عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 22-12-2020
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باللقاء الذي جمع بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبحثا خلاله تأمين أفضل سبل العيش الكريم وتحقيق السعادة والاستقرار الاجتماعي والمعيشي والاهتمام بصحة المجتمع والدور البارز للدولة في مواجهة جائحة كورونا بتوفير اللقاحات الطبية إضافة لمبادرة السياحة الداخلية في الدولة وتفعيل هذا القطاع الحيوي لجذب السياح من أنحاء العالم.

وسلطت الصحف الضوء على الإجراءات الاحترازية الجديدة التي اتخذتها بعض الدول لمواجهة انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا.

فتحت عنوان " قيادتنا فخرنا" .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن تأمين أفضل سبل العيش الكريم، وتحقيق السعادة والاستقرار الاجتماعي والمعيشي، والاهتمام بصحة المجتمع، كانت على رأس أولويات حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لدى لقائهما في دبي، ضمن نهج دائم خطته القيادة الرشيدة عبر توجيهات تستهدف تأمين أرقى مستوى من الرعاية والخدمات، بما يرسخ المستوى المتميز للدولة عالمياً.

وذكرت أن الجهود التي بذلتها الكوادر كافة، وأسهمت بالحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، وجعلت الإمارات في صدارة العالم بمحاصرة تداعيات وباء كورونا، كانت موضع تقدير سموهما، إضافة إلى الدور البارز الذي حققته الدولة في مواجهة الجائحة بتوفير اللقاحات الطبية، وتسجيل أعلى رقم من الفحوص، وتسخير التكنولوجيا في سبيل توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية والبحثية، وسرعة التعافي، اقتصادياً وسياحياً، والوقوف مع دول العالم بتأمين المساعدات الطبية لأكثر من 121 دولة.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أنه يحق للإمارات والإماراتيين الفخرُ بقيادتهم الرشيدة التي حرصت منذ تأسيس الدولة على تسجيل المنجز تلو الآخر، وقد حمل العام الحالي، وبرغم الظروف العالمية، منجزات كبيرة في مجال الفضاء والطاقة النووية، تعكس الإرادة والتصميم، بالتزامن مع دخول الدولة يوبيلها الذهبي، وانخراط مؤسسات الدولة والمجتمع في شراكة لرسم خططنا خلال الخمسين عاماً القادمة، محملين بالأمل والتفاؤل بمستقبل أفضل يسوده التنمية والازدهار والسلام.

من ناحيتها وتحت عنوان " السياحة الداخلية دعامة أساسية " .. كتبت صحيفة " البيان " يتعاظم دور السياحة الداخلية في الإمارات، على أكثر من مستوى، لما لها من تأثيرات مهمة، في تنشيط دورة الحياة، وتسريع عجلة الاقتصاد والتعافي، ومفاعيلها الإيجابية على القطاعات كافة، بما تخلقه من فرص للجميع، وتحسين حياة الناس ومعيشتهم.وغني عن القول، إن الإمارات تحرص على دعم هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الوطني، الذي بات يتبوأ موقعاً مهماً في أولويات القيادة والحكومة.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أكد في هذا المجال، أن التسويق السياحي لدولة الإمارات كوجهة واحدة، ضمن مقومات وعناصر جذب متعددة ومتنوعة، يرسّخ القطاع السياحي في الدولة كأحد أعمدة اقتصادنا الوطني.

وأ ضافت يتجلى حرص القيادة الرشيدة من خلال لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، واهتمام سموهما بالمتابعة الدائمة لكل الأولويات ذات العلاقة بتحصين المواطنين والمقيمين ضد أي تأثيرات سلبية للجائحة، وبث الثقة في مجتمع الإمارات وأوساط السياح بعد النجاحات التي حققتها الدولة في مواجهة «كورونا» وتوفير اللقاح.

وتابعت أنه ولا بد من الإشارة إلى أن الإمارات أكدت للقاصي والداني أنها استطاعت احتواء تأثيرات الجائحة، حين تمكنت من فتح أبوابها، أمام السياح من أنحاء المعمورة، حيث تجسدت الثقة الدولية، بحصول دبي خلال الصيف الماضي، على «ختم السفر الآمن»، الذي يمنحه المجلس العالمي للسفر والسياحة، ويشمل قائمة بالوجهات العالمية التي تتبنى بروتوكولات صارمة لحماية السياح.

وقالت في ختام افتتاحيتها ، إن قطار السياحة الداخلية انطلق برؤية استراتيجية، ستجعل من هذا القطاع أحد الروافد المهمة للدخل الوطني، ومن المؤكد أن الجهود المبذولة سترسّخ مكانته مستقبلاً، في ظل اهتمام القيادة الرشيدة بتنميته وتفعيل دوره بدرجة أكبر في الاقتصاد الوطني.

من جانبها وتحت عنوان " وطن الرفعة والتقدم".. أكدت صحيفة "الوطن" أن دولة الإمارات ستبقى وطناً يعكس عزيمة الإنسان على الريادة والتقدم والازدهار، وفي ظل قيادة رشيدة جعلت الإنسان الأغلى دائماً، فإن المسيرة ستكون قوية وتمضي لتحقيق جميع الأهداف التي يتم العمل عليها، وهو ما أكده كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، في جميع اللقاءات التي تجمعهما، وتستهدف دائماً خير الوطن وأبنائه وتعزيز السعادة ومستوى العيش الكريم، فتاريخ الوطن يخطه مداد من المحبة والتصميم على أن يكون دائماً حيث يجب في قمة المجد، وذلك في ظل قيادة تؤمن أنه يستحق الأفضل دائماً وأن لا سقف لمسيرة الإنجازات والنجاحات والتقدم، ففي كل وقت العمل دائم والأفكار الريادية حاضرة بقوة لتجعل القادم دائماً امتداداً لحاضر مزدهر.

وتابعت اليوم ونحن على أبواب عام جديد ونودع عاماً كان حافلاً بالتحديات جراء الجائحة الوبائية المتمثلة بـ"كوفيد19″، التي تمت مواجهتها بقوة وأثمرت الخطط الوطنية عن نجاحات عظيمة وفق النتائج المحققة، نترقب أن يكون العام المقبل 2021 الذي يصادف اليوبيل الذهبي للدولة .. الأهم والأقوى والأكثر تقدماً في مسيرة أكد من خلالها أبناء الإمارات أنهم شركاء حقيقيون في صناعة التاريخ المشرف للبشرية جمعاء، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال المباحثات التي جمعته وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالقول: "يجمعنا الوطن.. ويجمعنا التفكير بغد أفضل.. وتجمعنا رغبة أن يكون 2021 العام الأعظم في مسيرة الإمارات العربية المتحدة".

وأكدت أن مسيرة يحرص على ريادتها قادة الوطن ستبقى المثال الأبرز على ترجمة عزيمة الإنسان إلى منجزات، فما بين احتضان القيادة الرشيدة لأبناء الإمارات.. وشعب يكن كل الوفاء والولاء لقيادته، تكمن ملاحم العمل الوطني وريادة التوجه نحو الغد، فالنجاح خيار وحيد والعمل الذي يثمر كل تميز وفريد محصلة طبيعية لوطن يعمل كل من فيه لرفعته وعزته وشموخه..

ماضون دون أن يكون لأي تحدٍ القدرة على الحد من زخم المسيرة، حيث التمكين والدعم والتأهيل ليكون الجميع على قدر المسؤوليات الوطنية التي يتحمل أمانتها في كل ميدان ومحفل لخدمة أغلى الأوطان وأعزها وأكثرها ثقة بالمستقبل الذي تتم صناعته دون انتظاره.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد التركيز على القطاعات الحيوية وبحثها بهدف تعزيز دورة الحياة الاقتصادية بالقول: "ناقشت وأخي محمد بن راشد خلال لقائنا في دبي.. عدداً من المواضيع التي تهم الوطن والمواطن وفي مقدمتها حماية المجتمع تجاه التحديات الصحية وتعزيز دورة الحياة الاقتصادية والاجتماعية في ربوع الوطن".

وقالت في ختام افتتاحيتها ماضون بثقة وقدرة حقيقية نحو علياء المجد في كل ميدان، ونؤمن أن دعم القيادة وتسخيرها لجميع الموارد لخير الوطن سوف يكون كفيلاً بأن نحقق كل ما نعمل عليه من أهداف طموحة، فهنيئاً لشعبنا ووطننا بقيادة جعلت الإنسان دائماً الأولوية القصوى في كل توجه ومبادرة واستراتيجية لتكون السعادة العنوان الدائم في إمارات المحبة والسلام.

أما صحيفة "الخليج" فكتبت تحت عنوان " الكابوس المستجد" .. فيما كان العالم يتفاءل خيراً بأن اللقاحات الجديدة قد تضع حداً لكابوس كورونا المستجد، وبأن الوباء القاتل قيد المحاصرة، ليعود الناس كما كانوا يستمتعون بحياتهم، ويخرجون من جحيم العزلة والحصار، ويتخلصون من رعب الفيروس الذي يترصدهم، بعدما قضى على مئات الآلاف وأصاب الملايين، وضرب الاقتصاد والتجارة والحياة الاجتماعية، إذا بسلالة جديدة من هذا الفيروس تطل برأسها من بريطانيا، وتصيب عدة آلاف في أيام قليلة، وتؤدي إلى عزل الجزيرة، بعدما قررت معظم دول العالم، خصوصاً الدول الأوروبية القريبة وقف الرحلات الجوية إليها، وتعطيل حركة القطارات، في خطوة احترازية لمنع انتشار هذه السلالة الجديدة التي لم تعرف خصائصها ومدى انتشارها.

وأضافت أن الأطباء والعلماء الذين يتابعون هذه السلالة الجديدة من الفيروس يؤكدون عدم وجود دليل يشير إلى أنها أشد فتكاً أو تسبب مرضاً أكثر خطورة، أو أن اللقاحات ستكون أقل فعالية ضدها.

وأشارت إلى أن حالة القلق والخوف استشرت بسرعة في بريطانيا وبقية دول العالم، بانتظار المعلومات المؤكدة حول مخاطرالسلالة الجديدة، لكنّ دولاً أخرى غير بريطانيا، اتخذت إجراءات احترازية إضافية لمواجهة الاحتمالات كافة.. فيما قالت منظمة الصحة العالمية إنها على اتصال وثيق مع المسؤولين البريطانيين.. وستقوم بإبلاغ الدول الأعضاء والجمهور بمجرد معرفة المزيد حول خصائص هذه السلالة والآثار المترتبة عليها.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إن تحول بريطانيا لجزيرة معزولة عن العالم الخارجي، في سابقة غير مألوفة حتى خلال الحروب، يعني أن خطر السلالة الجديدة من فيروس كورونا قائم، وأن الإجراءات الصارمة التي اتخذت داخل بريطانيا، وفي الدول الأخرى، تعني أن العالم بات أكثر وعياً وحرصاً على مواجهة هذا الفيروس، حتى لا يقع فريسة له ويواجه المزيد من المصائب والكوارث، فيما هو لا يزال يصارع للتغلب على السلالة المعروفة من كورونا.