عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 16-12-2020
-

سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على مشاركة دولة الإمارات مملكة البحرين الشقيقة احتفالاتها بيومها الوطني ما يعكس مستوى العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها أيضا قرار مجلس الوزراء الأخير بإنشاء " الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان" لتعزيز مكانة الإمارات في المحافل الدولية والإقليمية وللحفاظ على المستوى الحضاري الذي وصلت إليه الدولة في هذا الملف .

وركزت على تخريج الدفعة الأولى من الرؤساء التنفيذيين للتصميم الحكومي من "برنامج التعلم والتصميم الحكومي" الهادف إلى تأهيل كوادر وطنية من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، قادرة على تضمين مفاهيم وأساليب التفكير التصميمي في صلب العمل الحكومي.

كما سلطت الضوء على قرار رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب ما يفتح الباب أمام هذا البلد لعودته المستحقة للمجتمع الدولي والاندماج في المنظومة الدولية بعد العزلة التي فرضت عليه لمدة طويلة.

فمن جانبها وتحت عنوان " مملكة الخير " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها " مملكة البحرين، في يومها الوطني الـ49، تزهو بقيادتها الحكيمة وشعبها الأبي، وهي تمضي في مسيرة من التنمية والسلام، تبرز عقودا من الإنجازات الحضارية وتمهد طريق المستقبل أمام أبنائها بمشاريع ومبادرات نوعية في إطار التنمية المستدامة والتحديث والتطوير، وبناء علاقات منفتحة مع دول المنطقة والعالم قائمة على الاحترام.

وأضافت الصحيفة " علاقات أخوية تاريخية، رؤى مشتركة، ثقافة متجانسة، تجمع الإمارات والبحرين وتدعم سعيهما الدائم لتعزيز العلاقات السياسية والعسكرية والتجارية والثقافية، من خلال تفعيل اللجنة المشتركة وترجمتها لرؤى قيادتي البلدين بالوصول إلى أعلى مستويات التعاون، تتويجا للمصير المشترك الواحد بين الشقيقين " .

وتابعت " الإمارات والبحرين، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، نموذج مشترك في نشر السلام وقيم التسامح والعطاء، وتشكلان أساسا متينا في الحفاظ على وحدة البيت الخليجي، ونصرة القضايا العربية والإسلامية، في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار بما يكفل لشعوب المنطقة مستقبلا مفعما بالازدهار".

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " العز والمجد والأمن والتقدم لمملكة البحرين، فهي «قلب وعين» للإمارات وقيادتها وشعبها، وتشاركها أفراحها بهذه الذكرى المجيدة التي تروي قصة دولة استطاعت أن تكون نموذجا تنمويا رائدا وداعية سلام في المنطقة، وكل عام وقيادة مملكة الخير وشعبها بخير.

من جانبها وتحت عنوان " الإمارات وحقوق الإنسان " كتبت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها " استكمالا للارتقاء بالقيم الإنسانية وجعلها مداميك راسخة في سياسة دولة الإمارات، بعدما تم إعلاء شأن مفهوم التسامح والمحبة، ونبذ التطرف والإرهاب، وكل أشكال العنصرية، وترسيخ السعادة كجزء من حق المواطنين والمقيمين على أرضها، ومأسسة كل ذلك في إطار القانون، فإن دولة الإمارات تخطو خطوة أخرى لتعزيز حقوق الإنسان من خلال قرار مجلس الوزراء الأخير الذي ترأسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بإنشاء «الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان»، لتعزيز مكانة الدولة في المحافل الدولية والإقليمية، و«للحفاظ على المستوى الحضاري الذي وصلت إليه بلادنا في هذا الملف»، كما أكد سموه.

ولفتت الصحيفة إلى أن الهيئة باشرت فور تشكيلها عملية تشاورية لإعداد خطة وطنية لحقوق الإنسان تعكس التزام الإمارات بتعزيز حقوق الإنسان، وذلك بالتنسيق والتعاون مع المجلس الوطني الاتحادي ومؤسسات المجتمع المدني في دولة الإمارات، والجهات الأخرى ذات العلاقة.

وأشارت إلى أن الإقرار بحقوق الإنسان لم يعد ترفا، ولا مجرد شرعة دولية على ورق، بل حق أساسي لكل إنسان، وواجب إخلاقي وديني وإنساني، لأن حقوق الإنسان باتت معيارا للدول في معارج التقدم والحضارة، ومن يتخلف عن تحويل حقوق الإنسان إلى ممارسة يومية، فإنه بذلك يكون قد أخل بأهم قيمة إنسانية، لأن الناس يولدون أحرارا ومتساوين في الحقوق والكرامة دونما تمييز من أي نوع، لا سيما التمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي، سياسيا كان أو غير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد.

ونوهت إلى أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أبرم في العاشر من ديسمبر 1948، أي قبل 72 عاما، الذي تحول إلى وثيقة دولية، يؤكد على الحقوق المتساوية للبشر، ويشكل الأساس للحرية والعدل والسلام في العالم، انطلاقا من حق كل إنسان في الحياة والحرية والأمان، والاعتراف بشخصيته القانونية، باعتبار أن الناس جميعا سواء أمام القانون.

وأضافت " عندما تنشئ دولة الإمارات «الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان» فلأنها تؤمن بهذه الحقوق الواردة في المواد الثلاثين لشرعة حقوق الإنسان، وتطبقها نصا وروحا في مختلف ميادين الحياة، لكنها تريد أن تقدم للعالم نموذجا في تكريس هذه الحقوق وجعلها من ثوابت سياساتها، باعتبارها تتقدم في كل مناحي الحياة، سياسيا واقتصاديا وعلميا وفضائيا وإداريا، وتحتل مواقع متقدمة إقليميا ودوليا في الكثير من المجالات، وهي تعمل لإنجاز المزيد من النجاحات " .

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " قيمة إنسانية جديدة تضيفها دولة الإمارات إلى القيم التي تشكل جزءا من وجودها وحقيقتها، وهي قيمة موجودة أساسا في نهج مؤسسيها وقادتها ومواطنيها، لكنها تأخذ الآن، في هذا الوقت تحديدا، أبعادا إقليمية ودولية".

من ناحيتها وتحت عنوان " كوادر تصمم المستقبل " كتبت صحيفة " البيان " لطالما كان إعداد الإنسان والاستثمار فيه عماد الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، التي ربطت حاضر الإمارات بالمستقبل، وراهنت على الإنسان الإماراتي وقدرته على قيادة نموذج جديد مبتكر من العمل الحكومي، يتلاءم مع الطموحات الكبيرة، التي ميزت تجربة الدولة طوال خمسة عقود على نشأتها.

وأضافت الصحيفة " في هذا السياق، يأتي تخريج الدفعة الأولى من الرؤساء التنفيذيين للتصميم الحكومي من «برنامج التعلم والتصميم الحكومي» الهادف إلى تأهيل كوادر وطنية من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، قادرة على تضمين مفاهيم وأساليب التفكير التصميمي في صلب العمل الحكومي " .

ولفتت إلى أن هذه الدفعة، التي يتزامن تخريجها مع الاستعداد للخمسين عاما المقبلة من مسيرة التنمية والتطور، تمثل نموذجا متميزا لإنسان «الخمسين» الجديدة، الذي سيسهم برؤيته وتأهيله وأفكاره الاستثنائية، في البناء على ما تحقق للدولة من نهضة خلال خمسين عاما مضت، إلى جانب تقديم تصور استشرافي للمستقبل واستباق تحدياته بابتكار حلول متكاملة.

ونوهت إلى أن هذه الدفعة تمثل، كذلك، طليعة فريق دولة الإمارات، الذي ستناط به مهمة إعادة صياغة مفاهيم وممارسات العمل الحكومي بنظرة استشرافية بعيدة المدى، وبناء المستقبل بأدوات مبتكرة وأفكار استثنائية تعزز مسيرة التنمية، وتدعم التوجهات المستقبلية للدولة.

وأشارت إلى أنه من حسن الطالع، أن البرنامج الذي اجتازته هذه الدفعة، هو الأول من نوعه على مستوى العالم، ويقوم على تطوير منظومة تصميم متكاملة تعتمد على تجارب الأفراد والشراكة مع المجتمع.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " مما لا شك فيه أن هذه الدفعة، نهلت قبل انتسابها لهذا البرنامج النوعي، وستنهل بعده، من فكر القيادة الرشيدة، ورؤيتها الثاقبة، كما أن أفرادها يعدون من منتسبي مدرسة محمد بن راشد في القيادة " .

أما صحيفة " الوطن" وتحت عنوان " السودان يستعيد الحياة " فقد سلطت الضوء على جهود الحكومة الانتقالية التي كانت لها نتائج كبرى تكللت برفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، بعد أن عانى هذا البلد لأكثر من 27 عاما من التهميش والعزلة الاقتصادية وكل ما ترتب عليها من آثار وتداعيات دفع ثمنها الشعب السوداني غاليا وعلى الصعد كافة.

وقالت الصحيفة " صفحة جديدة يدخلها السودان إيذانا بحقبة لا شك أنها ستؤسس لمرحلة مغايرة تماما لما عاناه طوال عقود، فالسياسات الواقعية المبنية على قراءة دقيقة للواقع ومتطلباته والمواكبة للإرادة الشعبية كفيلة بأن تعيد البلد إلى الساحة الدولية بعلاقات طبيعية على غرار جميع الدول، مع ما يمثله ذلك من تحرك العجلة الاقتصادية في بلد غني بالموارد والطاقات والكفاءات الحريصة على تحقيق الكثير من الأهداف التي يطمح لها الشعب السوداني بعد أن باتت حقبة تسلط جماعة " الإخوان " الإرهابية من الماضي، وتمكن الشعب السوداني من قول كلمته والخلاص من القيود التي تم تكبيل البلد بها طويلا لصالح طغمة لم تحترف إلا الشعارات الجوفاء للمتاجرة وبيع كل ما يتعلق بالبلد وجره إلى متاهات الفشل الإداري والسياسي والاقتصادي، وتبديد موارده ورميه في دائرة الفساد لصالح المتنفذين في جماعة تريد أن تكون الادعاءات الزائفة والنفاق بديلا لرغيف الخبز " .

وأضافت " لكن اليوم الوضع يختلف كليا فهناك قانون ومجتمع دولي سواء عبر أشقاء السودان أو أصدقائه يقف بقوة مع المرحلة الجديدة، لأن تطور وازدهار وسلامة السودان فيه مصلحة الجميع، وأي تقدم جذري اليوم سيضع في الاعتبار مصلحة الشعب السوداني وأهدافه في أن لا تكون للجماعات الدينية أي سطوة على موارده أو قراره الحر أو حتى وجود انطلاقا من خبرات طويلة بينت أن جماعة " الإخوان " الإرهابية وباء لا يجوز له السماح بالتواجد أو التفشي " .

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول " سيتلمس الجميع الفوائد الكبرى التي تترتب على رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية السوداء، وكيف يمكن القيام ببناء مسيرة تنمية شاملة تنعكس خيرا على الجميع، أما الذين أرادوا أن يبقوا السودان أسيرا لمآرب الجماعة الإرهابية فقد كانوا يريدون أن يبقوه خارج الحياة، بينما اليوم يعيش الأشقاء بعد عقود طويلة من الألم المعنى الحقيقي للتحرر من سطوة الجماعات الظلامية المتمثلة بـ"الإخوان"، وكيف أن للحياة وجه جميل مشرق سيلمس الأشقاء آثاره جيدا.

- خلا -