عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 31-01-2021
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باعتماد مجلس الوزراء تعديل أحكام اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي بالجنسية والتي تجيز منح الجنسية الإماراتية للمستثمرين وأصحاب المهن التخصصية وأصحاب المواهب وعائلاتهم استنادا لعدد من الضوابط والشروط وذلك بهدف تقدير الكفاءات الموجودة في الدولة واستقطاب أصحاب الإنجازات والعقول وتمكينهم ضمن نسيج دولة الإمارات الاجتماعي بما يضمن انطلاقة ودفعة قوية بضخ دماء جديدة في شرايين منظومة العمل والإنتاج ما سيسهم في تعزيز تنافسية ومكانة الدولة كمركز حضاري عالمي وبؤرة إلهام وتنوير وإشعاع علمي وثقافي باستقطاب نخبة الكفاءات.

وسلطت الصحف الضوء على جهود الدولة المتواصلة لمواجهة "كوفيد 19" عبر حملة التلقيح المتواصلة للسكان وتكثيف الجهود الطبية لتقليل الإصابات والمراجعة المستمرة للإجراءات الاحترازية المتبعة في جميع المنشآت والمؤسسات والتعاون المجتمعي في تطبيق كل ما من شأنه التصدي للوباء والسيطرة عليه خلال الفترة المقبلة.. لافتة إلى أنه في هذا الإطار تبدأ هيئة الصحة في دبي اليوم التطعيم بلقاح "سينوفارم" في ثلاثة مراكز صحية لتطعيم كافة المواطنين والمقيمين ممن هم فوق 60 سنة وحاملي إقامة دبي من القوائم المسجلة مسبقا.

فتحت عنوان " وطن الإبداع " .. قالت صحيفة "الاتحاد" للإمارات مكانة إقليمية وعالمية رائدة تحرص القيادة الحكيمة على تعزيزها وتعظيمها لتتواصل مسيرة التنمية والازدهار. وللدولة أيضاً قيم راقية تتبناها وتعمل على ترسيخها، في مقدمتها التسامح والتعايش.. وتقدير وتكريم واحتضان أصحاب المواهب والإنجازات والكفاءات الاستثنائية في شتى صورها.

وتابعت فتحت الإمارات بابها منذ الآباء المؤسسين، بأريحية تامة، للمقيمين من شتى الجنسيات.. والآن حان الوقت ليواصل أولئك الذين يمثلون قيمة مضافة للدولة وللحضارة الإنسانية، من المستثمرين والعلماء والمثقفين والمخترعين والباحثين والفنانين، مسيرة إنجازاتهم في المجتمع، تحت علم وبهوية وجواز الإمارات.

وأكدت أنه شرف ورعاية كريمة من القيادة الرشيدة، تمنح بموجبها الدولة للإنسانية أفضل الفرص لتحقيق مزيدٍ من الإنجازات والابتكارات التي ستتجاوز ثمارها بالتأكيد الحدود لتشمل الملايين عبر العالم وبذلك، سيصبح مجتمعنا أكثر ثراءً، وستزداد قوتنا الناعمة بدمج واستيعاب الكوادر الجديدة في النسيج الاجتماعي للوطن، بما يضمن انطلاقة رائعة ودفعة قوية، بضخ دماء جديدة في شرايين منظومة العمل والإنتاج.

وأوضحت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن ذلك سيسهم بالتأكيد في تعزيز تنافسية ومكانة الدولة كمركز حضاري عالمي وبؤرة إلهام وتنوير وإشعاع علمي وثقافي باستقطاب نخبة الكفاءات، في وقت يواجه فيه العالم تحديات جديدة غير مسبوقة تتطلب تفكيراً خلاقاً ومبدعاً للعبور إلى المستقبل.

من ناحيتها وتحت عنوان " فخرٌ ومسؤولية " .. قالت صحيفة " الخليج " إن البشائر، في وطن السعادة، تهلّ واحدة إثر أخرى، تؤكّد الرغبة الصادقة العميقة، في أن تكون هذه الدولة، الأولى، في كل ما يمكن أن يضفي على الحياة بهجة وألقاً، ويشيع في النفوس حبوراً وطمأنينة.

وأضافت أمس، وفي هذا الخضمّ المتلاطم، بمقارعة جائحة «كورونا»، بكل الطرائق والسبل، يوجّه قائد الوطن، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بتعديل أحكام اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي بالجنسية، ويعتمده مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .

وأكدت أن هذه التعديلات الإنسانية الراقية، تثبت أن هذه الإمارات، «أمارات» للاستقرار والأمن والأمان، ووطن الباحثين عن مستقبل زاهٍ حافل بالعطاء؛ فقد أقرّ المجلس الموقّر، منح جنسية الدولة للأطباء والمتخصصين، من ذوي التخصصات العلمية الفريدة، وذات الأهمية.

وللمستثمرين، شريطة امتلاكهم لعقار في الدولة. والعلماء، الباحثين الناشطين في تخصّصاتهم. وأصحاب المواهب الحاصلين على براءة اختراع.

والمثقفين والفنانين والموهوبين، المميزين في مجالاتهم؛ وليس هذا وحسب، بل منحها لأسرهم أيضاً.

وذكرت أن المجلس، كان أقرّ قبل بضعة أيام، السماح للطلبة الدارسين في الإمارات، باستقدام ذويهم، على إقاماتهم؛ فماذا يعني هذا كلّه؟؟ ..

موضحة يعني أن الإمارات وطن التسامح والإنسانية، تطبيقاً وممارسة، وليس أوراقاً ووثائق يوقّعها مسؤولون وتوضع في ثنايا الأدراج. فكل من يعيشون في كنفها، منذ أعوام، لا يشعرون إلّا أنها وطنهم، فهم يمارسون حيواتهم بحرية وطمأنينة، وراحة، دون أن ينغّص عليهم منغّص هنا، أو فضولي هناك، ما داموا ملتزمين بالقوانين السارية التي تشمل الجميع بسواسية.

وتابعت نعم، نحن مقبلون على أيام ملأى بالعطاء والتميّز والابتكار، فهذه الشراكة الأخوية التي ستنعقد بين الإماراتي وأخيه المقيم الحاصل على جنسية الإمارات، ستثمر بناءً وإنجازاتٍ وإبداعاتٍ، سيكون الجميع سعداء بنتائجها. فالكفاءات الموجودة في الدولة، يجب استقطابها، وتمكينها ضمن نسيج دولة الإمارات الاجتماعي، وتعزيز تلاحم المجتمع وتعايشه، بما يرسّخ مسيرة التنمية في دولة الإمارات، ويعزز حضورها في كل المجالات.

وقالت "الخليج" في الختام إن هذا القرار، وما سبقه من قرارات مماثلة، يؤكد نهج الدولة في الحفاظ على تنوع مجتمعها وتسامحه، لأنه ركيزة في توجّهها لبناء جيل إماراتي متنوع القدرات، بيمينه العلم والموهبة والمعرفة، وبيساره الاقتصاد والتنافسية، وهذا تمهّد له الإمارات البيئة المهيّأة بالتنوع والتسامح، وقبول الآخر، أيّاً تكن أصوله أو عروقه، أو دياناته؛ المهم، أن يكون ولاؤه وانتماؤه لهذا الوطن الكريم، ولقادته النبلاء.

من جهتها وتحت عنوان " وطن المبدعين " .. قالت صحيفة "الوطن" إن دولة الإمارات تؤكد دائماً، أن الخطط والاستراتيجيات الوطنية الكبرى التي تضع الريادة في مقدمة الأهداف لتكون محصلةً لجهود الوفاء للوطن الأجمل، هي نهج طموح يُثني على كل مساهم في مسيرة الدولة نحو أعلى قمم المجد، ولأن الوطن يُعلي الشأن الإنساني دائماً فوق كل اعتبار، فهو يتعامل مع كل من قصد هذه الأرض المباركة لتحقيق أحلامه ورؤية كيف يتحول المستحيل إلى واقع كابن بار يحظى بكل الرعاية والاهتمام والتشجيع، وكما أن الطموحات لا سقف لها، كذلك فإن مواقف القيادة الرشيدة بالمثل، وفي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، تُبين الدولة كيف أنها باتت قِبلة لكل عقل نير وفكر متميز وصاحب نهج مبدع أو من قصد الدولة ليشارك في مشاريعها الاقتصادية والاستثمار فيها لما توفره من ميزات وتسهيلات وما تنعم به من أمن وأمان، وهذا بات متاحاً بموجب التعديل المعتمد للمستثمرين وأصحاب المهن التخصصية وأصحاب المواهب وعائلاتهم، فدائماً هناك المزايا والتسهيلات والدعم والتقدير، وآخرها إمكانية منح جنسية الدولة لفئات معينة تقديراً لما تقوم به وما تحمله من طاقات تجسيداً لمكانتها كأفضل جهات العالم استقطاباً للمبتكرين والعلماء وأصحاب الخدمات الجليلة والمشاركين بمسيرة النهضة والتنمية وصناعة الحضارة المتفردة، عبر ترسيخ وجودهم في النسيج الاجتماعي الذي يواصل تقديم الدلائل على مدى الترابط والانفتاح غير المسبوق وما يميز مختلف شرائحه من تلاحم وترابط فريدين.

وأوضحت أن التوجيه السامي لصاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" الذي تم ترجمته عبر اعتماده من قبل مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هو احتضان لكل من آمن برسالة الإمارات ويحلم بشرف نيل جنسيتها لتاريخها الطويل في رفد كافة مقومات البشرية وتفجير طاقات الجميع بالخير وبما يحقق نجاحات وإنجازات تعود بالفائدة على الجميع، حيث إن الإنسان كان ولا يزال وسيبقى أغلى الثروات والاستثمار في الرأسمال البشري هو الأكثر فائدة وفاعلية والرهان الرابح دائماً.

وأضافت أن ما تحققه الدولة في أعظم الميادين وأكثرها دقة كالفضاء والطاقة النووية السلمية بالإضافة إلى قوتها الاقتصادية وغيرها يُلهب مخيلة كل طامح ويمكن أن يُضيف للنجاحات المحققة، خاصة أنها تنطلق من شجاعة القرار بخوض غمار المنافسة والتحدي في كافة الميادين، وأننا نستطيع أن نكون الرقم الصعب في رحلة البشرية نحو المستقبل كون الإلمام بمقومات ومتطلبات الغد من ثوابت التخطيط الوطني في الاستعداد للقادم ولمصلحة الأجيال اللاحقة، وهذا يرتكز على القدرة على مواكبة التطلعات الكبرى التي يتم العمل عليها عبر المرونة وإمكانية إحداث الفارق في تعزيز سقف السعادة والتقدم وامتلاك كل مقومات صناعة الحضارة والإبداع في فن الحياة الرغدة، فالإنسان قائد التغيير المنشود دائماً.. ومن هنا فإن تمكينه فيه تعزيز لمقومات النهضة المباركة في ظل قيادة سخرت كل ما يلزم ليكون الإنسان حيث يجب متقدماً ومتفوقاً ومتمكناً ومؤمناً بأنه هو صانع الريادة، وهو ما أكدته قيادتنا الرشيدة منذ زمن طويل وبات الإنسان في ظل رعايتها ودعمها وتشجيعها وتمكينها صاحب الإنجازات التي تحظى باحترام العالم أجمع، واليوم فإن الدولة وهي تقف على أبواب يوبيلها الذهبي رسخت قناعات فاعلة في مشهد مفصلي من مسيرة الأمم ويتمثل بأن العمر الحقيقي يُقاس بالإنجازات والنجاحات وليس بالعمر الزمني.

وقالت "الوطن" في حتام افتتاحيتها ها نحن اليوم نترقب كيف سنثري جهود الإنسانية بكشف عظيم يتمثل بمعرفة الكثير من أسرار كوكب المريخ، ونعمق جهودنا في محافل العمل الإنساني ونتقدم بقوة في كل ميدان نعقد العزم على أن نكون فرسانه الذين يؤمنون بتكاتف وتعاون الإنسان مع أخيه الإنسان في كل مكان، ولاشك أن مبادرات القيادة بوابة عظيمة لكل طامح بأن يكون له دور في التأسيس للمستقبل الذي تكون الدولة من خلاله في مقدمة الأمم الفاعلة.

من جانب آخر وتحت عنوان " مناعة مكتسبة للوطن " .. كتبت صحيفة " البيان" .. استمراراً لمسيرتها الظافرة بمواجهة «كوفيد 19»، تسارع دولة الإمارات الخطى مجدداً لتكون في مقدمة الدول تعافياً من الجائحة، عبر حملة التلقيح المتواصلة للسكان، وتكثيف الجهود الطبية لتقليل الإصابات، والمراجعة المستمرة للإجراءات الاحترازية المتبعة في جميع المنشآت والمؤسسات، والتعاون المجتمعي في تطبيق كل ما من شأنه التصدي لهذا الوباء، والسيطرة عليه خلال الفترة المقبلة.

وأضافت أنه ومواكبة للجهود الوطنية التي تبذلها مختلف أجهزة الدولة للسيطرة على «الوباء»، وفي إطار جهودها للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، تبدأ هيئة الصحة في دبي، اليوم، التطعيم بلقاح «سينوفارم» المضاد لـ«كوفيد 19»، في ثلاثة مراكز صحية، لتطعيم كافة المواطنين، والمقيمين ممن هم فوق 60 سنة وحاملي إقامة دبي، من القوائم المسجلة مسبقاً، وذلك في إطار خطط الهيئة لتنويع اللقاحات، وإتاحة فرص الاختيار بين مختلف التطعيمات أمام المستهدفين من التطعيم.

وتابعت غني عن القول، إن جهود الدولة أثمرت تصاعداً في الإقبال على تلقي اللقاح، ضمن خطة وطنية تهدف للوصول بأعداد المطعّمين إلى أكثر من 50 % من السكان خلال الربع الأول من العام الجاري وسعياً إلى الوصول إلى المناعة المكتسبة الناتجة عن التطعيم، والتي تساعد في تقليل أعداد الحالات والسيطرة على الفيروس أعلنت وزارة الصحة، أن مجموع الجرعات التي تم تقديمها حتى الأمس بلغ 3.114.162 جرعة، ليكون معدل توزيع اللقاح 31.49 جرعة لكل 100 شخص وكانت ثمار الرعاية الفائقة التي توليها قيادة الإمارات لصحة المجتمع جلية، حيث أبرز أحدث المؤشرات، تصدّر الدولة عربياً، وحلولها الثانية عالمياً في حملة التطعيم ضد «كوفيد 19».

وقالت في الختام إن هذا الإنجاز يؤكد بلا شك، المضي على الطريق الصحيح للتعافي، ويبقى أن ندرك، وانطلاقاً من وعينا المجتمعي، أن علينا كأفراد دوراً مهماً في المساهمة بإيجابية ومسؤولية كاملة، في إنجاح جهود الدولة لتكون بين الأسرع تعافياً من هذه الجائحة، من خلال الالتزام التام بالإجراءات الوقائية، وأخذ التطعيمات اللازمة لتحصين المجتمع.

- خلا -