عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 10-12-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على رحلة الإنجازات والتقدم التي تواصلها دولة الإمارات على كل المستويات وأحدثها منح وكالة التصنيف الدولية "موديز" حكومة الإمارات تصنيف "Aa2" مع نظرة مستقبلية مستقرة للاقتصاد الوطني إضافة إلى إعلان الدولة رسميا عن التسجيل الرسمي للقاح "كوفيد -19 " للفيروس غير النشط في خطوة تؤكد قوة الاستراتيجية الوطنية التي تم اتباعها في مواجهة الجائحة ومحاصرتها فضلا عن تطوير الدولة لتجربة عالمية رائدة ترتكز على منظومة متكاملة لاستشراف المستقبل من خلال الاستفادة من شراكاتها الدولية واستراتيجياتها الوطنية الشاملة للارتقاء بأداء مختلف قطاعاتها المستقبلية.

فتحت عنوان " إنجاز جديد " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" من نجاح لآخر تواصل الإمارات رحلة الإنجازات والتقدم على كل المستويات تشهد على ذلك أرقى المؤسسات الدولية التي تضع الإمارات دوماً في صدارة المؤشرات التنموية والعلمية والاقتصادية والمالية العالمية.

وأضافت أن تصنيف Aa2 في الجدارة الائتمانية الذي منحته وكالة موديز للإمارات يعد أحدث الإنجازات التي تضيفها الدولة قبل رحيل 2020 لقائمة طويلة من النجاحات خلال العام فالتصنيف السيادي الأعلى في المنطقة، هو محصلة سياسات مالية رشيدة واستقرار داخلي، وعلاقات دولية قوية وتنوع اقتصادي راسخ، كما قالصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .

وأوضحت أن الإمارات حصدت هذا التصنيف الائتماني الأرقى في ظل ظروف استثنائية يمر بها العالم بسبب كورونا، بما يؤكد مرونة وقوة ورسوخ اقتصادنا ومؤسساتنا وفعالية سياساتنا الحكومية.

وقالت في ختام افتتاحيتها إنه لولا ذلك، لما كان من الممكن تحقيق مراكز متقدمة جداً في مؤشر المعرفة العالمي.. والوصول إلى أدنى مستوى من الإصابات بفيروس كوفيد-19، واستئناف مختلف الأنشطة في أبوظبي خلال أسبوعين.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات.. وطن النجاح والإنجازات" ..

قالت صحيفة "الوطن" بجهود عظيمة رعتها القيادة الرشيدة، وفي واحدة من أبرز ثمار الاستثمار في الكادر البشري، وبعزيمة وثقة تامة بقدرات أبناء الوطن على تحقيق الإنجازات العالمية، وتمهيداً لعودة الحياة الطبيعية واستئناف عجلة الاقتصاد أعلنت دولة الإمارات رسمياً عن التسجيل الرسمي للقاح "كوفيد19″استجابة لطلب شركة "سينوفارم سي إن بي جي" الصينية، في خطوة تؤكد قوة الاستراتيجية الوطنية التي تم اتباعها في مواجهة الجائحة الوبائية ومحاصرتها، ويكتسب الإعلان أهميته العالمية من خلال كونه يأتي غداة يوم واحد من بدء التلقيح في حملة عالمية استهلتها بريطانيا.

وذكرت أن إعلان وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تم بعد أن استوفى اللقاح كافة الشروط المطلوبة وإثباته فاعلية تبلغ 86%، فضلاً عن الفاعلية على عشرات الآلاف من العاملين في الخطوط الأولى بالدولة ممن تلقوا اللقاح بموجب الإجراءات الرسمية التي تمنح الترخيص اللازم في ظل الحالات والظروف الطارئة، فضلاً عن عدم تسجيل أي مخاوف على سلامة متلقي اللقاح.

وأشارت إلى أنه منذ أن أعلنت دولة الإمارات عن مشاركتها في الجهود العالمية لإنتاج لقاح ضد "كوفيد19″، أكدت أنها تشكل نموذجاً مثالياً للعمل الهادف لخير الإنسانية جمعاء، خاصة من خلال مجتمعها المتعدد الذي شهد إقبال عشرات الآلاف من المتطوعين ينتمون إلى 125 جنسية للمشاركة في المراحل الثلاث للتجارب السريرية، وأثبتت الإمارات إنها قادرة على دعم الجهود البشرية في مواجهة الجائحة وكان لحملة "أبطال الإنسانية" الدور الأكبر في تعزيز الجهود على المستويات كافة ضمن العمل على منع تفشي الوباء ومحاصرته والحفاظ على صحة المجتمع، وتكللت تلك الجهود المباركة التي تمت برعاية وتوجيه ودعم القيادة بترسيخ موقع الدولة الفاعل ضمن "نادي إنتاج اللقاحات"، فضلاً عن تسهيلها لجهود الأمم المتحدة ودعم توصيل اللقاحات لما تحفل به من بنية تحتية وإمكانات وجهود خيرة بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي في قلب العالم.

وتابعت البشائر في الحرب على "كورونا" تتواصل وها هي العاصمة أبوظبي تستعد لاستئناف كافة الأنشطة في الإمارة خلال أسبوعين، وهي أيضاً من نتائج الخطة المحكمة التي تقدم نتائج عالمية كبرى في مواجهة الفيروس، وذلك من خلال جهود الجهات المختصة التي تهدف إلى تأمين المكتسبات الصحية التي تم تحقيقها، وهذا يستوجب بدوره التقيد التام بالإجراءات الاحترازية والتوجيهات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة من قبل كافة أفراد المجتمع، لأن هذا يعتبر الأساس المتين الذي يتوجب القيام به من قبل كل فرد في المجتمع لدعم الجهود الجبارة التي يتم العمل عليها من قبل الجهات الرسمية، بغية تحصين المناعة المجتمعية والمبادرات ذات الصلة الهادفة لصحة وسلامة الجميع.

ولفتت إلى أن منح وكالة التصنيف الدولية "موديز" حكومة الإمارات تصنيف "Aa2" مع نظرة مستقبلية مستقرة للاقتصاد الوطني، يأتي ليؤكد في مناسبة جديدة أن كل التحديات الطارئة مهما كانت، لن تكون عائقاً لمسيرة التنمية المستدامة وكل ما يرفدها ويتعلق بها، خاصة أن الاقتصاد من أهم روافد القوة التي تنعكس على كافة القطاعات فالمستوى الائتماني وتنويع موارد الاقتصاد وغير ذلك الكثير يتم العمل عليه بخطط طموحة تواكب العصر وتتميز بالمرونة للتكيف مع كافة متطلباته أو المستجدات التي يمكن أن تحدث، ومن خلال فرق حكومية متمرسة ولديها من الخبرات الكثير مما يجعل نتاج عملها معززاً لمكانة الإمارات وفق جميع المؤشرات، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، بمناسبة هذا الإنجاز قائلاً: "وكالة التصنيف الدولية "موديز" تمنح حكومة الإمارات تصنيف "Aa2″ في الجدارة الائتمانية، التصنيف السيادي الأعلى في المنطقة مع نظرة مستقرة للاقتصاد الوطني..

قوة ائتمانية نابعة من استقرار داخلي.. وسياسات مالية رشيدة.. وعلاقات دولية قوية.. وتنوع اقتصادي راسخ.. إنجاز نضيفه لـ2020 قبل نهايتها".

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بقولها : " دولة الإمارات تؤكد دائماً علو شأنها وموقعها الراسخ بين الكبار في سبيل تحقيق كافة المساعي التي تستهدف الإنسان، وخلال العام الجاري أكدت إمكاناتها العظيمة والمتفردة وعزيمتها وقدرتها على التعامل مع أي تحد طارئ وتجاوزه، والعام الذي يقترب من نهايته تبين في جميع محطاته أن السياسات الوطنية العملاقة أقوى من كل التحديات وقادرة على مواصلة الطريق نحو المستقبل بثقة وفق كل ما يجعل الاستعداد للغد شأناً احترافياً في وطن الإنجازات".

من جانب آخر وتحت عنوان "دبي تبتكر المستقبل" أكدت صحيفة " البيان" نجاح دولة الإمارات، بفضل رؤية قيادتها الحكيمة في تطوير تجربة عالمية رائدة، ترتكز على منظومة متكاملة لاستشراف المستقبل، واحتضان الأفكار المبتكرة والخلاقة، وإعداد الكوادر الشابة لمتطلبات المرحلة المقبلة، بالاستفادة من شراكاتها الدولية واستراتيجياتها الوطنية الشاملة للارتقاء بأداء مختلف قطاعاتها المستقبلية.

وأضافت في هذا السياق، برزت دبي عاصمة لاستشراف المستقبل، وتوجيه الأنظار والاهتمام العالمي لاستشرافه، والعمل الجاد للاستعداد له، بل واستقدام علومه وتقنياته، وتوطيد قيمه، وتوظيف أفضل الإمكانات لجعله حاضراً ماثلاً للعيان. وهي بهذا كسبت ثقة العالم، زيادة على انبهاره بتجربتها في هذا المضمار، فباتت أهم المنظمات الدولية، إلى جانب أعرق الدول الصديقة والشقيقة، تراهن على التعاون معها، في ارتياد آفاق المستقبل بكل مفرداته، ومن ذلك الشباب.

وتابعت يساعد في هذا، أن الإمارات تؤمن بمحورية العمل الدولي المشترك في تصميم وصناعة المستقبل؛ لذا، ليس من الغريب أن تشهد هذه الأيام إطلاق مؤسسة «دبي للمستقبل» مبادرة عالمية لتطوير مهارات استشراف المستقبل، وتكون شريكتها في ذلك منظمة دولية عريقة مثل «اليونسكو». إضافة إلى «منتدى مستقبل أفريقيا»، الذي نظمته القمة العالمية للحكومات بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء التابعة للاتحاد الأفريقي، بهدف تبادل الخبرات والرؤى المستقبلية حول أبرز الخطط الاستراتيجية المستقبلية، والتوجهات الحكومية لمواكبة التغيرات الجذرية التي أحدثتها جائحة فيروس «كورونا» المستجد، بمشاركة محلية ودولية.

وأكدت في الختام أن تبني واحتضان دبي لجهود استشراف المستقبل، والعمل من أجل الشباب، يدعونا لأن نقول، بكل فخر واعتزاز، إن دبي تبتكر المستقبل فعلاً، لأجل الوطن ولأجل العالم أجمع.

- خلا -