا المسار أرساه المؤسس المغفور له ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ويسير على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة انه كل عام تسمو الإمارات درجات وتُعلي صرحها الشامخ الذي أصبح منارة عربية وإقليمية ودولية بارزة..

وعاماً بعد عام تحتفل بيومها الوطني وتضيف جديداً إلى ما تم تحقيقه على مدار العقود الماضية.. فعمر الأوطان لا يُعرف بعدد السنين فحسب؛ بل بما يتحقق فيها من إنجازات وأهداف وسمعة طيبة تتوارثها الأجيال، وتحظى بتقدير الأمم والشعوب.

أما صحيفة البيان فقالت في افتتاحيتها بعنوان " الإمارات ونهج ترسيخ السلام" ان الأيام أثبتت حكمة النهج الإماراتي في ترسيخ السلام في العالم، وجدّية الدولة وحرصها على بذل كل ما تستطيع لحل القضية الفلسطينية، وهو ما تجلى في وقف الضم الإسرائيلي للضفة، وفتح باب الاتصالات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد أن أدرك الفلسطينيون التغيير الكبير الحاصل في عملية السلام.

وأكدت الصحيفة ان الإمارات تؤمن إيماناً راسخاً، بأن تحقيق السلام على الأرض، لا بد له من عزيمة وإرادة صلبة، تعمل من أجل تحقيقه، حيث وظفت ثقلها الإقليمي والدولي، وسخّرت كل جهودها لإيجاد حلول عملية وواقعية للوصول إلى اتفاق شامل، يضع في الاعتبار مستقبل التعايش السلمي في منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت ان القيادة الرشيدة التي تتمتع بالرؤية الثاقبة، هي من تصنع الإنجاز، وتحوّل الصعوبات إلى فرص، وقد أثبتت الإمارات، من خلال رؤية حكيمة ودبلوماسية حذقة، أن معاهدة السلام مع إسرائيل، هدفها كسر الجمود الاستراتيجي في المنطقة، ووضع كل الإمكانات المتاحة لإنجاح فرص السلام.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان الطريق إلى المستقبل، يبدأ من فتح مساحات التقارب والحوار، فهما بلا شك أفضل أدوات تحقيق التعايش السلمي، حيث إن الإمارات لم تدّخر جهداً في العمل من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل، فهي دولة سلام، تسعى إليه، وتعمل من أجل تحقيقه، ولا تتردد في بذل كل ما يمكنها من أجل هذه الغاية النبيلة، لذلك، فقد عملت على توفير الآليات المناسبة التي تمكّن من توطيد فلسفة السلام في الشرق الأوسط، وتشخيص الطريق الصحيح، لضمان الحل العادل للقضية الفلسطينية.

-مل-