عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 13-01-2021
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على مواصلة الدولة طريق التعافي من فيروس كورونا وإقبال جميع أفراد المجتمع وتجاوبهم مع حملة التطعيم حتى أصبحت الإمارات الثانية عالمياً في سباق التطعيم بفضل توجيهات القيادة الرشيدة بتسهيل حصول الجميع على اللقاح .. إضافة إلى تطلع الدولة لتفادي التصعيد وعودة التهدئة بين السودان وإثيوبيا حرصها منها على نشر مبادئ التسامح والحوار لتجنيب المنطقة والعالم الويلات والحروب.

واهتمت الصحف بقرار الإدارة الأمريكية تصنيف جماعة الحوثي في اليمن منظمة إرهابية ووضع قياداتها ضمن قوائم الإرهاب.

فتحت عنوان " نتكاتف للتعافي ".. قالت صحيفة "الاتحاد" إن الإمارات تمضي في طريق التعافي من فيروس «كوفيد- 19»، وخير دليل على ذلك حجم إقبال الأفراد، وتجاوبهم مع حملة التطعيم في مشهد يشخص حالة التكاتف المجتمعي، بالتزامن مع جهود جبارة تبذلها الطواقم الطبية والتمريضية في مختلف مناطق الدولة لتطعيم أكبر عدد من الراغبين يومياً.

ولفتت إلى أن الوصول إلى أكثر من مليون و275 ألف جرعة لقاح حتى الآن، يجعل الإمارات الدولة الثانية عالمياً في سباق التطعيم، امتداداً لتجربة متميزة نطمح لأن نكون فيها بصدارة الدول التي تقدم اللقاح لجميع سكانها خلال أقل مدة زمنية ممكنة، في ظل توجيهات القيادة الرشيدة بتسهيل حصول الجميع على اللقاح، وتوفيره في مختلف المراكز الصحية في الدولة، وإنشاء مراكز إضافية للتطعيم في أبوظبي ودبي، خلال فترة قياسية لاستيعاب الإقبال الكبير.

وذكرت أن الإمارات كانت في صدارة دول العالم التي تطلق حملة مجتمعية للتلقيح ضد «كوفيد- 19»، ذلك أن اللقاح هو طريق التعافي، وسبيلنا لإعادة الحياة إلى طبيعتها الكاملة، وعودة الزخم لجميع النشاطات والاستمرار في مسيرة التنمية وحماية مكتسباتنا وإنجازاتنا التي تم تحقيقها خلال الأزمة العالمية لانتشار فيروس كورونا.

وأكدت "الاتحاد" في الختام إن كل فرد فينا مدعو لأن يكون جزءاً من الإنجاز، بوعيه بأهمية اللقاح الآمن والفعال في محاصرة الوباء، والمساهمة في التجاوب مع الجهود الرسمية المبذولة للحفاظ على الصحة العامة، لأن المطعوم يحميك ويحمي أسرتك وزملاءك، وجميع أفراد المجتمع، ويمكننا من الوصول إلى معدلات التطعيم المستهدفة في أسرع وقت.

من جهتها وتحت عنوان " الوطن ينتصر بتكاتف الجميع " .. أكدت صحيفة "الوطن" أن ثقتنا مطلقة في قيادتنا الرشيدة، ونُدرك تماماً أننا ننعم بأن الإنسان وكل ما يتعلق به يتصدر الاهتمامات والأولويات في جميع الخطط والمبادرات، واليوم فإن دولة الإمارات باتت الملهمة للعالم أجمع وهي تخوض واحدة من أدق وأكبر المواجهات المتمثلة بمحاصرة فيروس "كوفيد19" ومنع تفشيه، من خلال خطة محكمة قدمت الدليل الأكبر على رؤية القيادة الرشيدة ومدى اهتمامها، والإخلاص الذي عبر عنه أبطال المواجهة من كوادر الدفاع في الخط الأول، ومجتمع واع متفهم ومدرك لحساسية المرحلة وما تستوجبه على كل فرد، فكانت النجاحات والإنجازات التي لم تتوقف، وها هي معركة المواجهة في محطتها الأخيرة إيذاناً بتسجيل نصر تاريخي كبير على الجائحة مع جهود التطعيم ودعوة الجميع لأخذ اللقاح المتوفر في أكثر من 150 مركزاً على امتداد ربوع الوطن وبطريقة ميسرة وفق أعلى المعايير المعتمدة، سواء قبل منحه أو المتابعة والاهتمام الذي يحظى به كل فرد بعد تلقي اللقاح.

وأضافت في مسيرات الأمم الكثير من التحديات والأحداث الطارئة، ولاشك أن قوة أي دولة تظهر من خلال الآليات المتبعة في التعامل مع المستجدات، واليوم تستعد أبجديات التاريخ لتدون بفخر واعتزاز عن وطن حمل مشعل الأمل عالياً وأكد أن أبناءه يحترفون قهر التحديات وتحويلها إلى فرص، إذ بينت الحرب على الجائحة الوبائية أن لا مستحيل ولا مهادنة، وأن الثقة بالقدرات والإمكانات والعزيمة كفيلة بأن تجعل الانتصار قدر كل ملحمة من ملاحم الحياة يؤكد "عيال زايد" أنهم فرسانها الذين يحملون لواء الانتصار فيها، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، مبيناً أهمية تلقي اللقاح كحماية للصحة والاقتصاد والمكتسبات، فضلاً عن دوره في تسريع التعافي التام بالقول: "رسالتي للجميع أن يسارع للتطعيم لأنه حماية للصحة.. وحماية للاقتصاد.. وحماية لمكتسباتنا.. وتسريع لتعافي بلادنا الكامل بإذن الله".

وشددت على أن التعاون وتكاتف الجميع أسرع الطرق للانتصار، وطوال المواجهة منذ ظهور الوباء نهاية ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية، كانت الاستعدادات والحرص المتبادل بين جميع أفراد المجتمع أبرز عوامل النصر الذي يقترب، فالمسؤولية الوطنية تجلت في أبهى صورها من خلال "الجميع مسؤول عن الجميع"، وهو مقياس ودليل كبير على مدى تحضر ورقي المجتمع الإماراتي، فالكل متكافل ومتضامن وعلى ثقة كبيرة بأن الالتزام كما هو واجب ومسؤولية.. فهو كذلك تشريف يكتسبه كل من يُشارك بالجهود العظيمة التي قربت التعافي الكامل، وهو بالتحديد ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال إشادته بجهود خط الدفاع الأول الذين وصفهم سموه بـ"فخر الإمارات الأبيض" تقديراً لجهودهم خلال الإشادة بعمليات منح اللقاح التي فاقت الـ1.275 مليون جرعة بالقول: "بجهود فخر الإمارات الأبيض، نجحنا في تقديم أكثر من مليون و275 ألف جرعة لقاح إلى المواطنين والمقيمين في الدولة .. وهذا يؤكد نجاح سير عملية التطعيم ضد كورونا، نشكر القائمين عليها ونقدر جهودهم، بتكاتف الجميع سنصل إلى المعدلات المستهدفة سريعاً ونمضي إلى طريق التعافي الكامل بعون الله".

وقالت في الختام : " نعم ننتصر ونؤمن تماماً أن تحصين المجتمع ليكون على ما هو من سعادة وأمان نتاج عقود طويلة من البناء والعمل والجد والتأهيل لنكون في كل مكان أصحاب التفرد بالعزيمة والإنجاز.. ستنتصر الإمارات وتُقدم للعالم مجدداً درساً في مقارعة الأمم للتحديات".

من جانب آخر وتحت عنوان " استراتيجية نشر السلام " .. قالت صحيفة " البيان" تحمل الإمارات رسالة سلام إلى العالم أجمع، وتعمل لخير البشرية، وتسعى لبناء عالم أكثر سلاماً وتسامحاً، وتناهض قوى التطرف والإرهاب والكراهية ومن هنا، نجد أن السلام هدف أساسي واستراتيجي في سياسات دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وهو ما سارت عليه والتزمت به القيادة الرشيدة من بعده، وباتت الإمارات من الدول المعروفة في العالم بنهجها هذا الذي لم تحد عنه أبداً.

وأوضحت أن حرص الإمارات على نشر مبادئ التسامح والحوار يأتي لتجنيب المنطقة والعالم المزيد من الويلات والحروب، لأنها تؤمن بأن التسامح والتركيز على الحوار يوصل بالضرورة إلى الحلول السلمية وينهي الصراعات، ويؤدي إلى تعزيز قيم التعايش وقبول الآخر.

وذكرت أن تطلّع الإمارات إلى تفادي التصعيد وعودة التهدئة بين السودان وإثيوبيا ينم عن الحرص إفريقياً بشكل عام، ويؤدي إلى تعزيز مبادئ حسن الجوار بين الأشقاء في القارة السمراء، حيث إن تطورات الأوضاع بين البلدين الشقيقين تثير قلقاً دولياً، خاصة مع الأهمية والدور الرئيسي والفاعل لهما في استقرار وازدهار إفريقيا والمنطقة ولأن علاقات عميقة ومتينة تربطها مع كل من السودان وإثيوبيا، فإن الإمارات تعمل مع هذين البلدين الشقيقين لتغليب الحكمة، وبدء الحوار، ووقف أي أعمال من شأنها زيادة التوتر، وبما يلبي آمال وتطلعات شعبي البلدين في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن الإمارات مشارك فعال في المجتمع الدولي، وأحد أهم أهدافها نشر السلام وتعزيز التعاون، وتسخّر من أجل ذلك دبلوماسية فاعلة تسعى إلى إيجاد حل للنزاعات بدلاً من مجرد إدارتها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " الإرهاب الحوثي" .. قالت صحيفة " الخليج" من يخرج على الشرعية ويستولي على السلطة بالقوة المسلحة، ومن يثير الفتنة والحرب الأهلية، ويحدث شرخاً داخل المجتمع، ومن يقتل الأبرياء، ويروع الناس ويعرّض حياتهم وحريتهم للخطر، فهو بالمفهوم العام إرهابي، يجب إدانته وتجريمه ومن هذا المنطلق اتخذت الإدارة الأمريكية قرار وضع جماعة الحوثي في اليمن على قائمة الإرهاب، ووضع قيادتها ضمن قوائم الإرهاب، من بينهم عبدالملك الحوثي، وعبدالخالق بدر الدين الحوثي، وعبدالله يحيى الحكيم.

وتابعت أن القرار الأمريكي الذي لقي ترحيباً واسعاً، خصوصاً من جانب الحكومة اليمنية الشرعية التي اعتبرت أن الحوثيين «يستحقون هذا التصنيف ليس لأعمالهم الإرهابية فقط، ولكن أيضاً لمساعيهم الدائمة لإطالة أمد الصراع»، لاحظ احتمال انعكاس تداعيات القرار على الوضع الإنساني لليمنيين، لذلك أشار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى «اتخاذ تدابير للحد من انعكاساته على بعض النشاطات الإنسانية»، مؤكداً «الاستعداد للعمل مع مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وغير الحكومية للحد من عواقب القرار».

ورأت أن هذا القرار وإن جاء متأخراً، قد يؤدي إلى كبح جماح الحوثيين، ويخفف من ثقل سطوتهم على اليمنيين الخاضعين لسلطتهم، ويدفعهم إلى إعادة التفكير بنهجهم وسلوكهم الذي أدى إلى فواجع إنسانية واجتماعية، قد تحتاج إلى سنوات طويلة لإصلاحها وترميمها، وعودة الحياة إلى طبيعتها.

ولفتت إلى أن جماعة الحوثي دأبت طوال سنوات استيلائهم على السلطة إلى بث الخوف والرعب، وممارسة عمليات القتل والعنف، وإلى خلق حالة من الانقسام المجتمعي، وإثارة النوازع الطائفية والمذهبية التي لم يألفها اليمن في تاريخه، وأيضاً إلى ربط اليمن بأجندات خارجية لا تخدم حاضره ولا مستقبله، وتبعده عن محيطه العربي الطبيعي، وخصوصاً الدول الخليجية الشقيقة ومن هنا جاء القرار الأمريكي بتصنيفها منظمة إرهابية «لردع النشاطات الضارة التي تقوم بها إيران»، باعتبار أن جماعة الحوثي تشكل إحدى الأذرع الإيرانية في المنطقة، وتعمل وفق سياسة إيرانية للعبث بأمن المنطقة.

وأضافت لقد تجاوز الحوثيون كل الحدود منذ انقلابهم على الدولة ومؤسساتها، وأفشلوا كل الجهود للتوصل إلى تسوية سلمية، وخرجوا على كل الاتفاقات التي تم توقيعها مع الأطراف اليمنية الأخرى، كما ضربوا عرض الحائط بالمبادرة الخليجية للتسوية السياسية، ما جعل العالم يقف شاهداً على الكارثة التي تسببوا بها.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إن الخطوة الأمريكية كان لا بد منها، وحبذا لو اتخذت دول العالم الأخرى خطوات مماثلة، لعل هذه الجماعة تعود إلى رشدها، وتتخلى عن نهجها السلطوي والعنفي، وتقبل بالحل العادل الذي يعيد السلام والأمن إلى اليمن، بما يحفظ وحدة شعبه، وحريته وسيادته وعروبته، ويعود بلد «الحكمة اليمانية» التي نعرفها.

- خلا -