عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 10-01-2021
-

ا كدت صحيفة البيان ان مسار الحل السياسي في ليبيا ما زال صامداً، وسيبقى كذلك طالما توافقت إرادة المجتمع الدولي مع الإجماع الوطني العربي فضلاً عن إرادة الشعب الليبي، في سبيل المضي قدماً لإنهاء الحرب والتوصل إلى حل سياسي نهائي.

واضافت فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان "ليبيا وأيادي التخريب" " استبشر الليبيون خيراً بالتوافق السياسي نهاية عام 2020، وحل العام الجديد على أمل إنهاء الحرب المريرة التي تستنزف مقدرات الشعب الليبي في أتون معركة لا تخدم سوى طامع قادم من خارج الحدود، هو حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.فقد باتت مؤشرات الانفجار العسكري تطرح نفسها، وتهدد بارقة السلام التي تم التوقيع عليها برعاية الأمم المتحدة، وكذلك الدول المعنية، وخصوصاً جوار ليبيا الأوروبي".

واعتبرت انه رغم هذا الإجماع العربي، ومعه الدولي، فإن تركيا ما زالت تدفع إلى تخريب الهدوء القائم في ليبيا عبر شحن ميليشيات وأذرع مخابراتية تابعة لها، والضغط على الأطراف المستعدة للسلام، ومحاصرتها ودفعها إلى الاستسلام، وذلك ضمن منظور تركي يرى في جماعة الإخوان الإرهابية، أو وكلاء هذه الجماعة، ممثلها الوحيد في مناطق الحروب، ومنه ليبيا.

وخلصت الى القول " ويبدو من محاولات استهداف التهدئة من جانب تركيا وميليشياتها ومرتزقتها في ليبيا، أنها ترى في الحل السياسي السلمي نهاية لدورها التخريبي القائم على الحرب والتصعيد وتدمير البنية التحتية للدولة الليبية، لأن الأطماع التركية في هذا البلد العربي لا تقبل الحل السياسي إذا ما كانت منابع النفط خارج سيطرة أذرع أنقرة الاقتصادية، كأن على ليبيا أن تدخل في دورة استعمار جديدة.. وهذا ما لن يحدث، فالمسار الحتمي المدعوم دولياً واضح في تأكيده على تحرير ليبيا من التدخل الخارجي.

صحيفة الوطن وتحت عنوان " إدارة أمريكية جديدة" قالت ان العالم نظر بتعجب إلى أحداث الأربعاء الماضي عندما اقتحم الآلاف مبنى الكابيتول في العاصمة الأمريكية لأنه رأى منظراً لم يعتد عليه سابقاً، ولكنه يدرك تماماً أن الديمقراطية الأمريكية أكبر من أن تتأثر بمشاهد غريبة استمرت لساعات وسوف تصبح من الماضي خلال فترة قصيرة، لا بل إن الكثير من القيادات الأمريكية في الحزب الجمهوري قد سارعت للتبرؤ والإدانة والاستنكار لما رأوه كما تابع العالم، وهذا يعني أن الفوضى مرفوضة ولا يمكن أن يكون لها أي وجود في بلد يحكمه القانون كالولايات المتحدة وآلية منضبطة في كل ما يخص السلطات وقراراتها ذات الصلة، وأنه لا يمكن مخالفة الأغلبية في صناديق الاقتراع مهما كانت بسيطة.

وخلصت فى فتتاحيتها الى القول ان الصورة في الولايات المتحدة هي أن هناك إدارة جديدة وسيد جديد قادم للبيت الأبيض، سوف يكون مسؤولاً عن الملفات الهامة والضاغطة التي سيعمل عليها سواء أكانت على المستوى الداخلي أو الخارجي، وفي العالم يدرك الجميع أن بلداً كالولايات المتحدة أكبر بكثير من أن يتأثر بردة فعل غاضبة قام بها عدد من الذين اعتقدوا أنهم يمكن أن يكونوا فوق الوقائع والقانون أو الحقائق التاريخية لبلادهم، والاهتمام اليوم سيكون متجهاً إلى ما بعد الـ20 من الشهر الجاري موعد انتقال السلطة.