عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 04-01-2021
-

 احتفت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بالذكرى الـ 15 عاما لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" رئاسة الوزراء ..مؤكدة أن أن دولة الإمارات هي منبت الرجال العظماء الذين قدموا للبشرية دروسا ملهمة في بناء الأمم وصناعة المستقبل وفي خوض السباق مع الزمن والتغلب عليه وتحمل المسؤوليات.

وقالت الصحف في افتتاحياتها إن الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى شعب الإمارات بهذه المناسبة بها كل مضامين ما تم إنجازه خلال هذه الفترة الزمنية، وهي بمقاييس العمل الذي تحقق تبدو شيئا من الإعجاز، لكنها تعبّر عن الإصرار والعزم والصدق، ما جعل دولة الإمارات نموذجاً إقليمياً وعربياً وعالميا ..مؤكدة أن من يستعرض ما تحقق خلال الخمسين عاما الماضية يجد صعوبة في تخيل ما يمكن أن تبلغه الإمارات في قادم السنوات.

وأكدت أن أي عربي من الخليج إلى المحيط لن يجد إجابة غير "محمد بن راشد" عندما يجيب عن سؤال " ما النجاح و ما القيادة؟ ".

فتحت عنوان " محمد بن راشد قيادة استثنائية " .. قالت صحيفة "الإتحاد" : "النجاح هو في أداء الأمانة بأمانة"، يقولها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في رسالته التاريخية إلى شعب دولة الإمارات بمناسبة الذكرى الـ15 لتولي سموه رئاسة الوزراء، وعهدنا به لا يقول جملة عابرة دون مغزى أو غاية وحكمة، وعبارته هذه وفي دلالاتها العميقة، يمكن أن تحلّ محل كل التعريفات السابقة لكلمتيّ القيادة والمسؤولية في قواميس العلوم السياسية والإنسانية، ذلك أن تكون قائداً وطنياً، صادقاً ملهماً واستثنائياً، يعني أن تكون "أميناً في أداء الأمانة"، ونستطيع أن نقول لكل محب ومقتدٍ، أن يكون محمد بن راشد مثلك ورمزك الذي تقتدي به يعني أن تكون "أميناً في أداء الأمانة".

وأضافت الصحيفة : 15 عاماً مرت على تولي سموه رئاسة الوزراء، تلك حسابات دورة الساعات والأيام، لكنها عبر الإنجازات والنجاحات الكبرى نجد أنفسنا أمام رؤية قيادية استثنائية وظفت الدقيقة والساعة والسنة، توظيفاً مضاعفاً لصالح العمل والإنجاز، وبجودة لا تضاهى، بتوجيهات قائد يؤمن في نبل قلبه ويقظة عقله بأن الإمارات وطن يستحق الأفضل، وطن وجد لكي يكون الأول، وأن يطوّع الوقت لصناعة تاريخ تزهو به الأجيال.

ونوهت إلى أن أي عربي من الخليج إلى المحيط يستطيع أن يجيب عن سؤال: ما النجاح، ما القيادة؟ ولن تكون الإجابة غير "محمد بن راشد" ..

وفي رسالته إلى شعب الإمارات تقدم كلماته درساً وترسم نهجاً، ويضيء تواضعه الجميل بإنسانيته وحكمته، إذ يقول: "النجاح ليس نجاحي.. النجاح لفرق العمل" .. ويضيف سموه عبر رسالته التاريخية: " 15 عاماً.. لم نقف ولم نتردد ولم نلتفت للوراء ونحن ننفذ رؤية أخي الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه .. 15 عاماً كان فيها أخي الشيخ محمد بن زايد نعم الصديق والرفيق والداعم والقائد .. لولاه لما نجحت الحكومة الاتحادية ولما تقدمنا بهذه السرعة".

واختتمت "الإتحاد" افتتاحيتها بالقول : دام صدقك وكلماتك يا سيدي، ودمتم جميعاً للوطن وأنتم تملأون أرواحنا كل يوم بالمحبة، والزهو، والوفاء.

بدورها وتحت عنوان "خمسون مباركة" ..أكدت صحيفة "البيان" أن ما تم تحقيقه في خمسين عاماً من عمر الدولة يجعل من العام الجاري عيداً حقيقياً لكل أبناء الإمارات، ولعموم محبي نموذجها الفريد، الذي أعلى بنياناً إنسانياً، يهدي الأمل والفرص لكل كفء وموهوب، ومتطلع إلى ريادة المستقبل وابتكاره.

وقالت الصحيفة : هذه هي إمارات الخير، التي أنشأها الآباء المؤسسون على جملة من القيم والمبادئ، التي لا تزال إلى يومنا هذا ماثلة، ومتجسدة في نهج القيادة الرشيدة، وفي عملها الدؤوب على مواصلة مسيرة الخير والبناء، التي لم تتوقف يوماً واحداً .

وأضافت أن الخمسين، يوبيل البيت الإماراتي الكبير، بما أنجز خلالها، وبنوع القيادة التي وجهت دفة السفينة، تعد أبناءها والعالم بالمزيد من الإنجازات والنجاحات، التي من شأنها أن تبث الأمل شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، وحيثما يوجد إنسان ساعٍ إلى الخير أو محتاج للعطاء.

وأكدت أن ما تحقق في خمسين عاماً يبشر بخمسين أخرى، تتضاعف فيها الجهود، وتتراكم فيها الإنجازات، وتتسع فيها النجاحات، لتشمل مجالات جديدة، وقطاعات مستجدة، وأساليب مبتكرة لرفع جودة الحياة والخدمات إلى مستويات لم تعرفها البشرية بعد.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها : في الواقع، إن من يستعرض ما تحقق خلال الخمسين الماضية يجد صعوبة في تخيل ما يمكن أن تبلغه الإمارات في قادم السنوات؛ فالدولة لحقت منذ زمن بركب الدول المتقدمة، ولم تتوقف عند حدود ما حققت، وأظهرت طموحاً معززاً بالعمل الجاد المثابر لبلوغ مستويات أبعد، ومعدلات أعلى، وإنجازات أكبر .. هذه هي الإمارات، وهذه هي قيادتها، وهذا هو شعبها في عام يوبيل دولة اتحادها البهيج، المليء بالوعد والبشرى، وتنثر الأمل في القلوب.

من ناحيتها قالت صحيفة "الخليج" : نحن نحلم كما تحلم بقية شعوب الأرض، لكننا في دولة الإمارات نلوّن أحلامنا ثم نحوّلها إلى رؤى، فاستراتيجيات، ثم نصنعها لتصير حقيقة، وتتحول إلى إنجازات مدهشة، وهي إذ تبدو مستحيلة بالنسبة للغير، لكن بالنسبة لنا صار المستحيل خلفنا، لأننا اعتدنا أن نكون استثناء ..مشيرة إلى أن الفرق بين الواقع والحلم هو كلمة من ثلاثة أحرف "العمل"، ولأننا نعمل فإننا لا نخاف من الفشل، لأن من يخاف يظل هدفه حلما.

وأكدت الصحيفة تحت عنوان " نحلم .. ونصنع المستقبل " أنه في الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى شعب دولة الإمارات لمناسبة الذكرى الـ 15 لتولي سموه رئاسة مجلس الوزراء، كل مضامين ما تم إنجازه خلال هذه الفترة الزمنية، وهي بمقاييس العمل الذي تحقق تبدو شيئاً من الإعجاز، لكنها تعبّر عن الإصرار والعزم والصدق، ما جعل دولة الإمارات نموذجاً إقليمياً وعربياً وعالمياً في القدرة على التكيف مع المتغيرات، والتغلب على الصعوبات، والتقدم في معارج البناء والتنمية، لتصبح رقماً صعباً في معادلات التجديد والتطوير والابتكار، ولتصبح الأولى عالمياً في 121 مؤشراً في مختلف المجالات وما زالت ماضية في سباق التقدم.

وأضافت : يؤكد سموه في الرسالة أن ما أنجز خلال هذه الأعوام كان مذهلاً، حيث عملت آلاف فرق العمل من المستويات الاتحادية والمحلية كفريق واحد لتحقيق الرؤية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" و رعاه، وهي رؤية الإمارات 2021 .. سنوات رسخت مبادئ التخطيط الإستراتيجي في الحكومة التي قامت بأكبر عملية تشريع لمواكبة المستقبل ..مشيرة إلى أن الإمارات أصبحت الأولى عالمياً وعربياً في عشرات المؤشرات، وضخ مئات المليارات في البناء والإسكان والصحة والتعليم.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها : غيض من فيض إنجازات تحققت على أرض الواقع، وهي لم تكن لتتحقق لولا حكمة وبصيرة قيادتنا الرشيدة، وإيمانها بروح الاتحاد التي تحولت إلى قوة دافعة وسيل عارم من القدرة على تحقيق الإنجازات، وهو ما أشار إليه سموه بقوله: "لم نقف ولم نتردد ولم نلتفت للوراء ونحن ننفذ رؤية أخي الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكداً سموه على أهمية ودور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي كان "نعم الصديق والرفيق والداعم والقائد" .. إنجازات حلم جميل تحقق على أيدي رجال ميامين، أقسموا أن يكونوا أوفياء لوطن يستحق.

بدورها وتحت عنوان " محمد بن راشد .. 15 عاما من الإنجازات " قالت صحيفة "الوطن" إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، قال في مستهل رسالة قائد كبير قدم لوطنه العزيمة والأمل والصبر والإرادة، وجهها إلى شعب الوطن بمناسبة مرور 15 عاماً على تولي سموه رئاسة حكومة الإمارات لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله قائد مسيرة النماء والتطوير، لتكون دولة الإمارات على ما هي اليوم من نهضة حضارية قل نظيرها، أنه أقسم أمام الجميع على الإخلاص للدولة والحفاظ على اتحادها ومصالحها واحترام دستورها .. وأضاف سموه "كنتم شهوداً على تلك اللحظة.. وكان الله شهيداً".

وأكدت الصحيفة : نعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كما نشهد ونفخر في آن معاً، كذلك يشاركنا تلك المشاعر المفعمة بالاعتزاز العالم أجمع، بأن هذه الأرض الطاهرة هي منبت الرجال العظماء الذين قدموا للبشرية دروساً ملهمة في بناء الأمم.. في صناعة المستقبل.. في خوض السباق مع الزمن والتغلب عليه.. في تحمل المسؤوليات حيث ينتظر التاريخ صناع أجمل وأبهى وأقوى محطاته عبر ملاحم النجاحات المتفردة والإنجازات الرائدة، وحيث الذين نذروا حياتهم لرفعة أوطانهم ليكون مجدها من ثرى الإمارات الطاهر ولتتجاوز الطموحات عنان السماء وكل ما يتهيبه البشر، حيث بات المريخ محطة توثق للعالم أجمع كيف أن البناء في الإنسان والاستثمار فيه وإجادة تفجير طاقاته المبدعة والخلاقة كفيل بأن يجعل سقف الأحلام التي تتحطم أمام عزيمة المؤمنين برسالة وطنهم غير محدود.

وقالت : لقد تعلمنا في مدرسة قيادتنا كيف تتحول المسؤولية إلى شرف عظيم يجتهد حاملها ليكون شريكاً في الإنجازات وينال فرصة العمل ضمن روح الفريق لأن الفائز الذي يعتلي قيم المجد هو الوطن ومن ينعمون بالسعادة هم شعب أصيل يتلمس بقوة جوهر العمل الوطني والمعنى الحقيقي للانتصار..

فصناعة الحياة التي جعلت منه الشعب الأسعد هي عبارة عن ملاحم، إذ أننا أبناء الوطن الذي تعلمنا فيه معنى جديداً للمعارك في كافة الميادين، معارك الانتصار على المستحيل، ومعارك تحقيق الإنجازات، ومعارك منافسة أرقى أمم الأرض والتقدم عليها في الكثير من الميادين، ومعارك ترسيخ القيم كمناهج حياة وجسور تلاقي مع باقي الأمم والشعوب.. إنها محطات تصنع الحياة التي نتعلم منها فضل القيادة في تأهيل الإنسان والاستثمار فيه كونه الثروة الأغلى .

وأكدت : 15 عاماً من الإنجازات أسست لمدرسة جديدة في الإدارة وباتت بفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تستقطب كل أمة تطمح للأفضل والتطور.. لا جمود ولا ترقب ولا روتين، بل مرونة تواكب متطلبات العصر أساسها التمكن ومواكبة كل جديد والعمل للغد، 15 عاماً باتت خلالها حكومة دولة الإمارات الأنشط والأكثر فاعلية وديناميكة وقدرة على مجابهة التحديات حيث تتحطم الأرقام وتؤكد الدولة علو شأنها ومكانتها العالمية الرائدة، 15 عاماً والاستراتيجيات تؤتي ثمارها قوة وتميزاً وتفرداً لنكون من الأفضل على سطح الأرض ماضون لغدنا معتزون بمسيرتنا مؤمنون بأننا أهلٌ لنكون حيث يجب، كل ذلك بفضل قيادة تجيد صناعة الاستراتيجيات ووضع الخطط الوطنية الطموحة وتمكين شعبها ليكون قادراً على المشاركة في التقدم.

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بالإشارة إلى كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عندما قال " تعلّمنا في الـ15 عاماً أيضاً بأن أحد أهم أسرار نجاحنا هو اهتمامنا بالإنسان.. احترام الإنسان.. أياً كان ومن أين جاء.. حفظ حقوق الإنسان وصونها.. تحفيز الإنسان ليقدم الأفضل وليحلم بالأكبر.. توفير حياة كريمة للإنسان ".

- خلا -