عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 28-12-2020
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الموازنة العامة لحكومة دبي للعام 2021 والتي تبرز حرص الحكومة على توفير حياة كريمة لأبناء الوطن والمقيمين على أرضه الطيبة وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في الإمارة.

وتناولت مواصلة النظام التركي ترسيخ احتلاله لليبيا في تحد واضح للقانون الدولي والقرارات الدولية الخاصة بليبيا والتي تدعو لخروج كل القوات الأجنبية ومجموعات المرتزقة وحظر توريد السلاح والحفاظ على سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها.

فتحت عنوان " موازنة الازدهار وسعادة الإنسان " قالت صحيفة " البيان " موازنة شكّل الإنسان مواطناً ومقيماً محورها، أما مبتغاها فيتمثل في ترسيخ دبي مدينة سعيدة للجميع، من خلال بناء اقتصاد متعاظم، وبنية تحتية قوية، وخلق الفرص الاستثمارية.. وهي بالطبع موازنة تبرز اهتمام الحكومة وسعيها إلى توفير حياة كريمة لأبناء الوطن والمقيمين على أرضه الطيبة، وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في الإمارة.

وأضافت هذا ما خلصت إليه أرقام الموازنة العامة لحكومة دبي للعام 2021، بإجمالي نفقات قدره 57.1 مليار درهم، التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، وتكمن خصوصيتها بأنها تأتي في ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية لعام 2020 وأزمة جائحة «كورونا» التي لا يزال الاقتصاد العالمي يعاني من آثارها.

وأشارت إلى أن اعتماد هذه الموازنة يتيح جميع السبل للتعامل مع الأزمة، واستعادة وتيرة النمو الاقتصادي، وتعزيز منظومة الدعم والإعانات الاجتماعية والخدمات الأساسية، وتبنّي سياسات أكثر ملاءمة في تحقيق التوازن بين النمو والاستقرار الاقتصادي والاستدامة المالية على المديين المتوسط والطويل، مع الاستمرار في جهود تنمية الإيرادات ورفع كفاءة الإنفاق، علاوة على زيادة مستوى مشاركة القطاع الخاص.

وتابعت أنه لكون الإنسان وسعادته شعارها الأساس، فإن حكومة دبي تواصل في موازنة العام المالي 2021 الاهتمام بالخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية والثقافية والاستثمار في خدمات البنى التحتية للإمارة، الأمر الذي جعلها واحدة من أفضل المدن للمعيشة في العالم.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إن هذه الموازنة جاءت لتؤكد مرونة دبي الكبيرة في مواكبة التطورات والتعامل بكفاءة عالية مع التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لجائحة «كوفيد 19»، والتي قدمت دبي خلالها، ولا تزال نموذجاً يحتذى على مستوى العالم في التعامل مع الطوارئ والأزمات بكل اقتدار.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " زيارة ملغومة " .. قالت صحيفة " الخليج " إنه من دون سابق إعلان، حط وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، ورئيس الأركان وكبار قادة الجيش في ليبيا، وكأن هذا البلد العربي صار أرضاً مفتوحة يمكن استباحتها في أي وقت، والدخول والخروج منها، وكأنها ولاية تركية، في تحد واضح للقانون الدولي والقرارات الدولية الخاصة بليبيا، والتي تدعو لخروج كل القوات الأجنبية ومجموعات المرتزقة، وحظر توريد السلاح، والحفاظ على سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها.

وذكرت أن هذه الزيارة بأهدافها ورمزيتها تشكل التفافاً على قرارات مؤتمر برلين، وعلى كل اللقاءات والاجتماعات التي عقدت خلال الأشهر الأخيرة بين الأطراف الليبية برعاية أممية، وتأييد من المجتمع الدولي، وتنقلت بين جنيف وتونس وبوزنقة والقاهرة وغدامس في محاولة للتوصل إلى حل سياسي ينهي حوالى العقد من الحرب الأهلية المدمرة التي أدت إلى تقسيم ليبيا، والعبث بمكوناتها الاجتماعية، وتخريب اقتصادها، وتهجير أهلها، وتحويل أرضها إلى ساحة صراع دولية، وإلى مرتع للإرهابيين الذين وفدوا إليها من كل حدب وصوب في إطار خطة تركية خبيثة للتوسع في القارة الإفريقية من خلال تخريب دولها.

وأكدت أن زيارة آكار وقادة جيشه إلى ليبيا ليست للسياحة، بل لتسعير المواجهة العسكرية، بعد إعلان قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، أنه لا خيار أمام القوات التركية سوى مغادرة ليبيا سلماً أو حرباً، وكأن آكار جاء إلى طرابلس ليحرض أركان «حكومة الوفاق» الذين التقاهم على رفض أي تسوية لا تكون تركيا شريكة فيها، ولها نصيب في الكعكة الليبية وفي ثرواتها، وإلا فما معنى أن يعلن برلمان أنقرة التمديد لوجود القوات التركية على الأراضي الليبية 18 شهراً، وما معنى أن يعلن آكار في طرابلس أنه بحث «سبل التصدي لأي تحرك معاد» من قبل قوات حفتر، حيث صار القائد العسكري التركي هو الذي يأمر ويقرر، وبات فايز السراج مجرد «باش كاتب» تركي مع من لف لفه في طرابلس.

ولفتت إلى أن زيارة آكار ترافقت مع صدور قرار عن مجلس الأمن يدعو كل المرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى الإنسحاب من ليبيا بما ينسجم واتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الأطراف الليبية في 23 أكتوبر الماضي، والتزامات المشاركين في مؤتمر برلين في يناير الماضي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وقد صدر البيان بإجماع أعضاء المجلس، ورغم ذلك فإن تركيا تدير ظهرها لهذا القرار، ولغيره من القرارات المماثلة، بعدما حوّل الرئيس رجب طيب أردوغان تركيا إلى «دولة مارقة»، تنتهك القرارات الدولية، وتعتدي على سيادة الدول المجاورة، وتشن حروباً بواسطة مرتزقتها.

وقالت في ختام افتتاحيتها إنه من الواضح أن ليبيا التي تعاني مثل غيرها من الدول العربية، وخصوصاً سوريا والعراق، هذا العدوان التركي الفاضح، لن تجد طريقها إلى السلام ما دامت أضغاث الأحلام تراود الرئيس التركي.

أما صحيفة "الوطن" فقالت تحت عنوان " نظام أردوغان قوة احتلال" ..

بوقاحة شديدة يعلن النظام التركي المضي في ترسيخ احتلاله لليبيا ضارباً بعرض الحائط المواقف الدولية الداعمة لاستعادة استقرار البلد وإنهاء أزماته ومعاناته، وبلغ الاستهتار والجنون التركي الذي بات معتاداً إلى درجة أن يدعي وزير دفاع نظام أردوغان الذي وصل إلى العاصمة الليبية طرابلس بأن قوات الجيش النظامي الليبي وهي القوات الشرعية ستكون أهدافاً للمليشيات التركية ؟! وأوضحت أنه ليست العبرة بالتهديدات التي تصدر بين حين وآخر عن نظام يفتقد الحكمة ويعاني تصحراً في المصداقية وفي إجراء أي محاكمات عقلية مع تسارع الانهيارات المتواصلة في مخططاته، لكن الوعي الحقيقي بأن عصبة أردوغان القابضة على السلطة في تركيا ترفض أن تعترف بكل توجه ليبي نحو إنهاء الأزمات، فمشوار طويل على مدى سنوات وبجهود دولية كثيرة تريد استقرار ليبيا سواء حرصاً عليها أو لتجنيب المنطقة حريقاً جديداً يمكن أن تصل نيرانه إلى الجوار، قد بدأت تثمر تفاهمات حول الكثير من الأمور الخلافية وتوشك أن ترى ترجمتها على أرض الواقع قريباً، فسارع نظام أردوغان كالعادة ليتصرف بحقيقته كقوة احتلال ويعمل على نسف كل اتفاق ممكن.

ولفتت إلى أن ما نراه من تصرفات تركيا في ليبيا، هو حلقة من مسلسل تركي طويل يقوم على التدخل والإجرام واستهداف الشعوب وقراراتها، وانتهاك سافر ومتواصل لأبسط مقومات وقواعد القانون الدولي، ولا شك أن ذراع الشر التركية المتمثلة بالإرهاب عبر احتضان وتبني فصائل كثيرة من المرتزقة، سوف تُقطع وتنتهي وتجبر أردوغان على الانكفاء إلى الأبد، حيث إن ادعاءات ومزاعم النظام التركي واهية والعالم يدرك تماماً أن أي محاولة لغض النظر عما يقوم به سوف يكون كارثياً وسينعكس مآس على حياة الملايين بعدة دول، لذلك أتت العقوبات الأمريكية الأخيرة لتكون رسالة بالغة الدلالة ولا تحتمل أي تأويلات بأن الصبر ينفد وأن السكوت عن ماكينات قتل وفوضى لن يكون دائماً دون ردة فعل تضع حداً لكل هذا العبث الذي تقوم به تركيا، خاصة أن أزماتها الداخلية المتفاقمة كافية لهز نظام يقوم على محاولة الهرب إلى الأمام، فالاقتصاد المنهك الذي تُضاعِف من أوضاعه العقوبات والتلويح بتشديدها، والغضب الداخلي جراء القمع .. جميعها أزمات حلولها في الداخل التركي وليس عبر معاداة الآخرين في ليبيا وسوريا والعراق وأرمينيا وغيرها الكثير.

وأكدت "الوطن " في ختام افتتاحيتها أن العالم لن يقبل بأن تعود أطماع تاريخية إلى الواجهة مجدداً، كما لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بأي تمدد أو خروج لجماعة "الإخوان" الإرهابية من أوكارها بعد كل ما بدر منها وباتت مدرجة على أغلب القوائم السوداء، والنظام التركي الذي يتاجر بكل شيء لن يكون قادراً على مواصلة ما يقوم به إلى ما لانهاية.. وكل مكان تدخل به سوف يخرج منه مع أذرعه وأدواته البغيضة مهما كابر.

- خلا -