عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 02-01-2021
-

 اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الإمارات كتبت قصة نجاح، لم تقف عند محاصرة فيروس كورونا بكوادر كفؤة وقدرات صناعية وتقنية وتوفير أمن غذائي ودوائي وفحوص حديثة وأبحاث لقاحات، بل إن عجلة التنمية استمرت في الدوران فيما استطافت دبي ان تبهر العالم مجددا.

فتحت عنوان " دبي تبهر العالم" قالت صحيفة البيان ان دبي استطاعت أن تبهر العالم مجدداً، رغم ظروف الجائحة الصحية التي يمر بها العالم، ففي الوقت الذي احتفلت فيه دول العالم بالعام الجديد 2021 بلا جمهور، نظّمت دبي احتفالاً استثنائياً شاهده مئات الملايين عبر العالم.

واضافت ان دبي ليست كغيرها، بل هي حالة فريدة على جميع المستويات، تبهرنا كل يوم بكل ما هو جديد، وما ليس له نظير في العالم، لأنها «دانة الدنيا» التي يقودها محمد بن راشد عبر فريق متميز ومتفانٍ ومخلص، يؤمن بأنه ليس هناك مستحيل، ويسبق القول بالفعل، ويقول ما يفعل ويفعل ما يقول، وهذا دأب القيادة الرشيدة. .. بالأمس طوينا صفحة عام مضى بحلوه ومره، عام شل العالم أجمع بتداعيات الجائحة وتحدياتها، إلا أن دبي، كعادتها، أبهرت العالم، وأثبتت أن الصعاب حافز للنجاحات، وهذا ليس بغريب على فريق أسسه محمد بن راشد.

واعتبرت انه ومع انطلاق 2021، أطل علينا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي مهنئاً بالعام الجديد ومبشراً بعام استثنائي يزخر بأحداث مفصلية مهمة، مستنهضاً الهمم للاستعداد لها. ولأنها قائمة على التخطيط المسبق، والخطط المدروسة بعناية، فإن دبي وفريقها، يتطلّعون لإنجازات جديدة في هذا العام، بعضها مدرج ضمن الروزنامة والبعض الآخر يأتي ضمن المفاجآت السارة التي عودتنا دبي عليها، وكما يقول ولي عهد دبي، «عامٌ نسابق به الحاضر للمستقبل الواعد».

وخلصت الى القول ان النجاح حليف دائم لدبي، لأنها تعمل ضمن فريق واحد، وهي مستمرة في التميز والريادة والعطاء والارتقاء والإبداع والبناء، لخدمة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.. 2021 هو اليوبيل الذهبي للإمارات، وفيه نحتفل بخمسين عاماً مضت، ونستعد لخمسين عاماً مقبلة، لتتوّج الإنجازات بمئوية الإمارات في 2071.

من جانبها وتحت عنوان " هدفنا واحد" قالت صحيفة الاتحاد ان 2020، رحل لكن ليس بهدوء، فقد حمل منذ بدايته نذر وباء عمّ البشرية، وغيّر مشهد الحياة، وأبعد الناس بأجسادها وأفقدهم أحباء، لكنه لم يفقد العالم الأمل، فدفع الأمم إلى استنهاض جل إمكاناتها وقدراتها، والتلاقي على هدف واحد لمواجهته، فضحى خط الدفاع الأول، واخترع العلماء، وانتصرت إرادة وعزيمة البشرية على عدو مشترك للإنسانية جمعاء.

وضافت " ونحن ندخل عامنا الجديد 2021، على وقع الأزمة التي قاربت على الانتهاء، ندرك بأن الوحدة والتكاتف والتعاون هو سبيل العالم للانتصار على التحديات، وأن صحة الإنسان هي عماد الأوطان ومستقبلها، وأن الاستعداد والتخطيط لكل ما هو قادم مرتكز رئيس في الإدارة الناجحة، وأن التنمية المستدامة هي الضمان لحياة أفضل للأجيال القادمة".

ونبهت الى انه من قيمها ونهجها وتخطيطها السليم، كتبت الإمارات قصة نجاح، لم تقف عند محاصرة الجائحة بكوادر كفؤة وقدرات صناعية وتقنية وتوفير أمن غذائي ودوائي وفحوص حديثة وأبحاث لقاحات، بل إن عجلة التنمية استمرت في الدوران، فانطلقت بمشاريعها للفضاء وأنتجت الطاقة النووية السلمية، وفتحت طريق السلام في المنطقة، ونشرت التسامح في العالم.

وخلصت الى انه مع بداية العام الجديد، الذي ندخله بتفاؤل وأمل، تنطلق الإمارات في يوبيلها الذهبي لمرحلة كبرى من التنمية، ترسم ملامح الخمسين عاماً القادمة بمزيد من الإنجازات، وتعزز حضورها في العالم الذي تشاركه مسيرته بنشر الازدهار وإنهاء الصراعات بالحوار والتعاون والتعايش، وتعزيز فرص الأمن والاستقرار والسلام على الأرض.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " إصرار تركي على التخريب" قالت انه فيما تتواصل جهود أطراف ليبية وعربية لتضييق شقة الخلافات بين مختلف المكونات السياسية والقبلية، وتمكين الشعب الليبي من تحديد خياراته تعلن تركيا "أن القوات المسلحة التركية ستواصل أنشطتها بحزم في ليبيا وسوريا والعراق، وأذربيجان، وقبرص وشرق البحر المتوسط، وبحر إيجه" مما يشكل إعلاناَ صريحاً برفض أية تسوية سياسية في ليبيا، بل وإحباط أي جهد لوضع آلية لمخرجات الحل المقترح بتشكيل السلطة التنفيذية، واختيار المجلس الرئاسي ورئاسة الوزراء، وإجراء انتخابات عامة أواخر العام الحالي.

وخلصت الى انه من الواضح أن تركيا تأخذ ليبيا وسوريا والعراق بمثابة رهائن لديها لتحقيق أحلام عثمانية توسعية، واستخدام هذه الدول ورقة مساومة في الصراع القائم بالمنطقة بين دول إقليمية ودولية، لعلها تحصل على حصة من الكعكة، عندما يحين موعد الحل وتقسيم المغانم، وسيكون الوطن العربي هو الضحية التي لا حول لها ولا قوة.