عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 31-12-2020
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن بالتزامن مع وصول حكومة الكفاءات اليمنية الجديدة لبدء عملها بعد تشكيلها تنفيذاً لاتفاق الرياض في محاولة لتمرير مشروع شرير يسعى إلى تقويض فرص الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة .. مشيرة إلى أن دولة الإمارات شددت في إدانتها لهذه المحاولات الإرهابية التخريبية على أهمية مواجهة خطر انقلاب ميليشيات الحوثي بكل يقظة وإصرار وأكدت أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية مستمر في دعم ومساندة كل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني الشقيق ويسهم في استقراره وأمنه.

فتحت عنوان " إرهاب جبان " .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن الهجوم الإرهابي الذي طال مطار عدن، لم يستهدف حكومة الكفاءات اليمنية الجديدة فحسب، وإنما كل يمني طامح إلى السلام والاستقرار.. مشيرة إلى أن المستفيدين من التخريب جبناء، سواء كانوا من الانقلابيين الحوثيين أو الجماعات المتطرفة المرتبطة بـ«القاعدة» و«داعش» أو تلك التي تلقت صفعة كبرى من اتفاق الرياض ودخوله حيز التنفيذ.

وأضافت أن الإمارات في إدانتها الشديدة لهذه المحاولات الإرهابية التخريبية، تشدد على أهمية مواجهة خطر انقلاب ميليشيات الحوثي، بكل يقظة وإصرار.

وأكدت أن المشاريع الشريرة الهادفة بالتحريض، والتخريب، والعنف، والإرهاب، إلى تقويض فرص أمن واستقرار اليمن والمنطقة، مآلها الفشل أمام مشروع السلام الذي تقوده المملكة العربية السعودية، والإرهابيون راحلون أياً كانت انتماءاتهم واتفاق الرياض باقٍ، ومحاولات تثبيت الفوضى وإرباك المشهد مكشوفة من تجار الموت سواء من الانقلابيين أو الإرهابيين.

وشددت على أن الحكومة لن تغادر عدن، والأعمال الإرهابية أياً كان من يفتعلها، لن تثنيها عن ممارسة مهامها وأولها إنهاء الانقلاب. والتحالف مستمر في دعم ومساندة كل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني.

واختتمت افتتاحيتها بالقول : " رحم الله الشهداء الذين سقطوا غدراً بحقد تجار الموت، والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل".

من جهتها وتحت عنوان " هجوم جبان" .. أكدت صحيفة " البيان" أن أيادي الشر التي امتدت لمحاولة اغتيال مستقبل الاستقرار في اليمن، لا تستحق أقل من الإدانة الحازمة، المقرونة بجهد دولي صارم يوقف أصحاب الأجندات الخبيثة عند حدود القانون الدولي، وتضعهم في مكانهم الصحيح خارجين على القانون والشرعية الدولية.

وقالت من هذا المنطلق، جاء موقف دولة الإمارات حازماً ومندداً بالهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار العاصمة اليمنية المؤقتة في عدن، بالتزامن مع وصول وزراء وأعضاء حكومة الكفاءات اليمنية الجديدة، لبدء عملها بعد تشكيلها تنفيذاً لاتفاق الرياض. وهذا موقف يمثل امتداداً لسياسة دولة الإمارات الساعية إلى تحقيق استقرار البلد الشقيق، وإبعاده عن أصحاب الأجندات التخريبية، التي تغامر بدماء اليمنيين خدمة لقوى إقليمية غريبة.

وأضافت في هذا السياق، فإنه من الواضح، للقاصي والداني، أن هذا الهجوم الجبان، إنما يستهدف بالأساس اتفاق الرياض، في محاولة يائسة لتمرير مشروع شرير يسعى إلى تقويض فرص الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة وبطبيعة الحال، فإن مثل هذه الهجمات، توضح طبيعة الخطر الذي يواجه المنطقة، ويمثله الانقلاب الحوثي، وحجم الفزع الذي تشعر به الميليشيات من جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الداعم والمساند للشعب اليمني الشقيق.

وذكرت أنه مما لا شك فيه كذلك، أن مثل هذه الأفعال المدانة عالمياً، والمجرمة بالقانون الدولي، لن توقف بحال من الأحوال تنفيذ اتفاق الرياض، الذي سيمضي قدماً، إلى أن يتحقق الاستقرار، بعزيمة اليمنيين وحكومتهم الشجاعة، وإبعاد خطر العبث الذي تمارسه بعض القوى الإقليمية، التي ما فتئت تحاول المقامرة باستقرار المنطقة.

وقالت في الختام إن في هذا الموقف الإماراتي، دعوة للمجتمع الدولي، أن يقوم بمسؤولياته، إزاء الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإرهاب الجبان " .. أكدت صحيفة "الوطن" أن الإرهاب عمل جبان وحشي لا إنساني.. ولا يمكن أن يقدم عليه عاقل أو مؤمن بالإنسانية وقيمها وحرمة النفس أو صاحب حق، ولاشك أن ما جرى في مطار عدن الدولي من اعتداء آثم بالتوازي مع وصول الحكومة الشرعية التي طال انتظارها لتباشر مهامها، عمل إرهابي يقدم عليه أعداء اليمن الذين هالهم التوافق حول بدء صفحة جديدة في البلد الذي عانى طويلاً جراء المليشيات الانقلابية وجرائمها، فرهان الجبناء لا يكون إلا على بلد يتعرض للهزات ومحاولة عرقلة أي جهود لإنجاز حل يحظى بدعم الأغلبية الكاسحة من الشعب اليمني، حيث سقط جراء ذلك العمل الهمجي الإجرامي عدد كبير من الضحايا ما بين قتيل وجريح، ذلك هو الإرهاب الذي أراد أن يغيب احتفالات اليمن بقرب انفراج الأزمة ليحل الحزن والأسى والويلات ونشر الخوف والرعب والترهيب.

وأضافت أن الفعل الإرهابي الجبان بالتأكيد لاقى ردود فعل واستهجان دولي واسع، وقد أدانت دولة الإمارات الاعتداء الشرير الذي يستهدف في حقيقته اتفاق الرياض وجهود إحلال السلام والاستقرار، كما لاقت المحاولة الآثمة إدانة عالمية للوحشية التي استهدفت الأبرياء والحكومة الشرعية العائدة إلى اليمن والتي رأت النور بناء على اتفاق الرياض الذي يحظى بدعم عربي ودولي واسع من قبل كافة الحريصين على مصلحة اليمن، خاصة أن البحث عن توافق يكون قابلاً للبناء عليه ورص الصفوف للعمل وتوحيد الكلمة عملية مستمرة منذ سنوات واكبها دعم من الدول الحريصة على اليمن التي تقف معه تاريخياً وتدعم شعبه الشقيق وتؤمن أن استعادة أمنه واستقراره وبسط الشرعية ووضع حد للتدخلات هو تعزيز لأمن المنطقة برمتها، إذ يريد له الأشقاء الحقيقيون أن يكون سليماً معافى لا أن يكون خاصرة رخوة ومصدراً لاستهداف المنطقة وأمنها وسلامتها.

وتابعت أن الإرهاب لن يكون قادراً على قهر إرادة الشعوب، ومهما اعتقد المراهنون على العنف والموت وسفك الدماء بأن هذه الأساليب الرخيصة يمكن أن تحقق مآربهم فلن ينالوا إلا اللعنة والشجب والاستنكار والنبذ، فهؤلاء ليسوا أعداء شعب أو دولة أو منطقة فقط، بل هم أعداء للإنسانية وقيمها ومثلها وحاضرها ومستقبلها وأجيالها وكل ما يمت إليها بصلة، ولا حل للبشرية جمعاء إلا بالقضاء على الإرهاب بجميع حالاته ومسمياته وسوق المتورطين إلى حيث يستحقون لتقول العدالة كلمتها بحق جنونهم وما أقدموا عليه من جرائم ومجازر يندى لها الجبين.

وأكدت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن اليمن سينتصر وسيتعافى وسيكون لجميع أبنائه المؤمنين بوحدته ومستقبله، أما الذين يواصلون طريقهم الآثم فسيجنون الخيبات والهزيمة أمام الفطرة الطبيعية للإنسان وعزيمة الشعوب التي ترفض العنف والبطش والوحشية وسينتصر اليمن بثباته وعزيمة شعبه المؤمن بحاضنته الخليجية والعربية وأصالة تاريخه والرغبة الأكيدة لدى الأغلبية الشعبية المصممة على بناء يمن جديد متعاف من كل ما يعيق نهضته الحقيقية.

- خلا -