عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 21-12-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على تنظيم دبي لمنتدى الإعلام العربي لمناقشة أهم المحطات والقضايا التي يمر بها الإعلام العربي والذي يعد المنصة الإعلامية الأهم إقليميا .. إضافة إلى اقتراب اليمن من إرساء الأمن والاستقرار على أراضيه بتنفيذ اتفاق الرياض الذي يعد خطوة هامة للوصول لحل شامل للأزمة اليمنية وإنهاء الصراع المسلح عبر انطلاق المرحلة السياسية بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية.

واهتمت الصحف بالمشهد في ليبيا ومواصلة النظام التركي العبث بأمنها واستقرارها واستمراره في تعطيل الجهود والمسارات والاتفاقات للتوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية .. إضافة إلى القضايا العالمية التي مازالت عالقة مع قرب انتهاء العام الجاري والنهج الذي ستتبعه الإدارة الأمريكية الجديدة تجاهها.

فتحت عنوان "منتدى ريادي" .. كتبت صحيفة " البيان " نهضت دبي مبكراً بدور محوري وأساسي في فتح الآفاق أمام الإعلام العربي لمواكبة التطور والتغيرات العالمية المتسارعة، لإدراكها الأهمية المحورية للإعلام في صناعة التغيير وبناء الانسان، ودعم التنمية من أجل مستقبل أفضل للمنطقة وشعوبها. وتقود دبي اليوم بمبادراتها الواسعة في هذا المجال، وما توليه قيادتها من أولوية استراتيجية للإعلام وتحديثه الدائم، مسيرة تطوير، تعزز الغايات والأهداف النبيلة التي يمكن أن يقوم بها الإعلام في بناء وعي ينحاز للمستقبل والقيم الإنسانية.

وذكرت أنه في هذا السياق، يأتي منتدى الإعلام العربي، المنصة الإعلامية الأهم إقليمياً، دورة إثر دورة ليناقش أهم المحطات والقضايا التي يمر بها الإعلام العربي. ويؤكد استمرار المنتدى في استقطاب مشاركات محلية وعربية وعالمية واسعة، الثقة الدولية بدبي، وبأجندتها التي تشمل أهم القضايا الإنسانية، وتتطرق لأكثر المواضيع إلحاحاً وتأثيراً في حاضر البشرية، ليس فقط في مجالات الإعلام، ولكن في قطاعات مختلفة.

وأضافت أنه ورغم الظروف الدولية، التي فرضتها جائحة «كورونا»، ينعقد المنتدى في 23 من الشهر الجاري وللمرة الأولى في «دورة افتراضية»، تمثل تجربة جديدة، معتمدة على التقنيات الحديثة في التواصل، التي ستحمل للمرة الأولى حدثاً دولياً بهذه الأهمية.. لافتة إلى أن المنتدى قد رسّخ خلال دوراته السابقة مفاهيم عصرية في التعاطي مع القضايا والوسائل الإعلامية، وكرّس دبي مركزاً للقاء الإعلاميين، ومؤسساتهم، والمنتدى بذلك، يرتقي إلى مستوى المسؤوليات التي تحملها دبي في فتح الآفاق واستشراف المستقبل.

وأكدت "البيان" في الختام أن منتدى الإعلام العربي، بما نهض به من أدوار، لا يزال يمثل أهم منصة حوار استراتيجية للنهوض بإعلامنا العربي لخدمة شعوب المنطقة، ومواكبة المتغيرات وتبنّي أفضل الممارسات العالمية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " اليمن الآمن ".. قالت صحيفة "الاتحاد" إن اليمن يقترب من إرساء الأمن والاستقرار على أراضيه، وتحقيق طموحات شعبه بمرحلة جديدة من الازدهار، لما يمثله تنفيذ اتفاق الرياض من خطوة مهمة للوصول إلى حلٍّ شامل للأزمة اليمنية، وإنهاء الصراع المسلح، عبر انطلاق المرحلة السياسية بإعلان تشكيل الحكومة اليمنية، وحرص الأطراف على نبذ الخلافات وتوحيد الهدف.

وأضافت جهود السعودية والإمارات ومختلف الأطراف، لعبت دوراً مهماً في الوصول إلى هذه الخطوة الإيجابية في مسار الأزمة اليمنية، بتحقيق مطالب اليمنيين في حكومة تعمل أجل الوصول بالشعب إلى بر الأمان، وسط معاناة استمرت سنوات، وتحتاج حالياً إلى التعاون لحماية الأمن القومي الإقليمي والعربي، وتنفيذ خطوات فاعلة وسريعة لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين وحفظ الأمن.

وأشارت إلى أن تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي لاقى ترحيباً عربياً، انطلاقاً من الحرص على مصلحة اليمن وشعبه ووحدة أراضيه، وتقديراً للجهود المبذولة لرأب الصدع وسد الفجوة بين مواقف الأطراف اليمنية المختلفة، والتي اقتربت كثيراً من بلوغ الحل السياسي لأزمة طال أمدها.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن توحيد الجهود والعمل الجاد، كفيلان بتذليل العقبات كافة أمام تحقيق الهدف الرئيس للجميع بإحلال السلام على أرض اليمن، في ظل النوايا الأخوية المخلصة التي يبديها جميع الأطراف لطي صفحة الأزمة بالعودة إلى طاولة المفاوضات، وتغليب مصلحة الشعب اليمني.

من جهة أخرى وتحت عنوان " تفخيخ المسارات الليبية " .. قالت صحيفة " الخليج " من طنجة إلى بوزنيقة، ومن تونس إلى القاهرة، ومن غدامس إلى سرت إلى جنيف.. مسارات عسكرية ودستورية وسياسية ونيابية تناوبت عليها هذه المدن بين وفود ليبية مختلفة، طوال الأشهر القليلة الماضية، في محاولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية التي دخلت عامها العاشر، وتخليص البلاد من اقتتال مستفحل، وتدخل عسكري تركي سافر.

ولفتت إلى أن بعض هذه المسارات حقق اختراقات مهمة، وخصوصاً المسار العسكري، بالاتفاق على وقف لإطلاق النار، وسحب الميليشيات والمرتزقة الذين دفعت بهم أنقرة إلى المعمعة لدعم «حكومة الوفاق» وجماعة الإخوان المسلمين، ونزع الألغام، وعودة القوات المسلحة إلى معسكراتها، وفتح الطريق الساحلي. كما أن المسار السياسي حقق تقدماً، بالاتفاق على توحيد المؤسسات الدستورية، لكن الذي جرى بعد ذلك أن جماعة الإخوان عرقلت الاتفاق على توحيد البرلمان واختيار رئيسه، كما عرقلت تنفيذ الاتفاق العسكري، وتوزيع المناصب السيادية، في محاولة منها لتحقيق مكاسب سياسية على حساب بقية القوى، الأمر الذي أعاد المحادثات على مختلف المسارات إلى المربع الأول، وهو ما حذرت منه مساعدة المبعوث الدولي ستيفاني وليامز التي شاركت في معظم هذاه المسارات، وأشارت إلى أن بعض الأطراف «تضيع فرصة التوصل إلى تسوية».

وأشارت إلى أن جماعة الإخوان، وبتوجيه من أنقرة، تعمدت تفخيخ الاتفاقات ووضع العصي في الدواليب، حيث لم تتوقف تركيا عن إرسال المرتزقة والسلاح إلى طرابلس من أجل تأكيد دعمها ل «حكومة الوفاق» وحملها على التمسك بمواقفها، خصوصاً أن أنقرة لم تبد حماسة لسحب مرتزقتها وعسكرها، كما أن إصرار «الإخوان» على تولي مرشحهم، وزير الداخلية الحالي فتحي باشاغا، رئاسة الحكومة، جعل المسار السياسي يتوقف، علماً، أن رعاة الحوار يسعون إلى بدء المسار السياسي المتفق عليه، بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، واعتماد دستور جديد خلال 18 شهراً كحد أقصى، على أن تجرى الانتخابات في ديسمبر المقبل.

وتابعت أنه وجراء التفخيخ التركي - الإخواني للمسارات، وخصوصاً المسار العسكري، فإن الاتفاق على تجميع الميليشيات والمرتزقة وسحبهم خلال ثلاثة أشهر، لم ينفذ، رغم انقضاء أكثر من شهرين دون تقدم ملحوظ على الأرض، ودون فتح الخط الساحلي الذي يربط بنغازي بطرابلس.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إن هناك ضغوط دولية على مختلف الأطراف الليبية المتصارعة لحملها على تنفيذ الاتفاقات التي تم التوافق بشأنها، والمضي في المسارات الأخرى، ولعل اختيار الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف مبعوثاً أممياً جديداً إلى ليبيا، خلفاً لغسان سلامة الذي استقال «لأسباب صحية» في مارس ، يوفر قوة دفع جديدة لهذه المسارات، ويقنع القوى الليبية بأن المراهنة على الخارج، وخصوصاً الخارج التركي، والتمسك بخيار الحرب لن يؤدي إلا إلى إبقاء ليبيا في دوامة الموت والدمار.

من جانب آخر وتحت عنوان " قضايا عالمية عالقة" .. قالت صحيفة "الوطن" إنه مع اقتراب نهاية العام الجاري، واستمرار عدد من الأزمات والقضايا دون حل لها، سواء من حيث تعثر الاتفاق على حل معين، أو الآليات التي يمكن العمل من خلالها بعد التوافق على إنهائها بالنسبة لقضايا أخرى، تتزايد التحليلات والقراءات حول النهج الذي ستتبعه الإدارة الأمريكية الجديدة تحت قيادة الرئيس الجديد جو بايدن، لما تمثله السياسة الأمريكية من تأثير كبير في الكثير من القضايا حول العالم، وخلال ذلك تبقى عناوين كثيرة ماثلة بقوة أهمها شكل العالم مع بدء التلقيح من فيروس "كورونا" وما يطرحه ذلك من تحديات كبرى تحتاج تعاوناً على أوسع نطاق، والعلاقات الأمريكية الصينية التي شهدت حالات مد وجزر خلال السنوات الأخيرة والتي تم وصفها في فترة من الفترات بـ"الحرب العالمية الثالثة"، وكذلك الوضع الأوروبي مع تزايد الاحتمالات بخروج بريطانيا النهائي نهاية العام الجاري دون اتفاق على ما سيكون عليه حال العلاقات بعد "بريكست"، وكذلك قضايا الشرق الأوسط وبالأخص من ناحية التدخلات والسياسات الخطيرة التي تقوم بها كل من إيران وتركيا، ففي الوقت الذي بات الاتفاق النووي مع إيران من الماضي، وحاولت استغلاله لمواصلة العبث وتوتير المنطقة وتسخير المليارات لتمويل ودعم المليشيات الإرهابية، يتزايد الغضب العالمي الرسمي والشعبي من رعونة تركيا وأطماعها الاستعمارية، ويتجه لتشديد العقوبات عليها.

وأضافت في المحصلة التساؤلات كثيرة ولاشك أن حماية منطقة الشرق الأوسط من الانتهاكات المتكررة، ومنع التدخلات من قبل تركيا وإيران هو حق واجب الدعم من العالم أجمع وخاصة النظام الأمريكي الذي يدرك تماماً المآرب والنوايا والأطماع التي يتم العمل عليها وما تمثله من تهديد حقيقي لأمن واستقرار المنطقة الأهم في العالم.

وتابعت أنه في المقابل هناك إنجازات كبرى وتاريخية تمت في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سواء من حيث رسائله القوية للعابثين، أو كسر الجمود الطويل في المحاولات .. والعمل لتحقيق السلام والتي أثمرت عن نتائج مبشرة بأن تنتقل المنطقة إلى حقبة جديدة من السلام والانفتاح والتعاون ووضع حد لعقود من التوتر، وهي أمور يجب أن تتواصل ويتم البناء عليها والاستفادة من القرارات الشجاعة والتاريخية والسيادية التي واكبتها وأنتجت العديد من معاهدات السلام التي تُعتبر المنطقة برمتها في أشد الحاجة إليها.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن 2020 كان عاماً اتسم بالكثير من التحديات التي كانت الجائحة الوبائية سببها ودفعت إلى تفكير جديد في الكثير من القطاعات التي تبين أنها لم تعد تحتمل التأخير لتطويرها بهدف التعامل مع أي مستجدات، ويقترب العام 2021 والذي سيكون عاماً يواكب فيه العالم النتيجة التي يمكن أن تنتهي إليها الكثير من القضايا والتطورات.

- خلا -