عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 29-12-2020
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها قدرة دولة الإمارات على مواكبة المتغيرات وتحقيق سعادة الإنسان رغم التحديات والظروف التي يشهدها العالم ما جعلها وجهة موثوقة للسياح والزائرين فضلا عن منهجيتها الاستباقية في اتخاذ القرارات وفي هذا الإطار وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بتمديد التأشيرات السياحية لكافة السياح الذين يزورون الدولة حالياً لشهر إضافي دون أي رسوم حكومية نظراً لإغلاق بعض الدول مطاراتها بشكل مؤقت وتقييد حركة الدخول والخروج منها.

كما سلطت الصحف الضوء على استمرار النظام التركي في توسيع تدخلاته في شؤون دول المنطقة والتعدي على سيادتها وتصدير الإرهاب والإرهابيين إلى دول الجوار .. إضافة إلى المشهد في العراق ومحاولات حكومته فرض هيبة الدولة وإعلاء سلطة القانون ومحاربة الفوضى والتخلص من السلاح المنفلت ونفوذ الميليشيات الطائفية.

فتحت عنوان " الإمارات.. الوجهة الأسعد " .. قالت صحيفة " البيان" إن منهجية الدولة الاستباقية، ومرونتها في اتخاذ القرارات والإجراءات، وجاهزيتها الدائمة لجميع المتغيرات، سمات ميّزت على الدوام سياسة الإمارات، وسعيها الدائم نحو تحقيق سعادة الإنسان وأمنه وطمأنينته، مواطناً ومقيماً وزائراً، وهو الذي كان ولا يزال محور اهتمام القيادة الرشيدة، ومبادراتها المتواصلة نحو ترسيخ ريادة الدولة، وإعلاء مكانتها.

وأشارت إلى أنه في هذا السياق، يأتي توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، بتمديد التأشيرات السياحية لكافة السياح الذين يزورون الدولة حالياً لمدة شهر إضافي، ومن دون أي رسوم حكومية، إذ يعكس بوضوح رؤية قيادتنا المتفردة في مواكبة المتغيرات العالمية، ومراعاة الظروف الحالية التي يمرّ بها العالم، جراء إغلاقات بعض الدول مطاراتها بشكل مؤقت، وتقييد حركة الدخول والخروج منها.

وأوضحت أن توجيه سموه، لكافة الجهات الحكومية، بتسهيل الإجراءات خلال الفترة المقبلة على زوار الدولة، والسياح الذين قصدوها مع عائلاتهم لقضاء إجازات نهاية العام فيها، يهدف إلى ضمان راحة ضيوف الدولة وسلامتهم وسعادتهم، ليكونوا مطمئنين خلال قضاء إجازاتهم في «أجمل شتاء في العالم».

وأضافت "البيان" في الختام أن الإمارات، ومن خلال إجراءاتها المدروسة، ونجاحها المشهود في السيطرة على الوباء والحد من آثاره، تؤكد من جديد قدرتها الدائمة على مواكبة المتغيرات، وتحقيق سعادة الإنسان ورفاهيته، رغم كل التحديات والظروف التي تحيق بالعالم، لتكون اليوم وجهة رائدة وموثوقة لملايين السياح والزائرين، الذين قدموا إليها ليعيشوا أجمل لحظاتهم بين ربوعها الساحرة، وكنوزها الثقافية والعمرانية، بكل راحة بال وسعادة وطمأنينة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " تركيا.. استبداد وتدخلات " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" عام جديد صعّد فيه الحزب الحاكم في تركيا، حملاته القمعية ضد الشعب التركي، ووسّع تدخلات أنقرة في شؤون دول المنطقة، والتعدي على سيادتها، واستمر في تصدير الإرهاب والإرهابيين إلى دول الجوار، في الوقت الذي يعاني الداخل التركي أزمة اقتصادية صعبة عمّقها تراخي السلطة في إجراءاتها للحفاظ على صحة المجتمع من تأثيرات جائحة كورونا.

وأضافت لم يلتفت أردوغان ولا نظامه لتنديدات العالم بتحركات نظامه لزيادة التوتر في شرق المتوسط عبر التنقيبات عن مصادر الطاقة بشكل غير شرعي، وسعيه إلى تصعيد العنف في المنطقة بإرسال شحنات الأسلحة والعتاد بشكل متواصل لإذكاء الصراع الليبي، في مخالفة للقوانين والقرارات الدولية، إلى جانب تحركاته الاستعمارية التوسعية واستفزازاته العسكرية على الحدود مع دول الجوار.

ولفتت إلى أن سياسات عدائية للحزب الحاكم التركي، تسببت في فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نظام امتهن صناعة الأزمات ودعم الإرهاب، ولم يستجب لدعوات أبناء شعبه في الداخل والخارج، بضرورة وقف التدهور الاقتصادي، وإنهاء الاستبداد، والالتفات لوقف التراجع في المنظومة الصحية جراء وباء كورونا.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن العزلة نتيجة مسبقة واضحة لمثل هذه السياسات غير المنسجمة مع نبض الشارع التركي وتتناقض مع طموحاته، في الوقت الذي تلتحم فيه جهود العالم ودول المنطقة لمواجهة التحديات العالمية، وتتكاتف أفكارهم لإنهاء الصراعات بالحوار، وتعزيز سبل إحلال السلام والاستقرار.

من جهة أخرى وتحت عنوان " هيبة العراق في الميزان " .. قالت صحيفة " الخليج " يباشر العراق معركة متعددة الوسائط لفرض هيبة الدولة والتخلص من السلاح المنفلت ونفوذ الميليشيات الطائفية، وهي مهمة تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالمضي فيها لإعلاء سلطة القانون ومحاربة الفوضى مدعوماً من رئيسي الجمهورية والبرلمان، برهم صالح ومحمد الحلبوسي، فضلاً عن القيادة العامة للجيش ويبدو أن المعركة، التي تأجلت طويلاً، قد أزفت ساعتها، وأصبحت حتمية ولا خيار فيها من أجل بقاء الدولة ومستقبل البلد.

وتابعت في كل يوم تشدد الحكومة العراقية على هذا الاستحقاق، وتؤكد أن بقاء السلاح المنفلت لا يستقيم مع شروط دولة القانون. ويتصاعد هذا التصميم مع تحركات أطراف مشبوهة تعمل على إعادة التوتر إلى بغداد، وقامت باستهداف «المنطقة الخضراء»، حيث توجد المقرات الرسمية للحكومة والسفارة الأمريكية وعدد من البعثات الأجنبية.. مشيرة إلى أن أكثر ما يثير قلق الحكومة العراقية أن بعض الأطراف لا تضع مصلحة البلد في صدارة الاهتمام، وتحاول أن تنفذ أجندتها الخاصة على حساب الأمن الوطني وسمعة الدولة في العالم ومن التطورات المشجعة أن أغلب القوى السياسية تعلن مساندتها لجهود الحكومة في حماية الأمن الوطني.

وأكدت الصحيفة في الختام أن هيبة العراق في الميزان، والمرحلة المقبلة حاسمة وقد تكون مثقلة بالتضحيات، بالنظر إلى أن الاستحقاق كبير والتهديدات الأمنية قائمة بفعل محاولات القوى الخارجة على القانون والتمرد على السلطات فرض أهدافها على سيادة الدولة.

من جانبها وتحت عنوان "العراق والعام الجديد" .. قالت صحيفة "الوطن" إنه من ضمن ما تميز به العام الجاري في العراق، أن الغضب الشعبي المتصاعد ضد الوجود الإيراني بكافة وجوهه "السياسية والعسكرية والاقتصادية" قد بلغ حداً لا يمكن لأي متابع أن يقلل من حجمه، فالعراق الجديد الذي يبحث عنه أهله منذ عقود وليس سنوات، يستوجب أجهزة دولة قوية ووضع مصلحة البلد فوق كل اعتبار آخر، وهذه الحقيقة التي طالما لعبت عليها الطبقة السياسية المتحزبة أو المغلفة برداء ديني وتوالي الخارج، كانت كارثة ووبالاً حقيقياً أصاب مساعي العراقيين لبناء بلدهم في مقتل، وتبين أن محاولات التخويف والتهويل التي اتبعها أصحاب المناصب لم يكن لها وجود على أرض الواقع، فمختلف فئات الشعب العراقي تتقاسم المعاناة والألم والويلات وتبدد الآمال وكل ما يسببه التدخل الإيراني الكارثي في بلدهم، وبالتالي كانت صرخة الغضب التي وحدت الجميع وجعلت من شوارع المدن وميادينها الرئيسية مكاناً للتجمع وإطلاق صرخات مدوية سرعان ما تبين أنها أقوى من عمليات القمع والترهيب التي اتُبع خلالها القتل والخطف والتنكيل الذي واجهه الشعب العراقي بالمزيد من الصبر والثبات في مواجهة داء يعرف تماماً مصدره القادم من خارج الحدود ويتحرك عبر وجوه كثيرة ارتضت أن تكون أداة لذلك المحتل الذي يحيك المؤامرات للإتيان على قرار العراق وثرواته ومصيره.

وذكرت أن محاولات التهويل لم تتوقف بل تم الإيعاز للمليشيات باستهداف المنطقة الخضراء بهجمات إرهابية بهدف خلط الأوراق وتوتير الأجواء بالمزيد من الفوضى، لكن الوعي الشعبي كان كافياً أن يقف خلف الحكومة العراقية ويعطيها القدرة على التصدي لجميع تلك المحاولات، فلا يمكن أن يقوم العراق الجديد بوجود سلاح غير شرعي وقوات ومرتزقة تعارض المؤسسة العسكرية التي يجب أن تكون حامية لكل العراق وشعبه.

وأضافت أنه اليوم مع اقتراب دخول العام الجديد، والحديث عن ترقب واسع في الشارع العراقي لتوجه الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، فإن الأغلبية العراقية حسمت خياراتها وأعلنت مواقفها الثابتة أنها عروبية بامتياز وأن كل محاولات الطغيان لتغييب هذه الحقيقة مصيرها الفشل، خاصة أن سنوات طويلة جعلت الفقر والحاجة لأبسط مقومات الحياة في واحد من أغنى بلدان العالم فوق طاقة البشر على الاستيعاب، وكل الأزمات والمعاناة معروفة الأسباب والمصدر، والوعود الجوفاء باتت خلف الشعب العراقي وكل قيادة تعمل لتحقيق مطالبه بدعم عربي يريد لبلاد الرافدين أن تشفى من الأمراض الكثيرة التي أصابتها.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن العام 2021 الذي يقترب سيحمل الجديد للشعب العراقي الحريص على فتح صفحة جديدة تضع حداً لكل ما تعرض له العراق ويؤسس للخلاص من الطغيان والإرهاب المقيت الذي يعاني منه.

- خلا -