عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 07-12-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 7 ديسمبر / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" قانونا بإنشاء مركز أبوظبي للتوعية القانونية والمجتمعية لتوعية المجتمع والأفراد بالمظاهر السلبية من سلوكيات وعادات والآثار السلبية الناتجة عنها وكيفية التعامل معها .. إضافة إلى احتفال الدولة باليوم العالمي للطيران والذي يستذكر العالم فيه المكانة المرموقة والدور الريادي الذي تقوم به الإمارات في هذا القطاع المهم والحيوي وقد أظهر هذا القطاع في الدولة مرونة وقدرة عاليتين على التكيف مع المعطيات الجديدة وهو ما أسهم في تخفيف حدة أزمة كورونا وسرعة الدخول في مرحلة التعافي .. بجانب انطلاق الدورة الـ 40 لمعرض "جيتكس للتقنية 2020" والذي تستضيفه دبي في وقت أشد ما يحتاج العالم فيه للتباحث واستعراض الاستراتيجيات والاطلاع على الخبرات المتراكمة في ختام عام أكد الحاجة للتعاون لمواجهة التحديات خاصة في ظل انتشار الجائحة.

فتحت عنوان " مؤسسة حضارية " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن التوعية هي الطريق الصحيح لوقف أي مظاهر سلبية من سلوكيات وعادات تمسّ قيم المجتمع، وتحديداً في مجال التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي التي تضم مختلف الفئات والأعمار ممن يحتاجون إلى لفت انتباههم لمخاطر هذه السلوكيات، وحثهم على الطرق المثلى للاستخدام الآمن لوسائل التواصل الإلكترونية وآلية التعامل مع المنتجات الرقمية.

وأشارت إلى أن قانون إنشاء مركز أبوظبي للتوعية القانونية والمجتمعية الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، يأتي مكملاً لجهود الدولة التي تبذلها في مجال الحفاظ على أفراد المجتمع وتوعيتهم بشكل استباقي من أي ممارسة سلبية قد يترتب عليها أثر قانوني، أو تداعيات على بنيان الأسرة، مثل التشهير بالأشخاص والرموز أو إثارة النعرات أو تحض على العنف وعقوق الوالدين، باستخدام مختلف وسائل التوعية، من ندوات وورش عمل وبرامج تلفزيونية وإلكترونية، يسهل الوصول إليها والاستفادة من مضمونها.

وأوضحت أن هذا المركز يجسد الفهم الحقيقي لمتطلبات أفراد المجتمع، خاصة مع توسع قاعدة المتعاملين مع وسائل التواصل الاجتماعي، وحاجتهم إلى الثقافة الاجتماعية والقانونية المكملة للمناهج التعليمية، بما يكفل الحفاظ على هوية الدولة القائمة على ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، ونشر قيم التسامح، وتعزيز الترابط وأواصر التماسك الاجتماعي.

وقالت في ختام افتتاحيتها مؤسسة حضارية جديدة، تضاف إلى منظومة الرعاية الاجتماعية عبر تأهيل كل من يرغب ليكون مساهماً في النصح والإرشاد، وعاملاً في تعميم هذه الثقافة وإسناد الجهود الرسمية للوصول إلى مختلف الشرائح، للحد من هذه الممارسات وآثارها، ضمن رؤية تستهدف إشراك أفراد المجتمع في هذا الجهد الوطني وتمكين المركز من تحقيق أهدافه.

من جهة أخرى وتحت عنوان " قصة نجاح في ربط العالم " .. كتبت صحيفة " البيان " لدبي قصة فريدة مع الطيران المدني، شكلت محاورها أربع أفكار جوهرية، أضحت عناوين ملهمة تؤشر على محطات كبيرة من نهضة الإمارة، وتمثلت بتأسيس مطار دبي، وثانيها شعار «الوجهة دبي» وتبني سياسة الأجواء المفتوحة وتأسيس طيران الإمارات.

وأضافت لقد شكلت هذه العناوين الكبيرة، التي أشرف عليها وتبناها وأطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، منذ عهد «باني دبي» المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، جزءاً مهماً من علاقة الدولة بالطيران العالمي، وقاعدة متينة لتوظيف واستثمار العصب الحيوي في مجال النقل لفتح آفاق واسعة للتعاون والتواصل بين البلدان.

ولفتت إلى أنه من المهم كذلك، أن قطاع الطيران في دولة الإمارات، الذي لطالما شكل رسالة سلام وجسوراً من المساعدات الطبية والإغاثة الإنسانية إلى شتى بقاع الأرض، يساهم اليوم بجهود العودة التدريجية نحو استعادة الحياة الطبيعية وتحريك الاقتصاد العالمي، وتحريره من تأثيرات أزمة «كورونا»، من خلال استئناف تسيير الرحلات لنحو 105 وجهات حول العالم، وإعلان الاستعدادات لنقل اللقاحات ضد «كوفيد 19» إلى سائر جهات المعمورة.

وقالت في الختام لهذا كله، يحق للإمارات أن تحتفي باليوم العالمي للطيران، الذي يصادف اليوم. ولهذا كذلك يستذكر العالم، بينما يحتفي بهذه المناسبة، المكانة المرموقة، والدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات في هذا القطاع المهم والحيوي، الذي يدعم نحو تسعين مليون وظيفة على امتداد العالم.

من جانب آخر وتحت عنوان "جيتكس 2020" .. قالت صحيفة "الوطن" لم تعد التقنية ترفاً أو خياراً تابعاً لرغبة الإنسان، بل أصبحت حاجة ماسة بحكم كونها من مقومات مجاراة العصر، فأهميتها لا تتوقف على مدى ما توفره من خدمات أو روافد السعادة ولا من حيث كونها فقط من ضرورات مواجهة التحديات والظروف الطارئة وما فرضته التكنولوجيا المتقدمة والتقنيات الحديثة من دور لا غنى عنه وتبين ذلك بشكل جلي خلال "الجائحة الوبائية" التي هزت العالم، وذلك بغية تحقيق أكثر فائدة ممكنة والحفاظ على سير القطاعات الخدمية الرئيسية خاصة في فترة ما سمي بـ"الإغلاق"، بل من خلال كونها أداة فعالة لمواجهة المستجدات التي يمكن أن تظهر بشكل طارئ، إذ أن الكثير من القطاعات الأساسية والحيوية قد استمرت بوظيفتها بفعل التكنولوجيا المتقدمة التي هي عبارة عن العصب الأساسي لمواصلة الأهداف والعمل.

وأشارت إلى أن مقومات العصر المتسارع فرضت وجود التكنولوجيا ومقتضيات التقنية في حياة الجميع وعلى المستويات كافة وبات على كل الدول تسخير الإمكانات لتمكين شعوبها، ومن هنا تكمن تجربة دولة الإمارات الثرية التي يمكن الاستفادة منها، والتي باتت النموذج المتكامل بفضل رؤية ونظرة القيادة الرشيدة التي عرفت أهميتها وبدأت منذ سنوات طويلة تستعد وتؤمن كل ما يلزم لجعل مقتضيات التنمية واقعاً تتم الاستفادة منه كما يجب، ومن هنا تأتي أهمية معرض "جيتكس للتقنية 2020" بدورته الحالية والذي تستضيفه دبي في وقت أشد ما يحتاج العالم فيه إلى التباحث وتبادل وجهات النظر واستعراض الاستراتيجيات والاطلاع على الخبرات المتراكمة، وتتبدى أهمية الحدث من خلال مشاركة أكثر من 1200شركة من 60 دولة ليكون المعرض المنصة الأكبر من نوعها عالمياً خاصة أنه يأتي في ختام عام بيّن الحاجة للتعاون لمواجهة التحديات وهو ما أمنته الإمارات ليكون فرصة للجميع لينهلوا من التجارب ووضع الرؤى والأفكار اللازمة.

وتابعت دولة الإمارات بينت علو شأنها ومكانتها العالمية المتفردة بحكم تمكنها من استشراف المستقبل ومتطلباته والعمل على الاستعداد له كما يجب، وأكدت مسيرتها التنموية الملهمة النتائج العظيمة التي استندت إلى دعم كبير من قبل القيادة الرشيدة التي عملت على تأهيل الكوادر الوطنية لتكون صانعة ومنتجة لمقومات الحاضر والمستقبل دون الاكتفاء بتجارب عادية أو العمل على استيراد ما يلزم، بل عبر مشاركة حقيقية فاعلة في جميع المجالات ذات الصلة، إذ بات ذلك من مناهج الحياة ويتم توظيفها في كافة القطاعات والميادين المختلفة.

وأضافت في ختام افتتاحيتها أنه تم كسب الرهان وتحقيق إنجازات ونجاحات مذهلة يتم استثمارها بالطريقة والشكل الأمثل الذي يقوم على دراية تامة بكل مكونات ومتطلبات خوض غمار التحديات بعد أن تم تسليح الكوادر الشابة بأعقد العلوم والعمل على استخراج الطاقات الكامنة بما يخدم المسيرة والاستراتيجيات الوطنية الكبرى، وكل يوم تؤكد الدولة قدراتها الخلاقة المبدعة على تحقيق المزيد من القفزات الحضارية الواجبة في الرحلة نحو الغد.

- خلا -



إقرأ المزيد