عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 14-01-2021
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالدعوة التي وجهتها دولة الإمارات إلى السودان وأثيوبيا لتغليب الحكمة وبدء الحوار ووقف أي أعمال من شأنها زيادة التوتر ..

إضافة إلى حصول الدولة على المركز الثاني عالميا، من حيث ثقة الشعب بالحكومة بحسب "مؤشر إيدلمان للثقة 2021" وبلوغ ثقة الشعب الإماراتي في حكومته 80 % مسجلة ارتفاعا 4 % عن العام الماضي ما يعكس الحكمة العالية والجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة من أجل الوطن والمواطن وكل من يعيش على أرضها.. بجانب الجهود التي تبذله الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا والتجاوب الكبير مع الحملة الوطنية للتلقيح التي تقترب من 1.4 مليون جرعة وإجراء قرابة 23 مليون فحص لـ"كورونا" ما يجسد زخم المواجهة التي تخوضها الإمارات من خلال التعاون والتنسيق والتنظيم على كافة المستويات في ظل رعاية القيادة الرشيدة ومتابعتها.

فتحت عنوان " الحوار أولاً وأخيراً" .. قالت صحيفة "الاتحاد" لا حل يستعصي على الحوار، أياً تكن القضايا خلافية، ومهما كانت تشعباتها، طالما الأولوية للدبلوماسية وليس للتصعيد .. لافتة إلى أن ما يجمع بين السودان وإثيوبيا ليس مجرد حدود طولها 1600 كيلومتر، وإنما تضاريس شراكة متعددة، بين شعبين جارين، متلازمين جغرافياً، أمس واليوم وغداً، وأي خلاف من أي نوع قابل للانتهاء مهما طال الوقت.

وأضافت من التعثر في محادثات سد النهضة، إلى التوتر حول منطقة الفشقة الحدودية، تزداد اللغة الحادة بين البلدين، وما يرافقها على الأرض من اتهامات باختراقات جوية وبرية، لا تؤدي سوى إلى تعقيد الأمور.

وأوضحت أن الإمارات، ومن منطلق عمق ومتانة علاقاتها مع كلا البلدين الشقيقين، وتأكيداً لأهمية دورهما الرئيس والفاعل في أفريقيا والمنطقة، تدعوهما إلى العمل معاً لتغليب الحكمة، وبدء الحوار، ووقف أي أعمال من شأنها زيادة التوتر.. مؤكدة أنها رسالة صادقة هدفها الأول والأوحد وقف التصعيد، وعودة التهدئة بين السودان وإثيوبيا، وتغليب خطاب التعاون والشراكة بينهما، بما يلبي آمال وتطلعات الشعبين في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن السودان لا يريد حرباً مع إثيوبيا، ولا تريد إثيوبيا حرباً مع السودان.. هذا يعني أن الجانبين مستعدان لحل قضية الحدود، أو أي مشكلة أخرى بشكل ودي وبالدبلوماسية والإمارات واضحة في دفع الطرفين إلى الحوار أولاً وأخيراً.

من جانب آخر وتحت عنوان " ثقة متجددة" .. كتبت صحيفة " البيان " تعمل الإمارات، انطلاقاً من رؤية قيادتها الرشيدة، على تحقيق أعلى مستويات التنمية المستدامة، وتلبية احتياجات أبنائها، وإسعادهم، والعمل من أجل رفاهيتهم ويأتي حصول دولتنا على المركز الثاني عالمياً، من حيث ثقة الشعب بالحكومة، بحسب «مؤشر إيدلمان للثقة 2021»، ووجودها في مقدمة هذا الترتيب، ليعكس الحكمة العالية والجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة من أجل الوطن والمواطن، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

وأشارت إلى أن بلوغ ثقة الشعب الإماراتي في حكومته 80 في المائة، مسجلة ارتفاعاً نسبته 4 في المائة عن العام الماضي، ليؤكد حكمة القيادة، وصوابية قرارات الحكومة في هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد /كوفيد 19/، وما حمله من تداعيات صحية واقتصادية، فضلاً عن كل الظروف، إذ أثبتت حكومتنا الرشيدة تمتعها بأعلى معايير الكفاءة، والعمل وفق خطط مدروسة، ورؤية استشرافية، تضع في الاعتبار جميع الظروف.

وأضافت أن هذا الإنجاز العالمي ليس حصاد أيام أو شهور، بل هو نتاج عمل سنوات طويلة من التخطيط العلمي، واستراتيجيات العمل الناجحة، ورؤية القيادة الرشيدة للعمل الحكومي، كما يؤكد جودة الاستراتيجيات والسياسات والخطط، والكفاءة العالية التي يتمتع بها الجهاز الحكومي في أدائه لمهامه، وتنفيذه لرؤية القيادة وتوجيهاتها، ويعكس مستويات الثقة العالية، والرضا والسعادة لدى الشعب عن الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية، ومستواها الذي يرقى إلى أعلى الدرجات عالمياً.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن دولة الإمارات باتت رقماً صعباً، ويشار لها بالبنان في جدول التنمية المستدامة عالمياً، وأصبحت إنجازاتها محل تقدير وإعجاب، ويأتي ذلك لأن هدف قيادتها وحكومتها المعلن هو الوصول إلى «الرقم واحد» في جميع الميادين.

من جهتها وتحت عنوان "نعمة الإمارات" .. قالت صحيفة "الوطن" أن ينعم القدر على الإنسان بأن يكون ابناً لهذا الوطن أو مقيماً فيه، فهذا يعني أنه يعيش المعنى الحقيقي لكون الإنسان أولاً دائماً، وهذا هو النهج الراسخ والثابت منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، إذ قدمت دولة الإمارات النموذج المتكامل والحي في التفرد والتميز بالاهتمام الذي يحظى به مجتمعها وباتت تجربتها الملهمة تلهب أفكار جميع الطامحين حول العالم لحاضر أفضل ومستقبل مضمون، وفما يتعلق بالإنسان قدمت الدولة أفعالاً أثمرت إنجازات ونجاحات غير مسبوقة عبر خطط واستراتيجيات كبرى رسخت السعادة في الوطن الذي باتت مرادفاً لصيقاً باسمه، حيث الإمارات وطن لا مستحيل فيه وتحقيق الأحلام ومواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص يتم البناء عليها قواعد أدرك الجميع معناها في وطن كل مؤمن بقيم المحبة والسلام والتآخي والانفتاح، وحيث التجارب الكثيرة التي تستقى منها الحكم والعبر عن كيفية خوض الحياة وكسب معاركها على الصعد كافة.

وتابعت طوال مدة الجائحة التي هزت العالم، كان لافتاً أن الطمأنينة انعكست على كل من يقيم في الدولة، فالقيادة الرشيدة يشهد لها العالم بعملية البناء والتنمية الشاملة التى رعت أدق تفاصيلها، فكانت النجاحات خلاصة عقود من العمل والجد والمشاريع الطموحة والتأهيل والاستثمار بالإنسان ليكون على ما هو اليوم من طاقة قادرة على القيام بمسؤولياتها، والعالم الذي عانت الكثير من دوله ولا تزال في التعامل مع "الجائحة" يلحظ تماماً يد الخير الإماراتية ومبادراتها الداعية إلى الاستعداد لما بعد الوباء، حيث الانتصار يقترب في الدولة التي تعاملت بأعلى درجات القوة مع الجائحة وساقتها خلال وقت قياسي لتدخل مراحلها الأخيرة نحو اجتثاث الفيروس بشكل تام مع تزايد الإقبال والتجاوب مع الحملة الوطنية للتلقيح التي تقترب من 1.4 مليون جرعة، فضلاً عن إجراء قرابة 23 مليون فحص لـ"كورونا"، إذ تكفي الأرقام لتبين مدى ديناميكية وزخم المواجهة التي تخوضها الإمارات، عبر عمل يقوم على التعاون والتنسيق والتنظيم على كافة المستويات في ظل رعاية القيادة الرشيدة ومتابعتها وثنائها على جهود الجميع.

وأضافت جميعنا نلحظ كيف أن الكثير من الدول لا تزال تعاني تخبطاً يختلف من مكان إلى آخر، ومع بدء حملات التلقيح لا تزال الكثير منها تعاني مشاكل وتحديات تحار في التعامل معها سواء لأسباب لوجستية أو ما شابهها، في حين نجد الدعوة على مدار الساعة في الإمارات لمراجعة أي من المراكز المختصة على امتداد إمارات الدولة لتلقي اللقاح واكتساب الحصانة، حيث يحظى الجميع برعاية قل نظيرها واحتضان إنساني ومتابعة كل حالة عندما يستوجب الأمر، إذ تقدم الدولة الاستثناء على الصعد كافة فيما يمكن أن تنتجه العزيمة والإرادة والطاقات المؤمنة بوطنها والحريصة على تجاوزه الظرف الدقيق الذي يعيشه الجميع حول العالم.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن المرحلة الأخيرة من مقارعة الوباء في خضم التجاوب الكبير مع الدعوة للتطعيم تقترب من نهايتها لترسم انتصاراً جديداً لتكون الإمارات من أوائل الدول حول العالم بتقديم النموذج الحضاري الأكثر دلالة على قوة الأمم في التعامل مع التحديات مهما كبرت، مع المحافظة على زخم المسيرة واستمرار عمل القطاعات وعدم وجود أي انعكاسات على توفر المواد الأساسية، واقتصاد قوي يجابه ويتحدى ويستعيد زخمه بسرعة، فهذه جميعها نِعم كبرى في دولة الإمارات التي تواصل مسيرتها بكل قوة وثقة محققة أكثر ما يمكن أن يطمح له الإنسان.. شكراً على نعمة الإمارات في كل وقت.

- خلا -