عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 30-12-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الجهود التي بذلتها الدولة على مختلف الصعد وفي جميع المجالات خلال أزمة كورونا العالمية فقد عززت منظومتها للأمن الغذائي وقدمت الدعم الاقتصادي والاجتماعي ونجحت منظومتها الصحية في التصدي والحد من انتشار الفيروس ومدت الدولة يدها لمساعدة الآخرين ودعمت صمود معظم دول العالم من خلال مساعداتها الطبية المتواصلة لنحو 1.6 مليون من العاملين في المجال الطبي وكانت شريكا هاما في تطوير واختبار اللقاحات وأطلقت مبادرة "إئتلاف الأمل" لتسهيل ودعم توزيع 6 مليارات جرعة من التطعيمات حول العالم وإجلاء العالقين من عدة دول وتسهيل عودتهم إلى أوطانهم إضافة إلى ما تقدمه من تسهيلات لمن يتواجد على أرضها وأخرها تمديد التأشيرات السياحية لمدة شهر دون رسوم حكومية.

فتحت عنوان " غذاؤنا.. أمن واستدامة " قالت صحيفة "الاتحاد" شراكات دولية، وتوظيف التكنولوجيا في الصناعة، وتحفيز القطاع الزراعي، وإقرار التشريعات لحماية المنتج والمخزون المحلي، عناصر أساسية في رؤية الدولة لتعزيز منظومة الأمن الغذائي، ضمن خطة واضحة تتميز بالمرونة لتحقيق أهداف محددة تضمن غذاءً مستداماً في مواجهة التحديات والتغيرات.

وأضافت أزمة «كورونا» العالمية، أظهرت مواطن القوة لدى الدولة في قدرتها على احتواء تداعيات الجائحة، فإلى جانب تميزها صحياً واقتصادياً، استطاعت الإمارات أن تكون في صدارة العالم في تحقيق الأمن الغذائي للمجتمع، وضمان ديمومته، وتوريد مختلف السلع في الأسواق، دون أدنى تأثير لتراجع الحركة التجارية والتصديرية بين الدول، مستندة لعقود من التخطيط والعمل والإنجاز في إطار نهجها الاستشرافي للتحديات.

وأشارت إلى أن الإمارات خطت الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي عام 2018 استعداداً للخمسين لتكون الأفضل عالمياً في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول عام 2051، وضمن أفضل 10 دول بحلول عام 2021، وتبنت لتحقيق هذا الهدف 38 مبادرة رئيسة قصيرة وطويلة المدى، بالتزامن مع تنفيذها مبادرات مؤسسية ومجتمعية عديدة لترسيخ سلوكيات استهلاكية تحد من هدر وفقد الغذاء، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في سلسلة التصنيع الغذائي.

وأكدت "الاتحاد " في ختام افتتاحيتها إن توجيهات القيادة الرشيدة، وتأكيداتها المتواصلة خلال الأزمة على ضمان الأمن الغذائي للمجتمع، شكلت هادياً ومحفزاً استنهض جهود مختلف المؤسسات والمصانع والمزارع التي أثبتت بتكاتفها قدرتها على الاستجابة السريعة لأي متغير، وساهمت في أن تكون الإمارات الدولة الأسرع عالمياً في التعافي بمختلف المجالات.

من ناحيتها وتحت عنوان " نموذج الإمارات الحضاري " .. كتبت صحيفة " البيان " تتربع الإمارات في نهاية 2020 على قمة التفوق في تعاملها مع جائحة فيروس «كورونا»، التي أبقت العالم وسط عام من القلق والإرباك، لتقدم الإمارات ريادة جديدة في إدارتها للأزمات، من خلال استراتيجيتها المتكاملة في مواجهة الجائحة وتبعاتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك من خلال المستوى الحضاري العالمي الذي تميزت به، حيث تجاوزت جهودها حدودها الجغرافية لتمتد بدور حيوي فاعل في جميع أرجاء العالم.

وأكدت أن اهتمام القيادة ومتابعتها المباشرة منذ بدء الجائحة، والخطط المدروسة بعناية، وقفت خلف نجاح كبير في الحد من انتشار الفيروس، لتكون الدولة بين الأقل إصابة عالمياً، والأقل في نسبة الوفيات، والأعلى في نسب الشفاء، إذ عمدت الدولة منذ البداية إلى توسيع نطاق الفحوصات للكشف المبكر عن الإصابات ومعالجتها وتجنب انتشار الوباء، فكانت في الصدارة العالمية في عدد الفحوصات التي تجاوزت مع نهاية العام 20 مليوناً من الفحوصات بمختلف أنواعها.

وذكرت أن الرؤية الشاملة التي نظرت بها الدولة إلى هذا المهدد، جعلتها أيضاً سباقة في تقديم الدعم الاجتماعي والاقتصادي والنفسي، لتكون الأسرع تعافياً عالمياً من كل الآثار السلبية للجائحة، وتعود إلى دورة الحياة الطبيعية، بإجراءات متواصلة كان آخرها السبق إلى توفير خيارات واسعة من اللقاحات الآمنة للجميع إضافة إلى هذه الجهود الوطنية، سارعت الإمارات إلى دور دولي استثنائي بدعم صمود معظم دول العالم من خلال مساعداتها الطبية المتواصلة، التي حصنت أكثر من مليون كادر طبي يعملون في الخطوط الأولى للمواجهة، كما كانت شريكاً مهماً في تطوير واختبار اللقاحات، وأطلقت مؤخراً مبادرة «إئتلاف الأمل» لتسهيل ودعم توزيع 6 مليارات جرعة من التطعيمات حول العالم، مع رفع هذه القدرة إلى 18 ملياراً في نهاية عام 2021، لتقدم نموذجاً ملهماً في التكاتف الدولي لمواجهة مختلف التحديات المشتركة.

وقالت في ختام افتتاحيتها :" 2020 كان صعباً على الجميع، لكنه في الإمارات كان عاماً أضاء على قدراتها الفائقة والفريدة وجاهزيتها الدائمة لأي تقلبات، ونهجها الثابت في محبة ونشر الخير للجميع".

من جانبها وتحت عنوان " وطن الملاحم الإنسانية " .. قالت صحيفة "الوطن" في افتتاحيتها تؤكد دولة الإمارات عِظم قيمها وريادتها الإنسانية الراسخة التي تتم ترجمتها أفعالاً على أرض الواقع، ولاشك أن قمة المواقف النبيلة هي التي تظهر زمن المحن والصعوبات والتحديات، وفي عام استثنائي على غرار العام الحالي الذي عانى منه العالم الكثير خاصة جراء الجائحة الوبائية التي ضاعفت الأزمات خاصة في الدول التي تشهد تقلبات وصراعات وتفتقر إلى الاستقرار على الصعد كافة، لكنه كان عاماً استثنائياً بالعطاء الوطني الإماراتي على الصعيد الإنساني، إذ تم تسجيل ملاحم في ميادين الدعم الإغاثي ومد اليد للآخر.

وتابعت لاشك أن البشرية تفخر وتتضاعف همتها وهي تتلمس بوضوح نتائج يد الخير الإماراتية التي تسابق الزمن في جميع الاتجاهات لتغيث وتداوي وتعزز العطاء، ولاشك أن قرارصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، بتمديد مدة تأشيرات السياحة لمدة شهر بدون دفع أي رسوم حكومية، من المبادرات التي تعكس إنسانية الدولة وقوتها واحتضانها للجميع، وهي تأتي ضمن مسيرة إنسانية متواصلة لم تتوقف قدمت للبشرية جمعاء أعظم الأمثلة، خاصة أنها تأتي بعد أن عادت الكثير من الدول إلى الإغلاق وتوقيف الرحلات الجوية تحسباً للسلالة الجديدة من "كوفيد19″، فأكدت الإمارات أن هذه الأرض الطاهرة نصير للإنسان ولا تتوانى عن احتضان ورعاية كل من تنعكس عليه الظروف الصعبة، كما أنها واحدة من وجوه الأصالة والكرم العربي في تمديد التأشيرات اعتزازاً بنهج وطن وتأكيداً لثوابته بأن الإنسان دائماً وأبداً هو الهدف.

وأضافت أنه قبل ذلك كان إجلاء العالقين من عدة دول وتسهيل عودتهم إلى أوطانهم وخاصة من الصين، بمبادرة وتوجيه من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، من ضمن المبادرات التي أكدت أن الإمارات دولةٌ أقوى من التحديات ولا تتردد في إغاثة من تقطعت بهم السبل لتكون بوابة الفرج وانجلاء الغمة كما هو عهد العالم بها، وانطلاقاً من مسؤولية تاريخية قبلت أن تحمل أمانتها انطلاقاً مما تحفل به من قيم ورفعة وأصالة تؤكد أنها وطن الإنسان.

وأكدت في الختام أن الدعم الإنساني لعشرات الدول ومئات آلاف العاملين في خطوط الدفاع الأولى"1.6 مليون"، شاهد تاريخي متواصل على الإحساس بالإنسان والمسارعة لنجدته ودعمه، واليوم يدرك الجميع أن الوطن الذي تقترن به الكثير من الصفات العظيمة هو وطن الإنسان في ريادة راسخة تؤكد أن الإمارات أهل للعزيمة والمبادرة لخير البشرية في كل زمان ومكان.

- خلا -