عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 06-12-2020
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على فعاليات معرض "أسبوع جيتكس للتقنية 2020" التي تنطلق اليوم وتستمر 5 أيام في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة 1200 مشارك من 60 دولة وتعكس حجم المشاركة الواسع مستوى ثقة المجتمع الدولي بالإجراءات الوقائية المتبعة في الدولة ويوضح أهمية "جيتكس" والملتقيات العالمية التي تستضيفها الدولة .. إضافة إلى احتفاء الدولة بيوم التطوع العالمي الذي أصبح ثقافة مجتمعية واسعة تعكس الرغبة بالإقبال على عمل الخير سواء داخل حدود الوطن أو خارجه.

وتناولت الصحف استمرار ميليشيا الحوثي في مقابلة مبادرات التهدئة بالتصعيد العدائي والإرهابي ما يؤكد سعيها لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

فتحت عنوان " الإمارات ملتقى عالمي" .. قالت صحيفة "الاتحاد" حدث عالمي على أرض الإمارات تختتم به الدولة عاماً من الإنجازات، رغم تداعيات كورونا على مختلف الدول.. 1200 مشارك من 60 دولة يجتمعون في «جيتكس» أكبر فعالية تكنولوجية في العالم، ليعلنوا من هنا تدشين عودة الفعاليات الكبرى بلقاء روّاد التكنولوجيا العالمية، والمبتكرين الكبار والمستثمرين العالميين في القطاع.

وأضافت الإمارات الأسرع عالمياً في التعافي من تأثيرات الجائحة، إثر نجاح لافت حققته في محاصرة انتشار الوباء وعودة الحياة إلى طبيعتها تدريجياً، باعتمادها إجراءات نوعية للحفاظ على صحة المجتمع في مجالات الصحة والتعليم والاقتصاد والأمن الغذائي والدوائي، ما مكنّها من أن تكون في طليعة الدول المستضيفة للتظاهرات العالمية.

ولفتت إلى أن حجم المشاركة الواسع في «جيتكس» يعكس مستوى ثقة المجتمع الدولي بالإجراءات الوقائية المتبعة محلياً، كما يوضح أهمية «جيتكس» والملتقيات العالمية التي درجت الدولة على استضافتها لما لها من أثر في دعم القطاعات الطامحة للعودة إلى الأسواق بقوة بعد عام من التحديات، خاصة أن العام 2021 يبشر بتعافي النشاط التجاري والاقتصادي مع قرب انتهاء الأزمة.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إنه لطالما كانت الإمارات مركزاً إقليمياً وعالمياً لكبريات الشركات، وحاضنة لأصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة الراغبين بالانطلاق منها إلى العالمية، وتحديداً في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بسبب ما توفره من تسهيلات وبيئة استثمارية جاذبة، بالتزامن مع مشاريع ومبادرات متنوعة كبرى سيتم إطلاقها مع بداية مسيرة الخمسين الجديدة.

من جانبها وتحت عنوان " التطوع من شيم النبلاء" .. أكدت صحيفة "الوطن أن التطوع يعتبر من أكبر مميزات الرقي الحضاري لأي أمة أو شعب، فضلاً عما يجسده من مشاعر نبيلة تستهدف القيام بأعمال خير للمصلحة العامة، وهو دليل حرص كبير على الرغبة في نيل شرف المشاركة بالكثير من الجهود النبيلة أو المشاريع العامة التي تقوم بها الجهات الرسمية بهدف إنجاحها وتأمين كل ما يلزم لتكون وفق الشكل الأمثل والمطلوب، وفي دولة الإمارات فإن التطوع لم يعد مبادرات عادية بل ثقافة مجتمعية واسعة تعكس الرغبة بالإقبال على عمل الخير سواء داخل حدود الوطن أو خلال أداء الكثير من المهام الإنسانية الهادفة لإحداث التغيير الإيجابي في حياة المستهدفين، وخلال ذلك حقق أبناء الوطن من الإنجازات المشرفة الكثير مما يعكس أصالة شعبنا ونبل مراميه في الخير الناجم من الإحساس بالآخر وامتلاك المبادرة للمشاركة، والتي تجسد جانباً من روح المجتمع عبر أعمال تترجم كل ذلك على أرض الواقع.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، عبر عن التقدير للمتطوعين، وذلك بمناسبة يوم التطوع العالمي الذي يصادف الخامس من ديسمبر كل عام، حيث أكد سموه أهمية جهود المتطوعين وما تعكسه من بذل وتضحية وعطاء لراحة المجتمعات والبشرية، مؤكداً أن التطوع هو الصورة الحقيقية التي تجسد تقدم المجتمعات، وقال عبر الصفحة الرسمية في "تويتر": "في يوم التطوع العالمي، نعبر عن تقديرنا للمتطوعين في الإمارات وكل أنحاء العالم الذين يجسدون معاني التضحية والبذل والعطاء من أجل مجتمعاتهم والبشرية.. العمل التطوعي يعد الصورة الحقيقية لتقدم المجتمعات ورقيها".

وأوضحت أن التطوع هدف إنساني نبيل يوظف الكثير من الجهود والطاقات بالطريقة الأمثل التي تحتاجها جميع المجتمعات والإنسانية بشكل عام في أي من ميادين الحياة، وفي وطننا أظهرت مواجهة تحدي "كوفيد19" الكثير من أصالة شعبنا وما بينته من حرص متبادل بين مختلف مكوناته وشرائحه، وخلال المحاولات القوية التي تؤكد جهود الإمارات بهدف إيجاد لقاح لـ"كورونا"، كان اللافت الإقبال على التطوع خاصة خلال فتح باب التطوع للقاح الذي يتم العمل عليه وكيف تسابق عشرات الآلاف خلال فترة وجيزة ومن مختلف الأعمار والمكونات ليكتمل العدد المطلوب، فضلاً عن الكثير من الجهود الثانية المجتمعية التي كان لها أفضل الأثر في إنجاح الاستراتيجية الكبرى التي يتم العمل عليها بإشراف ورعاية مباشرة من القيادة الرشيدة بهدف سلامة وأمن المجتمع.

وقالت في ختام افتتاحيتها في مجتمع دولة الإمارات نفتخر بأن القيم والتكاتف الإنساني نِعَمٌ نلمسها في كل ميدان ومحفل وقطاع، ولاشك أن الدرجة التي وصلها الإقبال على التطوع هي ظاهرة تدعو إلى الفخر والاعتزاز بمسيرة الخير والحرص على نيل شرف المشاركة فيها.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الحوثي وضرب فرص السلام " .. قالت صحيفة " البيان " لا تزال ميليشيا الحوثي تقابل مبادرات التهدئة في اليمن بالتصعيد العدائي والإرهابي، عبر شن غارات مكثفة على الحديدة ومحاولة استهداف المدنيين والأعيان المدنية باليمن والسعودية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما يعد دليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيا إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواصلة مخططاتها لضرب أي فرصة لتحقيق السلام.

وأشارت إلى أن التعنّت الحوثي يعكس تأصل نزعة الشر الإجرامية لتلك الميليشيا الانقلابية التي لا تعرف معنى السلم والسلام، ولا تعرف معنى الدولة المدنية ولغتها الوحيدة هي السلاح والقوة، فتصعيدها الدائم يعد تأكيداً جديداً على سلوكها وأجندتها التي تسعى من خلالها إلى زيادة معاناة اليمنيين، وتحدياً صارخاً لجهود المجتمع الدولي ومجلس الأمن، لذلك فقد حان الوقت لاتخاذ مواقف حازمة إزاء استمرار جرائم الميليشيا، وتصعيدها المسلح في مختلف الجبهات، بضغط دولي لوقف التحركات واتخاذ إجراءات عقابية ضد الحوثيين، لحملهم على الانخراط في مساعي السلام من دون تردد والالتزام بتعهداتهم.

وشددت في ختام افتتاحيتها على أن أزمة اليمن لم تعد قابلة للحلول الترقيعية ولا للمناورات السياسية للحوثيين، الذين ساهموا في إطالة عمر الحرب على الشعب اليمني المتطلع للحرية والعدالة والمساواة والحكم الرشيد في ظل الدولة المدنية، فعلى المجتمع الدولي أن يكون حازماً مع الانقلابيين الحوثيين للالتزام بالقرارات الدولية ومتطلبات السلام، إذ أن هذه الانتهاكات تهدف إلى إفشال مساعي السلام، وتنهي عمليّاً خطوات التهدئة، لكن اليمن لن يقفل أبداً باباً أو طريقاً يوصله إلى سلام حقيقي.

- خلا -