عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 27-01-2021
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن رؤية القيادة الرشيدة لدبلوماسية الدولة والتي تقوم على عناصر محددة تكفل إقامة علاقات متميزة مع مختلف دول العالم جعل الإمارات خلال أزمة "كورونا " في مقدمة الدول المستجيبة لاحتياجات المجتمعات الصحية والداعمة لجهود مكافحة الجائحة وأنموذجاً لأرقى وجوه التعاون الإنساني.. وأشارت الصحف إلى توالي المؤشرات المبشرة المتعلقة باقتصاد الدولة والتي تعكس الثقة العالمية بمتانته رغم ما يعيشه العالم في ظل "كورونا" حيث أشاد تقريرا اقتصاديا للأمم المتحدة بجهود الدولة في اتخاذ سياسات نقدية سليمة في تعاملها مع تداعيات الجائحة وكانت من أبرز البلدان التي انتهجت سياسات نقدية ناجعة لتتكامل على نحو جيد مع تدابيرها المالية التي اتخذتها لدعم اقتصادها في مواجهة الجائحة.

وتناولت الصحف الإنجازات والنقلات النوعية التي تحققها "أدنوك" وقدرتها على مواصلة مشاريعها العملاقة وما تقيمه من شراكات كبرى على المستوى القاري والعالمي وضمان الإمدادات بالتزامن مع مواجهة ما شكلته جائحة "كوفيد19" من تحد غير مسبوق.

وسلطت الضوء على المخاطر التي تحدق بالعالم ومنها انتشار فيروس كورونا وازدياد الاحتباس الحراري الذي يضرب الكرة الأرضية ما قد يجعل الحياة عليها مستحيلة إذا لم يسارع العالم لاتخاذ خطوات سريعة وجذرية لوقف الانبعاثات المتزايدة لغازات الدفيئة وتأثيرها على الحياة.

فتحت عنوان " دبلوماسية السلام والتنمية " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" إن سمعة الإمارات وما تحظى به من مكانة عالمية رفيعة، هما نتاج عقود من الدبلوماسية القائمة على مرتكزات وثوابت مستمدة من قيم وتقاليد راسخة قام عليها الاتحاد قبل نحو خمسين عاماً، أساسها الإنسانية، وبذل الجهود لتعزيز التقارب والتعايش بين شعوب العالم، على اختلاف أديانهم وأعراقهم وألوانهم؛ لأن مواجهة تحديات البشرية لا تكون إلا بالتعاون والوحدة.

وأشارت إلى أن رؤية قيادتنا الرشيدة لدبلوماسية الدولة، كما حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، تقوم على عناصر محددة، تكفل إقامة علاقات متميزة مع مختلف دول العالم، وهي التوازن والاحترام المتبادل، وتعزيز ثقافة الحوار، وترسيخ عوامل السلام والأمن والاستقرار والتنمية.

وأضافت الإمارات تنخرط بقوة مع مختلف القضايا الدولية، عبر دبلوماسية نشطة، دعماً للجهود المبذولة لفض النزاعات في العالم، وتقريب وجهات النظر، وتبذل كل ما أُوتيت في سبيل الوصول إلى عالم خالٍ من النزاعات والاقتتال.. عالم تنعم أجياله الحالية والمستقبلية بالازدهار والتنمية.

وقالت " الاتحاد" في ختام افتتاحيتها رؤية إماراتية للعمل الدبلوماسي تعلي من القيم الإنسانية وتعظم الإيجابيات، كان أثرها واضحاً خلال أزمة «كورونا» العالمية، فقد استطاعت الإمارات أن تكون في مقدمة الدول المستجيبة لاحتياجات المجتمعات الصحية، والمشجعة على الابتكارات العلمية، والداعمة لمختلف الجهود الهادفة إلى مكافحة «الجائحة»، وأنموذجاً لأرقى وجوه التعاون الإنساني.

من ناحيتها وتحت عنوان " إشادة أممية" .. قالت صحيفة " البيان " إن الأرقام الكبيرة، والمؤشرات المبشرة، المتعلقة باقتصاد الإمارات، لا تزال تتوالى وتعكس الثقة العالمية بمتانته، ونموه، وقدرته على بلوغ آفاق جديدة وواعدة، رغم ما يعيشه العالم اليوم في ظل جائحة «كورونا». وآخر هذه الأرقام جاءت في سياق تقرير اقتصادي للأمم المتحدة، المؤسسة الدولية الأولى، الذي توقع أن ينمو اقتصاد الإمارات في العام الجاري بنسبة 3.7 % .. ومن اللافت أن التقرير الأممي، الذي يرصد «آفاق الموقف الاقتصادي العالمي 2021»، يشيد بجهود الإمارات في اتخاذ سياسات نقدية سليمة في تعاملها مع تداعيات «كوفيد 19»، مشيراً إلى أن الدولة كانت من أبرز البلدان التي انتهجت سياسات نقدية ناجعة لتتكامل على نحو جيد مع تدابيرها المالية، التي اتخذتها لدعم اقتصادها في مواجهة الجائحة.

وتابعت لا يتوقف التقرير عند هذا الحد، فيضيف أن تلك السياسات النقدية الناجعة التي انتهجتها الإمارات، تضمنت تدبيراً شديد الأهمية، منها خفض المتطلبات المُتعلقة بالاحتياطيات لدى البنوك، كي تتمكن من ضخ المزيد من السيولة، مشيراً في الأثناء إلى أن الظروف الراهنة السائدة في الدول العربية تميل إلى تعزيز المكانة التي تتمتع بها دبي باعتبارها المركز المالي الأول في العالم العربي وفي السياق ذاته توقع أن تواصل دبي العام الجاري احتفاظها بهذه المكانة وتعزيزها.

وأوضحت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن أهمية هذه الإشادة والتوقعات الأممية بشأن اقتصاد الإمارات، يعني أن الدولة ماضية في نهجها الذي رسمته القيادة الرشيدة بحكمة واقتدار، والثقة التي أبدتها بحتمية تجاوز آثار الجائحة، بأسرع وأفضل ما يمكن. وهو الأمر الذي يجعل من الدولة ونهجها موضع إعجاب وتقدير واحترام العالم أجمع.

من جهة أخرى وتحت عنوان "أدنوك" والريادة المستحقة " .. قالت صحيفة "الوطن" تعزز شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، مكانتها ودورها المحلي والعالمي كواحدة من أقوى الشركات العاملة في قطاع الطاقة، لما تقوم به من دور بارز إن من حيث ضمان الإمدادات العالمية من الطاقة وما يجسده ذلك من استقرار وتأمين الدورة الاقتصادية، أو من خلال نهجها القائم على التطوير والتحديث والابتكار والتفرد في المشاريع العملاقة التي تراعي متطلبات الحاضر أو النظرة الاستشرافية المستقبلية بما يواكب رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، ولاشك أنها تجسد دقة النظرة الشاملة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، حول قطاع الطاقة، بحيث باتت "أدنوك" بفضل رعاية ومتابعة سموه نموذجاً حضارياً متفرداً على المستوى العالمي.

وذكرت أن النقلات النوعية المنتجة للإنجازات الكبرى لـ"أدنوك" وقدرتها على مواصلة مشاريعها العملاقة وما تقيمه من شراكات كبرى على المستوى القاري والعالمي، وضمان الإمدادات بالتزامن مع مواجهة ما شكلته الجائحة الوبائية "كوفيد19" من تحد غير مسبوق، جميعها مؤشرات على فاعلية الطاقات والكفاءات الوطنية التي باتت على درجة من الاحترافية تمكنها من التعامل مع جميع المستجدات والظروف الطارئة بما يمنع وجود أي انعكاسات لها، وترسيخ مكان "أدنوك" كعملاق اقتصادي فاعل على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وهو نتاج استراتيجيات قوية ومحكمة قادرة على وضع الخطط والسياسات التي تمكن الشركة من الحفاظ على موقعها وتعزيز ريادتها تباعاً.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن قطاع الطاقة في الإمارات يتميز بأنه قطاع يعكس أحد أوجه التطور والتمكين في الدولة ومن وجوه القوة الاقتصادية التي تتميز بها، خاصة من حيث الاندفاع نحو المستقبل مع الحفاظ على الاستدامة وتنويع المصادر ومراعاة البيئة ودعم مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة وغير ذلك من المشاريع التي لم يكن تصور وجودها لولا الرؤية الاستشرافية الفريدة والتوجيهات السديدة من قبل القيادة الرشيدة ومبادراتها ورعايتها لكافة الجهود لتحقيق أقصى استفادة ممكنة بما يشكل رافداً قوياً لتعزيز زخم الدورة الاقتصادية، وإن النتائج التي يتم تحقيقها هي خلاصة جهود وطنية عملت على تعزيز النشاطات وتبني مناهج الإبداع والابتكار والتطوير والنمو الذكي وكل ما يعزز قوة الشركة التنافسية لتكون على ما هي عليه اليوم من نموذج مشرف للعمل الوطني المخلص الذي تتعزز من خلاله مكانة الدولة وتحقق الطموحات والأهداف الموضوعة بما ينعكس إيجاباً على الكثير من مناحي الحياة والإنجاز الذي تم تحقيقه موضع وفخر واعتزاز وحافز قوي لتكثيف الجهود في كافة القطاعات ومناحي العمل بهدف تعزيز مستوى التقدم وتحقيق الخطط بما يواكب تطلعات ورؤى القيادة الرشيدة في وطننا.

من جانب آخر وتحت عنوان"جائحتان" .. قالت صحيفة " الخليج " إنه مع اتساع رقعة جائحة كورونا، وانتشار سلالات أكثر عدوى، وارتفاع الإصابات لتصل إلى حوالى 100 مليون إصابة، والوفيات إلى حوالي مليونين وربع المليون وفاة، والعودة إلى المزيد من الخطوات الاحترازية والإغلاق في معظم دول العالم، فإن العالم في الحقيقة أمام مفترق طرق، إذ بات عليه أن يحدد الخطوات التي عليه اتخاذها لإنقاذ الحياة على هذه الأرض، بعدما وصلت البشرية إلى مرحلة مصيرية تستدعي المسارعة إلى العمل الجماعي في مختلف الميادين قبل أن يفوت الأوان، وتصبح تكلفة البقاء أكثر صعوبة، وربما مستحيلة.

وتابعت جائحة كورونا التي يصعب التكهن بموعد انتهائها، أو ما إذا كانت وطأتها سوف تخف أو تستفحل، هي مجرد واحد من الأخطار المحدقة بالعالم، إذ إن الخطر الآخر يتمثل بازدياد الاحتباس الحراري الذي يضرب الكرة الأرضية، ما قد يجعل الحياة عليها مستحيلة في قادم الأيام إذا لم يسارع العالم إلى اتخاذ خطوات سريعة وجذرية لوقف الانبعاثات المتزايدة لغازات الدفيئة وتأثيرها على الحياة، مثل ارتفاع سطح البحار، وذوبان الجليد القطبي، والأعاصير، والسيول، والجفاف، وتراجع المحاصيل الزراعية، وانكماش غابات الأمازون، وانقراض أنواع من الكائنات الحية.

وذكرت أنه وفقاً لتقرير منظمة «جيرمن ووتش»، فإن نحو نصف مليون شخص قضوا في كوارث طبيعية مرتبطة بظواهر مناخية قصوى في السنوات العشرين الماضية.

وتدفع أكثر الدول فقراً الثمن البشري الأكبر لهذه الظواهر، رغم أنها لا تسهم إلا بنسبة ضئيلة جداً من الانبعاثات. وكانت الدول الغنية وعدت بزيادة مساهمتها المناخية للدول النامية إلى 100 مليار دولار سنوياً اعتباراً من العام 2020، لكنها لم تفِ بوعودها حتى الآن.

ولفتت إلى أن البنك الدولي يحذر من أن «التغييرات المناخية تهدد بغرق نحو 100 مليون شخص في الدول الفقيرة بحلول عام 2030»، كما أن «ارتفاع درجة الحرارة بين درجتين إلى ثلاث درجات مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، سيضع 150 مليون شخص آخرين في دائرة الإصابة بالملاريا وحدها في الهند، كما يمكن أن يؤدي إلى دخول 45 مليون شخص إلى دائرة الفقر بحلول عام 2030 جراء تغير المناخ.» .. وتؤكد الدراسات أن ارتفاع منسوب مياه البحر جراء زيادة درجات الحرارة، وذوبان ثلوج المحيط المتجمد الشمالي سوف يؤديان إلى غرق العديد من الجزر المأهولة والمدن الساحلية.

ويقول مارك سيريز، مدير المركز الوطني الأمريكي لبيانات الجليد والثلوج «نحن نسير نحو محيط متجمد شمالي بلا جليد موسمي».

وأضافت في ختام افتتاحيتها ولأن الخطر داهم بيئياً وصحياً، نظمت هولندا يوم أمس الأول قمة عالمية عبر الفيديو لجعل كوكب الأرض أكثر قدرة على مواجهة تأثيرات ظاهرة تغير المناخ، بحضور العديد من قادة العالم وأمين عام الأمم المتحدة جوتيريس. وهذه أول قمة تبحث آثار تغير المناخ، حيث أطلق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مبادرة «أدابشين أكشن كوالشن»، وتضم بريطانيا ومصر وبنجلاديش ومالاوي وهولندا والأمم المتحدة.. وقالت:" لكن، ورغم ضعف مردود هذه الاجتماعات إلا أنها تبقي على الوعي بالخطر، والبحث عن حلول ممكنة".

- خلا -