عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 09-12-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على نجاح الدولة في التصدي لجائحة كورونا وتداعياتها على مختلف المستويات فضلا عن دعمها للجهود الدولية في هذا الشأن ما جعلها من أسرع الدول على طريق التعافي إضافة إلى نجاح دبي في تنظيم معرض جيتكس في دورته الأربعين الحدث التقني الأهم عالميا رغم الظروف التي يشهدها العالم أجمع جراء تداعيات انتشار الفيروس ما يؤكد ثقة العالم في قدرة دبي على توفير أجواء آمنة لحوار يسرّع تعافي اقتصاده.

فتحت عنوان " جيتكس" رسالة فريدة .. كتبت صحيفة " البيان " رسالة عالمية فريدة ترسلها دبي، فتنظم معرض «جيتكس» في دورته الأربعين، الحدث التقني الأهم عالمياً، في صيغة واقعية، تستقطب المشاركين من كافة أرجاء العالم مضامين رسالة دبي في هذا الصدد كبيرة وكثيرة، ومنها أن استئناف قطاع المعارض في دبي نشاطه بقوة بانطلاق «جيتكس» بمشاركة 1200 عارض من حكومات وشركات عالمية وناشئة من 60 دولة، و200 من أهم شركات الاستثمار في التكنولوجيا، تؤكد دبي أنها عند ثقة العالم بقدراتها وإمكاناتها وبجدارتها بدورها، وقيادتها لهذا القطاع المهم والحيوي عالمياً.

وأضافت أن دبي التي تنظم هذا المعرض الدولي فعلياً، على أرض الواقع، وليس افتراضياً، يمثل رسالة أخرى ترسلها «دانة الدنيا» إلى العالم، تقول فيها إنها عازمة على الإسهام القوي والمؤثر في جهود انتشال العالم واقتصاده ومؤسساته العلمية والتجارية من آثار الجائحة، كما أن حجم المشاركة يؤكد، من جهة أخرى، ثقة العالم في قدرة دبي على توفير أجواء آمنة لحوار يسرّع تعافي اقتصاده.

وتابعت من جهة أخرى، فإن «جيتكس» يؤكد أن سباق العالم للتقدم أماماً، والانطلاق إلى عالم ما بعد الجائحة، إنما ينطلق من دبي، وعموماً من الإمارات التي ستكون بلا شك أسرع دولة في التعافي عالمياً، لا سيما وأن مؤسساتنا أثبتت قدرتها على التأقلم والتعافي وبدء العام الجديد 2021، عام اليوبيل الذهبي للدولة، بسلسلة من المشاريع والمبادرات الكبرى، كما وعد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها : " بلى، لهذا يحتشد العالم، هنا، في دبي، لينطلق في سباقه نحو المستقبل".

من ناحية أخرى وتحت عنوان " بفضل الإمارات .. الإنسانية بخير " ..

قالت صحيفة "الوطن" إن التحولات الكبرى والمستجدات المتسارعة والأساليب الجديدة الناجمة عن وباء "كوفيد19″، فرضت على الكثير من دول العالم نوعاً من الإغلاق القسري، وبات هم أغلبها التعامل مع الجائحة بهدف الحد من آثارها وتداعياتها خاصة على المستوى الإنساني، ومنها دول تُعرف بعراقتها وقدراتها كما يفترض، لكن حجم التحدي الناجم عن الجائحة بين في معظم المراحل منذ ظهور الفيروس في مدينة "ووهان" الصينية، أن إعادة النظر في الكثير من القطاعات وخاصة الصحية والتعليمية منها قد باتت واجبة مع ظهور شح الإمكانات و القدرات أو غياب الاستراتيجيات ومقومات المرونة اللازمة للتعامل مع الظروف الطارئة الناجمة عن الأوبئة.

وأضافت في دولة الإمارات وبفضل الله تعالى ونهج قيادتنا الرشيدة الاستراتيجي أكدت الدولة قدراتها المتفردة في المواجهة، وكان اللافت فيها الجانب الإنساني الذي تبدى جلياً في أحلك الأوقات حول العالم من خلال القدرة على إنجاز التغييرات الإيجابية التي يتم العمل لإحداثها في حياة المستهدفين مهما كانت الظروف التي يمر بها العالم، فكانت المبادرات العظيمة والجهود الخيرة كفيلة بأن تثبت في محطة جديدة أن الإمارات تعبر عن فعل الخير بأكثر صورة تحتاجها الإنسانية، ومن هنا فإن المساعدات التي تم تقديمها لعشرات الدول "أكثر من 120 دولة" وتعدد أوجه الدعم ما بين مساعدة خطوط الدفاع الأولى من جهة، وتقديم المساعدات الإغاثية وغير ذلك من جهة ثانية.

وأشارت إلى أنه من هنا تأتي توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بتعزيز برامج الدعم التنموي في جمهورية سيشل، لتبرهن الدولة في مناسبة متجددة دائماً أن الإنسانية روح متواصلة عابرة للحدود تستهدف المحتاجين والمنهكين في كل مكان بغض النظر عن أي شيء آخر وهو النهج الراسخ لدولة الإمارات بتوجيهات ورعاية القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة، وذات الحال في الحملة الكبرى لإغاثة المتأثرين من طقس الشتاء القارس في 25 دولة، يبين أن مبادرات الدولة نبع لا ينضب ولا يمكن أن يجف، وينطلق ليترجم أصالة وإنسانية الوطن الذي يتحمل أمانة كبرى قبلها بكل محبة وإحساس بالآخر الذي يعاني جراء أي ظرف كان.

وقالت في الختام كذلك التراحم في الوطن الذي هو من عناوين الحياة، ولاشك أن اتصالات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بعدد من ذوي خط الدفاع الأول "أبطال الإنسانية"، هي نموذج حضاري راقٍ في الإنسانية والتقدير والدعم الذي يؤكد حرص القيادة على كل من يعيش على أرض الوطن..

والجميع ينعم بالعيش الكريم والمتابعة الحثيثة ، ويتلمس بأدق التفاصيل المعنى الحقيقي بأن الإنسانية نعمة كبرى تؤكد هوية الوطن وتوجهه الراسخ في رفد كل ما يدعم خير وسلامة الإنسان.

- خلا -