عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 14-12-2020
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باعتماد استراتيجية السياحة الداخلية في الدولة وإطلاق هويتها السياحية الموحدة لتطوير منظومة سياحية تكاملية على وتحقيق أهداف بعيدة المدى تعيد رسم الإمارات وجهةً سياحيةً موحّدة .. إضافة إلى نجاح الدولة في استضافة منافسات "جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 - الجولة الختامية لبطولة العالم 2020 " التي أقيمت على حلبة مرسى ياس في أبوظبي رغم الظروف الاستثنائية جراء انتشار وباء كورونا ما يعد إضافة متميزة إلى رصيد الإمارات من الإنجازات المتواصلة .

وتناولت الصحف انفراج الأزمة العالمية التي تسبب بها فيروس "كورونا" بالإعلان في عدد من دول العالم عن إنتاج أو اعتماد لقاحات ومنها دولة الإمارات إضافة لمواصلة الكثير من الدول للتجارب بموازاة التي بدأت إجراء التطعيم ومنح اللقاح لشعوبها.. كما تناولت المخطط التركي الخبيث الذي يستهدف زعزعة استقرار المنطقة العربية وتهديد وحدة ترابها لتمكين جماعات الإخوان من السيطرة عليها.

فتحت عنوان " أجمل شتاء" .. قالت صحيفة " البيان" لطالما اغتنت الإمارات بالنظرة الشمولية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" واليوم، تأتي استراتيجية السياحة الداخلية، التي اعتمدها سموه بهدف تطوير منظومة سياحية تكاملية على مستوى الدولة، لتؤكد من جديد على تلك الشمولية، وبعد النظر الاستراتيجي، وتعددية الأهداف في الخطوة الواحدة.

وأوضحت أن رؤية سموه تنطلق ، بما يتعلق بقطاع السياحة، لتصبّ في خير الوطن في أكثر من مجال، فحيث «العمل كفريق واحد في قطاع السياحة ستمتد آثاره خيراً إلى جميع المناطق»، فإن هذا يعني أن أذرع الدولة التنموية، ستمتد لتصل إلى بقاع الإمارات كلها.. أما إن «الإمارات السبع لديها خبرات سياحية كبيرة، وموارد ضخمة، وكنوز ثقافية وأثرية وعمرانية»، فهذا يشير إلى الطاقة الاستثمارية التكاملية لإمارات ومناطق الدولة كافة. في حين أن توجيه الدعوة إلى القطاع الخاص للاستفادة من الشراكة مع الحكومة، ففي هذا تعزيز لمعادلة الشراكة الفريدة بين القطاعين العام والخاص في الإمارات.

وتابعت وفي السياق نفسه، فإن إطلاق «هوية سياحية موحدة للدولة»، يحقق أهدافاً بعيدة المدى؛ تعيد رسم الإمارات وجهةً سياحيةً موحّدة، وتعزز هوية الاقتصاد الوطني في سياق موحّد، كما تؤمن فرصاً موحدة لجميع شباب الإمارات.

وأشارت إلى أن الأفكار المبتكرة، تأتي في الغالب ثاقبة، مليئة بالإحساس والعاطفة، وهذا يتجلّى في قول سموه أن «في الشتاء كل شيء جميل.. وعندما يكون الشتاء إماراتياً، فإنه يكون أجمل شتاء في العالم».

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها بلا شك، فإن حملة «أجمل شتاء في العالم» هي في واقع الحال وجه جميل لإمارات المستقبل.

من ناحيتها وتحت عنوان " فورمولا -١ تميز الاستضافة " .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن بطولة العالم للفورمولا - 1، انطلقت من أبوظبي وتحديداً جزيرة ياس التي انتقلت إليها أنظار ملايين المتابعين في العالم لهذا الحدث الرياضي الضخم، في توقيت يتوق فيه عشاق عالم الرياضة إلى استئناف هذه التظاهرات الرياضية الكبرى التي اعتادت الإمارات تنظيمها، وعادت إلى أرضها بزخم بعد نجاحها في احتواء تداعيات جائحة «كورونا».

ولفتت إلى أن جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا - 1 شهدت تنظيماً مميزاً، تخلله اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة المشاركين والحضور، وتأمين أفضل معايير الأمن والسلامة، وسط بعد إنساني للحدث، تمثل في حضور أبطال خط الدفاع الأول مجريات السباق من «تلة خط الدفاع الأول»؛ تقديراً لتضحياتهم وجهودهم الاستثنائية خلال الأزمة في حماية المجتمع والوطن.

وأضافت ضجيج السيارات امتزج بأضواء الجزيرة وفرحة المتابعين، ليؤكد قدرة الإمارات وإمكاناتها التنظيمية وحرصها على تهيئة أفضل الظروف أمام العالم لضمان عودة الحياة إلى شكلها الطبيعي، بعد توقف كثير من البطولات العالمية، إلا أن حلبة مرسى ياس أعادت الألق من جديد للرياضة والسياحة، باستضافة البطولة الأهم في سباق الفورمولا - 1.

وقالت " الاتحاد " إن هذه التظاهرات تتزامن مع إطلاق الدولة الهوية السياحية الموحدة، حملة «أجمل شتاء في العالم»، التي تسلط الضوء على ما تزخر به الإمارات من مواقع سياحية وتاريخية وترفيهية وأجواء شتوية مميزة جعلتها ضمن قائمة أفضل 10 وجهات سياحية عالمية، ومكنتها من استقطاب أكثر من 27 مليون زائر واستقبال أكثر من 32 مليون نزيل في فنادقها، وهي تستعد الآن للترحيب بالسياح كونها الدولة الأسرع في التعافي من آثار الجائحة.

من جانب آخر وتحت عنوان " هل يبتسم العالم قريباً؟ " .. كتبت صحيفة " الوطن " بوادر كثيرة على انفراج الأزمة العالمية التي تسبب بها فيروس "كورونا" وما نتج عنه من تداعيات على الصعد كافة، ويبدو أن المعاناة جراء الجائحة قد دخلت مراحلها الأخيرة، مع الإعلان في عدد من دول العالم عن إنتاج أو اعتماد لقاحات ومنها دولة الإمارات، بالإضافة إلى مواصلة الكثير من الدول للتجارب بموازاة التي بدأت إجراء التطعيم ومنح اللقاح لشعوبها وتقدمتها بريطانيا.

وقالت أنه بالرغم من ذلك فإن الجائحة الأصعب منذ أكثر من قرن، تركت تساؤلات كثيرة وأوجدت مخاوف وقرعت أجراس إنذار بالجملة لا يصح أن تبقى رهناً للمفاجآت أو التطورات، بل بات توقعها واستشرافها أمراً واجباً على الجميع، مع ما يستوجبه ذلك من تعاون دولي وتنسيق واستعداد مشترك للتعامل مع أي هزات جديدة أو أحداث مشابهة، فالقطاعات الصحية والتعليمية باتت بحاجة إلى نظريات جديدة واستراتيجيات كبرى أكثر مرونة لم تكن معروفة سابقاً أو محط الاهتمام اللازم في الكثير من الدول، كذلك القطاع الاقتصادي الذي يحتاج إلى نظريات تعزز قوته كونه من أهم القطاعات وأكثرها تأثيراً في آن واحد، ولاحظنا خلال العام الجاري الذي يقترب من أيامه الأخيرة، كيف انعكست الجائحة على مستوى أبسط الأمور الأساسية في الكثير من الدول جراء ما أصاب العجلة الاقتصادية من تأثير انعكس على كافة مفاصل الحياة ابتداءً من رغيف الخبز وانتهاءً بالمشاريع التي تعتبر أساس التنمية، والدول – بما فيها العريقة- التي لم تستعد أو تحسب لمثل هذا الطارئ عانت كثيراً وعدد منها بات الحال فيها لا يختلف عن الكثير من الدول الفقيرة أو التي تشهد نزاعات وأحداث كبرى.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن الموضوع لم ينته بعد، بل إن تأمين اللقاحات لمليارات البشر يشكل هاجساً كبيراً، سواء من حيث تكلفته أو إنتاجه أو منحه والمدة الزمنية الممكنة لتحقيق مثل هذا الإنجاز، حيث أن الجميع متفق على أنه حق لكل إنسان ولكن يبقى السؤال الكبير متى يمكن منحه له؟ وهل يمكن توزيعه بالتساوي والعدل بين الجميع؟.. جميعها أمور تبقى مواكبة لعمليات مواجهة الوباء والعمل للقضاء عليه واجتثاثه، مع كل ما يترتب على ذلك من قوانين جديدة فرضها على العالم بعد أن ارتفعت تكلفته الإنسانية إلى قرابة 71.6 مليون إصابة فضلاً عن 1.6 مليون وفاة، وهو ما دفع إلى تكثيف جهود إيجاد اللقاحات في مرحلة كان العالم يترقب فيها موجة ثانية أجمعت التوقعات والتحليلات أنها ستكون أكثر عنفاً وخطورة من سابقتها.. لكن بدء إنتاج اللقاحات عزز الأمل بأن العالم مشرف على مرحلة الخلاص من الوباء.. وتبقى الدروس المستفادة من معاناة العام الجاري لا تقل أهمية عن كافة مقتضيات المرحلة القادمة في جميع دول العالم.

من جهة أخرى وتحت عنوان " مرتزقة للإيجار" .. قالت صحيفة " الخليج" شكلت تركيا منذ عام 2011 حاضنة للمنظمات الإرهابية التي استخدمتها في سوريا والعراق، وكانت أعدادها في البداية محدودة بعدد من المنظمات مثل «داعش» و«جبهة النصرة» و«الجيش الحر»، ثم تم تفريخ عشرات المنظمات الأخرى مثل «حراس الدين» و«فيلق الرحمن»، و«فيلق الشام»، و«قوات الزنكي»، و«أحرار الشام»، و«الجيش الوطني» و«جيش الإسلام»، وكلها تشكل أذرعاً إرهابية للنظام التركي يتم استخدامها داخل سوريا وخارجها لتنفيذ مخططات الرئيس رجب طيب أردوغان التوسعية.

ولفتت إلى أن هذه التنظيمات شكلت رأس الحربة التركية في العمليات التي استهدفت الأكراد في شمال شرق سوريا، وضد الجيش السوري في محافظتي إدلب وحلب، وهي التي يرسلها إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد الجيش الوطني الليبي، وهي التي أرسلها إلى أذربيجان في حربها ضد أرمينيا ولم يكتف أردوغان بهذا الدور لبلاده في اعتمادها على الإرهابيين والمرتزقة الذين يزج بهم في أتون أطماعه، إذ تشير التقارير الواردة من شمال سوريا إلى استعدادات تركية لإرسال المزيد من المرتزقة إلى ليبيا بهدف القيام بعمليات عسكرية جديدة لتخريب عملية المصالحة السياسية بين أطراف الأزمة، والإبقاء على موطئ قدم تركي في طرابلس، بعدما تم الاتفاق على تجميع المرتزقة تمهيداً لترحيلهم وفق اتفاق اللجنة العسكرية الليبية الأخير، وهو ما ترفضه أنقرة وتعمل على إفشاله.

وأضافت لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تعمل الأجهزة الأمنية التركية على إعداد مجموعات إرهابية لإرسالها إلى الصومال، على أن يتم فتح مراكز تدريبية لهؤلاء قبيل إرسالهم في إطار محاولات أردوغان للتمدد في القارة الأفريقية، بالتوازي مع دعم المجموعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء ووفقاً للباحث السياسي الليبي أحمد حمزة فإن أردوغان «انتقل من مرحلة تدمير المؤسسات الليبية إلى مشروع فرض جماعة الإخوان الإرهابية في دول شمال إفريقيا». ووفقاً لمصادر استخبارية غربية فإن دول غرب أفريقيا باتت تمثل رأس الحربة في مخطط تركيا لتلغيم المنطقة بالإرهابيين، بدءاً من شمال مالي إلى الكاميرون ونيجيريا.

ولفتت إلى أن هذا المخطط الأردوغاني الخبيث الذي يستهدف المنطقة العربية وجوارها يجري تحويله إلى واقع بهدف زعزعة الاستقرار فيها وتهديد وحدة ترابها، من أجل تمكين جماعات الإخوان من السيطرة عليها، وإدخالها في المشروع العثماني الذي يعمل أردوغان على إحيائه وتجسيده واللافت أن أردوغان يستخدم المنظمات الإرهابية المأجورة بشكل أساسي، وليس القوات التركية النظامية، في تنفيذ مخططه، في محاولة منه لتجنب ردود الفعل الداخلية الرافضة لسياساته، حيث تتهمه أحزاب المعارضة بتدمير تركيا، وإدخالها في حروب إقليمية هي بغنى عنها.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها : " نحن في الواقع أمام دولة حوّلها أردوغان إلى مصنع للإرهاب يصدّر منه قوافل القتل والتخريب والتطرف إلى الدول العربية والعالم، في ظاهرة عالمية غير مسبوقة في التاريخ الحديث".