عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 15-12-2020
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باعتماد مجلس الوزراء إنشاء هيئة وطنية لحقوق الإنسان في دولة الإمارات لإبراز أدوار الدولة في مجال حقوق الإنسان على الصعيد الدولي وإصداره قرار اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي في شأن الآثار للحفاظ عليها وموافقته إنشاء المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لتعزيز مكانة الدولة وتنافسيتها في مجال مواجهة غسيل الأموال.

وسلطت الصحف الضوء على جهود الإمارات الريادية في المجال الخيري و الإغاثي على الصعيد الدولي .. إضافة إلى زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي إلى روسيا ولقائه وزير خارجيتها سيرجي لافروف وتم خلالها استعراض العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين البلدين في شتى المجالات فضلاً عن تطابق وجهات نظر البلدين حول سبل التهدئة في المنطقة.

فتحت عنوان " حقوق الإنسان قيم والتزام " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" هيئة وطنية لحقوق الإنسان في دولة الإمارات، هي تتويج لنهج الدولة وقيمها منذ التأسيس، وانعكاس للمستوى الحضاري الذي وصل إليه الوطن، إقليمياً وعالمياً في مجال ضمان حقوق الإنسان وفق أرقى المعايير، في ضوء التزامات الإمارات الدولية، وتحديداً في سياق آلية المراجعة الدورية الشاملة ولجنة الميثاق بجامعة الدول العربية.

ولفتت إلى أن الهيئة الوطنية التي اعتمد إنشاءها مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، هي انعكاس حقيقي للمؤشرات العديدة التي تصدرتها الدولة في مجال رعاية الطفولة والأمومة والتعليم والصحة وحرية التنقل والعمل والاقتصاد، ومشاركة المرأة ورعاية الفئات الخاصة، وضمان حقوق أفراد المجتمع في الحصول على خدمات نوعية، عبر تشريعات وقوانين عصرية، ونظام قضائي يرسخ مبدأ العدالة والمساواة.

وأضافت يتزامن إنشاء «الهيئة» مع احتفالات العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان، ليبرز مكانة الدولة ودورها واهتمامها التاريخي بتعزيز هذه الحقوق.. ذلك الاهتمام النابع من القيم والمبادئ التي قامت عليها الإمارات، من تسامح وتعايش وعطاء وحريات دينية، لتكون الدولة الأفضل للعيش والعمل والاستثمار، وبخاصة عند فئة الشباب العربي، والمواهب والمبتكرين من شباب العالم.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن حقوق الإنسان في الإمارات ممارسة يومية تؤطر جميع التشريعات، وتحفظ كرامة الأفراد وحرياتهم، وتؤمّن لهم سبل العيش الكريم، وستكون مهمة «الهيئة» الحفاظ على هذا المستوى الحضاري لتبقى الدولة وطن السعادة لكل من يعيش على أرضها، ومقصداً لكل باحث عن الاستقرار والسلام.

من ناحيتها وتحت عنوان "يد الخير الإماراتية" .. قالت صحيفة " البيان " إن الإمارات وجهودها الإغاثية، واستراتيجيتها للأمن الغذائي محط أنظار العالم، بدوله ومؤسساته ومنظماته المختصة، التي تسجل يوماً بعد يوم تقديراً خاصاً لجهود الدولة في هذا المضمار والواقع أن الدولة تستحق كل إشادة وتقدير، فمنذ عهد المغفور له الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وصلت يد الخير الإماراتي إلى كل بقعة في العالم. كما أنها تبتكر اليوم وسائل وأساليب جديدة لتقديم العون والمساعدة وإغاثة إخوة الإنسانية في أصقاع الأرض كافة، وتجتهد لوضع الأمن الغذائي في دائرة الاهتمام العالمي.

وأشارت إلى أن الحديث حول دور المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية في مد يد العون والمساعدة إلى الشعوب والمجتمعات الفقيرة يكتسي بأهمية خاصة في ظل جائحة كورونا، حيث تواجه كثير من المجتمعات مشكلات صعبة في الحصول على الدواء والغذاء، وهنا يبرز الدور الإماراتي ريادياً ومبادراً. وذلك بفضل الجهود التي بذلتها القيادة الرشيدة لمأسسة العمل الخيري والإغاثي، بما يمكن من إيصال يد الخير الإماراتية إلى مختلف شعوب الدول الفقيرة، دون تمييز، وبالسرعة اللازمة، رغم التعقيدات التي فرضتها جائحة «كورونا» وصعوبة المواصلات وحركة الطيران.

وقالت في ختام افتتاحيتها إنه في هذا السياق، تبرز جهود ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، ومتابعته الشخصية للعمل الإنساني النبيل، التي تنم عن روح الأصالة وصدق القيم الإنسانية التي تلازم سموه وقيادة دولة الإمارات المعطاءة.. وهذا بلا شك مبعث تقدير عالمي للدولة، وهو ما جعل من دبي خاصة، ودولة الإمارات عموماً، مركزاً لوجستياً عالمياً لأعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

أما صحيفة " الخليج " فكتبت تحت عنوان " دبلوماسية الإمارات المستنيرة " .. أتاح لقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ، مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو، مناسبة جديدة تعرض فيها الإمارات رؤاها ومواقفها حيال القضايا الراهنة.

كما كان فرصة لاستعراض العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين الإمارات وروسيا في شتى المجالات ومنها الطاقة والنفط واكتشاف الفضاء والتعاون العلمي في مكافحة «كورونا»، فضلاً عن تطابق وجهات نظر البلدين حول سبل التهدئة في المنطقة.

وتابعت مسارات السياسة الخارجية للإمارات لا تحيد عن أهدافها المتمثلة في إحلال الأمن والسلام والحفاظ على سيادة الدول ومكافحة الجريمة والإرهاب والتطرف، والانتصار للقضايا العادلة، والسعي إلى المبادرات الإنسانية الرامية إلى مساعدة المحتاجين دولاً وشعوباً. والدبلوماسية الناجحة هي التي لا تترك شيئاً للصدفة وتمتلك قدرة عالية على استشراف المستقبل. وفي هذا السياق جاء تشديد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على معارضة الإمارات عودة الهيمنة وطرح الأفكار الاستعمارية في المنطقة، كما تعمل مع الشركاء على إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، لأن وجودها يهدد خطط التنمية والازدهار والتعايش، ويساهم في تفجّر الصراعات وتأبيد التوترات، والحكمة تقتضي ألا تظل مثل هذه الأسلحة كابوساً يكدّر طيب الحياة ويعكّر صفو الحلم بمستقبل آمن يكفل المناعة للجميع.

وأكدت أن الإمارات تنتصر دائماً للجوانب المشرقة، لأن نهجها الدبلوماسي يتأسس على التنوير والتحضر في مواجهة الانغلاق والتقوقع.

ووفق هذه الرؤية الواثقة تعمل الإمارات على أن تكون دولة فاعلة لما فيه خير شعوب المنطقة بالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين. وفي لقاء موسكو كانت كل القضايا حاضرة للبحث والتشاور، منها الأزمة الليبية، حيث قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد إن الإمارات تتطلع مع روسيا لاستقرار هذا البلد العربي قريباً، وهو ما يمثل بشارة تدعم الآمال بأن الحل السياسي يسير في مساره الصحيح، وأن حالة الفوضى والتفكك وانتشار الميليشيات والجماعات الإرهابية إلى زوال، لينتصر مبدأ السلام على نزعات الحرب، كما يساهم في ردع القوى المتدخلة في شؤون الشعب الليبي ومنعها من تقويض أمنه وضرب وحدته الوطنية.

وأشارت إلى أن نبرة التفاؤل لا تقتصر على ليبيا فقط، فمن خلال تصريحات وزيري خارجية الإمارات وروسيا يمكن الاطمئنان إلى أن الآتي سيكون أكثر أمناً وازدهاراً بالنظر إلى المقاربات الواقعية المعتمدة لإنهاء الأزمات. كما أن العلاقات بين البلدين ستشهد دفعة قوية، وسيكون الحضور الروسي في معرض إكسبو دبي 2020 فعالاً، كما أن التعاون في المجالات العلمية واستكشاف الفضاء بين البلدين الصديقين سيضيف جديداً إلى خطط التنمية في المنطقة، ويفتح الباب أمام طموحات لا حد لها بما يساعد على مواجهة التحديات.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بقولها : " حين تتوفر العزيمة والإرادة يمكن الوثوق في المستقبل، وهذه القاعدة هي التي تقود السياسة الإماراتية وتجلب لها التقدير والاحترام والمصداقية وتعزز دورها رافد بناء وسلام في منطقتنا والعالم".

من جهتها وتحت عنوان " تعزيز ريادة الإمارات " .. قالت صحيفة "الوطن" على قلب واحد يعمل كل من في الوطن، وفق خطط طموحة واستراتيجيات متفردة وعملاقة تُبنى على ما سبق من إنجازات وأفكار وخبرات، هدفها تعزيز مكانة الدولة العالمية على خارطة التنافسية، ضمن جهود تحاكي الغد وتستشرف المستقبل وتؤسس بقوة ليكون امتداداً للحاضر المشرق، حيث تُقدم الدولة تجربة ملهمة في التطور والحداثة أساسها الإنسان وما ينعم به من حقوق وكرامة محصنة لدرجة التقديس بموجب تشريعات وقوانين راسخة تواكب تلك الحداثة، وتعمل على حماية كل ما يتعلق بالثروة الأغلى المتمثلة بالإنسان وكرامته وحقوقه، لأنه السبب الرئيس في حضارة الوطن ورفعته وتقدمه، فالقيم وكل ما يعبر عن أصالة شعب الإمارات منهج حياة جعل من مجتمع الدولة الأسعد حول العالم، ومن هنا تأتي إنجازات حكومتنا الرشيدة وخططها الكبرى على المستوى الوطني التي رسخت مكانة الدولة لتكون الأولى عالمياً في 121 من مؤشرات التنافسية الرئيسية، مع مرونة في سن ما يلزم من قرارات وإجراءات لمواكبة متطلبات كل مرحلة مع ثبات الهدف الأكبر في مسيرة الدولة لتكون الأولى عالمياً من خلال الاستعداد لخمسين جديدة تستند إلى ما تم تحقيقه من إنجازات ونجاحات تؤسس للقادم.

وأضافت قيادتنا الرشيدة جعلت العنصر البشري دائماً في طليعة الاهتمامات والأولويات، وكان الهدف تمكينه وتأهيله ليقوم بدوره الواجب في جميع المسؤوليات الوطنية المنوطة به في كافة الميادين، وما يمكن أن يخدم به وطنه ومسيرته التنموية في أي من المحافل والقطاعات، وانطلاقاً من ذلك فإن المبادرات كانت دائماً عاملاً محفزاً نحو المزيد من التطور والتقدم المنجز، حيث ريادة الدولة ومواصلة مسيرة التنمية بأقوى زخم ممكن، وتقديم المثال الحضاري على رقي الأمم من العناوين التي يعمل الجميع على تحقيقها بروح الفريق الواحد.

وأكدت أن الإمارات وطن يعتز بأصالته وتاريخه العريق، وهو القابض على مشعل الحضارة بقوة كما هو شديد الارتباط بالجذور والوفاء لمن عملوا وتعبوا وأسسوا، كذلك الاعتزاز بآثار الإمارات وتكثيف جهود حمايتها والتنقيب عنها وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، بالقول: "اعتمدنا أيضاً لائحة تنفيذية في شأن حماية الآثار للحفاظ عليها وتدريب كوادر وطنية في مجال التنقيب والآثار والحفاظ عليها، آثارنا هي عمقنا التاريخي، وكما قال المؤسس الشيخ زايد عليه رحمة الله من ليس له ماض ليس له حاضر أو مستقبل".

وتابعت كذلك يأتي إنشاء المكتب التنفيذي لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والذي من ضمن مهامه تبادل المهام مع الجهات الرقابية الأممية وفي العالم ليؤكد مساعي دولة الإمارات الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي على أكبر نطاق ممكن لمواجهة الآفة وتجفيف منابع تمويلها وتجنيب البشرية كل ما يمكن أن ينجم عنها من مخاطر وتهديدات ومآسٍ.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن دولة الإمارات تعمل بثقة وقوة لتكون في مقدمة الركب العالمي نحو غد الإنسان الذي تريده مزدهراً عبر مسيرة ملهمة تبين من خلالها القدرة على التفرد والتميز والعزيمة في مختلف الخطط والمبادرات التي تضمن تحقيق المستهدفات التي يتم العمل عليها، وفي ظل قيادة عودت شعبها أن النجاح نتيجة حتمية ووحيدة، نثق بأننا سنكون حيث يجب وستبقى الإمارات النموذج الحضاري الأكثر فاعلية في ترجمة عزيمة وتصميم الإنسان على النجاح.