عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 12-12-2020
-

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الشباب هم عماد الوطن وأمل مستقبله، فهم القادرون على حمل الأمانة باقتدار والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل الجهود الاستثنائية للقيادة الرشيدة منذ التأسيس.

كما استعرضت مدى ازدياد الحاجة الدولية إلى الجهود الإنسانية للإمارات، حيث وقفت إلى جانب الأشقاء والأصدقاء بصدق وفاعلية في مواجهة ما يتعرضون له من صعوبات.

وتحدثت الصحف كذلك عن العقوبات الاوروبية لتركيا.

فتحت عنوان " الشباب مستقبل الوطن" قالت صحيفة الاتحاد ان نجل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان وعدد من الشيوخ وأبناء الوطن كانوا على موعد مع كلمات ملهمة من سموه لدى حضوره الاحتفال بتخرجهم في كلية ساندهيرست الملكية البريطانية الأعرق بين المؤسسات الأكاديمية العالمية، والتي تخرج فيها عدد كبير من الشيوخ والمواطنين وقادة العالم على مدى العقود الماضية.

واضافت ان دعوة سموه الخريجين إلى السعي والاجتهاد والمثابرة في طلب العلم وتطوير مهاراتهم العلمية والعملية، تجسد مسيرة وطنية قامت منذ التأسيس على الإيمان بأهمية العلم في بناء الدول، وتحفيز طاقات الشباب، ومهدت الطريق أمامهم للانخراط في دراسة أهم العلوم واكتساب المهارات، وهو ما بدأت الدولة تجني ثماره بوجود كوادر وطنية قيادية في مؤسساتها ومشاريعها النوعية في الفضاء والطاقة النووية والتعليم والصحة والاقتصاد.

واوضحت ان كوكبة من أبناء الوطن، يشاركون في مسيرة الوطن التي شهدت نهضة كبيرة وشارفت على الاحتفال باليوبيل الذهبي بإنجازات كبيرة، وتستعد استناداً لاستراتيجية مستقبلية لتنفيذ مبادرات ومشاريع شتى يكون لطاقاتها الوطنية دور كبير في تحقيقها، والاستمرار في الحفاظ على مكانة الدولة في الصدارة العالمية.

وخلصت الى ان الشباب هم عماد الوطن وأمل مستقبله، فهم القادرون على حمل الأمانة باقتدار والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل الجهود الاستثنائية للقيادة الرشيدة منذ التأسيس، ونهج قائم على نشر الإنسانية والتنمية والاستقرار والأمن وترسيخ قيم الإيثار والعطاء.

من جانبها وتحت عنوان " الإمارات رمزاً للعطاء والتضامن" قالت صحيفة البيان ان الأحداث المتوالية في العالم، وفي مقدمها اللجوء الإنساني والكوارث وتفشي فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، اظهرت بشكل جليّ مدى ازدياد الحاجة الدولية إلى الجهود الإنسانية للإمارات، حيث وقفت إلى جانب الأشقاء والأصدقاء بصدق وفاعلية في مواجهة ما يتعرضون له من صعوبات بمباشرة حملات إغاثة الشعوب المنكوبة، ما جعلها محل إشادة دولية كبيرة، إذ باتت نموذجاً حياً للدول الراغبة في الخير للبشرية.الإنسان بحاجة لأخيه الإنسان في الملمّات والنوائب والكوارث، وقد جسّدت الإمارات ذلك، حيث هبّت لمواجهة وباء «كورونا» وتداعياته على سكان العالم من أجل وقف تدهور الأوضاع، بدلاً من التفرج والحياد السلبي، في وقت اكتفت الدول الكبرى بمعالجة التداعيات في الداخل.

واضافت ان الثوابت والقناعات لم تأتِ نتيجة مواقف معينة بل نابعة من عقيدة شعب الإمارات الثابتة وإيمانه الكبير بوحدة الإنسانية، حيث لا تألو الدولة جهداً في سبيل إیصال المساعدات إلى مستحقیھا دون تفرقة أو تمیيز، وقد سيّرت رحلات جوية إلى أكثر من 120 دولة مختلفة حول العالم محمّلةً بالإمدادات الطبية والمساعدات الحيوية بهدف التصدي لهذه الأزمة، وكان أحدثها أمس، حين سيّرت طائرة مساعدات طبية سابعة إلى السودان ضمن جهود مكافحة «كورونا».

وخلصت الى ان الطاقة التضامنية تعيد البهاء إلى القيم المتأصلة في المجتمع المدني، والإمارات تسطّر اليوم أبهى صور العمل الإنساني في العالم، حتى باتت تحظى بمكانة دولية رفيعة، واستحقت لقب مركز العمل الإنساني. فالعالم الآن من أقصاه إلى أقصاه مؤمنٌ بدور دولة الإمارات في العطاء الخيري، إذ أنها تتصدر الصفوف الساعية إلى الخير والنماء.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " اشهار سيف العقوبات الأوروبي" قالت ان الاتحاد الأوروبي يبدو انه ضاق ذرعاً بتركيا وسياساتها العدوانية، فقد انتظر وصَبر، وقام بوساطات عبر ألمانيا وغيرها، لعلها ترتدع وتعود إلى رشدها، وتتوقف عن استفزاز الدول الأوروبية في شرق المتوسط، وتحديداً، اليونان وقبرص، لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعامل مع دول الاتحاد بشيء من الاستهتار واللامبالاة، لاعتقاده أن أوروبا عاجزة عن اتخاذ أي إجراء ضد بلاده نظراً لحاجتها إليها.

واضافت انه من الواضح أن أردوغان يعيش حالة من الوهم، معتقداً أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء من دون ردع أو عقاب، فالقمة الأوروبية التي انعقدت ليومين متتاليين في بروكسل /أمس وأمس الأول/، قررت أخيراً أن تهز العصا في وجه أردوغان بفرض عقوبات جديدة على بلاده على خلفية سياساته الاستفزازية في البحر المتوسط، ويمكن أن تمس هذه العقوبات كل الأفراد والشركات التي لها علاقة بعملية الحفر الاستكشافية غير القانونية في شرق المتوسط، وخصوصاً في المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من قبرص واليونان.

وخلصت الى ان العلاقات الأوروبية- التركية تدخل مرحلة جديدة لن تكون في مصلحة أردوغان إذا لم يُجد قراءة القرار الأوروبي.